نخستین 200 خط.
هيي!! هذا سحرٌ حُلوٌ بديع!! آها!
أهلًا، هذا أنا! صاحبُ تلك الابتسامةِ الفتّانة!
أخطفُ نظراتكِ بأسلوبي الصاعق!
بكلِّ سلاسةٍ، أُرافقُكِ
وبهذا الصوتِ، أُغويكِ
هيّا بنا نرقص؛ أُصوّبُ مباشرةً نحو قلبِكِ
أنا نجمُكِ الأوحدُ يا حبيبتي
الثقة؟ أجل، أملكُ الكثيرَ منها
أرجوكِ، أرجوكِ
اهمسي لي وحدي، نادِ باسمي
أنتِ مشهورةٌ جدًّا، هذا يُصيبُني بالجنونِ ولستُ بخير
لكنّني آسف، الخسارةُ ليست من شيمي
هيّا يا فتاة
انظري إليَّ!
أرى ابتسامتَكِ، ابتسامتَكِ، ابتسامتَكِ، أُريدُ أن أمتلكَها كلّها
تتصادمُ، تتصادمُ، تتصادمُ، علاقتُنا الخاصّةُ تتألّق
نرقصُ، نرقصُ، عالمُنا لا يتوقّفُ عن التمايل
سأُريكِ جانبي المثاليَّ، جانبي، جانبي
وجانبي الخاصَّ، جانبي، جانبي؛ سأُريكِ كلَّ شيء
لذا أمسكي بيدي ولننطلق
سحرٌ حُلوٌ حُلوٌ حُلو!!
يا حلوتي يا عسلي يا حلوتي يا عسلي
يا حلوتي يا عسلي يا حلوتي يا عسلي
إنّها تعويذةٌ تجعلُ قلبَكِ يتسارع
لا يُمكنُنا العودةُ للوراء
أنتِ تقعينَ في حبّي، هيّا!
يا حلوتي يا عسلي
سحرٌ حُلوٌ حُلوٌ حُلو!!
ها قد بدأ...
يمحو معه كلّ الأحزان
أحسنتَ عملًا يا تامون-كن.
الجانب الآخر لتامون
لِمَ لم أدرك ذاك الزّمان؟
شكرًا لكَ على أدائِكَ المذهلِ في ذلك اليوم.
بالطبعِ نشعرُ بخيبةِ أملٍ
وسماء فجرٍ في غيابك... صافيةٌ بلا حنان
لأنّهُ لم يستطع أخذَ موقعِ المركز،
ولكن...
والمطر لا يتوقّف
تحت السّماء أركض وألهف
بدايةٌ جديدةٌ... وأيّامي معك في الماضي
سأطويها في فؤادي، وللمستقبل أنا ماضٍ
شكرًا لأنّك كنت الأمان
مطرٌ... والمطر هتّان
عجبًا...
مهلًا، ألم يبدُ تامون-كن مختلفًا عن المعتاد؟
لم أكن أعلمُ أنهُ يستطيعُ أن يبدوَ هكذا.
يا إلهي...
شكرًا جزيلًا لكم.
في النهاية، اكتسبَ تامون-كن عددًا هائلًا من المعجبين.
وحاليًّا، رسّخَ أوري-كن نفسَهُ
في المركزِ الثاني دائمًا للأسف.
عانى كثيرًا مع تلكَ الأغنيةِ الحزينةِ في البداية،
لكنّهُ أتقنها بإحكامٍ في النهاية.
تامون-كن هو إلهٌ يتطوّر.
بوتشي، هل تُريدُ الذهابَ في نزهة؟
هيّا، هيّا.
أليسَ اللونُ الأحمرُ رائعًا يا بوتشي؟
أليسَ تامون-كن إلهًا يا بوتشي؟
ما الأمر؟
مهلًا!
مهلًا، إلى أينَ أنتَ ذاهب؟! بوتشي!
انتهى بنا المطافُ في بيتِ تامون-كن...
ابقَ هنا تمامًا يا بوتشي!
تا-مون-كن!
استغرق هذا 15 ثانية فقط
لا تفعل أيَّ شيءٍ متهوّر!
كينوشيتا-سان؟!
بِمَ كُنتَ تُفكّر؟!
كيف لك أن تضع جسدك الثمين في خطرٍ كهذا؟!
أرجوكِ لا توقفيني!
لم يعد هُناكَ سببٌ لأعيشَ بعدَ الآن!
خسارةٌ أن يستهلكَ شخصٌ مِثلي هواءَ الجميع!
سيكونُ العالمُ أفضلَ حالًا بدوني!
إن اختفيتُ، فلن تكونَ هُناكَ أيُّ معاناةٍ بعدَ الآن!
في حياتي القادمة، أُريدُ أن أكونَ كائنًا حيًّا
وُجِدَ لإسعادِ الناس!
مثلَ الهامستر!
أرجوكَ، اهدأ! من الصعبِ جدًّا أن تكونَ هامسترًا أيضًا!
على سبيلِ المثال...
عليهم أن يُديروا عجلتَهم...
أو يُعانوا لتقشيرِ بذورِ دوّارِ الشمس!
يا إلهي! هل هذا العالمُ محكومٌ عليهِ بالهلاك؟!
لا أملَ يُرجى!
كآبة!
تفضّل.
شكرًا جزيلًا لكِ.
هل هدأتَ قليلًا الآن؟
أجل... آسف.
لِمَ قد تفعلُ شيئًا كهذا؟
هل أدركتَ أخيرًا كم هو جميلٌ وجهُكَ وفقدتَ صوابَك؟
هل أبدو سعيدًا بهذا القدرِ من الجنون؟
أو أنكَ أصبحتَ خائفًا من صوتِكَ الجميل...
لم أتمكّن من أن أكونَ في المركز.
مع أنني تلقّيتُ الكثيرَ من الدعم... فشلتُ في جميعِ الجولاتِ الخمس...
لكنني أردتُ أن أُغنّيَ تلكَ الأغنيةَ وأنا في المركز.
أرجوكَ لا تكتئب هكذا!
كانَ أداؤكَ في محطةِ إن مذهلًا!
أنا متأكّدةٌ من أنّ الكثير قد حدث حتى وصلت إلى تلك المرحلة.
لكنّ أداءك على ذلك المسرحِ محفورٌ في أذهانِنا جميعًا.
لذا...
ما زلت أنت الشخص الذي يحتلُّ دائمًا مركز
قلوبِنا نحنُ المعجبين يا تامون-كن!
ناهيك عن أنك اكتسبت عددًا جنونيًّا من المعجبين منذُ ذلك الحين
والمعجبونَ القدامى جميعُهم سعداءُ بارتقاءِ مستواك.
وأنتِ يا كينوشيتا-سان؟
ماذا؟
بالطبع، ينطبقُ ذلكَ عليَّ أيضًا.
كُنتِ تُشجّعينَ أوري-كن أيضًا.
عذرًا. هل يُمكنكَ أن تُعيدَ ذلك؟
بدا عليكما أنكما صديقانِ حميمانِ حقًّا
وقبلَ أن أعيَ ذلك، كُنتِ تذهبينَ إلى بيته...
لذا... ظننتُ أنكِ قد تكونينَ من معجبي أوري-كن...
إن كانَ لديكَ ما تقوله، فقُلهُ بصراحةٍ من فضلك.
قُل كلَّ شيءٍ الآنَ حتى ترتاحَ
ثمَّ ابتسم مجدّدًا بصفتِكَ هارا-الجذّاب غدًا.
ماذا؟
أرجوكِ لا تذهبي إلى أوري-كن.
ماذا؟
آسف. سأقولُ شيئًا غريبًا جدًّا الآن.
عذرًا؟
لا أفهمُ الأمرَ حقًّا...
لكن كلّما تذكّرتُ وجودَكِ بالقربِ من أوري-كن،
أفقدُ رغبتي في العيشِ لسببٍ ما...
رغبة... في العيش؟
هذا يُؤثّرُ على عملي، لذا كُنتُ أُحاولُ معرفةَ ما ينبغي فعلُه...
هـ-هارا-العبوس-سان؟
هذهِ هي المرّةُ الأولى التي أشعرُ فيها هكذا...
عُذرًا...
سأستمرُّ في بذلِ جهدي!
سألعقُ الأحذيةَ وآكلُ القمامةَ حتّى.
انتظر، انتظر، انتظر، انتظر. ما الذي تقولهُ حتّى—
سأفعلُ أيَّ شيءٍ إن كانَ ذلكَ سيُسعدُكِ.
هارا-العبوس-سان... يتصرّفُ بغرابة!
أستطيعُ أن أرى أنَّ الكثيرَ يدورُ في ذهنِكَ
بعدَ نتائجِ اليومِ الآخر...
لكن لا ينبغي عليكَ قولُ تلكَ الأشياء يا تامون-كن!
ربّما هو مُتعبٌ فقط.
حلَّ الظلام، لذا ينبغي أن تعودَ إلى شقّتِك.
بوتشي ينتظرُني في الأسفلِ أيضًا، لذا عليَّ أن أعودَ للبيت.
بغضِّ النظرِ عن مدى فشلي،
أرجوكِ كوني مُعجبتي فقط يا كينوشيتا-سان.
وإلّا، سوف...
أموت.
ماذا؟
مهلًا، ماذا؟ هل يُهدّدني الآن؟
حتّى لو لم تقل شيئًا كهذا، سأكونُ دائمًا مُعجبتَكَ أنتَ فقط.
انتظر، هل يُمسكُ بي... أم أنّني أتخيّلُ ذلك؟
أ-أرجوكَ لا تقل أنكَ ستموتُ بهذهِ السهولة.
هل تعنينَ ذلك؟
لا أتخيّلُ الأمرَ على الإطلاق!
أجل!
آ-آسفٌ جدًّا. شعرتُ بقلقٍ شديدٍ فجأة.
لم أكن أعرفُ ما سأفعلُه لو غيّرتِ الأوشي خاصّتكِ.
آسف.
هارا-العبوس-سان المعتاد.
وهارا-الجذّاب-كن المعتاد.
إذًا قبلَ قليل... هل كانَ ذلك...
وجهَ تامون-كن الخاصَّ أم شيئًا آخر؟
تبقّى بعضُ الشاي.
ما كانَ ذلك؟
أرجوكِ استيقظي يا كينوشيتا-سان!
لا! لا!
كينوشيتا-سان! استيقظي!
يا إلهي، أفزعني ذلك.
أرجوكِ استيقظي!
هارا-العبوس-سان يتصرّفُ بشكلٍ مختلفٍ عن المعتاد.
آسفٌ جدًّا! كلُّهُ خطئي!
ما الذي ينبغي أن أفعلَه؟
أظنُّ أنَّ صدمةَ إزاحته من المركز
كانت أكبرَ بكثيرٍ ممّا ظننت.
يا للمسكين...
لكنّني سأستمرُّ في دعمِك.
كينوشيتا-سان!
لا! لا!
أرجوكِ استيقظي! أرجوكِ تماسكي!
أرجوكِ! أرجوكِ استيقظي!
عيونُنا عليك! نحنُ ف/ايس!
جميعًا! شكرًا لدعمِكم ف/ايس من ف/ايس!
لكلِّ من يتّجهُ إلى العملِ ولكلِّ من يبقى في البيت،
شكرًا لمشاهدتِكم!
أجل، شكرًا!
حسنًا، لنبدأ.
تمَّ اختيارُ كيتو-كن ليكونَ في مركزِ أغنيتِكم الجديدة، "مطر".
كيفَ تشعرُ الآن؟
أجل، حسنًا، كانت هُناكَ ساقُ شايٍ واقفةٌ في كوبي للتو، لذا أشعرُ بشعورٍ رائع.
لا، لا، لا. أعني كيفَ تشعرُ بكونِكَ في المركز؟
فهمت. عذرًا على ذلك.
يا إلهي، تمالك نفسَكَ بالفعل!
أصبحتُ القائدَ لأنّني الأكبرُ سنًّا،
لكن بدءًا من اليوم، سأكونُ في المركزِ أيضًا.
بالطبع، أنا متوتّرٌ قليلًا،
لكنّني سأبذلُ جهدي وسأحصلُ على نصيحةٍ من تامون أيضًا.
اتركِ الأمرَ لي!
تامون-كن، تمَّ تبديلُكَ من موقعِ المركز، لكن...
بصراحة، أنا مُحبطٌ قليلًا،
لكنَّ أيَّ موقعٍ هو بنفسِ الأهميّة.
أيضًا، كيتو غافلٌ قليلًا في العادة،
لكنّهُ رائعٌ جدًّا عندما يُغنّي، لذا لستُ قلقًا.
شكرًا. سأبذلُ جهدي كي لا أُصابَ بتشنّجاتٍ في ساقي من شدّةِ التوتّر.
No comments yet. Be the first to leave one.