نخستین 200 خط.
بدأ الأمر ذات يوم.
ظهر وحش في "ماليزيا".
كانت المدينة مهجورة.
بدت الطرق هادئة وموحشة.
بدا كأن الزمن توقّف في "ماليزيا".
كان الوحش يزداد حجمًا وقوة.
استمر في مهاجمة بلدنا.
حينها أدرك الناس
مدى تفاهة الإنسان.
لكن لم يستسلم الناس بسهولة في مواجهة هذا التحدي.
هذه قصة مجموعة من الأبطال
الشجعان بما يكفي للقتال في خط الجبهة.
أبطال يمتلكون الشجاعة للقتال.
"قبل الحجر الصحي ب3 أيام"
القيادة في أثناء التحدث في الهاتف
ليست إحدى الجرائم المرورية فحسب.
قد تعرّضك أنت والسائقين الآخرين للخطر.
ألا يمكننا حل أمر الغرامة هنا؟
بلى، يمكنك ذلك.
ادفع رجاءً عبر الموقع الإلكتروني.
سيد "هافيق"!
غطاء الوقود ليس مغلقًا.
يا إلهي، جديًا؟
هل كنت تطاردني بسبب غطاء الوقود فحسب؟
سيدي، الأمر ليس هينًا حين تترك فتحة الوقود مفتوحة.
لأن بسبب ذلك قد يقع انفجار في المدينة بأكملها.
لا بأس. سأساعدك على إغلاقها.
شكرًا.
على الرحب والسعة. اعتن بنفسك.
سيد "هافيق".
ماذا حدث؟
- ماذا حدث للسيارة؟ - أنقذت المدينة من انفجار.
فعلت خيرًا لهذا اليوم.
سيد "هافيق"، يشرّفني العمل معك.
لهذا جعلتك مثلي الأعلى.
لكن عليّ الاعتذار، أصدرت استدعاءً واحدًا.
- سأصدر المزيد لاحقًا. - "زكي".
يمكن تشبيهنا بيدي الدولة.
واجبنا ليس إصدار الاستدعاءات فحسب، ولكن العناية بالدولة
ومساعدة الناس.
- مساعدة الناس؟ - هذا صحيح.
سيد "هافيق". إنه هاتفي.
لا بد من أنه المقر الرئيسي.
مرحبًا يا سيدي.
أجل؟
مرحبًا يا سيدي.
- حسنًا. - أجل يا سيدي. الآن؟
لماذا طُلب منا أن نجتمع فجأة؟
طُلب منا حتى ارتداء كمامة.
هل تظنون أنهم سيفرضون حجرًا صحيًا؟
لماذا تظن ذلك؟
تلك ليست مزحة. ستكون الدولة بأكملها قيد حجر صحي.
هذا مستحيل.
شاركت أمي منشورًا…
- ثم… - انتباه!
مساء الخير يا سيدي.
- استرحوا الوقفة. - استرحوا الوقفة!
السلام عليكم ومساء الخير.
ستُكلّفون بواجب بالغ الأهمية.
هذه الدولة وشعبها يحتاجان إليكم.
"توقّف، تفتيش الشرطة"
تعامل الحكومة هذا التهديد الحالي بجدية…
حالة "كوفيد 19" إيجابية في "سلاغور"…
- أعلى عدد حالات مسجلة. - 250 ألفًا…
قد نصل إلى 6 آلاف حالة…
توفّر المستشفيات الخاصة 2400 سرير لعلاج حالات "كوفيد 19"…
تحتاج الجائحة الحالية إلى تحرّك صارم.
لذلك، قررت الحكومة بدء حجر صحي
- بداءً من يوم 18 مارس… - حاليًا،
سيساعد الجيش الشرطة للتأكد من أن الموقف تحت السيطرة.
يجب أن نعتني بأنفسنا وبعائلتنا وبمجتمعنا
وببلدنا.
- "نور عقيلة". - أجل؟
- هل تريدين بسكويتًا؟ - بالتأكيد.
- شكرًا. - على الرحب والسعة.
"أدريانا".
ما الخطب؟
جلبت لك الغداء.
هل أنت جائعة؟
لا أريد البقاء هنا. أريد العودة.
حسنًا. إن كان الأمر كذلك، فسأطلب من الطبيب أن يركّب لك محلولًا.
لماذا؟
لأنك ترفضين الأكل.
أخشى أن تفقدي الوعي. هل تريدين ذلك؟
هل تفتقدين والديك؟
هل تعرفين أن هناك أناسًا يريدون البقاء هنا لتلقّي العلاج؟
لكن المكان ممتلئ.
البلدان الأجنبية في حالة أسوأ. لا يُوجد علاج.
على الأقل تتلقين علاجًا هنا.
- هل أنت متأكدة؟ - أجل، لن أكذب عليك.
لا تحزني. أنا هنا من أجلك.
كلي رجاءً. لا تضربي عن الطعام.
إن لم تأكلي، فقد يصبح الفيروس أسوأ.
- "تاليستا". - أجل؟
- أتودين حليبًا وبسكويتًا؟ - بالطبع.
سيدي.
سيدي!
سيدي.
سيدي!
- لا تقترب منّي. - سيدي.
لا تقترب منّي. أريد العودة إلى داري.
لست مريضًا. أريد العودة إلى داري.
أفتقد عائلتي. أريد العودة إلى داري.
نريد أن نعالجك. اصبر يا سيدي.
لست مريضًا. لماذا تريد معالجتي؟
إن مت، فكيف سألتقي بعائلتي؟
سيدي.
سيدي…
سيدي!
سيدي!
لا يُوجد سعال أو نزيف. ابدأ إنعاش القلب والرئتين.
أحضري العربة يا ممرضة.
العربة أيتها الممرضة!
- تفضّل يا دكتور. - أزيلي قميصه.
المعذرة يا دكتور.
ابدئي الإنعاش القلبي الرئوي.
ابدئي الإنعاش القلبي الرئوي. هيا أيتها الممرضة.
شحن.
- حسنًا. - ابتعدوا.
ابتعدوا!
"هانا"، ساعديني رجاءً على التخلص من هذا.
آسفة يا دكتور.
لا بأس. اذهبي واستريحي. هيا.
- إلى أين تذهبين؟ - أوصل الطعام.
لا يمكنك الدخول. هذه المنطقة خاضعة للحجر الصحي.
- كيف… - لا يمكنك. ألا ترين ذلك؟
مرحبًا؟ أنا "سانثيا".
هل طلبت الطعام؟ لكن ليس مسموحًا لي الذهاب إلى بابك.
في الأمام؟ أين؟
المتجر؟ حسنًا.
أي متجر؟
يا آنسة، أنا طلبت الطعام.
- حقًا؟ - أجل.
لماذا تعطيني مالًا؟ لا داعي. أنت دفعت بالفعل.
أيمكنك مساعدتي على شراء شيء؟
- أي شيء؟ - شيء نرتديه هنا.
- ترتديه في الداخل؟ - ملابس داخلية؟
أعني حفاضات. هل أنت غبية؟
للرضع.
- حسنًا. - اتفقنا؟
تعالي. حليب.
حليب؟
ستحصلين على حليبك لاحقًا.
"أبي قوي، نحن أقوياء"
هل أكل "كيشان"؟
سأخرج غدًا. على الأقل يمكنني جني المال إن تقلّدت وظيفة لساعتين.
أي وظيفة ستتقلّدينها لساعتين؟
لنخلد إلى النوم.
هل يعجبك هذا؟
حسنًا. هيا، سأُدخله.
هل تكترث أصلًا؟
كيف سننجو إن بقي كلانا مريض طريح في الفراش؟
كيف سنشتري دواء "كيشان"؟
لا تبدئي مناقشة الأمر ثانيةً. لم أستقل، لقد طردوني.
احمدي الله أننا لا نزال أحياء في فترة الوباء هذه.
"(ووهان)، (الصين)"
- مرحبًا؟ - أيمكنني التحدث إلى "وونغ كوك ليانغ"؟
- أجل، أنا أتحدّث. - أنا من السفارة الماليزية في "بكين".
نود إبلاغك بأن طائرة مستأجرة
ستُجهّز لأخذ الماليزيين العالقين هنا إلى الوطن.
سنوفر معلومات أخرى خلال أيام.
حسنًا. شكرًا.
أنا مدرك أن هذا الحجر الصحي
سيكون مزعجًا لحياة الناس اليومية.
اصبروا ولا تجزعوا،
وكونوا هادئين دومًا.
أود التعبير عن امتناني للفرق الطبية
وجميع العاملين نهارًا وليلًا
للتأكد من أمن الناس وسلامتهم.
أدعو لجميع الماليزيين
أن يحفظهم الله سبحانه وتعالى.
- حسنًا، شكرًا. - العلم عند الله،
غُزي عالمنا.
حضرة الكابتن.
كل هذه المعدّات الطبية مهمة.
لذا يجب أن يفهم طاقم طائرتك أن عليهم التعامل معها بحرص كبير.
"بول"، ماذا تفعل؟ هيا.
لنذهب!
جهّزت كل الأغراض الإضافية بالفعل تحسبًا.
- كابتن. - "زكي يحيى". وأنت؟
- "هاريس". - أجل، "هاريس".
- ساعدهم رجاءً. - حسنًا يا كابتن.
- دكتور… - تذكّر…
- يجب أن تحذر. - حسنًا يا كابتن.
دكتور، أنا "هاريس"، كبير المضيفين.
هذا "بول"…
يُرجى رفع هذه الأغراض، لأنها مهمة لإنقاذ حياة الناس.
حسنًا.
دكتورة، جهّزنا معدّات الوقاية الشخصية بالفعل.
المسافة من فضلك.
لا يسعني قبول أغراض لا أعرف مصدرها. لا أثق بمعداتكم للوقاية الشخصية.
"بول".
انتبه لذلك.
أبي في المنزل!
أبي!
أبي!
"ليا"!
"ليا"؟
رباه. عزيزتي.
- "ليا"! - أبي…
No comments yet. Be the first to leave one.