نخستین 200 خط.
مارتن دبليو سمبل، الخبير المالي، مات في إيطاليا.
مقتل الزعيم المدني في حادث سيارة!
ينتظر الكشف عن وصية المصرفي
ما زال وريث سمبل مجهولاً!
كوني، مع من تتكلم برأيك؟
إن كان المحامون يجهلون من الوريث، فمن يعرف؟
هيا. أسديت إليك الكثير من الخدمات. من سيحصل على مال سمبل؟
تسأل الرجل غير المناسب. أنا مراسل وحسب.
- صاحب صحيفة؟ - يريد أن يعرف من الوريث.
- أقفل الخط. - آسف، ماك، لا يمكنني--
- نعم، لكنني لست المحامي. - أقفل الخط!
السيد سيدر هو المحامي، ولم أره منذ يومين.
- سيدر، يجب أن نتولى أمر الصحف. - لست مهتماً بها.
لكنها قصة ممتازة. ثمة من سيرث عشرين مليون دولاراً.
وهمّي الأول هو تحديد مكان سعيد الحظ.
وبينما أفعل، أبعد الصحف.
لا مانع لدي ما دمت سأقبض الراتب الأسبوعي.
وجدناه، سيد سيدر.
- نعم، جون، وجدناه. - هاك.
لونغفيلو ديدز، 28، ماندرايك فولز، فيرمونت.
- الحمد لله. - أرسل له برقية.
لا. سأذهب بنفسي. وأنت سترافقني، آندرسون. وأنت كذلك، كوب.
أريد ثلاث تذاكر قطار إلى ماندرايك فولز.
- أين؟ - ماندرايك فولز.
"أهلاً في ماندرايك فولز
حيث المناظر الخلابة
وحيث لا شدة.
أهلاً في ماندرايك فولز." هذا جميل.
- هل أنت متأكد من أنه يعيش هنا؟ - هذه هي البلدة، نعم.
حسناً، آمل ألا تبوء مساعينا بالفشل.
لا، سيدي، تحققنا من الأمر بدقة. إنه يعيش هنا بالفعل.
أرى أحد السكان المحليين. لنسأله.
- صباح الخير. - صباح النور، يا جيران.
هذه بداية ممتازة. على الأقل هذه بداية تعارف.
أتعرف رجلاً يدعى لونغفيلو ديدز؟
ديدز؟ نعم، سيدي. نعم.
- الجميع يعرف ديدز. - لا بد من أنه يمارس لعبة ما.
نود التكلم معه. الأمر مهم جداً.
- من؟ - ديدز. من غيره؟
نعم، ديدز. رجل صالح. ديموقراطي جداً.
لن تواجهوا مشكلة البتة. يتكلم مع الجميع.
من الأفضل أن نحاول التكلم مع شخص آخر.
عندما يخرج المرة المقبلة، سأجاريه واطرح أنت الأسئلة.
صباح الخير، يا جيران.
أتذكرنا، كنا هنا من دقائق؟
نعم، بالفعل. لا أنسى أي وجه.
إسمع.
أتينا من نيويورك بحثاً عن ديدز.
هذا مهم. مهم جداً.
لا تتصرف بقسوة، أيها الجار. سل وحسب.
إذاً، أرجوك إزعم للحظة، أنني أسأل.
- أين يقيم؟ - من؟
لونغفيلو ديدز. أين يعيش؟
هذا هو السؤال. لمَ لم تقل هذا من البدء، بدل اللف والدوران؟
هذان يجهلان ما يقولانه. سأصطحبكم إلى هناك بسيارتي.
لو شرحا الأمر لي، لما كانت هناك مشكلة.
هلا تتفضلون، يا سادة؟
- هل السيد ديدز موجود؟ - لا.
إنه في الحديقة يعد لسوق خيرية لجمع المال لشراء سيارة إطفاء.
مال، كنت تعرف أنه في الحديقة.
نعم، لكن أرادوا أن يروا المنزل.
لا يمكنني أن أقرأ أفكارهم ما لم يقولوا ما يريدونه.
تفضلوا، رجاءً.
- كوب شاي؟ - لا، شكراً.
إجلسوا. ألا تريدون شراب ليمون أو ما شابه؟
هذا لطف كبير منك.
- هل أنت قريبته؟ - لا، أنا مدبّرة المنزل.
نود أن نعرف ما عمله وكيف يكسب رزقه.
هو وجيم مايسون يملكان مصنع الشحم، لكنه لا يجني المال بهذه الطريقة.
- يجني المال من نظم الشعر. - يؤلف الشعر؟
يا إلهي، نعم. لونغفيلو مشهور.
يكتب كل هذه الأشياء على البطاقات البريدية.
تعرفون، لعيد الميلاد والفصح وأعياد الميلاد.
إجلس، من فضلك. هذا بيت شعر. حصل على 25 دولاراً لقاءه.
"عندما لا يكون من أحد تلتجئ إليه وعندما تساورك الشكوك،
لا تقف وسط التيار متردداً،
لأنك تعرف أن قلب والدتك يناديك:
'أنا أنتظر، بني، أنا أنتظر.'"
أليس هذا رائعاً؟ أليس شعوراً رائعاً؟
بلى.
ها قد أتى.
أقترح أن تخبره بلطف. قد تقضي الصدمة عليه.
إنهم ينتظرون منذ فترة طويلة.
- من هم؟ - لا أعرف.
- سيد لونغفيلو ديدز؟ - نعم.
كيف الحال؟
أنا جون سيدر، من شركة "سيدر، سيدر سيدر وبودينغتون" من نيويورك.
"سيدر، سيدر، سيدر وبودينغتون".
لا شك في أن بودينغتون يشعر بأنه غريب.
- السيد كورنيليوس كوب. السيد آندرسون. - كيف الحال؟
يا سادة ارتاحوا.
شكراً.
شكراً.
قطعة جديدة للفم. أنتظرها منذ أسبوعين.
يسرقها الأولاد طوال الوقت. يتقاذفونها.
- كيف أخدمكم؟ - هل ستتناولون الغداء هنا؟
- أود طرح بعض الأسئلة عليك. - حسناً.
- هل أنت ابن جوزيف وماري ديدز؟ - نعم.
- هل والداك على قيد الحياة؟ - لا.
حسناً، سيد ديدز، هل يعني لك اسم "مارتن دبليو سمبل" شيئاً؟
ليس الكثير. إنه خالي، على ما أعتقد.
لم أره قط. لكن كانت شهرة أمي سمبل.
حسناً، لقد مات. قتل في حادث سير في إيطاليا.
حقاً؟ يا إلهي، هذا مؤسف.
- إن كان بمقدوري فعل شيء.... - لدي خبر جيد لك، سيدي.
ترك السيد سمبل ثروة كبيرة عندما مات. وتركها كلها لك.
بعد اقتطاع الضرائب...
...يصبح المبلغ 20 مليون دولاراً تقريباً.
ماذا عن الغداء؟ هل سيبقى السادة؟
بالطبع.
تعد قالب حلوى بالليمون مع طبقة سميكة في الأعلى.
بالطبع. لن يذهبوا إلى الفندق.
ربما لم تسمع ما قلته، سيد ديدز.
ستؤول ثروة سمبل كلها إليك. عشرون مليون دولار.
نعم، سمعتك. عشرون مليون دولاراً مبلغ كبير.
- إنه مفيد في الضيق. - نعم، هذا صحيح.
أتساءل لماذا ترك لي المال كله. لا أحتاج إلى المال.
كان السيد كوب يعمل في الصحافة.
تشارك مع خالك منذ سنوات، كغطاء.
غطاء؟
نعم. لتلميع صورته.
يحتاج الأثرياء إلى من يبعد الحشود. وهنالك الصحف.
على المرء أن يعرف متى يسعى إلى الدعاية ومتى يتفاداها.
"سيدر، سيدر، سيدر وبودينغتون". لا أجد قافية تتلاءم مع "بودينغتون".
وما النفع من ذلك؟
كلما أسمع اسماً غريباً أحب أن أجد قافية تلائمه. ماذا عنك؟
لا.
- وجدت قافية تليق بكوب. - حقاً؟
كان هنالك رجل يدعى كوب وقد أبقى سمبل بعيداً عن الحشود.
في النهاية، مات سمبل. وأضحى كوب المسكين عاطلاً عن العمل.
- يبدو إشعاراً بترك العمل بعد أسبوعين. - ماذا؟
طردت بعدة طرق، لكن لم يطردني أحد شعراً.
- لم يكن هذا قصدي. ستلزمني مساعدتك. - هذا مختلف، إن كانت قصيدة وحسب.
- هل أنت متزوج؟ - من، أنا؟ لا.
لا، إنه صعب الإرضاء جداً. هذا خطبه.
تكثر الفتيات اللطيفات في ماندرايك فولز....
لا تولوها الانتباه.
لديه مفهوم غريب عن إنقاذ آنسة في ضيق.
الآن، لا تتدخلي.
إنقاذ آنسة في ضيق؟ تراود هذه الأحلام الشبان كلهم.
بالمناسبة، الأفضل أن نبدأ. عليك حزم أغراضك.
- لماذا؟ - ستذهب إلى نيويورك معنا.
- متى؟ - الساعة 4 بعد ظهر اليوم.
لا حقائب لدينا على ما أعتقد.
يمكننا استعارة حقيبتين من السيدة سيمبسون.
ذهبت إلى شلالات نياغرا العام الفائت.
أنا متوتر. لم أخرج من ماندرايك فولز طوال حياتي.
- أحب رؤية قبر غرانت. - أفهم.
سنلتقيك في القطار الساعة الرابعة. تهانينا، سيد ديدز.
أصبحت أحد أثرى الرجال في البلاد. إلى اللقاء لاحقاً.
- إلى اللقاء، يا فتى. - طاب يومك، سيدي.
هل سمعت ما قاله؟ أتعرفين ما مقدار العشرين مليوناً؟
لا آبه. إجلس وتناول غداءك. لم تلمس الطعام.
لأنه رجل صالح لأنه رجل صالح
لأنه رجل صالح
ولا يمكن لأحد إنكار ذلك
لم أعثر عليه. بحثت عنه في كل مكان. منزله مقفل.
- بدل رأيه. - لم يكن متشوقاً للقدوم.
وصل القطار.
- انظر. - ماذا؟
عازف بوق التوبا.
حسناً...
...رأيت كل شيء الآن.
وداعاً، سيدة ميريديث!
وداعاً، جيم!
وداعاً، بادي!
يا إلهي، لدي الكثير من الأصدقاء.
- أتود شراباً؟ - لا، شكراً.
- ماذا عن سيجار؟ - لا، شكراً.
لما قلقت لو كنت مكانك.
حصة كبيرة كهذه تترافق بمسؤولية كبيرة، لكن ستحظى بالمساعدة.
لذلك لا داعي إلى القلق. دع الأمر لي.
- لم أكن قلقاً بهذا الشأن. - لا؟
كنت أتساءل أين سيجدون عازف بوق توبا آخر للفرقة.
- مرحباً، جون. أين كنت؟ - كنت أصطاد السمك.
صباح الخير، سيد سيدر.
صباح الخير. أين هم؟
- بانتظارك. - صباح الخير، سيد سيدر.
- صباح الخير. - صباح النور.
- مرحباً، يا رجال. - حسناً، كيف يبدو؟
لا داعي للقلق. إنه ساذج جداً. أقفلوا الباب.
- أريد اتصالاً هاتفياً بالسيدة سيدر. - ماذا حدث؟
كانت الرحلة أذكى خطوة قمت بها.
- هل جلبت--؟ - لا، لكن سأحصل على الوكالة.
سألته عما سيفعله بالمال. أتعرفون ما قال؟
سيتبرع به.
- لا بد من أنه غبي. - كان حدسك صائباً.
- جون، لا يمكننا... - أعرف، بودينغتون.
لا يمكن أن يدققوا في دفاتر الحسابات الآن.
لا شك في أنك قلت هذا آلاف المرات.
- ماذا إن وقعت بين أيادي آخرين؟ - لم يحدث ذلك بعد.
- نصف مليون دولار، يا إلهي... - كف عن القلق!
جعلت سمبل يسلمنا كل شيء. ومن حصل على الوكالة منه؟
حسناً، سأحصل عليها من جديد إذاً.
يجب التروي. لن تخرج الدفاتر من هذا المكتب قط.
ريفي. ريفي وحسب.
كان عمك مجنوناً لتركه هذا المال كله له.
أنت مقرب منه بقدره، علامَ حصلت؟
- قلت، علامَ حصلت؟ - كفي عن الصراخ.
- لم يكن يحبني. - قلت لك أن تكون لطيفاً معه.
No comments yet. Be the first to leave one.