نخستین 181 خط.
- "في الحلقات السابقة..." - "مكتب التحقيقات الفيدرالي"
- "البحث، (إليزابيث جنينغز)" - "أعرف أن هذا يبدو جنونياً"
"لكن لا يمكنني نسيان هذا الأمر"
مغادرتها المدينة بسرعة في "عيد الشكر" فيما الأمور كلّها تجري في (شيكاغو)
"وفكّرت: ماذا لو؟"
لدينا قائد لا يملك حساً بتاريخنا
بمثلنا العليا والثمن الذي دفعناه
يجب أن أتكلّم مع رجلك
- "أخبره أن ما يقلق بشأنه يحصل" - "ماذا قالت الرسالة السرية؟"
أشخاص في الاستخبارات السوفيتية يحاولون التخلّص من (غوربتشوف)
لا يهمني ذلك إطلاقاً
"بعد هذه السنوات كلّها في خدمة بلادك إضافة إلى التضحيات التي قمت بها"
ذهب كلّ ذلك سدى يا (إليزابيث) دمّرت كلّ شيء اليوم
سمعت شائعة تقول إن الأب (فيكتور) سيتكلّم مع السلطات الأمريكية
- أيّ سلطات؟ - الـ(إف بي آي)
هل أنا في ورطة؟
المشتبه به يتحرّك، إنه يتحرّك!
اقصدوا كلّ مرأب ما زال على اللائحة الآن
- آلو؟ - آمل أن أعود إلى المنزل لتناول العشاء
"لكن الأمور مقلوبة رأساً على عقب في المكتب"
تفقدت 50 على الأرجح حتى الآن كان (لوب) يراقبها طوال الوقت
- ما عدد التي تحقّق منها؟ - نحو 200
قلّصنا العدد إلى 15 لكن حتى لو كنا محقين بشأن واحد
ما هي احتمالات توجّههم إلى ذلك المرأب الآن؟
إن كانت أغراضهم هناك وهم يهربون...
لا أنفي الأمر أريدك فحسب أن تستعد لاحتمال واه آخر
- مهلاً لحظة - ما الأمر؟
أريد إجراء اتصال سريع
"هاتف"
- "(دوبون سيركل) للسفريات" - (دوبون سيركل) للسفريات
- أريد (فيليب جنينغز) من فضلك - "ليس هنا"
- هل آخذ رسالة؟ - هل (إليزابيث) موجودة؟
"كلا يا سيّدي، ليست هنا أيضاً"
- هل يمكنني مساعدتك في شيء؟ - كلا، شكراً، سأعاود الاتصال لاحقاً
"مرحباً، تتصلون بمنزل آل (جنينغز) لسنا في البيت حالياً"
"لكن إن تركت اسمك ورقمك ورسالة قصيرة فسنعاود الاتصال بك بأسرع وقت ممكن"
- هل كلّ شيء بخير؟ - أجل
كانوا يراقبون الأب (أندريه) بالكاد استطعت الفرار من هناك
ولن يتساهلوا معه على الإطلاق...
لنجلب (بايج) ثم نقصد (نيو هامبشير) مباشرة
- عليك الاتصال بـ(هنري) الآن - وماذا أقول له؟
عليه مغادرة المدرسة، سنقله على الطريق أو في بلدة
أفضل احتمال لنا على الأرجح هو الحدود الكندية
- لا أظن ذلك - ماذا؟
(هنري) يجب أن يبقى
كان يبلي بلاءً حسناً جداً هناك
- مستقبله هنا - نتركه؟ هل هذا...؟
هل هذا ما تقصده؟
إنه أفضل شيء له يا (إليزابيث)
أن يكون بمفرده؟ بعيداً عنا؟
- هذا ليس أفضل شيء له - ينتمي إلى هذا المكان
- مكانه معنا! - علينا أن نفعل ذلك لأجله
(فيليب)...
سيمزّقونه إرباً
لم يفعل شيئاً
لا يعرف حتى
نشأ هنا
الأمر رهيب لكن...
تم استخراج وتعديل الترجمة @من قبل: Mr_Rachid
"أعرف أن بإمكان الاستخبارات السوفيتية الضغط بشدّة على الناس"
"لكنك رجل دين"
من هو يا أبتي؟
قلت لك، لا أعرف
أظن أن لدينا عدواً مشتركاً، أنا وأنت
لأن الاستخبارات السوفيتية لا تريد أن يكون لدينك وجود
يريدون تدميره مع أيّ شخص يمارسه
قد تكون مفيداً لهم يا أبتي لكن لا تخدع نفسك، ليسوا أصدقاءك
هل يمكنك تولي هذا الأمر لبضع ساعات؟ عليّ التحقق من مسألة
بمَ أنت مشغول للغاية؟ هل لديك خيط آخر؟
لا أظن ذلك... سأعود بأسرع وقت ممكن
قتلت ضابطة من الاستخبارات السوفيتية تركتها تموت في الشارع
ماذا كان يفترض بك أن تفعلي؟
نهارك سعيد
تعرّض (أوليغ) للاعتقال، في (واشنطن)
ماذا؟
لا أعرف الكثير، آسف لكننا سمعنا أنهم وجدوا شيئاً بحوزته...
ماذا يعني ذلك؟
يعني على الأرجح أنه سيخضع للمحاكمة بتهمة التجسس
سيبادله الأمريكيون معنا
(إيغور بافلوفيتش)... لم يكن هناك في عمل لصالح الاستخبارات السوفيتية
لن يحصل تبادل يمكن أن يُسجن لفترة طويلة
سأتكلّم مع (غوربتشوف)...
لا يتحكّم بالمسألة، ذلك جزء من المشكلة
سيلاحقونني ويحتمل أن يلاحقوك
ما أرسلته إلى هنا لأجله... لم ينجح إذاً
أجل
أخسر ابناً في حرب واهية والآن هذا
ماذا أقول لامه؟
"موقف، القاطنون والزوار فقط"
ليس أمراً أريد القيام به يا أبتي لكنني سأقوم به إن اضطررت إلى ذلك
وستكون سبب أسوأ فضيحة شهدتها كنيستك يوماً
فكّر في ذلك فحسب لبرهة
ستنهار الكنيسة الأرثودكسية الروسية في (أمريكا) بالكامل
إن عرف العامة بارتباطك بالاستخبارات السوفيتية
يمكنني فحسب أن أخمّن ما قد يصيبك شخصياً يا أبتي
لكن كما أقول لك لا ضرورة لحصول أيّ من ذلك
أخبرنا من الرجل الذي التقيت به وأعدك بأن يبقى هذا الأمر برمته طيّ الكتمان
لست قلقاً على نفسي
أفهم ذلك لكن الكنيسة
لديّ واجب
الناس يثقون بي لاهتم بهم
هذا واجب كرجل دين كما تقول
ولا يهم كيف حصلت عليه
لن يتأذى أيّ شخص تساعدني في العثور عليه أعطيك كلمتي
في عملك...
هل ثمة أشخاص يؤمنون بك؟
أجل
ذلك جزء مما أفعله أيضاً
لكنك تطلب مني أن أخذل أشخاصاً يثقون بي
عليّ أن أخذل أشخاصاً يثقون بي طوال الوقت يا أبتي
أتمنى لو لم أكن مضطراً إلى ذلك لكن لديّ أمور أهم أحميها
بالنسبة إليّ، بلادي بالنسبة إليك، كنيستك
دعنا لا نتحفّظ على الأمور
أنت رجل صالح، أنا متأكد من ذلك
لكنك في منتصف الطريق خارج المدينة السماوية بأيّ حال
علام أجبرك هؤلاء الأشخاص؟ حوّلوك إلى جاسوس لأجلهم
جعلوك تبلغ عن زملائك رجال الدين لم يفكّر الرب في ذلك إطلاقاً
خلقت لأشياء أفضل، جميعنا خلقنا لذلك
والآن ستسقط لحمايته؟ لماذا؟
لأنك معجب به؟
جد شخصاً آخر
جميعنا نعيش على (الأرض) نفسها أنت أيضاً، ليس الأمر سهلاً جداً
سيكون عليك أن تختار يا صديقي، الآن
وإلا فستُدمّر الكنيسة وستنتهي أنت في الشارع
ثمة شخصان لا أعرف اسميهما الأمريكيين
(ناديزدا) و(ميشا)... هذان اسماهما الروسيان
- منذ متى تلتقي بهما؟ - ألتقي بهما منذ 3 سنوات
أريدك أن تصفهما
أنا متأكد أنهما كانا متنكرين حين التقيا بك لكن رغم ذلك...
رأيتهما بلا تنكّر، مرة
- كلاكما؟ هل جلبت أبي لإخباري... - هل (غوين) هنا؟
ماذا؟ كلا
- ماذا يجري؟ - الـ(إف بي آي) يعرف بأمرنا
يجب أن نرحل، نهائياً كادوا يمسكون بي
- لا... نرحل إلى أين؟ - الديار
- عليك توضيب حقيبة - الأمور الأساسية، لا شيء تقريباً
- الديار؟ - ستفي حقيبة كتبك بالغرض
- وسنجيب على أسئلتك لاحقاً - تقصدان (روسيا)؟
(بايج)، ليس لدينا...
انتهى الأمر، هكذا تجري الأمور لا نملك الخيار
ماذا؟ هل يفترض بنا أن...؟
هل (هنري) يعرف؟
- ماذا؟ - سيبقى هنا
- ماذا تقصد؟ - في المدرسة
- لن يرافقنا (هنري)؟ - (بايج)، سنذهب إلى (روسيا)
- ما الذي قد يفعله هناك؟ - سنتركه إذاً؟ بمفرده؟
- أصدقاؤه هنا، حياته هنا... - يكاد يبلغ السابعة عشرة
- إنها سني حين بدأت العمل - ليس أنت! لا أحد منا كذلك!
- لن يتكلّم مع أبي مجدداً؟ أو يراه؟ - (بايج)
قد يصل الـ(إف بي آي) إلى هنا في أيّ دقيقة سيعتقلوننا...
لا يهمني، ألا يمكنكما فحسب... ماذا سيصيبه؟ لا أفهم
كيف سيعيش؟ من سيدفع أقساطه الجامعية؟ هل سيتمكن من إيجاد وظيفة؟
هذا صعب علينا جميعنا جميعنا نحب (هنري)، مفهوم؟
- أجل، هل تفعلان؟ - تعرفين أننا نحبه
- ولهذا السبب، هذا أفضل شيء له - إنه السبيل الوحيد
- لن يفهم، لا بد من طريقة... - (بايج)
- لنفكّر في هذا الأمر لبرهة - لا يمكننا أخذه!
- سيكرهكما - نعرف ذلك
- علينا أن نغادر، الآن - هيا، هيا!
الآن
"موقف، القاطنون والزوار فقط"
- مرحباً! - (ستان)
- مرحباً يا (بايج) - مرحباً
- ماذا تفعل هنا؟ - هذا سؤال عظيم
- ما الخطب؟ - (بايج)، إلى أين تذهبون يا جماعة؟
- الديار - حقاً؟
- لماذا؟ ماذا يجري؟ - لست بخير
جاء والداك كلاهما ليقلاك؟
- يبدو ذلك غريباً قليلاً - كنا عائدين من العمل
- كنتما في العمل للتو - لمَ تتصرّف بهذا الشكل؟
- هل أنت مريضة؟ ما الخطب؟ - تؤلمني معدتي
ستعودين إلى الديار من الجامعة بسبب ألم في المعدة؟
- أشعر بالسقم - لمَ تستجوبها؟
- أين سيارتهما يا (بايج)؟ - إنها في الوكالة تخضع للصيانة
أعارونا سيارة
ماذا سيحصل إن اتصلت وطلبت التحقق من هذه اللوحة؟
- هل تمزح معي؟ - ماذا سيحصل؟
لا أعرف، ما خطبك؟
ربما احتطتم لهذه المسألة لكنني لست شرطي سير
يمكنني أن أكتشف خلال 5 دقائق إن كانت تلك اللوحة مسجّلة فعلاً لسيارة مستعارة
- لصالح وكالة سيارات - (ستان)، لا أعرف ما المشكلة هي
No comments yet. Be the first to leave one.