نخستین 200 خط.
أنت!
"لا يسعى الفيلم لأن يكون بديلًا"
"عن النصائح الطبية الخبيرة أو التشخيص أو العلاج."
"احصل دائمًا على نصيحة طبيبك أو غيره من مقدمي الرعاية الصحية المؤهلين"
"من خلال أي أسئلة تتعلق بحالة طبية."
"الفيلم التالي يحتوي مشاهد عن مرض"
"عوز المناعة المشترك الشديد والذي قد يجده بعض المشاهدين أمرًا مزعجًا."
"يُنصح بتقدير المشاهدين للمحتوى."
"لم توقّع (عائشة) أعمالها الفنية قط."
"كانت ترى بأن الفن أكثر أهمية من الفنان."
"كل الأعمال الفنية والكتابات الموجودة في الفيلم تعود إلى (عائشة تشودري)."
"(عائشة تشودري)"
هل أنت بخير؟
"قصيدة مملة"
"الغسق النائم بين أوراق الشجر المحترقة."
"يشعل بصيص النار في قلبي."
"لم ينته هذا اليوم الشاق بعد."
"لكن حياتي ستنتهي قريبًا."
"أكره اختبار العلوم"
"خطوات"
"أنا؟"
"كلمات"
"أنت غريبة"
"(عائشة)"
"أود أن أعلمكم أن ذلك ليس مكتوبًا"
"كأي كتاب عادي"
"بل هو طريقة للتعبير عن أفكاري"
"التي أتتني مع مرور الأيام"
"في الواقع، إن أيامي ليست عادية أيضًا"
"بالنسبة إلى ابنة الثمانية عشر ربيعًا"
تخطر لي ذكرياتي
الأولى وكان عيد ميلادي الثالث.
وما زلت أذكر
الثوب الذي ارتديته والأزهار الخضراء
وكنت أبدو مثل كعكة الشوكولاتة و…
أتذكّر كوني عادية جدًا.
ما زلت أشاهد فيديوهات طفولتي اليوم.
"آيشو"!
- مرحبًا! - أظن أنه سيفوتنا…
- ماذا تفعلين هنا؟ - سيفوتنا القطار.
- لا، قلت هذا لتوك، - أنا ألعب
- بقيت ١٥ دقيقة. - بالثلج. مرحى!
- مرحى! - هذا ممتع! أمي!
أمي، إنها تثلج!
أعلم ذلك!
"عائشة" أمر حدث فحسب.
كانت تلك رغبة الكون.
أجل، بعد اختبار شيء مخيف كالذي اختبرته مع "تانيا"
لم نكن نخطط لإنجابها.
لم نكن نخطط لإنجاب طفل.
لا بد أن لديّ أقصر
دورة شهرية في حياتي.
هكذا وُلدت "عائشة".
لولا إيماني،
أظن أن أي شخص عاقل آخر كان سيجهض تلك الطفلة.
"عزيزتي (تانيا)، أود أن يكون هذا الكتاب لتكريمك."
"أنت أحد الأسباب الكثيرة وراء وجودي اليوم."
"لولاك، لما كتبت هذا."
في "فيلور"…
ماتت "تانيا" وكان علينا نقلها إلى "تشيناي" لإعادتها إلى "دلهي".
وضعوا جثمان "تانيا" في كيس بلاستيكي مع مكعبات الثلج…
لأنهم لم يريدوا لجثمانها أن يتحلل.
وحملتها…
على حضني لتلك
الساعات التي بدت… أبدية.
وكان شعرها يتلبد، ما زلت أذكر مع ذلك…
"(نيرين تشودري) الأب"
…بينما كانت مكعبات الثلج تذوب في الداخل و…
وتنتابك تلك المشاعر المتضاربة.
تشعر كأنك تقول، "أرجو ألا تشعر بالبرد.
إنها مجرد افكار عشوائية.
أرجو أن تشعر بالراحة."
ثم تقول، "لا، لكنها ميتة و…"
إنه أمر فظيع بالتأكيد.
"لقد مررنا بنفس الشيء"
"لكنك غادرت العالم وأنت طفلة."
"ستعيشين في قلوبنا إلى الأبد."
لسبب ما لأننا كنا في مستشفى إرسالي حيث ماتت "تانيا"،
شعرت "أديتي" نوعًا ما بأن "تانيا" ذهبت إلى "يسوع".
وأرادت أن تعتنق المسيحية لذلك.
وأيضًا أن تقيم مراسم دفن لـ"تانيا"
لولا…
دراستي للإنجيل وسماع والإصغاء
إلى صفوف الكتاب المقدس،
كنت أعلم بأن الرب أرادني أن ألد المزيد من الأطفال.
وكان ذلك… "إيشان" كان طفل الإيمان.
"(أديتي تشودري) الأم"
كنت مقربة جدًا من شقيقي.
وكنا نلعب
نلعب في الحديقة و…
كان الأمر طبيعيًا حسب ما أذكر.
ها أنت ذا!
وُلد "إيشان" وكنا سعداء وكانت تلك النهاية
لأننا لم نرغب باستغلال الفرصة،
لم نرغب بتكرار ما حدث لـ"تانيا".
فكرنا بأن هذا سيكون أمرًا غير مسؤول على الإطلاق.
يقول معتقدي "لا تقتل."
لا يوجد تحفظ أمام هذا.
لا يوجد مهرب.
لن أقتل ذلك الطفل.
"وُلدت شقيقتي"
"وُلد شقيقي"
"ماتت شقيقتي بعد سبعة أشهر من مولدها"
"وُلدت أنا"
وُلدت "عائشة" بقشرة بيضاء.
كان لسانها أبيضًا بالكامل.
وكنت أطلب من الأطباء أن يفحصوها.
لأن أحد الأعراض الأولى لـ"تانيا" كان وجود الفطريات في الفم.
ومجددًا، لا تبدو بأنها ستُشفى من
نزلات البرد والحمى والأمراض البسيطة بشكل مماثل لما…
لم تستطع فعله "تانيا".
بعد مولدي مباشرة،
حدثت كل المشاكل.
لذلك ذهبنا إلى "المملكة المتحدة".
ثم هناك خضعت إلى عملية زرع و…
هناك…
تطور كل شيء من…
"الانتقال من (الهند) إلى (إنجلترا) بعد ستة شهور"
"(لندن)، (إنجلترا) أغسطس ١٩٩٦"
لم يكن لدينا ما يكفي من المال لنقيم على نفقتنا الخاصة.
كنا نقيم مع عائلة "كامات"، وهم أصدقاؤنا من الجامعة.
لقد أرسلهم الرب لنا كما أظن.
كانوا أكثر أصدقاء مذهلين يمكن أن نحظى بهم.
أذكر موعدنا الأول معهم
في "غريت أورموند ستريت" في الثاني من أغسطس، ١٩٩٦.
وتم تشخيصها في العاشر من أغسطس.
تأكدت مخاوفنا الأسوأ بأن "عائشة " تعاني بالفعل…
من عوز المناعة المشترك الشديد.
يصيب شخص من كل مليون
حيث يجتمع شخصان
ويحدث أنهما يحملان الجينات المتنحية نفسها
لأن الحقيقة أننا جميعنا لدينا
من ستة إلى ثمانية جينات فيها عيوب.
جميعنا يحملها.
لكن في حالة الالتقاء والزواج من شخص يحمل…
جينًا مشتركًا يحدث…
بنسبة واحد من مليون.
كنت أعلم بأن ابنتي لديها مرض عضال.
وأعلم أن هناك علاج.
كنت أعلم بأنني بحاجة لجمع ١٥٠٠٠٠ جنيه…
لكنني لم أعلم ما عليّ فعله ومن أين أبدأ.
"معدل دورة الحياة في عصر (تيودور) كانت ٣٥ فقط."
"مات الكثير من الناس بينما كانوا ما يزالون أطفالًا."
"إن نجوت بحياتك حتى منتصف مراهقتك، فمن المرجح"
"أن تعيش حتى حوالى الخمسينيات أو بداية الستينيات."
لم يقل الأطباء إن زراعة منتظمة لنقي العظام
قد تؤدي النتائج إلى حياة غير مكتملة،
مع العديد من المشاكل الطبية.
لذا اقترحوا
بأن يجربوا أول زرع للخلايا الجذعية
لعوز المناعة المشترك الشديد.
أذكر الأطباء
وهم يقولون بأننا لو لدينا… لو لديهم خلايا من شخص متطابق مثالي،
سيمكنهم في الواقع… إعطائها
إلى "عائشة" دون اللجوء إلى علاج كيميائي.
سيجربون ذلك.
في الحقيقة، كان ذلك سيُخفض من التكلفة.
وأذكر
قولي لـ"نيرين" بأنني سعيدة جدًا لحملي بطفل
وإجهاضي لذلك الطفل في الشهر الثالث
على أمل أن تكون خلايا ذلك الطفل
متطابقة مع خلايا "عائشة" وسيستخدمون
الخلايا من الجنين لإنقاذ "عائشة".
وهكذا، المرأة ذاتها، أنا نفسي
التي لم أكن أنوي…
إجهاض "عائشة"
كنت مستعدة لأجهض طفلًا آخر…
في شهوره الثلاثة أو حتى بعمر الشهرين
أو أقوم بأي شيء لأنقذ حياة "عائشة".
في الخامس والعشرين من مارس من هذا العام،
وُلدت "عائشة تشودري" بعوز المناعة المشترك الشديد
المعروف بـ"إس سي آي دي".
تمكن والدا "عائشة"
من جمع ٦٠٠٠٠ جنيه من كل مدخراتهما.
لذلك، انطلقت المناشدة من محطات الراديو.
قصة "عائشة" تلامس…
قلوب الأمة والتي ليست بلدها الأم.
نأمل بألا تكون التكلفة كبيرة كتلك.
لكن عائلة "تشودري" تحتاج بشدة إلى مساعدتكم.
مجددًا، الرجاء التبرع الآن
إلى مستشفى "غريت أورموند ستريت".
كنت أستقل سيارة الأجرة للذهاب إلى "غريت أورموند ستريت".
توقفت السيارة.
وقال لي السائق الباكستاني
أنه هناك طفلة صغيرة تُدعى "عائشة" في هذه المستشفى وهي مريضة.
وأعطاني خمس جنيهات. وقال، أيمكنك إعطائها لوالدها
لأنني أظن أنهم لا يملكون المال.
ودون أن ندري،
بدأت الشيكات بالتدفق إلى مكاتب إذاعة "سن رايز".
"سن رايز هاوس"
"إذاعة (سن رايز)"
ولتبدأ من جنيهين وحتى
الكثير من الشيكات.
ثم أخبرونا يوم الإثنين بأن الرقم لم يكن ١٥٠،
بل ٢٥٠٠٠٠ جنيه!
أظن أنه كان لدينا عشرة أيام وكانت كامل الغرفة
مليئة بمغلفات التبرعات لـ"عائشة".
وكنت منذهلًا
من كرم هذا البلد.
"المملكة المتحدة". لم نكن مواطنين من "المملكة المتحدة". كنا من "الهند".
No comments yet. Be the first to leave one.