نخستین 200 خط.
هل تدرك سر الاحتيال المتقن؟
المحتال يدرك تماما ما تتوق إليه نفسك.
وفي اللحظة المناسبة تماما…
يمنحك إياه.
"فلتقع في شباكي"
أوافقك الرأي، أجل.
السفر إلى "باريس" بنفسي وعقد جلسة لتسوية الأمور
كان قرارا موفقا.
لا ينبغي لهم أن يلحوا علي لهذه الدرجة. أود لو ينجز هذا الأمر على النحو الصحيح.
تلك إذا هي الحال. وسيجري تدقيق ضريبي آخر.
- مرحبا. - مرحبا.
في مسكن أختي. فقد انتقلت للعيش هنا مجددا.
- أتمنى لك عطلة ممتعة. - شكرا.
"مرحبا بكم"
"ليلي"
"فالي"
- اشتقت إليك كثيرا. - وأنا اشتقت إليك أيضا.
تعالي.
- هل هذه سيارتك؟ - نعم.
- من أين حصلت عليها؟ - سترين بعد قليل.
لكم سررت بالعودة إلى هنا.
ألم أقل لك؟ ولدي أيضا حكايات كثيرة مثيرة من أجلك.
بالمناسبة، كيف حال علاقتك ب"ماكس"؟
انفصلنا.
"ماكس" المسكين.
- ماذا؟ - كان لطيفا جدا.
"لطيف"؟
التحلي باللطف غير كاف يا "فالي".
اكتبي ذلك في ملفك الشخصي على تطبيق "تندر".
ماذا كانت أمنا تقول دائما؟ لا يمضي قدما من ينظر إلى…
- …الوراء. - …الوراء.
كانت محقة.
يسرني وجودك هنا
أتريدين المفاتيح يا "فالي"؟
هذا بيت ريفي بديع. من مالكه؟
تتصرفين مثل أمنا تماما.
أجل، كانت لتتساءل أيضا.
هذا مذهل
هل عدت بهذه السرعة؟ أخبريني ولا تكذبي، كم بلغت سرعتك يا محبوبتي؟
لا تهتم أختك بالقواعد بتاتا.
لا سيما قواعد الطريق.
مرحبا، أنا "مانو".
"مانو"؟
- وهذه "ليلي". - سررت بلقائك أخيرا يا "ليلي".
آسف.
أوصانا عمي بأن نقطف ما تبقى من برتقال حديقته.
يقيم في الغالب في "مارسيليا".
أتودين بعض العصير؟
في هذه الأثناء، ستعطيك "فاليريا" جولة في بيتك الريفي.
ماذا…
"بيتي الريفي"؟
نعم. سيقيم كلانا في "بالما".
أتعني أننا لن نقيم هنا معا؟
فكرنا في منحك تجربة خاصة.
ستكون هذه غرفة الفطور. قسناها، وهي تتسع لعشرة نزلاء.
وفي المساء، يمكنهم الجلوس في الخارج والاستمتاع بغروب الشمس.
أي نزلاء؟
سنفتتح نزلا للإقامة والضيافة.
أنتما؟
تريدين افتتاح نزل للإقامة والضيافة مع…
"مانو".
بالضبط. إنه لطيف جدا ما إلى ذلك.
لطيف فحسب؟ إنه مذهل يا "ليلي".
ونحن مخطوبان.
أليس جميلا؟ ظننت أنني خبيرة في العلاقات،
لكن "مانو" غير فكري تماما.
لقد تذكرت.
- منذ متى وأنتما تعرفان بعضكما؟ - أربعة أشهر ونصف.
وكيف التقيتما؟
تراسلنا أولا، والتقينا لاحتساء القهوة في البلدة القديمة.
وأدركت أنه رجل محترم. ثم ذهبنا إلى الشاطئ بشكل عفوي.
لم يكن معي رداء السباحة، لذا نزلت البحر وأنا عارية الصدر…
مفهوم. يبدو أنني أجهل جزءا لا بأس به عن حياتك.
لم أخبرك سابقا لأنك كنت لتتهميني بالجنون.
"فالي"، أنت…
لديك نزعة للوقوع في الحب بلا تأن.
لن أدعك تسرقين هذه أيضا.
يمكننا المبادلة. يمكنك استعادة فستانك.
- يمكنك ارتداؤه الليلة. - أتريدين الذهاب للرقص؟
لا أصدق أنك هنا.
أنا سعيدة أيضا.
إذا يا "مانو".
- نعم؟ - ما وظيفتك؟
إنه يدير فندقا من فئة ثلاثة نجوم.
نعم، شكرا لك.
لهذا السبب أتحدث الألمانية. هل تعرفين فندق "ميرابيل"؟
- لا؟ - لا.
وعائلتك؟
لدي أخت. إنها تعيش في "أمريكا".
في "ويسكونسن".
ووالداك؟
ماتا في سن صغيرة جدا.
يؤسفني مصابك.
- أنا و"فالي" المتبقيتان من عائلتنا أيضا. - سينضم إلينا فرد ثالث قريبا.
مرحبا يا "مانو".
ماذا؟ ماذا تقصد ب"فرد ثالث"؟
لا، أعني نحن الثلاثة. لا، ليس بعد.
حسنا.
"ليلي"، ألا تظنين أننا يافعان جدا
وساذجان لأبعد حد لمجرد أننا نريد الزواج قريبا؟
ربما قليلا.
لكن قليلا فحسب.
ماء؟
أرغب في الكحوليات وليس الماء.
يلزمك الماء. الجو حار، خاصة وأنت ترتدين هذه السترة.
"إريك"، هلا توصل المزيد من الماء إلى الأعلى. رائع، شكرا.
هل أنت ألماني؟
نعم. كحال الكثيرين هنا.
لكنهم هنا لقضاء إجازة.
وأنت؟ هل وصلت للتو؟
أتريدين كأسي "لافاندا"؟
كيف عساك تعرف ما أريده؟
وظيفتي هي معرفة ما تريدين.
فهمت. لكن…
الجميع هنا يشربون "لافاندا".
حقا؟
كما أنني قرأت عنه في مجلة الطيران على متن الطائرة.
هذا مثير للاهتمام.
ألا تنوين الرقص لاحقا أنت وسترتك هذه؟
ألن تدفعي الحساب؟
لا مشكلة، سأخصص لك فاتورة. ما اسمك؟
"ليلي".
- مرحبا. - مرحبا.
- أريد فودكا وماء من فضلك. - فودكا وماء. حسنا.
أريدها باردة جدا.
هل تستلذين بنظرات الآخرين؟
وأنت؟ هل تستلذ بالمشاهدة؟
من بين أمور أخرى.
أي حركة ستعقب حركة الماء؟
لقد أثرت اهتمامي.
هذا منوط بمدى جرأتك.
مرحبا.
أين كنت؟
- في الحمام. - بحثت عنك في كل مكان.
- حقا؟ - نعم.
- هذا الثوب يبدو رائعا عليك. حقا. - شكرا لك.
كان على "مانو" أن يغادر. هلا نرحل.
المشروبات على حسابنا.
- "مانو"؟ - سأدفع الحساب.
أجل. سنرحل الآن.
أود أن أدفع الحساب.
حسنا.
آسف.
هذا غير ممكن. حاول مجددا، من فضلك.
يمكنني أن أجرب طوال الليل.
سيسرني بقاؤك لفترة أطول.
هل حصلت على رقم هاتفه؟
ماذا؟
"توم سومر"، مدير الملهى؟ مقدم المشروبات.
صارحيني. لاحظتكما تتبادلان نظرات الإعجاب.
لماذا لم تعمل بطاقتك الائتمانية؟
ولماذا أحضرتها أصلا؟ أعطيتك إياها لحالات الطوارئ.
ربما تعطلت الآلة. أحيانا لا يعمل الإنترنت.
أو ربما "توم سومر" كان يحاول مضايقتك.
حسبك يا "فالي".
بئسا، رائحة الكحول الكريهة تفوح منك.
ديك أم دجاجة؟
دجاجة.
بل ديك.
أخبريني، هل ثمة مشكلة لم تصارحيني بها بعد؟
ما قصدك بهذا؟
تحققت من كشف حساب بطاقتك الائتمانية.
هل أنت في إجازة أم أنك هنا للتجسس علي؟
سحب من البطاقة عشرة آلاف يورو يا "فالي".
أجل. البطاقات الائتمانية موجودة لاستخدامها أحيانا.
أعطيتك إياها لحالات الطوارئ.
أنا و"مانو" سنشتري البيت الريفي من عمه.
لذا دفعنا العربون. كلانا. دفع كل منا النصف.
- والسيارة؟ - العم يبيعها مع المنزل.
لكن كان ليكلفكما العربون أكثر بكثير.
صحيح. هذا بالإضافة إلى ال40 ألفا التي ورثتها من أمنا.
وما كنت لأكتشف ذلك لولا رفض البطاقة الائتمانية؟
إنه مالي. يمكنني استخدامه كما أريد.
أنت تبددين ميراثك. أتدركين كم معاناة أمنا لجمع ذلك المال؟
- يفترض توفير ذلك المال لتكاليف الجامعة. - لم أرغب قط في الالتحاق بالجامعة
لم علي اتباع أسلوبك في كل شيء دائما؟
لم تعودي مسؤولة عني يا "ليلي".
"فالي". اسمعيني.
تريثي.
ذات يوم، سيكسى هذا المنزل بالنباتات الكثيفة حتى يتحول إلى شجرة.
أجل، لأنه مهجور تماما.
ليس مهجورا. بل متروك في سلام.
كما تعلمين، من جيل…
- …إلى جيل. - …إلى جيل.
أحب هذا المكان.
أظن أن علينا بيع العقار.
يمكننا أن نتقاسم المال، ويمكن أن تعيش كلتانا كما يحلو لها.
هذا بالضبط ما كانت لتريده أمنا.
- كانت أمنا لتريدك أن تحصلي على وظيفة. - نزل الإقامة والضيافة يعد وظيفة.
متى ستفهمين أخيرا ماذا أريد لمستقبلي؟
ثقي بي.
هذا سبب رغبتك في قدومي إلى هنا، صحيح؟
لأنك تريدين بيع عقار أمنا.
إنه عقارنا نحن يا "ليلي".
بئسا، هذا كل ما تبقى لنا منها
تكمن الذكريات في قلب المرء
ويلاه
أنت لا تأتين إلى هنا أصلا على أي حال. وهذه الأرض ليست قبر أمنا.
أجل، وماذا إذا؟ ما زالت ذات قيمة بالنسبة إلي.
نصفها لي. لذا يمكنني أن أفعل به ما أريده. حتى بيعه.
No comments yet. Be the first to leave one.