Terms and Conditions May Apply

Terms and Conditions May Apply

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Terms And Conditions May Apply 2013 1080p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
Terms And Conditions May Apply 2013 720p BluRay x264 AAC-[YTS MX]
ناشر DrAbdellateef
01:20:13 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

bluray
professional_translation
تاریخ انتشار: 2025-12-15
تعداد دانلود: 25
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.98

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"سياسة الخصوصية"‬

‫"أوافق على شروط (غوغل) الخاصة بـ..."‬

‫"أوافق على شروط وأحكام (إيه تي آند تي)"‬

‫"أوافق على شروط (غوغل)..."‬

‫"أجل، لقد قرأت ووافقت على..."‬

‫"أوافق على شروط (غوغل)..."‬

‫"أقر بأن:"‬

‫"أقر بالموافقة وإنشاء الحساب"‬

‫"الاشتراك الآن"‬

‫"أنشئ حسابي"‬

‫"تسليم"‬

‫"أوافق"‬

‫"العالم الواقعي..."‬

‫"بقدمين باردتين مترددتين وربطة عنق‬

‫أواجه التحدي بجهد مضاعف‬

‫ثمة مليون ضوء ساطع صغير‬

‫علي إطفاؤها‬

‫بقدمين باردتين مترددتين وربطة عنق‬

‫أواجه التحدي بجهد مضاعف‬

‫ثمة مليون ضوء ساطع صغير‬

‫علي إطفاؤها‬

‫إلى حين‬

‫سأحافظ على موقعي‬

‫لكن الليلة‬

‫سأظل ساهراً"‬

‫"توقف"‬

‫"العالم الرقمي..."‬

‫"سأنام لبرهة‬

‫فالكلام كثير‬

‫والمعلومات أكثر من اللازم‬

‫وعلي إطفاؤها‬

‫سأنام لبرهة‬

‫فالكلام كثير‬

‫والمعلومات أكثر من اللازم‬

‫وعلي إطفاؤها‬

‫إلى حين‬

‫سأحافظ على موقعي‬

‫والليلة‬

‫سأظل ساهراً‬

‫وها نحن ذا"‬

‫"أوافق"‬

‫"علي إطفاؤها‬

‫علي إطفاؤها"‬

‫"زيادة في أقساط التأمين الصحي"‬

‫"طبيب عبر الإنترنت"‬

‫"علي إطفـ..."‬

‫"1) توافق على التالي:"‬

‫كلما استخدمنا الإنترنت‬ ‫أو روابط الاتصال عن بعد أو التطبيقات،‬

‫نوافق على أحكام وشروط طويلة جداً.‬

‫لكن على ماذا نوافق بالضبط؟‬

‫يا رفاق! عليكم مساعدتي.‬

‫ثمة رجال حكوميون‬ ‫ذوو ملابس شبه رسمية يحاولون اختطافي.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- الأمر جنوني يا صاح.‬

‫يقولون إن ذلك بسبب موافقتي‬ ‫على أحكام وشروط تطبيق "آي تونز".‬

‫لماذا؟ ما الذي تقوله‬ ‫أحكام وشروط التحديث الأخير؟‬

‫- لا أدري، فأنا لا أقرؤها.‬ ‫- لا تقرؤها؟‬

‫من يقرأ كل ذلك الشيء كلما ظهر بحق الجحيم؟‬

‫أنا أقرؤه.‬

‫هل يمكنك أن تحدد... هل يمكن لـ"آبل"‬ ‫أن تحدد عدد الذين يقرؤونها بالفعل؟‬

‫"الممثلة عن (آبل)"‬

‫نحاول جعلها بلغة إنجليزية بسيطة‬ ‫ومقتضبة جداً.‬

‫لو كنت أحاول جعل اتفاقية المستخدم منفرة‬

‫لاخترت حروفاً صغيرة،‬ ‫حروفاً خالية من أي تنميق‬

‫ولجعلتها جميعاً حروفاً استهلالية، فحينئذ‬

‫سيكون لديك نص ذو طباعة متشابكة‬ ‫لا، نص ذي كلمات ومسافات.‬

‫لا أحد قرأ الشروط والأحكام‬ ‫لا أحد في العالم!‬

‫حتى المحامين الذين كتبوها، كتبوها هكذا.‬

‫تفتح موقعاً إلكترونياً‬ ‫يضم مجموعة من القواعد‬

‫توصف عادةً بأنها شروط الخدمة،‬ ‫كما يضم سياسة خصوصية.‬

‫وما أن تبدأ باستخدام الخدمة،‬

‫تكون قد وافقت ضمناً‬ ‫على شروط الخدمة وسياسة الخصوصية.‬

‫هل تُطبّق هذه الشروط والأحكام‬ ‫التي نوافق عليها؟‬

‫بالتأكيد. فلو لم تكن تُطبّق‬ ‫لانهارت شبكة الإنترنت.‬

‫وهكذا بقدر ما تكون هناك قرارات تعاقدية،‬

‫يرون أن هذه الشروط والأحكام صالحة.‬

‫هذا المفهوم جديد كلياً.‬

‫فعلى سبيل المثال، لم يكن عليك توقيع‬ ‫اتفاقية مستخدم من أجل هاتف أرضي قديم،‬

‫أو لمشاهدة التلفاز أو قراءة كتاب،‬

‫لكن إذا استخدمت هاتفاً ذكياً أو جهاز "كيندل"‬ ‫أو إذا شاهدت منصة "هولو"، فعليك التوقيع.‬

‫عزيزتي "فيوليت"، لا توقعي على شيء‬ ‫ما الغاية من كل هذا؟‬

‫- صيغة عقد نموذجية.‬ ‫- لا تحدثني عن العقود يا "ونكا".‬

‫أنا شخصياً أستخدمها، وهي للمغفلين وحدهم.‬

‫أجل، لكنك لن تستكثر علي القليل من الحماية.‬

‫في الواقع، لو أردت قراءة كل ما توافق عليه،‬

‫لاستغرق منك ذلك شهراً كاملاً‬ ‫من العمل بدوام كامل كل عام.‬

‫أي أنك ستقضي 180 ساعة في ذلك كل عام.‬

‫ووفقاً لصحيفة "وول ستريت جورنال"،‬ ‫يخسر المستهلكون 250 مليار دولار سنوياً،‬

‫بسبب ما هو مخفي‬ ‫بين الكلمات المطبوعة الصغيرة.‬

‫إليكم مثال من شروط موقع "لينكد إن".‬

‫تمنحون "لينكد إن" بشكل غير حصري،‬ ‫ونهائي، ودولي، ودائم‬

‫ولا محدود ولا يمكن التنازل عنه، ومن الباطن‬ ‫ومدفوع بشكل كامل، وخالٍ من حق الامتياز‬

‫الحق بنسخ وإعداد أعمال مشتقة، وتطوير‬

‫وتوزيع، ونشر، وإزالة، وحفظ، وإضافة‬ ‫ومعالجة، وتحليل، واستخدام و...‬

‫وهكذا يأخذ "لينكد إن" كل شيء وإلى الأبد.‬

‫وستجدون هذه اللغة‬ ‫في "غوغل" و"بنترست" و"فيسبوك"‬

‫وفي كل شيء يعدّه الناس مجانياً.‬

‫يرى "إنستغرام" أن قيمة الصور‬ ‫أكبر من قيمة ألف كلمة غاضبة‬

‫بعد أن حدّثت الشركة‬ ‫اتفاقية المستخدم الخاصة بها‬

‫لتقول أن لديها الحق في بيع الصور المنشورة‬ ‫من دون دفع تعويضات‬

‫لاستخدامها في الإعلانات.‬

‫وحتى إذا كنت تدفع المال،‬ ‫لدى الشركات القدرة على جعلك تقبل‬

‫كل ما يعجبها تقريباً.‬

‫عام 2009، وضعت "غيمستيشن"‬ ‫وهي شركة مقرها في "المملكة المتحدة"‬

‫أموراً مراوغة وذات وجهين في شروطها.‬

‫لم يأخذوا المال أو ابنك البكر،‬

‫لكن لمدة يوم واحد، نصت الشروط:‬

‫"من خلال إيداع طلب في هذا الموقع،‬

‫فإنك تمنحنا خياراً غير قابل للتحويل‬ ‫للمطالبة، الآن وإلى الأبد‬

‫بروحك الخالدة".‬

‫بقي العقد على الموقع لمدة يوم واحد‬

‫لكن "غيمستيشن" جمعت حياة 7000 روح خالدة.‬

‫هذه مزحة بالطبع، لكنها مع ذلك تجعلك تتساءل‬

‫ماذا إن كانت هناك عواقب أكثر جدية‬

‫قد تحدث نتيجة عدم قراءة الشروط والأحكام؟‬

‫ماذا لو جاء هاتفك مع شروط وأحكام‬

‫تقضي بأنك إن استخدمت هاتفك، يمكن للحكومة‬ ‫التنصت عى مكالماتك؟ سيكون ذلك جنونياً.‬

‫لكن هكذا هو العالم الذي نعيش فيه.‬

‫عالم يمكن للحكومة أن تتنصت فيه‬ ‫على مكالماتك‬

‫بسبب الشروط والأحكام؟‬

‫إذا قرأتم اتفاقية المستخدم الخاصة‬ ‫بـ"آيفون"، لن تجدوا فيها أي ذكر للتنصت‬

‫لكن اتفاقية المستخدم الخاصة بـ"إيه تي‬ ‫آند تي"، تفيد أن بوسعهم استخدام البيانات‬

‫في إجراء تحقيقات أو منع أو اتخاذ إجراءات‬ ‫تخص الأنشطة غير القانونية.‬

‫منع؟‬

‫"1) أنت توافق على التالي:‬ ‫أ) قد نستخدم بياناتك الشخصية‬

‫"ستحبون الأشياء التي صنعناها‬ ‫من (بيتزا هت)"‬

‫عام 1994، صارت "بيتزا هت" أول سلسلة مطاعم‬ ‫كبرى تقبل طلبات التوصيل عبر الإنترنت.‬

‫وفجأة صار الإنترنت بحاجة إلى طريقة‬ ‫تجعله يتذكر من أنت وأين تقيم‬

‫وطريقة الدفع الخاصة بك.‬

‫سؤالي هو: ما هذا بحق الجحيم؟‬

‫- بشأن كيفية معرفتهم بمن تكون؟‬ ‫- أجل.‬

‫حسناً... ثمة ما يُدعى بملفات تعريف الارتباط،‬

‫حيث إذا ما دخلت موقعاً‬ ‫واشتريت منه شيئاً، تجعله يتذكرك‬

‫ثم ينشئ إعلانات عن أشياء أخرى‬ ‫قد ترغب بشرائها.‬

‫هو إذن يحفظ معلومات عني؟‬

‫يبدو الأمر وكأنه انتهاك للخصوصية.‬

‫لم يحدث إلا مع نهاية التسعينيات‬

‫أن بدأت الشركات طوعاً بإضافة سياسات خصوصية‬

‫لشرح ما يحدث لتلك البيانات.‬

‫ثم، وفي عام 2000،‬ ‫أفلست شركة على الإنترنت تُدعى "تويسمارت".‬

‫لكن راودت أصحابها فكرة.‬

‫إذ حاولوا بيع قاعدة بياناتهم‬ ‫الخاصة بـ195 ألف مستخدم لشركة أخرى.‬

‫وكانت تلك تضم أسماءً ومعلومات عن فواتير‬ ‫وتفضيلات شرائية ولمحة عن العائلات‬

‫رغم أن سياسة الخصوصية لديهم‬ ‫كانت تفيد بأنهم لن يشاركوا أي معلومات.‬

‫شعر الناس بأنهم خُدعوا.‬

‫يخبرك مشرعو القوانين من النواب‬ ‫مراراً وتكراراً‬

‫أنهم كلما عادوا إلى دوائرهم الانتخابية‬

‫يخبرهم الناس بأنهم يريدون‬ ‫بعض قوانين الخصوصية المتعلقة بالإنترنت،‬

‫بأنهم يريدون بعض الحماية.‬

‫في بداية عام 2001، قُدّم أكثر‬ ‫من اثني عشر مشروع قانون في الكونغرس‬

‫لحماية الخصوصية عبر الإنترنت.‬

‫"بعد ذلك بـ7 أشهر"‬

‫أعمال القتل الجماعي هذه‬

‫كانت تهدف إلى ترهيب شعبنا‬ ‫لإيصاله إلى الفوضى والتراجع.‬

‫لكنهم فشلوا.‬

‫جميع التشريعات الخاصة بالخصوصية‬ ‫أُبطلت أو أُهملت،‬

‫وأُقرّ قانون "باتريوت" بالطبع.‬

‫يأخذ مشروع القانون في الحسبان‬ ‫الوقائع والمخاطر الجديدة‬

‫التي يطرحها الإرهابيون المعاصرون.‬

‫سيسمح هذا القانون الجديد‬ ‫الذي أوقّعه اليوم بمراقبة‬

‫جميع الاتصالات المستخدمة‬ ‫من قبل الإرهابيين...‬

‫بما في ذلك البريد الإلكتروني‬ ‫والإنترنت والهواتف النقالة.‬

‫وسّع قانون "باتريوت"‬ ‫من قدرة الحكومة الفدرالية‬

‫على التنصت بطرق صغيرة كثيرة.‬

‫فعلى سبيل المثال،‬ ‫لست بحاجة إلى موافقة من قاضٍ‬

‫لمعرفة أي مواقع إلكترونية زارها أحدهم‬ ‫أو ما هي الكلمات التي بحث عنها في "غوغل".‬

‫مسألة أن يحتفظ "غوغل"‬ ‫بمعلوماتك، إن صح التعبير،‬

‫لم تعد في هذه المرحلة قراراً تتخذه "غوغل".‬

‫بل بات قراراً سياسياً‬ ‫أو متعلقاً بالسياسة العامة‬

‫تطبقه حكومات عدة بطرق متعددة.‬

‫ماذا إن لم يكن هدف سياسات الخصوصية‬ ‫حماية الخصوصية أساساً،‬

‫بل القضاء عليها؟‬

‫دعونا نلقي نظرة على سياسة الخصوصية‬ ‫لدى "غوغل" عبر الزمن‬

‫لنرى إن كانت قد حدثت تغييرات ما.‬

‫هذه سياسة الخصوصية لدى "غوغل"‬ ‫من شهر ديسمبر من عام 2000.‬

‫"قد تقرر (غوغل) استخدام ملفات تعريف‬ ‫الارتباط لحفظ تفضيلات المستخدم.‬

‫يمكن لملف تعريف الارتباط أن يخبرنا أن هذا‬ ‫هو الحاسوب ذاته الذي زار (غوغل) قبل يومين‬

‫لكن لا يمكنه أن يخبرنا‬ ‫أن هذا الشخص هو (فلان الفلاني)‬

‫أو حتى أن هذا الشخص‬ ‫يقيم في (الولايات المتحدة)".‬

‫وهذه سياسة الخصوصية بعد ذلك بعام،‬ ‫وبالتحديد في ديسمبر من عام 2001.‬

‫"تفعل (غوغل) ذلك عبر تخزين‬ ‫تفضيلات المستخدم في ملفات ارتباط‬

‫وعبر تعقب اتجاهات المستخدم وأنماطه‬ ‫الخاصة بكيفية إجراء البحث لدى الناس.‬

‫لن تكشف (غوغل) عن ملفات تعريف الارتباط‬ ‫إلى طرف ثالث‬

‫ما لم يكن ذلك مطلوباً‬ ‫من خلال إجراء قانوني معتمد مثل إذن تفتيش‬

‫أو استدعاء إلى المحكمة أو تشريع قانوني‬ ‫أو أمر محكمة".‬

‫من المهم الآن معرفة الاختلافات الجوهرية‬

‫بين هاتين السياستين.‬

‫تقول إحداهما إنك مجهول كلياً.‬

‫وتقول الأخرى إنك لست كذلك، عند الضرورة.‬

‫لكن إليكم الغريب في الأمر.‬ ‫اللقطة الأولى التي رأيتموها‬

‫الخاصة بسياسة "غوغل" الأقدم أُخذت‬ ‫من خدمة إنترنت أرشيفية غير هادفة للربح.‬

‫فهي تحفظ كيف كانت المواقع الإلكتروني تبدو‬ ‫من خلال أخذ لقطات لها‬

‫وهي تفعل ذلك منذ التسعينيات.‬

‫وتحتفظ "غوغل" أيضاً‬ ‫بتاريخ سياسات الخصوصية لديها‬

‫في صفحة الأرشيف الرسمية الخاصة بها.‬

‫في أرشيفهم، يصرح القائمون على "غوغل"‬ ‫بوجود جميع سياسات الخصوصية‬

‫التي تعود إلى بداء إنشاء الموقع‬

‫لكن ما تظهره "غوغل"‬ ‫في سياسة الخصوصية الأصلية لديها‬

‫لا يتطابق وتلك الموجودة في خدمة الأرشيف.‬

‫بل إنهم يعرضون السياسة‬ ‫الخاصة بشهر ديسمبر من عام 2001‬

‫والتي تفيد بأن المستخدم ليس مجهولاً.‬

Terms and Conditions May Apply subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Terms and Conditions May Apply

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left