نخستین 195 خط.
بالمناسبة، لا يعرف أيّ منا اسم الآخر.
أنا "أيانو تاناكا"، نجمة المستقبل.
يوماً ما، سأعتلي المسرح مع "تين تين".
وبعد ذلك سنتزوج!
تتزوجان… ستتزوجين؟
-"أتشان"! -تباً.
-"أتشان"! -آسفة، يجب أن أذهب.
-"أتشان"! -سأراك يوم الاثنين.
بعد ذلك بوقت قصير، يوم الاثنين الذي كنت أنتظره بفارغ الصبر…
"زواج (تين تين) بشكل مفاجئ"
…لم يأت قط.
لماذا تبكي؟
كم هذا مثير للشفقة.
أظن أن الخطأ منّي هذه المرة.
آسفة، لقد مررت ببعض الأمور
ولم يكن لديّ الوقت لكي…
شعرت بالخوف. ظننت أنني لن أراك مجدداً.
آسفة.
لكنك تعلم يا صغيري أنني سأنتقل إلى مكان آخر للالتحاق بجامعة قريباً.
لذا لا يمكنك تمضية كلّ وقتك بالبكاء لمجرد أنك لا تراني.
لا يمكنك البكاء في الأماكن العامة
إلّا عندما تكون سعيداً.
هذا ما سأفعله، لذا عليك أن تفعل الأمر نفسه.
-حسناً! -حسناً!
هذا لك إذاً!
بوجود هذا معي، لا يمكنني المضي قُدماً.
لكنّه شيء عزيز عليّ، لذا لا أستطيع التخلص منه.
احتفظ به.
لقد أمضينا وقتاً ممتعاً، حتى ولو لفترة قصيرة فحسب.
آمل أن نتمكن كلانا من إيجاد أصدقاء.
وداعاً.
أرجوك أن تنتظري. مهلاً.
"أيانو"، أنا…
أحب…
ماذا؟ ماذا قلت؟
أعني…
أنا… أحب…
لا أسمع ما تقوله!
تكلّم بصوت عال!
أنا أحبّك يا "أيانو"!
أرجوك أن تتزوجيني!
ما زلت صغيراً على ذلك!
أنا مغرم بك حقاً!
مهلاً! هل سمعت ما قلته؟
سأنتقل إلى مكان بعيد!
لا أعلم حتى إن كنا سنلتقي مجدداً.
إن التقينا مجدداً، فهل تتزوجينني؟
ماذا دهاك؟
بعد رؤيتك على المسرح، حدث تحوّل كبير في قلبي.
أجريت أبحاثاً واكتشفت أن هذا هو الحب.
كان من المقدّر أن ألتقي بك.
والقدر هو التقاء البشر بطريقة عجيبة.
-عمّ تتحدث؟ -الأمر خارج عن سيطرتنا.
لذا أرجوك أن تتزوجيني.
حسناً، بشرط أن أتذكّر.
ولكن اسمع، إن لم أتذكّر، فلا يمكنك تذكيري بالزواج.
هذا غش وليس القدر!
أفهم ذلك.
عندما يحين ذلك الوقت، سأقرر مصيري بنفسي.
حظاً سعيداً.
أعطيك وعدي.
والآن، وداعاً.
بفضل رمي الرئيس للسهم عشوائياً،
أصبحت الآن معلمة الصف الإداري للصف 1-2.
اسمي "أيانو تاناكا".
أنا معلمة جديدة، لكنني أتطلّع إلى تعليمكم جميعاً.
أرجو المعذرة!
"الصف 1-2 - (موراي)"
يسرّني لقاؤك يا "موراي".
أتطلّع إلى أن تكون طالبي.
والآن بعد تعارفنا شخصياً،
سأكون ممتنة إن عدت إلى مقعدك.
هل هناك أي أمر آخر؟
لا.
"(تاناكا أيانو)"
"إن لم يكن القدر حليفي"
سأقرر مصيري بنفسي.
أنا أحبّك.
لن أتراجع.
"تزوّج المعلمة (تاناكا)"
جدّياً…
يجب أن تكفّ عن الهراء.
أنا بصراحة أشعر بالرغبة في البكاء عندما أفكر في أنك معلمة صفّي الإداري.
لم لا تتذكرينني؟
تمكنت أخيراً من مقابلتك مجدداً.
وفي أفضل وقت ممكن بينما أبدو مثل "تين تين".
إليك الأمر. لا يمكن أن أفضّل أبداً شخصاً
بشعر أسود طويل في المقام الأول.
ماذا؟ هذا غير ممكن.
يوماً ما، سأعتلي المسرح مع "تين تين".
وبعد ذلك سنتزوج!
في ذلك الوقت، قالت "أيانو"…
ليس من المفاجئ أن يتغير ذوقها مع مرور الوقت.
لا بد أن يكون قد حدث شيء لا أعرف بشأنه.
هذا كلّ ما في الأمر.
شكراً على النصيحة.
هل أنت غبي؟
هل هذه بداية كابوس؟
كنت آمل أن أشاهد كوميديا مضحكة
تجعلني أشعر وكأن لا شيء يهم.
هل تظن أنك الضحية الوحيدة هنا؟
أنا متأكد من أن شعورنا مماثل الآن.
وكلّ هذا بسببك أنت، أصل كلّ الشرور.
لقد تسبّبت بمتاعب كثيرة.
هل أتيت إلى هنا لمجرد الاشتكاء بلا جدوى؟
لولاك، لما حدث هذا.
نعم، هذا صحيح.
ولولاك، لما التقيت أنا بها أصلاً.
على عكسك، كان عليّ بناء كلّ شيء من الصفر.
لقد سعيت جاهداً لأصبح الشريك المثالي للمعلمة
وكنت أفعل كلّ ما بوسعي لأجعلها تلاحظني.
شخص مثلك كان يحظى بعاطفتها منذ البداية
لا يمكنه أبداً أن يفهم كيف أشعر.
أعرف ذلك على الأقل.
لقد ظلّت تتذكرك دائماً منذ ذلك اليوم.
ومع ذلك فهي لا تظن أن ذلك الصبي هو أنت.
لا يمكنها الربط بين الأمرين. ما السبب برأيك؟
لأنه لا أهمية لتلك الذكرى لديها، صحيح؟
أنت مخطئ.
السبب هو أنك لم تعد على طبيعتك منذ ذلك اليوم.
لقد عشت حياتك محاولاً أن تكون شخصاً آخر.
وكنت تدّعي أن ذلك من أجلها.
هل ستكون خطوتك التالية تقليد ذلك المدعو "ياماكادو"؟
هل ستجعل بشرتك شاحبة وتجعّد شعرك؟
هل ستعيش حياتك محاولاً أن تبدو وكأنك إله العالم السفلي؟
هذا مثير للشفقة حتى بمعايير هوسك غير الطبيعية.
مهما كررت ذلك من المرات،
ستكون دائماً في المرتبة الثانية ولن تكون أصيلاً أبداً.
من السهل التظاهر بالصلابة عندما ترتدي قناعاً.
هل ضربت على وتر حساس؟ آسف.
أنا أفتقر إلى الثقة بالنفس.
أتساءل إن كان "موراي" سيموت.
مهلاً، لا تقولي أشياء كهذه.
تباً! إلى متى ستظل نائماً يا "موراي"؟
هيا، قدّم لنا خدمة بصفتنا معجبين بك! أخرج ذلك الأونيغري كما تفعل دائماً!
"موراي"! بوسعي توجيه لكمة إلى ضلوعك لإيقاظك!
استيقظ!
لا يزال لديّ الكثير من الأدوار التنكرية التي أريدك أن تؤدّيها!
طمّاعة.
هذا صحيح يا "موراي"! الوضع ممل جداً من دونك!
من يأبه لـ"تيتسوكو"؟ يمكننا تمضية الوقت معاً بقدر ما تريد!
لنذهب لغناء الكاريوكي!
أنت تحب مثلجاتهم التي يمكنك تناولها بقدر ما تشاء!
قل شيئاً أكثر مراعاة للمشاعر!
وأنت! كفاك شعوراً بالإحباط وقل شيئاً!
استيقظ.
استيقظ.
استيقظ.
استيقظ!
استيقظ!
أنا في الحقيقة متذمر ومثير للشفقة وحساس.
أتصرّف وكأنني غير مبال، لكنني خائف دائماً من شيء ما.
أعيش كلّ يوم بافتراض أسوأ نتيجة ممكنة.
أنا متشائم ومجادل وغير متزن إلى حد الغباء.
وأنا خائف حتى الموت
من الاعتراف بذلك.
الطريقة الوحيدة للمحافظة على رباطة جأشي
هي أن أصبح شخصاً يحظى برضا "أيانو"
لمجرد أنها وصفتني ذات مرة بأنني رائع.
من يمكنه أن يحب شخصاً كهذا؟
إن كنت هكذا في الحقيقة، فأنت بصراحة تعجبني أكثر الآن.
تحرر من هذه الكبرياء التي لا يمكن كبتها.
قد يصعب عليك تخيّل ذلك الآن،
لكنّه سيجعل الناس من حولك يحبّونك أكثر.
هذا صحيح، صدّقني.
"هيتوتوز"…
استيقظ!
-هل هؤلاء أصدقاؤك؟ -نعم.
من الأفضل أن أذهب إذاً، رغم أنه لا مكان للعودة إليه.
-أرجوك ألّا تذهب. -سأذهب.
وكذلك أنت.
انهض.
"موراي"، أنت على حد سواء منافسي ولك فضل عليّ.
كنت سعيداً لأنها أحبتني. أشكرك.
وهناك أمر آخر.
سأقول هذا مرة واحدة وستنساه على أي حال عندما تستيقظ.
لن أقبل بواقع لا تُكافأ فيه.
أتفهم ذلك؟ والآن استيقظ!
استيقظ…
-لقد استيقظ فعلاً! -"موراي"!
-"موراي"! -"موراي"!
لن أقبل بواقع…
ماذا؟
لن أقبل بواقع…
ما الخطب يا "موراي"؟ أأنت بخير؟
لن أقبل بواقع لا تُكافأ فيه.
ابتعد يا "كيرياما"!
أنا أيضاً لن أقبل بواقع…
تعويذة؟
…لا تُكافأ فيه!
آسف يا رفاق لأنني أقلقتكم.
ويؤسفني أن أطلب هذا منكم،
لكنّ هذا الشخص العاجز والمثير للشفقة بحاجة إلى مساعدتكم مرة أخرى!
ماذا يمكننا أن نفعل؟
"قصة حب (موراي)"
No comments yet. Be the first to leave one.