نخستین 200 خط.
...أنا
...أنا
...أنا حقًّا
...أنا حقًّا
...أنا حقًّا
.أنا معجبٌ بكِ حقًّا
.أنا معجبٌ بكِ حقًّا
.أنا معجبٌ بكِ حقًّا
سيدي ؟
."الآنسة "أغيان غي
.هي لا تقيم هنا يا سيدي
اعتقدت بأنها أقامت, أبدًا ؟
.كلا, خالتها تقيم هنا .إنها قادمة الثلاثاء
.حجزت الآنسة "غي" غرفة لها للتّو
.أجل, أنا أعلم, شكرًا لكِ
أجل, السيد "ليفي", سيدي هنا .هلم للأعلى
.تعجلي
.تفضل
أعدت كتابك. أأنت لوحدك ؟
.أجل...كلا, الجدة هنا
كيف هي ؟ - .بخير, صخرة -
.حسنًا، أراك
أشعر بأنه مفتاح عمل, كلا ؟ - ...بلى -
...يفتح سبلًا جديدة - ...أجل -
...سياسيّةً - ...صحيح -
صديقة ؟ - ...أحد المعارف. وداعًا -
! "لكنها "أندغي
"كم هو لطيف أن تقلي "أغيان كلّ يوم, ألا تمانعين ؟
...هي تكره الخروج وحيدةً
.على الإطلاق, فأنا أحب "أغيان" حقًّا
.أنتِ تقدمين لي معروفًا كبيرًا
استمتعتِ بالأمس ؟
بالأمس ؟ - .في سان كلو -
.أجل, سان كلو, ليست سيئة
ألتقيتِ بكل العصابة ؟
.لا وجود للعصابة. الإجازات انتهت
.صحيح, بالطبع
لم تلتقي بأحدٍ إذن, ولا حتى "هيلين" ؟
.غالبًا ما تذهب، فهي تعيش في مكان قريب
.كلا, ليس "هيلين" قطعًا
.لمَ قطعًا ؟ قد يحصل
.إن حصل لأخبرتك .أنت تعرف ذلك
."بالتاكيد، فلدي إيمان كامل بكِ يا "أندغي
.وأنا بك
بالمناسبة
أرادت "أغيان" الذهاب إلى بوت شومو **منتزه في باريس**
...ولكنني اقترحت أن تذهب إلى بولوني بدلًا من **مدينة شمال فرنسا**
بولوني, لمَ لا ؟
.دع كتبك لمرة وتعال معنا
."ليس اليوم, فأنا سأخرج مع "غان
.تعالي, فقد تشعر بالضجر لوحدها
بـعـد عـدة أيـام
أمستمتعٌة بدرسكِ الغنائي ؟
.أجل
كله بسبب ما كان في غابة شافيل
نما زنبق الوادي
ذلك اليوم في غابة شافيل
نما زنبق الوادي
لو تكون ذاكرتي جيدة
...كان ذلك في شهر مايو
أليس الماء ساخنٌ جدًّا ؟
.هو ساخن لكنه جيد
.لا تغفي, ليس بعد
لا
ليس بعد
.يا عزيزي
...اغسلي نفسك في كل مكان
...ذراعيكِ، ساقيكِ
.وشعركِ الأملس الناعم
.لا تنسي شيئًا
.أنا أغسل كل مكان
.لا أريد أن تزعجك روائحي
.إنها لا تفعل, بل على العكس تمامًا
.على العكس تمامًا
.على العكس تمامًا
على العكس تمامًا ؟
.أجل
.خاصة تلك الروائح المتغيّرة الحلوة بين الساقين
.أخشى أحيانًا بأنني أُصدر نتانةً شديدة
.على العكس تمامًا
عندما تتعرّقين بأقل شدة ممكنة
...تلك النداوة
أتحبها ؟
أشعر أحيانًا بأنني أُصدر نتانةً شديدة
حتى أنها تزعجني
.وأريد قفل ساقيّ معًا
.كلا, فتلك هي أفضل اللحظات
.مهبلكِ جميل جدًّا حينما يكون مبلّلًا
...بالأمس, وأنتِ نائمةٌ على سريري انسحب رداءكِ
.نظرت إليكِ
...و
فرقت بين ساقيكِ بأرق شيء ممكن
.ونظرتُ إلى مهبلكِ الجميل
أتمانعين ؟
.على الإطلاق
.افعل ما يحلو لك
.وتنفّستُ منه, حنون ودافئٌ جدًّا
حقًّا ؟
.أجل يا "أغيانـ"ـتي
لو لم تكن لحساسّيتي وكل حبوب اللقاح التي تحضرينها
.لكدت أتمنى أنكِ لا تغتسلي أبدًا
أبدًا ؟
.ليس في الكثير من الأحيان
كله بسبب ما كان في غابة شافيل
نما زنبق الوادي
أتريد أن آتي ؟
.لا, ليس بعد
.ربما لاحقًا
كان ذلك في شهر مايو
وفي مايو، كما يقول المثل
افعل ما يأتي أمامك
لذا استلقينا على العشب
فعلنا كما قالت
وبعمق داخل البستان
كنا بالفعل مختبئين جيدًا
"ساترداي بوست" "و"سنداي جلوب
لم يخبروا علينا
.تعالي الآن
ما الذي تودين فعله ؟
نلعب الداما كالليلةِ الماضية ؟
.الداما في الظلام, سأخسر مجدّدًا
.لعبة واحدة فقط
.إن أحببت, لكنني لا أشعر بذلك كثيرًا
.واحدة فقط
.حسنٌ إذن
يمكننا إشعال الضوء ونقرأ, إن أحببتِ
.لكن عينيّ توخزانني هذا المساء
.أجل, فذلك الاستحمام جعلني نعسانةً
.يمكننا الاستماع إلى موسيقا
.أجل
.إذن, أخبريني
ماذا ؟
.حيال ظهيرتك في بوت شومو
بوت شومو ؟
.كلا, ذهبنا إلى بولوني ثم إلى حوض السباحة
حوض السباحة ؟ لم أعلم. وثمّ ؟
ثمّ ؟ - أجل, ثمّ ؟ -
.كادت "أندغي" أن تغرق
.كانت مرهقة
.ابتلعت أطنانًا من المياه
.أمسكت بها من الخلف, لقد تحوّلت للأزرق
وليس أنتِ ؟ - .كلا, بل على العكس تمامًا -
كيف، على العكس تمامًا ؟
.أنت تعرف كم أحب أن أترك البخار
.أجل
.لم تقولي بأنكِ كنت ذاهبةً للسباحة
.ذهبنا على نزوة
.سقمت من المشي
وغدًا ؟
غدًا ؟
.أجل
.لدي درسي الغنائي
.ككل خميس, لدي درسي الغنائي
.اعتقدت أنه يوم الثلاثاء والترابيز يوم الخميس
غان" أتريدين أي شيء ؟"
.اعتقدت بأنه يوم الثلاثاء
.أجل, أحيانًا يكون يوم الثلاثاء
.ليست على ما يرام, اذهب انظر
.كلا, لا تريد
هذا الأسبوع هو يوم الثلاثاء ؟ - .أجل -
.وسأتناول الطعام لاحقًا مع خالتي
مجدّدًا ؟ أين ؟ - .في أورور -
.اعتقدت بأنها لا تحب الأورور
...بلى
.قلتِ في الأسبوع الماضي بأنها لم ترغب الذهاب هناك
أقلت ذلك ؟
.ربما. لابد أنها نسيت
نسيت ! كيف لشخصٍ أن ينسى ؟
ألستِ عطشةً يا "أغيان" ؟ - .بلى -
.سأذهب لجلب شيء ما
أكل شيء على ما يرام يا "غان" ؟
.أجل, لا تقلق علي
...أندغي
.يا عزيزي
ستنضم إلينا غدًا ؟
.كلا, لا أعتقد ذلك
..."هناك الكثير من حبوب اللقاح ولقد عدت "غان
.لا أعلم, ربما
.يجب أن أعمل
.انتهينا الآن عودي لسريرك
.عمت مساءً
الـيـوم الـتـالـي
.لا يجب عليك أن تذهب هناك
.فهذه غرفة نوم السيد
."لا تفتحي الستائر بعد يا "فغانسواز
أيجب علينا إعادة الطلاء الآن ؟
.فهو جيد لمعنويات "غان" يا سيدي
أليست على ما يرام حقًّا إلى هذه الدرجة ؟
.ليست جيدة جدًّا
.هي مستيقظة بالفعل وتسأل عنك
.والآنسة "أغيان" متململة
.أندغي" تعالي وخذيها فهي متململة"
.سمعت بأنك كدت الغرق بالأمس في حوض السباحة
.أندغي" أشعر أحيانًا أنه أنتِ من يجب أن أحببت"
.لو فعلت, فحتى أنا لكدت أغرق
.نحن قريبون جدًّا
.تعالي اصطحبيها يا "أندغي", فهي ضجرة
...سيمون
.إلهي ! كم شاحبٌ أنت
وكيف حالكِ ؟
No comments yet. Be the first to leave one.