نخستین 200 خط.
"نتمنى لكم عيد ميلاد سعيد"
"نتمنى لكم عيد ميلاد سعيد"
"نتمنى لكم عيد ميلاد سعيد"
"وسنة جديدة سعيدة"
نذكر المشاهدين مرة أخرى
برقم الدولار الرابح، ونتمنى من صاحب الورقة
الاتصال بنا مباشرة على الأرقام الظاهرة في أسفل الشاشة.
نتابع مع السيد "وجيه كاسبر" رئيس مجلس إدارة "إس بي إتش بنك".
أستاذ "وجيه"، نشكرك على ثقتك بمحطتنا
للإعلان عن افتتاح البنك،
تزامناً مع انطلاقة العام الجديد.
بداية أود أن أتمنى لك ميلاداً مجيداً وعاماً سعيداً.
وأتمنى أن تجلب لك هذه السنة كل الصحة والسلام والنجاح
لك ولجميع أفراد هذه المحطة الكريمة.
وأتمنى عاماً سعيداً لكل المشاهدين.
حسناً، لنبدأ من فكرة الإعلان الأصلي عن المصرف.
ومفاجأة الناس بغرابة فكرة هذا الإعلان
الجديدة والمميزة والمغرية في الوقت نفسه.
أنت محقة، وأنا شخصياً متأكد من هذا الشيء.
والدليل هو ملايين المشاهدين الذين يتابعوننا الآن.
بالفعل، لكن نأمل أن يكون صاحب الحظ السعيد،
وصاحب الدولار الرابح يتابعنا ويسمعنا.
سيد "وجيه"، من أين أتتك فكرة الدولار؟
في الواقع، ثمة قصة خلف هذه الحملة...
سيد "وجيه"، أخبروني من غرفة التحكم
أن صاحب الحظ السعيد بات معنا مباشرة على الهواء.
ألو؟
صباح الخير لأجمل "زنزون" في العالم.
ماذا تريد؟
لا شيء. أردت أن يبدأ نهاري برؤية هذا الوجه الجميل.
"نزار"، لديّ اجتماع ضروري جداً، ويجب أن أذهب.
لذا، لا وقت لديّ لك.
مستعجلة دوماً. ما الأخبار؟
الأخبار الجديدة لديك.
طلبت منك أن تمهليني بضعة أيام. امنحيني فرصة، فرصة واحدة.
-"نزار"، لقد مللت من الانتظار. -مللت من الانتظار؟
وماذا عنا؟ ماذا عن الأحلام التي تشاركناها وأبقتنا معاً؟
هل نسيت كل هذا؟
ما يجمعني بك الآن
هو هذا الخاتم. أرأيته؟
إن أردته أن يبقى في إصبعي، افعل شيئاً.
أقسم لك، قريباً ستضعين هذا الخاتم في اليد الأخرى.
ماذا تعني؟
أعني، الليلة عند الساعة السابعة، سأراك وسأخبرك حينها.
إلى اللقاء.
.
-سيد "طارق". -مرحباً، أبو "غيث".
ما قصة الأقساط المتأخرة؟
"أبو غيث"، لم عليك التحدث عن الأمر يومياً؟
سيدي، لم تدفع ليرة واحدة منذ أشهر.
إذا عرف مالك الشقة، لن يكون مسروراً.
ادع لي بالحظ اليوم، وستكون أنت ومالك الشقة مسرورين.
-ليحمك الرب! -
وليبعدك عني.
أليس هو الشاب الذي يعمل في الإعلان؟
-أجل، هو. -في العادة لا ينقصه المال.
ليساعده الرب.
منذ أن ترك زوجته، وضعه المادي في تدهور.
-صباح الخير يا "وسيم". -هل تمازحني يا رجل؟
ألم يكن من المفترض أن نلتقي باكراً لنتفق على ما سنقوله؟
أنت محق، لكن لا تهتم. استرح وراقبني.
كنا على الأقل عرفنا من سينافسنا من شركات أخرى،
أو على الأقل عرفنا ما هي أفكارهم.
اهدأ يا رجل. ما خطبك؟
سأخبرك أمراً. المدير مستاء منك كثيراً.
وإن لم نحصل على الصفقة، سيدمرنا.
"بنك إس بي إتش"
سيداتي وسادتي، أنتم هنا لتقدموا لي اقتراحات
لنباشر على أساسها بإطلاق الحملة الدعائية
من خلال أفكار جديدة وغير مسبوقة.
افتتاح المصرف بعد أسبوعين،
ويجب أن يتصدر اسمنا السوق.
سيد "وجيه"، لقد أصبت الهدف مباشرة.
دعنا نطرح سؤالاً على أنفسنا، من هو المستهدف الأول
الذي نريده أن نعلمه بافتتاح مصرف بهذا الحجم؟
تجار مشهورين، أصحاب رؤوس الأموال،
مدراء الشركات الكبيرة، وهم الأكثر أهمية بالنسبة إلينا.
الفكرة هي أن نقوم نحن باختيار العملاء، ولا ندع العملاء يختاروننا.
فنرسل مندوبي ترويج إلى العميل الذي نحدده،
وبهذه الطريقة لن نعطيهم مجالاً للتردد.
في هذه الحالة، حين نختار العميل،
نضمن النوعية
ونوفر على أنفسنا كلفة حملة دعائية.
باختصار "(بنك إس بي إتش)...
نحن نأتي إليك."
لا، يا سيدي، هذا…
من تتحدث عنهم لاعبون هامون،
هامون جداً.
وهذا يعني أنهم يعرفون كل ما نخطط له
ويعرفون كل التفاصيل المتعلقة بالمصرف.
لا تندهش أثناء خروجك إن التقيت بأحدهم
فيما هو قادم لاحتساء القهوة معي.
كما أننا نحتاج إلى الجميع، الصغير والكبير.
وعلى العكس، سيكون من الخطر جداً أن تكون الكتلة المالية
بيد شخص واحد أو اثنين.
-من أيضاً؟ -سيدي، أتسمح لي؟
تفضل.
إن استثنينا طبقة المستثمرين ورؤوس الأموال،
وركزّنا على المواطن العادي وأصحاب الدخل المحدود،
وهم يشكلون الأغلبية،
-دعنا نفكر معاً... -
بالقروض التي يمكن أن تفيد هذه الطبقة.
وكما نعرف، حين يتقدم الفرد لطلب قرض في هذه الأيام،
ما هي الإجراءات الأمنية والقانونية التي يخضع لها.
يحتاجون إلى ضمانات مالية، وكفلاء، ورهن عقارات...
عدا نسب الفوائد العالية.
"حجب الرقم"
يجعل هذا الأمر المواطن العادي يتردد
في الاقتراب من المصرف أو من الصراف الآلي.
صحيح.
فلم لا نفكر
بتقديم تسهيلات لهذا النوع من الناس؟
مثل "عرض خاص لفترة محدودة"،
مثلاً، لأول 3 أشهر من افتتاح البنك.
قرض ميسّر،
بلا فوائد، وبأقل ضمانات ممكنة.
سيدي، لم تدفع ليرة واحدة منذ أشهر.
إذا عرف مالك الشقة، لن يكون مسروراً.
المدير غاضب منك.
وإن فشلنا في إبرام الصفقة، سيدمرنا.
نحتاج إلى الجميع، الصغير والكبير.
أنت تتصيّدهم لتسرقهم.
أريد أن أؤسس علاقة وديّة مع العميل.
أريد أن أزرع الثقة لديهم، بجملة جديدة،
بسطر أو بشعار جديد.
أريد فكرة إعلان يمكن أن نلخصها بكلمتين وحسب.
ألديكم هذا النوع من الأفكار؟
أنت؟
يبدو أننا سنحتاج إلى اجتماع آخر.
لننتظر قرار مجلس الإدارة، وسنبلغكم بذلك.
سيّد "وجيه"؟
عندي فكرة قد توفر عليك الاجتماع بنا مجدداً.
تفضل، كلي آذان صاغية.
لقد أثرت اهتمامنا.
إن سمحت، أيمكننا التحدث على انفراد؟
ماذا؟
أفضل أن نكون بمفردنا.
بعد إذن الجميع، بالطبع.
لكنني مضطر.
حين أخبرك عن الفكرة ستعرف السبب.
كما لو أننا مهتمون لسماع فكرة "أرخميدس".
قد يكون خجلاً. يخشى أن نستهزئ به.
صحيح. كما قلت، ألم تره كم شعر بالخجل حين أجاب السيد "وجيه"
-على فكرته العظيمة؟ -بأي حال...
ما هذه؟
هذه ورقة حظ.
ورقة حظ؟ لمن؟
حظك أنت حين تطلقها، وحظ الشخص الذي يجدها.
اشرح لي من فضلك، وبسرعة.
هذه ورقة دولار،
لذا قد تصل إلى يدي أي شخص في البلاد.
سنطلقها بين الناس، فتنتقل من يد إلى أخرى
ومن جيب إلى آخر.
وبعد ذلك؟
بعد ذلك نطلق حملة دعائية كبيرة.
على اللوحات، والتلفاز، ومواقع التواصل الاجتماعي طبعاً.
لكن التركيز في الدعاية يكون على هذه الورقة،
ورقة الدولار هذه ذات الرقم المعيّن.
ومالك هذه الورقة ذات الرقم المعيّن
يفوز بجائزة قيّمة من المصرف أو...
عرض ما مميّز، كما تجده مناسباً.
حسناً، ماذا بعد؟
ماذا تعني؟ أيمكنك أن تتخيل يا سيد "وجيه"،
حين يبدأ هذا الدولار بالتداول بين الناس؟
سيبدأ الجميع بالبحث في جيوبهم
ليجدوا هذه الورقة ذات الرقم المعيّن.
سيكون اسم المصرف على كل شفة ولسان، إلى أن يتمّ الكشف عن اسم الفائز.
وفي ليلة رأس السنة،
تظهر على أهم شاشة تلفاز في البلاد
لتعلن عن الجائزة واسم الفائز.
أحسنت!
أحسنت!
ألو؟ أجل، "نزار".
أنا في العمل. هل حصل أي شيء؟
حسناً، قلت لك موافقة، الليلة الساعة الـ7. كم مرة يجب عليّ أن أكرر ذلك؟
أي صورة سيلفي؟
سآتي الليلة وستراني.
اتفقنا!
حسناً، سأرسلها الآن. إلى اللقاء.
أستاذ "طارق"...
فكرة كهذه لحدث كهذا ولمصرف كهذا
يجب أن تكون جائزة متميزة.
على سبيل المثال؟
"على صاحب الورقة النقدية التي تحمل هذا الرقم،
الاتصال للحصول على جائزة كبيرة قيمتها مليون دولار،
تقدمة مصرف "إس بي إتش"،
بمناسبة افتتاح جميع فروعه ليلة رأس السنة.
-مليون دولار؟ -لم لا؟
No comments yet. Be the first to leave one.