نخستین 200 خط.
بانفيل، ماين ربيع 1981
مدينة نيويورك صيف 1981
سيّد كالدر، تسرّني رؤيتك. هل ستبقى معنا طويلاً؟
- ليس في هذه الرحلة، بوركينز. - كالعادة؟
من فضلك.
كالدر معنا اليوم.
سأجهّز كأس مارتيني بومباي مزّ. حبّتا زيتون.
هاري! هاري، عندما يكون لديك دقيقة --؟
هل أساعدك؟
تفضّل، يا سيّدي.
شكراً، بوركينز.
لحظة، من فضلك.
المعذرة، يا سيّدي. لديك زائرة. آنسة دان.
آنسة دان؟
- أنا هايرم كالدر. - سيّد كالدر.
هل تودّين الانضمام إليّ؟
لا، أودّ التحدّث الآن، إن كنت لا تمانع.
هل هناك مكان نبقى فيه على انفراد؟
إنّهم يراقبونني.
هل لي بمفتاح غرفة المؤتمرات؟
لا بأس. هذا نادي فاندربيلت.
تتوقّف مخاطرالعالم عند الباب الأمامي.
لن تسمح اللجنة لهم بالدخول.
إتّصلوا بسيارة إسعاف.
هذه لي. إبحثِ عن سيارة لك.
اللعنة -- أحبّك!
- أخرج من سيارة الأجرة خاصّتي! - أين هي؟
أخرج على الفور!
- أودّ ذلك. - أيها السائق!
- أخرج من سيارتي. - هذه سيارتي.
إنها سيارتي أنا. أخبريني إلى أين اذهب بها.
إلى أين تريدين الذهاب، يا عزيزتي؟ إلى منزلك أو منزلي؟
لا يهمّني. لنرحل وحسب.
إذهب إلى بارك أفينيو.
سنطلعك على المكان المحدّد عندما ننتهي من المفاوضة.
38n ل4-ت4 تاكسي نيويورك
- هل اتّخذت قرارك؟ - خذني إلى روزفيلت.
روزفيلت؟ منزلك. ساقطة حقيرة.
حسناً، سنذهب إلى هناك لاحتساء كأس، ثمّ احزري أمراً؟
سأصطحبك إلى السيرك.
بعد ذلك، سنتناول العشاء ونحتسي الشمبانيا. ما رأيك؟
- ألا تحبّين السيرك؟ - لا.
- حسناً، إذاً لن نذهب إلى السيرك. - لا أستطيع.
بالطبع. أتحسبينني أحمق؟
حزرتُ. ما رأيك بهذا؟
في منزلك، عشاء في وقت متأخّر، في منزلك.
حسناً، منزلك، إستحمام سريع، منزلك.
ما الخطب؟ هل تلحق بك تلك السيارة؟
مَن في الخلف؟ جواسيس روسيّون؟
- عاشق غيور؟ - أيها السائق، جِد صندوق بريد.
صندوق بريد؟
ما الخطب؟ هل أنت واقعة في مأزق؟
تيرانس
سأضعه لك في صندوق البريد.
حسناً.
روزفيلت.
- هل أنت على ما يرام؟ - أنا بخير.
كنتُ أتصرّف بحماقة، لكن هذا لأنّني متوتّر.
اليوم هو يوم عظيم. حصلتُ على عقد.
لا أعرف أحداً. أتريدين احتساء كأس معي؟
سأذهب على الفور. هلاّ فعلت هذا؟
أنت لطيف جدّاً، لكن ليس اليوم.
ماذا عن الغد؟ إنتظري لحظة.
- أطلعيني على اسمك. - انت لا تستسلم.
- هذا مهمّ. - جانيت دان.
مايكل جوردون.
- تشرّفت. - تشرّفت، جانيت.
إلى اللقاء، يا مايكل جوردون.
اللعنة.
ماذا لدينا هنا،70 .4 دولاراً؟
هذا ما هو مكتوب.
لديّ تذكرة سيرك إضافيّة.
برازالفيلة يسبب لي العطاس. لكن أطفال شقيقتي يودّون حضوره.
إنها لك.
- إلى اللقاء، سيّد جوردون. - إلى اللقاء، جيمي.
البرج
حديقة ماديسون سكوير ومحطة بين
- سيّد جوردون؟ - أجل، مرحباً.
- لا تقترف حماقة، سيّد جوردون. - حسناً. حسناً.
دعاني أحزر. سرقة؟ أهذه سرقة؟
في رحلتي الثانية إلى نيويورك تعرّضتُ للسرقة.
خذا كلّ شيء. لن يتأذّى أحد.
لستُ مايكل جوردون الشهير الذي تريدانه.
أنا مهندس معماري من شيكاغو.
ليس لديّ أعداء هنا.
حسناً، حسناً. بوسعي أن أسير.
لنفترض أنّني مايكل الذي تبحثان عنه.
أريد أن أعلم ماذا يجري هنا على الفور.
أفترض أنّ هذه المسألة بوسعها الانتظار.
ألسنا ذاهبين إلى السيرك؟
تحرّك.
ما هي صلتك بجانيت دان؟
إنّها شقيقي.
إجلس، يا سيّد جوردون.
ما هي صلتك بجانيت دان؟
لا أدري ماذا تعني. ركبتُ معها سيارة أجرة.
تعرف ذلك. لقد لحقت بنا.
- وضعتَ لها طرداً في البريد. - صحيح. وضعتُ لها طرداً.
إسمع، لا أعلم من تكون جانيت دان.
لا أعرف من تكون أنت. أريد الخروج من هنا وحسب.
- ألا يمكننا تسوية هذا الأمر؟ - إلى مَن أرسلته؟
- لا أعلم. - ألم ترَ العنوان؟
ألقيتُ نظرة سريعة على الطرد.
لكنّني لم أعِره انتباهاً.
لا أذكر شيئاً.
ماذا؟ ماذا تفعل؟
يا إلهي! لا!
لا، أرجوك! ليس إبراً!
تيرانس مارتين 383n هارفرد ساينت كامبريدج
شكراً، سيّد جوردون. كنتَ خير مساعد.
إهتمّ به.
لا، لا، ليس بهذه الطريقة. أقنعه بالانتحار.
من على جسر.
ماذا عن الشهود؟
لا تقلق بهذا الشأن. سيكون فتى صالحاً. أليس كذلك؟
حيث الحياة، هناك أمل.
- من الأخرق؟ - ما المشكلة؟
أحد هؤلاء الخرقاء يثير اعصابي.
حقّاً، أيّ منهم؟
إلى اللقاء، أيها الأخرق.
هنا تماماً.
- مستحيل. - لا تقل هذا.
لم تكن هناك سيارة أجرة --
كنتُ في سيارة الأجرة التي لم تكن هنا. كنتُ فيها!
- كانت تحوي معدّات إلكترونيّة. - لا بدّ من أنّ أحدهم سرقها.
- أتريدني أن أنشر أوصافها؟ - أنت تمازحني!
حاولوا قتلي، وأنت تمازحني.
إمرأة لم ترها من قبل، ثلاثة رجال لا تعرفهم.
حصل ذلك في سيارة أجرة غير موجودة.
لا، لا أظنها دعابة. إذهب إلى المنزل وانسَ الأمر.
هل أساعدك، سيّدي؟
أحاول إيجاد صديقة، جانيت دان.
لحظة واحدة.
ليس لدينا أحد بهذا الاسم، يا سيّدي.
متأسّف.
جانيت دان!
أهذا اسمك؟ لمَ لم يعرفه موظف الاستقبال؟
لأنّني سجّلتُ اسماً آخر لدى دخولي.
- أردتُ بعض الخلوة. - أنا أيضاً أريد بعض الخلوة.
حاول ثلاثة من أصدقائك قتلي. أطلعيني على أسمائهم؟
إبقَ بعيداً عني وستكون على ما يرام.
سأبقى بعيداً عنكِ. لكن أخبريني مَن حاول قتلي الليلة.
ألن تخبريني شيئاً؟
حسناً، لا تعرفين أسماءهم.
هلاّ تسدين إليّ خدمة، يا جانيت، من فضلك. توقّفي!
هلاّ تخبرينني ماذا أرسلتُ في البريد؟
- لمَ ذلك الطرد مهمّ؟ - ليس مهمّاً.
حقنوني بإبرة ليعرفوا العنوان.
ماذا أخبرتهم؟
كلّ ما أعرفه، لكن الله أعلم ماذا قلتُ.
قالوا شكراً.
إنتظري لحظة!
جانيت، إنتظري لحظة. دعيني أكلّمك لدقيقة.
أعرف أنّك خائفة. أنا أيضاً خائف.
- ربّما يستطيع أحدنا مساعدة الآخر. - إرحل.
ليس قبل حصولي على بعض الأجوبة.
إرحل عنّي!
عاملة الهاتف، أريد إجراء مكالمة تلفونية خارجيّة مع تيرانس مارتين.
الرقم -- أجل، سأنتظر.
لكن أسرعي، ارجوك.
دعني!
أيتها السافلة!
ماذا حصل؟ ماذا حصل؟
يا إلهي...
إلهي!
- إلهي! - ماذا فعلت بها؟
أرداها، يا باك. قتلها!
عمّ تتكلّمان؟ لم أفعل ذلك. هذا ليس لي.
ساعداني، إتّصلا بالشر --
أيها السيد، إتّصل -- سيّدتي --
سيّدتي! يا إلهي! إتّصلوا بالشرطة!
يا إلهي! ساعدوني!
توقّف مكانك، يا فتى.
تفضل، خذ.
توتّر مصحوب بالقلق.
إنتبهوا، يحمل مسدّساً!
مكانك، يا فتى!
توقّف مكانك، يا فتى!
ليس أنا، أيها الأغبياء! هو!
قتل امرأة فوق!
ماذا يؤلمه؟
تفضّل، القهوة جاهزة.
عليّ تفتيش الجوار أوّلاً.
أحضرتُ الساكسفون خاصتي الجالبة للحظ؟
بقي أسبوعان على أعظم ملاكمة في حياتك...
...وتصبح على طريق البطولة. لمَ المجازفة؟
- أهذا أنتَ، سيّد جوردون؟ - أجل، جيمي.
- ليلة سعيدة، سيّد جوردون. - ليلة سعيدة.
- الشرطة. - أريد أن أسلّم نفسي.
- أنا مايكل جوردون. - توقّف أرجوك.
لا أريد الموت. لا أريد الموت!
أبتِ، لا أريد الموت! ساعدني، أرجوك!
- ليلة سعيدة أيها الرقيب. - مرحباً، ألديكم خدمة تسليم؟
البيتزا!
ليس الشرطة، البيتزا!
متأسّف، الرقم خطأ.
هذه نبذة عن الأنباء المحليّة. جريمة قتل في فندق في وسط المدينة.
أصيبَ رئيس الأمن القومي في نادي فاندربيلت.
وخسر فريق اليانكيز. والآن القصّة الأهمّ.
جريمة قتل وحشيّة في أحد أشهر فنادق نيويورك.
No comments yet. Be the first to leave one.