Mr. Deeds Goes to Town

Mr. Deeds Goes to Town

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Mr Deeds Goes to Town 1936 2160p UHD BluRay DV HDR HEVC FLAC 2 0-4k
ناشر Q8AKIRA

برچسب‌ها

bluray
تاریخ انتشار: 2026-06-19
تعداد دانلود: 11
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫مارتن دبليو سمبل،‬ ‫الخبير المالي، مات في إيطاليا.‬

‫مقتل الزعيم المدني في حادث سيارة!‬

‫ينتظر الكشف عن وصية المصرفي‬

‫ما زال وريث سمبل مجهولاً!‬

‫كوني، مع من تتكلم برأيك؟‬

‫إن كان المحامون يجهلون‬ ‫من الوريث، فمن يعرف؟‬

‫هيا. أسديت إليك الكثير من الخدمات.‬ ‫من سيحصل على مال سمبل؟‬

‫تسأل الرجل غير المناسب.‬ ‫أنا مراسل وحسب.‬

‫- صاحب صحيفة؟‬ ‫- يريد أن يعرف من الوريث.‬

‫- أقفل الخط.‬ ‫- آسف، ماك، لا يمكنني--‬

‫- نعم، لكنني لست المحامي.‬ ‫- أقفل الخط!‬

‫السيد سيدر هو المحامي،‬ ‫ولم أره منذ يومين.‬

‫- سيدر، يجب أن نتولى أمر الصحف.‬ ‫- لست مهتماً بها.‬

‫لكنها قصة ممتازة.‬ ‫ثمة من سيرث عشرين مليون دولاراً.‬

‫وهمّي الأول هو تحديد مكان سعيد الحظ.‬

‫وبينما أفعل، أبعد الصحف.‬

‫لا مانع لدي ما دمت‬ ‫سأقبض الراتب الأسبوعي.‬

‫وجدناه، سيد سيدر.‬

‫- نعم، جون، وجدناه.‬ ‫- هاك.‬

‫لونغفيلو ديدز، 28،‬ ‫ماندرايك فولز، فيرمونت.‬

‫- الحمد لله.‬ ‫- أرسل له برقية.‬

‫لا. سأذهب بنفسي. وأنت سترافقني،‬ ‫آندرسون. وأنت كذلك، كوب.‬

‫أريد ثلاث تذاكر قطار‬ ‫إلى ماندرايك فولز.‬

‫- أين؟‬ ‫- ماندرايك فولز.‬

‫"أهلاً في ماندرايك فولز‬

‫حيث المناظر الخلابة‬

‫وحيث لا شدة.‬

‫أهلاً في ماندرايك فولز."‬ ‫هذا جميل.‬

‫- هل أنت متأكد من أنه يعيش هنا؟‬ ‫- هذه هي البلدة، نعم.‬

‫حسناً، آمل ألا تبوء مساعينا بالفشل.‬

‫لا، سيدي، تحققنا من الأمر بدقة.‬ ‫إنه يعيش هنا بالفعل.‬

‫أرى أحد السكان المحليين. لنسأله.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح النور، يا جيران.‬

‫هذه بداية ممتازة.‬ ‫على الأقل هذه بداية تعارف.‬

‫أتعرف رجلاً يدعى لونغفيلو ديدز؟‬

‫ديدز؟ نعم، سيدي. نعم.‬

‫- الجميع يعرف ديدز.‬ ‫- لا بد من أنه يمارس لعبة ما.‬

‫نود التكلم معه. الأمر مهم جداً.‬

‫- من؟‬ ‫- ديدز. من غيره؟‬

‫نعم، ديدز.‬ ‫رجل صالح. ديموقراطي جداً.‬

‫لن تواجهوا مشكلة البتة.‬ ‫يتكلم مع الجميع.‬

‫من الأفضل أن نحاول التكلم‬ ‫مع شخص آخر.‬

‫عندما يخرج المرة المقبلة،‬ ‫سأجاريه واطرح أنت الأسئلة.‬

‫صباح الخير، يا جيران.‬

‫أتذكرنا، كنا هنا من دقائق؟‬

‫نعم، بالفعل. لا أنسى أي وجه.‬

‫إسمع.‬

‫أتينا من نيويورك بحثاً عن ديدز.‬

‫هذا مهم. مهم جداً.‬

‫لا تتصرف بقسوة، أيها الجار.‬ ‫سل وحسب.‬

‫إذاً، أرجوك إزعم للحظة، أنني أسأل.‬

‫- أين يقيم؟‬ ‫- من؟‬

‫لونغفيلو ديدز. أين يعيش؟‬

‫هذا هو السؤال. لمَ لم تقل هذا من البدء،‬ ‫بدل اللف والدوران؟‬

‫هذان يجهلان ما يقولانه.‬ ‫سأصطحبكم إلى هناك بسيارتي.‬

‫لو شرحا الأمر لي،‬ ‫لما كانت هناك مشكلة.‬

‫هلا تتفضلون، يا سادة؟‬

‫- هل السيد ديدز موجود؟‬ ‫- لا.‬

‫إنه في الحديقة يعد لسوق خيرية‬ ‫لجمع المال لشراء سيارة إطفاء.‬

‫مال، كنت تعرف أنه في الحديقة.‬

‫نعم، لكن أرادوا أن يروا المنزل.‬

‫لا يمكنني أن أقرأ أفكارهم‬ ‫ما لم يقولوا ما يريدونه.‬

‫تفضلوا، رجاءً.‬

‫- كوب شاي؟‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫إجلسوا. ألا تريدون شراب ليمون أو ما شابه؟‬

‫هذا لطف كبير منك.‬

‫- هل أنت قريبته؟‬ ‫- لا، أنا مدبّرة المنزل.‬

‫نود أن نعرف ما عمله‬ ‫وكيف يكسب رزقه.‬

‫هو وجيم مايسون يملكان مصنع الشحم،‬ ‫لكنه لا يجني المال بهذه الطريقة.‬

‫- يجني المال من نظم الشعر.‬ ‫- يؤلف الشعر؟‬

‫يا إلهي، نعم. لونغفيلو مشهور.‬

‫يكتب كل هذه الأشياء‬ ‫على البطاقات البريدية.‬

‫تعرفون، لعيد الميلاد والفصح‬ ‫وأعياد الميلاد.‬

‫إجلس، من فضلك. هذا بيت شعر.‬ ‫حصل على 25 دولاراً لقاءه.‬

‫"عندما لا يكون من أحد تلتجئ إليه‬ ‫وعندما تساورك الشكوك،‬

‫لا تقف وسط التيار متردداً،‬

‫لأنك تعرف أن قلب والدتك يناديك:‬

‫'أنا أنتظر، بني، أنا أنتظر.'"‬

‫أليس هذا رائعاً؟‬ ‫أليس شعوراً رائعاً؟‬

‫بلى.‬

‫ها قد أتى.‬

‫أقترح أن تخبره بلطف.‬ ‫قد تقضي الصدمة عليه.‬

‫إنهم ينتظرون منذ فترة طويلة.‬

‫- من هم؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫- سيد لونغفيلو ديدز؟‬ ‫- نعم.‬

‫كيف الحال؟‬

‫أنا جون سيدر، من شركة "سيدر، سيدر‬ ‫سيدر وبودينغتون" من نيويورك.‬

‫"سيدر، سيدر، سيدر وبودينغتون".‬

‫لا شك في أن بودينغتون يشعر بأنه غريب.‬

‫- السيد كورنيليوس كوب. السيد آندرسون.‬ ‫- كيف الحال؟‬

‫يا سادة ارتاحوا.‬

‫شكراً.‬

‫شكراً.‬

‫قطعة جديدة للفم.‬ ‫أنتظرها منذ أسبوعين.‬

‫يسرقها الأولاد طوال الوقت. يتقاذفونها.‬

‫- كيف أخدمكم؟‬ ‫- هل ستتناولون الغداء هنا؟‬

‫- أود طرح بعض الأسئلة عليك.‬ ‫- حسناً.‬

‫- هل أنت ابن جوزيف وماري ديدز؟‬ ‫- نعم.‬

‫- هل والداك على قيد الحياة؟‬ ‫- لا.‬

‫حسناً، سيد ديدز، هل يعني لك اسم‬ ‫"مارتن دبليو سمبل" شيئاً؟‬

‫ليس الكثير. إنه خالي، على ما أعتقد.‬

‫لم أره قط. لكن كانت شهرة أمي سمبل.‬

‫حسناً، لقد مات.‬ ‫قتل في حادث سير في إيطاليا.‬

‫حقاً؟ يا إلهي، هذا مؤسف.‬

‫- إن كان بمقدوري فعل شيء....‬ ‫- لدي خبر جيد لك، سيدي.‬

‫ترك السيد سمبل ثروة كبيرة‬ ‫عندما مات. وتركها كلها لك.‬

‫بعد اقتطاع الضرائب...‬

‫...يصبح المبلغ 20 مليون دولاراً تقريباً.‬

‫ماذا عن الغداء؟‬ ‫هل سيبقى السادة؟‬

‫بالطبع.‬

‫تعد قالب حلوى بالليمون‬ ‫مع طبقة سميكة في الأعلى.‬

‫بالطبع. لن يذهبوا إلى الفندق.‬

‫ربما لم تسمع ما قلته، سيد ديدز.‬

‫ستؤول ثروة سمبل كلها إليك.‬ ‫عشرون مليون دولار.‬

‫نعم، سمعتك.‬ ‫عشرون مليون دولاراً مبلغ كبير.‬

‫- إنه مفيد في الضيق.‬ ‫- نعم، هذا صحيح.‬

‫أتساءل لماذا ترك لي المال كله.‬ ‫لا أحتاج إلى المال.‬

‫كان السيد كوب يعمل في الصحافة.‬

‫تشارك مع خالك منذ سنوات، كغطاء.‬

‫غطاء؟‬

‫نعم. لتلميع صورته.‬

‫يحتاج الأثرياء إلى من يبعد الحشود.‬ ‫وهنالك الصحف.‬

‫على المرء أن يعرف متى يسعى‬ ‫إلى الدعاية ومتى يتفاداها.‬

‫"سيدر، سيدر، سيدر وبودينغتون".‬ ‫لا أجد قافية تتلاءم مع "بودينغتون".‬

‫وما النفع من ذلك؟‬

‫كلما أسمع اسماً غريباً‬ ‫أحب أن أجد قافية تلائمه. ماذا عنك؟‬

‫لا.‬

‫- وجدت قافية تليق بكوب.‬ ‫- حقاً؟‬

‫كان هنالك رجل يدعى كوب‬ ‫وقد أبقى سمبل بعيداً عن الحشود.‬

‫في النهاية، مات سمبل.‬ ‫وأضحى كوب المسكين عاطلاً عن العمل.‬

‫- يبدو إشعاراً بترك العمل بعد أسبوعين.‬ ‫- ماذا؟‬

‫طردت بعدة طرق،‬ ‫لكن لم يطردني أحد شعراً.‬

‫- لم يكن هذا قصدي. ستلزمني مساعدتك.‬ ‫- هذا مختلف، إن كانت قصيدة وحسب.‬

‫- هل أنت متزوج؟‬ ‫- من، أنا؟ لا.‬

‫لا، إنه صعب الإرضاء جداً. هذا خطبه.‬

‫تكثر الفتيات اللطيفات‬ ‫في ماندرايك فولز....‬

‫لا تولوها الانتباه.‬

‫لديه مفهوم غريب عن إنقاذ آنسة‬ ‫في ضيق.‬

‫الآن، لا تتدخلي.‬

‫إنقاذ آنسة في ضيق؟‬ ‫تراود هذه الأحلام الشبان كلهم.‬

‫بالمناسبة، الأفضل أن نبدأ.‬ ‫عليك حزم أغراضك.‬

‫- لماذا؟‬ ‫- ستذهب إلى نيويورك معنا.‬

‫- متى؟‬ ‫- الساعة 4 بعد ظهر اليوم.‬

‫لا حقائب لدينا على ما أعتقد.‬

‫يمكننا استعارة حقيبتين‬ ‫من السيدة سيمبسون.‬

‫ذهبت إلى شلالات نياغرا العام الفائت.‬

‫أنا متوتر. لم أخرج من ماندرايك فولز‬ ‫طوال حياتي.‬

‫- أحب رؤية قبر غرانت.‬ ‫- أفهم.‬

‫سنلتقيك في القطار الساعة الرابعة.‬ ‫تهانينا، سيد ديدز.‬

‫أصبحت أحد أثرى الرجال في البلاد.‬ ‫إلى اللقاء لاحقاً.‬

‫- إلى اللقاء، يا فتى.‬ ‫- طاب يومك، سيدي.‬

‫هل سمعت ما قاله؟‬ ‫أتعرفين ما مقدار العشرين مليوناً؟‬

‫لا آبه. إجلس وتناول غداءك.‬ ‫لم تلمس الطعام.‬

‫لأنه رجل صالح‬ ‫لأنه رجل صالح‬

‫لأنه رجل صالح‬

‫ولا يمكن لأحد إنكار ذلك‬

‫لم أعثر عليه. بحثت عنه في كل مكان.‬ ‫منزله مقفل.‬

‫- بدل رأيه.‬ ‫- لم يكن متشوقاً للقدوم.‬

‫وصل القطار.‬

‫- انظر.‬ ‫- ماذا؟‬

‫عازف بوق التوبا.‬

‫حسناً...‬

‫...رأيت كل شيء الآن.‬

‫وداعاً، سيدة ميريديث!‬

‫وداعاً، جيم!‬

‫وداعاً، بادي!‬

‫يا إلهي، لدي الكثير من الأصدقاء.‬

‫- أتود شراباً؟‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫- ماذا عن سيجار؟‬ ‫- لا، شكراً.‬

‫لما قلقت لو كنت مكانك.‬

‫حصة كبيرة كهذه تترافق بمسؤولية كبيرة،‬ ‫لكن ستحظى بالمساعدة.‬

‫لذلك لا داعي إلى القلق.‬ ‫دع الأمر لي.‬

‫- لم أكن قلقاً بهذا الشأن.‬ ‫- لا؟‬

‫كنت أتساءل أين سيجدون‬ ‫عازف بوق توبا آخر للفرقة.‬

‫- مرحباً، جون. أين كنت؟‬ ‫- كنت أصطاد السمك.‬

‫صباح الخير، سيد سيدر.‬

‫صباح الخير. أين هم؟‬

‫- بانتظارك.‬ ‫- صباح الخير، سيد سيدر.‬

‫- صباح الخير.‬ ‫- صباح النور.‬

‫- مرحباً، يا رجال.‬ ‫- حسناً، كيف يبدو؟‬

‫لا داعي للقلق.‬ ‫إنه ساذج جداً. أقفلوا الباب.‬

‫- أريد اتصالاً هاتفياً بالسيدة سيدر.‬ ‫- ماذا حدث؟‬

‫كانت الرحلة أذكى خطوة قمت بها.‬

‫- هل جلبت--؟‬ ‫- لا، لكن سأحصل على الوكالة.‬

‫سألته عما سيفعله بالمال.‬ ‫أتعرفون ما قال؟‬

‫سيتبرع به.‬

‫- لا بد من أنه غبي.‬ ‫- كان حدسك صائباً.‬

‫- جون، لا يمكننا...‬ ‫- أعرف، بودينغتون.‬

‫لا يمكن أن يدققوا في دفاتر‬ ‫الحسابات الآن.‬

‫لا شك في أنك قلت هذا آلاف المرات.‬

‫- ماذا إن وقعت بين أيادي آخرين؟‬ ‫- لم يحدث ذلك بعد.‬

‫- نصف مليون دولار، يا إلهي...‬ ‫- كف عن القلق!‬

‫جعلت سمبل يسلمنا كل شيء.‬ ‫ومن حصل على الوكالة منه؟‬

‫حسناً، سأحصل عليها من جديد إذاً.‬

‫يجب التروي. لن تخرج الدفاتر‬ ‫من هذا المكتب قط.‬

‫ريفي. ريفي وحسب.‬

‫كان عمك مجنوناً لتركه هذا المال كله له.‬

‫أنت مقرب منه بقدره، علامَ حصلت؟‬

‫- قلت، علامَ حصلت؟‬ ‫- كفي عن الصراخ.‬

‫- لم يكن يحبني.‬ ‫- قلت لك أن تكون لطيفاً معه.‬

More Arabic subtitles for Mr. Deeds Goes to Town

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left