نخستین 200 خط.
"لورن مايكل" يقدم
"قبل (شميغادون) بعام و3 أشهر"
"السيد والسيدة"
وأشكر وصيفاتي المذهلات على مجيئهن
إلى "ألاينس" بـ"نبراسكا" من أجل زفافنا البعيد.
وأخيراً، أودّ رفع كأس لجدي وجدتي "فرويمسون"
لأنهما أرياني معنى الحب الحقيقي.
منذ 50 عاماً كانا في نزهة وذهبا إلى دار المحكمة مباشرةً.
لأنهما عرفا بالسليقة.
سمّاه جدي "شعور (فرويمسون)".
ويا "إيدي"، ينتابني شعور "فرويمسون" تجاهك.
حسناً أيتها الوصيفات. حان وقت الرقص.
لا أعرف هذه الأغنية. لم تحذّرني "نيكول" من هذا.
التعليمات ضمن الأغنية، اتبعيها وحسب.
"إلى اليمين، إلى اليسار، إلى اليمين
إلى اليسار، إلى اليمين
إلى اليسار
إلى الأمام، إلى اليمين"
والآن، حان وقت انضمام أحباب الوصيفات
إلى السيدات على ساحة الرقص.
- حسناً. - لنقدّم عرضاً ممتازاً.
"إلى اليمين، إلى اليسار، إلى اليمين
إلى اليسار، إلى اليمين، إلى اليسار
إلى الأمام، إلى اليمين"
تؤدين حسناً.
"إلى الخلف، إلى اليسار"
كنت أودّ الرقص معاً.
أعرف، لكن رقص الخطوات المتكررة وحفلات الزفاف وكل...
أكره هذا، تعرفين كم أكرهه.
نعم، لكنك تركتني هناك بمفردي وأنا أكره هذا.
أنا آسف.
أحبك. تعرفين أني أحبك، صح؟
نعم، أعرف.
إذاً تزوّج "نيكول" و"إيدي" الآن.
نعم، أمر جنوني.
مع أنهما بدآ التواعد بعدنا بسنة.
حسناً. ما اللحظات الـ3 الليلة؟
أسوأ 3 لحظات بهذه الأمسية، ابدئي.
حسناً. الأولى: حين بلغ السّكر بجدّ "نيكول"
أن بدأ يرقص مع شجرة.
لا يمكنك رفض شعور "فرويمسون".
الثانية: عليّ اختيار حين خرجت تلك الفتاة من كشك التصوير
- حافيةً وممسكةً بسيخ لحم ضأن. - نعم.
أنا واثق بأن ذلك السيخ لم يكن معها حين دخلت.
والثالثة اختيار الـ"دي جيه" لأغنية "بليرد لاينز"
من أجل رقصة العروس وأبيها.
الحدود بين الآباء والبنات واضحة جداً.
مشروب الرجال اللعين.
صباح الخير يا شمسي.
أهلاً! شكراً جزيلاً على البارحة.
كانت ممتعة جداً. سأراك لاحقاً.
يا لسروري!
إلى أين تذهبين بهذه السرعة؟ ألن تتناوي الفطور؟
عجباً!
هذا كثير. أنت لم تدّخر جهداً.
هكذا يفعل الرجال حين يجدون وليفاتهم.
ماذا؟
"لقد روّضتني
لم يعد هذا الظبي حراً
طبيبة من مدينة (نيويورك)
تبسّمت في وجهي بعينيها الناضرتين
الآن ربطتني وأسعدتني
لقد روّضتني"
فما رأيك؟ أمستعدة للزواج بي؟
لا يا "داني".
هذا يشرّفني، لكنني... كانت هذه علاقة عابرة.
غير أنني و"جوش" نشب بيننا شجار حبيبين فقط،
واقترفنا بعض الأخطاء الممتعة بشدة.
لكني أظن أننا سنتصالح.
لذا، نعم.
سأخرج من هنا.
ويمكنك أن تعود إلى كونك صعلوك البلدة.
"لكن انتظري!
كيف لعامل كرنفال بسيط مثلي
أن يعول عروسي الجديدة الراقية المتمدّنة
في ظل اقتراب قدوم طفل؟"
حسناً، لست عروسك.
ولا داعي للقلق بشأن طفل
لأن عندي شيئاً سحرياً اسمه لولب.
"بالطبع إن كان ولداً فلا مشكلة
لكن ماذا إن كان بنتاً؟
بنت رقيقة صغيرة ترتدي الزهريّ ذات شعر مموّج؟
سيغيّر هذا كل شيء"
هل سيغيّر هذا من شيء حقاً؟ وأكرر، لست حاملاً...
"لذا من اليوم فصاعداً أتعهّد
بأن أكسب المال بطريقة ما"
أنا دفعت لزميل لي ليضع جهازاً نحاسياً على شكل حرف "تي" في رحمي
لمنع تخصيب...
"عليّ كسب بعض المال ولا يمكنني ذلك"
انس.
"فعليّ أن أسرقه أو حتى أستولي عليه"
لا فارق بين الـ2.
"أو أنهبه أو أختلسه أو أنتشله
أو أسلبه أو أغتصبه
أو آخذه بالحيلة أو أهرب به..."
"بيت المرح"
"أرض السعادة"
- هيا. - هل رأت إحداكن "جوش"؟
أرينا الخاتم.
أرينا الخاتم.
أرينا الخاتم.
يا سيدات، يسعدني إعلان أنه من الآن فصاعداً،
يمكنكن مناداتي بالسيدة دكتور "جوش سكينر".
يا لسروري!
"ميل". ها هنا.
أيها النذل. هل خطبت؟
بعد كل الفزع الذي كان يصيبك
كلما طلبت عرضاً النظر إلى خواتم؟ عبر الإنترنت؟
كان سيضربني بالرصاص.
ماذا؟ من؟
الفلاح. أبو "بتسي".
صوّب نحو وجهي بندقية كبندقيات الكارتون
وأجبرني على التقدّم لخطبتها فوراً. لم أملك خياراً!
هذا ليس مضحكاً!
مضحك قليلاً.
وبالمناسبة، على ما يبدو، تلك الفتاة أصغر بكثير من شكلها.
نعم، حاولت تحذيرك.
ألم تشاهد "ساوند أوف ميوزيك"؟ سنّ "ليسل" 16 على مشارف الـ29.
وهو طبيب!
لم يعطوا للنساء أي اهتمام في الأعمال الموسيقية القديمة.
مهلاً.
ماذا؟
"هارفي"، ماذا يجري؟
آسف جداً يا آنسة "ميليسا".
جئن فجأةً وجعلنني أفرغ غرفتيكما.
من هنّ؟
إنهن...
إنهن نحن.
المواطنات المهمومات من "أمهات ضد المستقبل".
"أمهات ضد المستقبل"؟
إذاً، أنتن ضد مضيّ الزمن؟
نحن ضد أهالي المدن أمثالكما
الذين يلوّثون بلدتنا بأساليبكم المتمدّنة.
أول مثال: أنت ذهبت إلى الغابة مع فتاة بريئة وأغويتها.
ماذا؟ لا، لم أفعل. لم يحدث أي شيء.
وثاني مثال: أنت أمضيت الليلة مع "داني بايلي" المعروف عنه الانحراف.
وفي موقفي أيضاً، لم يحدث شيء.
نفس ما حدث في موقفه فقط.
أوتعرف شيئاً؟
كلانا غاضبان من هذه المزاعم غير المعقولة.
لا يثير الغضب هنا إلا سلوككما
الذي اعتُبر الآن رسمياً غير لائق
من "أمهات ضد المستقبل".
لهذا لا أحد على الإطلاق في "شميغادون" سيمنحكما مسكناً.
ويا "هارفي"، إياك ومجرد التفكير في إدخالهما من جديد بعد رحيلي.
أقرأ أفكارك ككتاب.
مهلاً، حتى الكتب أجمد منك.
يوماً سعيداً.
هيا بنا يا سيدات.
إذاً أنت وعامل الكرنفال فعلاً...
- لم؟ - لم ذهبت إلى مزاد السلال؟
أنا...
- حسناً، اسمعي، كلانا اقترف أخطاء. - نعم.
فلننس الماضي وحسب.
أمامنا مشكلات أهم علينا التعامل معها.
مثلاً، قتلي بالرصاص.
لن يحدث هذا يا "جوش".
نحن بمسرحية موسيقية، لا أحد يُقتل في المسرحيات الموسيقية.
ما عدا "أوكلاهوما!" و"كاروسيل".
و"ساوث باسيفيك". وأيضاً، "ويست سايد ستوري".
أي كل المسرحيات الموسيقية تقريباً.
إذاً سأموت، ولن نجد مبيتاً، وسنظل عالقين هنا إلى الأبد.
لا، لن نظل عالقين، إليك ما سنفعله.
اذهب واقطع علاقتك بـ"بتسي".
لن يقتلك الفلاح.
وسأبحث أنا عن العمدة وأطلب منه مساعدتنا لنعثر على مبيت.
ثم ماذا؟
ثم... نحن ذكيان، استطعنا الخروج من "أيكيا".
سنستطيع الخروج من هنا.
حسناً.
تبدو خطة جيدة.
سأفعل هذا.
أعدك، ستكون بخير.
أهلاً يا "بتسي".
مرحباً. لكن اسمي السيدة دكتور "جوش سكينر".
"بتسي".
إذاً، علينا التحدث عن شيء ما.
بلا شك. علينا التخطيط لكثير من الأمور.
أنا فقط...
لا أطيق الانتظار حتى نتزوج.
نعم، هذا واضح جداً. لكن أتعرفين شيئاً؟
ما زلت صغيرة. وغالباً لن نعرف أبداً كم أنت صغيرة.
لكن أمامك حياتك كلها،
فلا داعي للاستعجال، صح؟
لكن إن كان حباً حقيقياً...
أكيد. لكن...
مهلاً.
ماذا إن كان كذلك؟
من يدري ما مفهوم الحب الحقيقي عند "شميغادون"؟ صح؟
ربما أنت سبيلي للخروج.
سبيلك للخروج من ماذا؟
"(شميغادون) - عد قريباً!"
لكن لم أنت مصرّ هكذا على عبور جسر المشاة الآن؟
أيُوجد سبب رومانسي ما؟
نعم، بالضبط.
يُوجد سبب رومانسي جداً.
ما هو؟
- سأخبرك الآن. - حسناً.
ما هو السبب.
لأنه... رومانسي جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.