نخستین 187 خط.
هل تبكي؟
أليس مسموحًا لي أن تأخذني العاطفة أثناء مشاهدة فيلم عن الأبطال الخارقين؟
لقد مات أناس يا (زوي)، وأثيرت أسئلة أخلاقية.
إلا أنه لم تقم شخصية واحدة بتحريك ذراعيها بينما تطير.
أنت هنا أيضًا يا (ماكس)، تزحزحا. وسنطفئ هذا.
لا! هناك مشهد مدهش بعد الاعتمادات.
- سيفوتنا الآن. - إن أردت رؤية
رجال بالغين يركضون في بزاتهم، اذهب إلى "كاسترو".
على كلٍ، أحتاج إلى مساعدتك بخصوص (إيدي).
أرسلت له رسالة مباشرة. هذا الفتى غامض للغاية.
سألته إن أراد الذهاب لاحتساء الشراب وردّ عليّ: "حسنًا".
أجابني بكلمة واحدة. "حسنًا"؟
- من يفعل هذا؟ - رباه.
- هل تواعدين (هيركيليز)؟ - أنا قدمتهما إلى بعضهما.
أنا في الحقيقة مساعد استثنائي.
يا فتى، لقد عرفتنا ولم تترأس مراسم الزواج.
حسنًا، سأكون استثنائيًا في ذلك أيضًا وسيكون بالغ شرفي.
(زوي)، شكرًا لك لإرجاع ليلة الأفلام.
أفتقد كثيرًا قضائنا للوقت معًا.
وأنا أيضًا.
ساعدتنا جدًا في أمر أبي في تلك الليلة.
جعلني هذا أدرك أنني أحتاجك أكثر في حياتي.
وهذا ذكرني أنك تحتاجين إلى فشار أفضل
لأن تلك الأشياء النحيفة طعمها يشبه الحزن المغلف بالزبد.
- ليلة سعيدة. - ليلة سعيدة.
ما هذه النظرة؟
تعلمين جيدًا ما هذه النظرة.
إعادة ليلة الأفلام، لمس هذا الفتى على كتفه.
ستعطينه انطباعًا خاطئًا وكلانا يعلم أن (ماكس)
يكن لك حبًا كبيرًا.
فكرت في هذا ثم أدركت
أن الأشياء أخذت في الغرابة حين سمعته يغني لي.
لذا، فإن لم تكن لديّ هذه القوى
لزلت أقضي ليلة الأفلام أسبوعيًا مع (ماكس).
فقط لأن هذا ما يجري في عقله لا يعني أنه سيتصرف بناءً عليه.
لنتحدث عنك، حسنًا؟
رددت عليه بـ"حسنًا"؟
بالطبع.
أتريد أن تلعب يا (إيدي)؟ لنلعب.
حسنًا.
- هل تتولينه؟ - أجل.
حسنًا.
مهلًا لحظة. أريد أن أتأكد أنه يحظى بدعم إضافي.
تقصدين عكس ما فعلته لـ(إيميلي).
ربما لو كنت أخبرت (إيميلي) بمشاعرك
حيال الطفل القادم، بدلًا من أن تتصرف كطفل
لما اضطرَت لتسألني عن رأيي أصلًا.
الرأي الذي أخبرتك بوضوح ألا تدلي به؟ هذا الرأي؟
هل يُمكنني أن أتحدث إليكما على انفراد؟
ما الأمر؟ عليّ الذهاب للعمل.
وعليّ الذهاب لأي مكان لا يتواجد به.
أمي؟
هل يُمكننا مساعدتك في شيء؟
أجل، يمكنكما في الواقع.
أريد منكما تجاوز هذا الخلاف الطفولي بينكما
وتوقفا عن الشجار أمام والدكما.
أعني، الأمور صعبة بما يكفي بالفعل وبخاصة الآن وقد قررت
أن أوظف راعٍ بدوام عمل كامل.
وأعلم أن هذا هو القرار الطبي المنطقي الصحيح
لكن يصعب عليّ تقبل
أنني لا أستطيع فعل هذا بمفردي بعد الآن.
أمي، رجاءً لا تشعري بالذنب.
ما عاد يستطيع المشي.
- أجل، ولا يُمكنك حمله. - أعلم.
وما زلتُ أحاول استيعاب كل هذا.
لا تقلقي. سنجد أفضل راعٍ في المدينة بأسرها وسوف أساعدك.
سيكون هذا رائعًا. لقد رتبت بالفعل لبعض المقابلات عصر اليوم لتنضم لي.
- حسنًا. - حسنًا.
ماذا سأفعل حيالكما؟
سأحاول أن أنسَ الأمر. أعني أنك ساعدتني و(إيميلي) بشكل ما
لأن نتحدث عن بعض الأمور ونعمل على حلها.
آسفة. لا أستطيع سماعك جيدًا.
هل تقول إنني في الحقيقة ساعدتك؟
أقول إن لنا نفس الأم وأنا أحب أن أراها سعيدة.
أحب حين تكونين سعيدة أيضًا.
"(سبيرك بوينت)"
- صباح الخير. - صباح الخير.
- موعدنا على الغداء قائم؟ - أجل، لنجرب شيئًا مختلفًا اليوم.
ما رأيك بقاعات الطعام؟
- لم أظن أنك تحب هذا. - أحب أن أحظَ ببعض الخيارات.
يا صاح، قد كان حفلًا رائعًا.
ولوح الطعام الضخم هذا؟
- كان مذهلًا للغاية. - شكرًا.
ماذا عن الجبن المُدخن؟
ماذا عن تلك الأزهار المدخنة؟
(زوي)، هل أنت متفرغة لدقيقة؟
أعتذر بخصوص تعليقي على الزهور.
والزهور الحقيقية. كلاهما، حقًا.
كنت أفكر في مراسلتك نهاية هذا الأسبوع
ثم أدركت أن هذا ما أوردنا في هذه الفوضى أصلًا.
كيفما بدأ الأمر، أدركت أنني كنت أتكئ عليك كثيرًا
فيما يتعلق بأمور والدي
ولهذا أعتقد أن علينا أن نعود لنصير زميلي عمل.
سيساعدنا هذا في إبعاد الأمور عن الشبهات وجعلها احترافية.
أتفق معك تمامًا.
- حسنًا. - سنكون احترافيَين للغاية ابتداءً من الآن.
وبقولي هذا، أتمني لك يومًا طيبًا.
لا أنظر إلى عينيها على كلٍ لكن أظن أنه عليّ فعل هذا اليوم.
سأحاول.
- ما الأزمة؟ هل تسببت فيها؟ - هذا سوف يدهشك،
لكن (جون) و(تشارلي) سيتطلقان.
الأمر منتشر في أخبار التقنية. أتصدقين هذا؟
من الواضح أنه يمكنك ومن المحتمل أنك تعرفين بالفعل.
أعتقد أنني سأتقيأ. (جون) و(تشارلي)
كانا أقرب شيء للملَكية الأمريكية بالنسبة لنا.
كنت قد أوشكت من الحصول على أطباق تذكارية.
ماذا فعلت في رأيكم لإبعاده عنها؟
هل فكرت يومًا أنه ربما كان خطأ (تشارلي)؟
كان خطأ (تشارلي) الوحيد هو صنعه للعبة ظللت ألعبها لساعات طويلة
لدرجة اضطررت لبتر إصبع قدمي الصغير.
- أفعلت؟ - ثلثين.
مرحبًا. أتقضون وقتًا جيدًا في النميمة عن زواج الرئيسة؟ أريد المشاركة.
لا تنخدعوا بهذا. هي الرئيسة.
اهدأوا، أعلم أن أخبار طلاقي أذيعت اليوم
لأنني طلبت من وكيل الدعايا زرع الخبر
بالإضافة إلى صورة لي مرتديةً بنطال امتطاء مثير
و(تشارلي) يرتدي صندلًا في حفل "فيش" الموسيقي.
لذا توصلت أنا و(ليف) إلى فكرة رائعة ستبهركم. هيا بنا.
ربما تتذكرون حفل خطوبة (سايمون) حيث حاولت (زوي) حرق المكان عن بكرة أبيه.
حسنًا، بينما كان يحدث هذا،
توصلت مع (ليف) إلى فكرة نعتقد أنها ستكون ملحمية.
تسمى، "السقسقة".
- "السقسقة". - لا تفعل هذا.
هي سماعة أذن بها خاصية "بلوتوث" وكاميرا عالية الجودة.
تستخدم تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه
لجمع معلومات عن كل ما يراه المستخدم.
ستبحث في قواعد بيانات عامة وشخصية،
تقوم بتنقيه النتائج، ثم تسقسق في أذنك
ما تريد معرفته تحديدًا في الوقت الفعلي.
لن تنسَ اسم زوج زميلتك في العمل المنسيّ.
أو تتساءل عن نوع رقائق الكرنب الذي يتناوله الرجل إلى جوارك
بينما أنتما بالخارج تراقبان الطيور سويًا.
حسنًا. سنعمل على الأمثلة.
يبدو هذا رائعًا.
كيف تودين أن يبدأ الفريق العمل على ذلك؟
أعتقد أنني و(ليف) مكتفيان الآن لكن سنعلمكم بما نحتاجه في المستقبل
حتى ذلك الحين، توقفوا عن النميمة وابدأوا البرمجة.
عودوا إلى العمل.
(جون)؟
هل يمكنني التحدث معك برهة؟
أردت التحدث عن "السقسقة".
بما أنني تقنيًا مشرفة (ليف)، ألا تريدين مني أن...
لا، فقط ابقي مكانك.
نحن نعمل عن كثب عليها وأعتقد أننا سنواصل لوقت أطول قليلًا.
سنعلمك إن احتجنا إليك. شكرًا.
حسنًا.
(ليف). أخي؟
أنا فخور بك جدًا الآن.
لكن لماذا لم تخبرني؟
آسف، لم يلزم سوى معرفة الأطراف المعنية.
حين وصلت للمرحلة الثانية مع قريبتي الثالثة
لم يكن الأمر يعنيك، لكنني أخبرتك.
أنا فقط كنت منشغلًا جدًا مع "السقسقة"، اتفقنا؟
لكن سأعوّضك عن هذا حين نحتفل بذكرى مسابقة التهجئة.
هذا ما أود سماعه.
يا قوم، كما تعلمون جميعًا، "ذكرى التهجئة" هي...
اليوم الذي تحتفلان فيه بفوزكما
في مسابقة "بي" القومية للتهجئة في سن الـ11.
أجل، تخبرانا بهذا فقط كل عام.
اعذرنا يا مفصل القشريات.
- ماذا؟ - آسف.
أتحتاج لمعرفة بلد المنشأ يا أخي؟
أم هل تريدني أن استخدمها في جملة؟
(ليف)، أراهن أن هؤلاء البدائيين لن ينجحوا في اجتياز الجولة الثالثة، صحيح؟
ما الكلمة المناسبة لـ"تخلّى عني"؟
"أعرض عني".
- بدا (ليف) مُعتدًا بنفسه كثيرًا اليوم. - أجل.
بابتسامته الواسعة الشريرة
وبنطاله المُحاك بعناية. من الجليّ أنه يفعل كل هذا
لينتقم مني في مراجعة المجموعة ولم أكن حتى من انتقده.
هل أنت بخير يا (ماكس)؟
تبدو شاحبًا... أكثر من المعتاد.
لا. أنا بخير. أنا في الحقيقة...
أنا في الحقيقة سعيد للغاية.
لا تبدو سعيدًا.
تبدو سقيمًا.
كل شيء كما يرام. الأمر فقط...
لا، لقد أعطيتك الانطباع الخاطئ.
هذا عرض كبير. لا بد أنك تشعر بهذا حقًا.
كنا نقضي وقتًا ممتعًا للغاية. لمَ كان عليك أن تغني لي؟
قلت إنك تريدين (ماكس) أكثر في حياتك.
مهلًا، هل تستطيع سماعي فعلًا؟
No comments yet. Be the first to leave one.