نخستین 200 خط.
سواء أكان داخليا أو خارجيا
في الفضاء أو الزمن
كلما توغلنا أكثر في المجهول
كللما اصبح اوسع و أكثر إدهاشا
تشارلز ليندبيرج..رائد الملاحة
منذ بداية البشرية, نظر الناس أعلى إلى النجوم
متسائلين مالعجائب التي قد تكون موجودة هناك
و بتطور العلم و التكنولوجيا, تمكنا أخيرا من الحصول على بعض الأجوبة
تعلمنا عن الكواكب المجاورة لنا, و أنها تدور حول الشمس, تماما كالأرض
وجدنا أسدمة كونية بجمال لا يصدق
نجوم تتفجر كسوبرنوفا, و حتى ثقوب سوداء
هل البشرية مستعدة لإكتشافها الأكبر
بأدواتنا و أقمارنا الصناعية و مركباتنا الفضائية
و التي باتت أكثر و أكثر تقدما
نكشف عن كواكب أكثر و أكثر
هل هناك أرض أخرى في أعماق الفضاء الشاسع؟
و هل من الممكن أن تكون هناك حياة؟
الأجوبة موجودة هناك
في كوننا
الأرض, كوكبنا الأزرق الجميل. موطننا
سبعة مليارات إنسان يعيشون هنا
قريبا من البحر
على اليابسة
على الجبال
و في مدن واسعة
تطورنا من من إنسان الكهف إلى مجتمع المعلومات
يستكشف العلم جميع جوانب الطبيعة
على كوكبنا أو ماهو أبعد
سجلات ضخمة من المعلومات انشئت
موفرة أجوبة للعديد من الأسئلة
أتينا من طريق طويلة
منذ بداية عصر الفضاء, عندما اطلقت أولى الأقمار الصناعية
و وضع الانسان قدمه على القمر
زارت مسباراتنا جميع كواكب نظامنا الشمسي
و أرسلت الكثير من البيانات
لدينا الأن مفهوم جيد عن كيفية عمل نظامنا في هذا الكون
يوجد ثمانية كواكب رئيسية
عطارد, الأقرب إلى الشمس , و القاحل جدا
الزهرة, بغلافها الجوي السميك, و براكينها الهائجة
الأرض, الكوكب الوحيد المعروف بإحتوائه على الحياة
و المريخ الكوكب الأحمر , جارنا اللذي عليه زوار من صنع الإنسان
و بعيدا في الخارج, المشتري مصنوع من الغاز مع أكثر من ستين قمر
زحل, و نظام حلقاته العظيم
و أخيرا, أورانوس و نبتون, عمالقة الجليد
يقبع خلفهم حقل كويكبات ضخم
و بعض أقزام الكواكب, كبلوتو و إيريس
كل هذه الأجسام السماوية تدور حول الشمس
إنها مركز نظامنا الشمسي و قوته الكبرى
بدون الشمس ماكان للحياة على الأرض أن تكون ممكنة
بشكل أساسي, الشمس مفاعل طاقة ضخم ينتج الاشعاع و الضوء
لكي نكون قادرين على النظر إلى الشمس بأعيننا البشرية
يجب علينا أن نُنقص من وهجها 98% أولا
ننظر الأن إلى السطح النابض
درجة الحرارة هنا أكثر من 3 مليون درجة فهرنهايت
المناطق الداكنة هي البقع الشمسية, و هي فوهات بلازما بحجم الأرض
حيث درجات الحرارة أقل
و بالمقابل فالمناطق الأكثر سطوعا هي الانفجارات الشمسية
تصل درجة حرارة البلازما هناك إلى 10 ملايين درجة
تسبب هذه الانفجارات موجات تبدو كموجات على بركة من هنا
بينما في الواقع ارتفاع الموجات ميلين
و تقطع مئات الآلاف من الأميال في الساعة
و لكن الحرارة الأكبر موجودة في قلب الشمس
حيث تصل تقريبا إلى 30 مليون درجة
لأن هنا, يندمج الهيدروجين بشكل مستمر لتكوين الهيليوم
من خلال عملية الاندماج النووي هذه, تطلق الشمس طاقة
مساوية لملايين القنابل الذرية في كل ثانية
تطلق معظم هذه الطاقة على هيئة فوتونات
تتحرك هذه الفوتونات حول النواة بسرعة الضوء
و لكنها غالبا ماتصطدم بالمادة
و التي تأخذ من وقتها آلاف السنوات حتى تفلت في الأخير إلى الفضاء المفتوح
و من هناك, تحتاج لثمانية دقائق فقط
لتقطع ال 100 مليون ميل إلى الأرض
و تصل هنا بما نعرفه بضوء الشمس
لكن الشمس لاتزود الضوء فقط
فهي مسؤولة عن 99% من طاقة الأرض المُمتصة
على مدى تاريخ البشرية, انتجنا طاقة أقل
مما تقوم الشمس بنفثه في ثانية
و هذا يعطي سؤالا, كيف خُلق جرم بهذه القوة؟
الجواب هو, أنه ولد من سحابة غبار و غاز كونية
هذه التجمعات الهائلة من المادة, موجودة في أنحاء الكون
يطلق عليها سديم
و هذه الأسدمة تأتي بأشكال و أحجام عديدة
كثيرا منها ذات جمال أخاذ
و على سبيل المثال, سديم رأس الحصان, يبدو كحصان جامح
يظهر من خلف ضباب وردي
و سديم رأس لبساحرة, يحدق بغضب في الفضاء
بأعين مصنوعة من من نجوم عملاقة
أو سديم الشعلة و الأشبه بجحيم شاهق يمتد لملايين الأميال
ننظر الأن لسديم كارينا
هنا, النجم العملاق إيتا كاريني
و هو أب عدد كبير من النجوم
لدى إيتا كاريني كتلة أكبر بمائة مرة من شمسنا
غبار النجوم في هذا السديم مكون من بلورات
و مواد غير متبلورة, و سلاسل جزيئية
تنفث هذه المادة بواسطة الانبعاثات المشعة لإيتا كاترينا
دُفعت الجزيئات بعيدا بسرعات مختلفة
و إستنادا لكثافتها, النتائج أشكال عشوائية من الجمال الساحر
كثيرا من الأنماط تنتج, و أكثرها شيوعا تلك الشبيهة بالأصابع
و هنا مثال مشهور و اللذي سُمي بأعمدة التكوين
و هو ملائم إلى حد ما, لأنه في كلا من هذه الاصابع تولد نجوم جديدة
المادة هنا كثيفة حدا, تٌضغط بالاشعاعات الشمسية و الجاذبية
و في الأخير, يصبح الضغط عال جدا, فيولد إنفجار ذري
أُشعل النجم الجديد
و فورا, يحدث إنفجار ضخم من الاشعاع الشمسي
و اللذي يتطور إلى موجة صدمية
في سديم الصقر, تستطيع رؤية مثل هذه الموجة في المحيط البراق
في أعلى التكوين. تعمل هذه الموجة كنطحة تضغط
و تشعل المادة, مواصلة عملية و لادة النجوم
في بعض الحالات تكون الكتلة المتجمعة صغيرة
فيفشل النجم الصغير في الحفاظ على التفاعل النووي
و النتيجة هي قزم بني
جسم سماوي, بين النجم و الكوكب الضخم
و لكن إذا ماتوالى الإشتعال, تنطلق سلسلة تفاعلات أخرى
و التي تؤدي في الأخير, إلى إنشاء الحياة
تقوم جاذبية النجم الوليد بجعل المواد تدور حوله
والأجزاء القريبة من السديم تسحب و تبدأ بالدوران حول النجم
نظام كوكبي أولي تكون
في الوقت اللذي تدور فيه المادة, تبدأ عملية تراكم
و هذه غحدى تأثيرات إنعدام الجاذبية و التي تسبب تلاصق الجزيئات
بتلك الطريقة, الكتل الأكبر من المواد تبدأ بالتشكل
و حين تصبح أكبر, تصبح كويكبات
موجهة بقوة جذب الشمس, تتحرك الكويكبات حولها بسرعة أكبر
تتصادم فيما بينها بشكل متكرر
ماينتج عنه تكون كتل أكبر من الصخور
و في الأخير, تنمو بعضها بشكل كاف لتملك سحب جذبوي مؤثر
و لذلك, تلتقط مواد أكثر و أكثر
و بمرور الوقت, تؤدي بهم هذه العملية لأن يصبحوا كواكب
حتى أن بعض هذه الكواكب طورت غلاف جوي, بتجميع ذرات الغاز
التي تسبح في الفضاء المحيط بالكوكب
و أرضنا تكونت بنفس الطريقة
بعد أن تكون القلب من من قرص الكواكب الأولية لشمسنا
قصفت الأرض الوليدة بشكل مستمر بالكويكبات و الاجسام السماوية
و في ذاك الوقت, كانت الأرض أكثر قربا للشمس, و كانت ساخنة جدا
كان سطحها مكون من محيط كبير من الحمم
لم يكن هناك قشرة صلبة, لا يابسة و لا حتى ماء
فقط حرارة, و حمم و نار
استمرت المذنبات بالاصطدام بذلك السطح الكئيب
رافعة الحرارة مع كل ضربة
و في الأخير, يعاني الكوكب الصغير من تصادم ضخم مع شيء عملاق
كوكب آخر في مرحلة الصنع
كانت الصدمة قاسية جدا,مزقت جزء من غطاء الأرض
كون الحطام بعد ذلك حلقة حول الأرض. و مرة أخرة خلال عملية التراكم
كونت الأنقاض القمر, على مدى ملايين السنوات
و في الجهة الأخرى كانت الأرض تدور بسرعة كبيرة بسبب الاصطدام الضخم
بسرعة كبيرة, حيث كان اليوم يمتد لستة ساعات فقط
و بعد مئات ملايين السنيين, بطأت بشكل تدريجي مرة أخرى
و أيضا مكونات القرص الكوكبي الأول لشمسنا استهلك أخيرا
مكونا الكواكب و الأقمار
ما تسبب في التقليل من القصف السماوي
مامكن السطح من أن يبرد
و يؤدي إلى تكوين قشرة صلبة من الصخر
مازال هناك ثورات بركانية متكررة
تلفظ الحمم و الغازات, و تمر الأرض بتغيرات عديدة
نيازك ضخمة من الجليد أحضرت الماء من أعماق الفضاء
و التي ملأت المحيطات الأولى. و بكرور الوقت تكون الغلاف الجوي
تكثف الماء المتبخر, ليعود إلى السطح على شكل أمطار
دورة مائية استمرت على مدى ملايين السنوات التالية
تبخر و أمطار نحتت السطح الصخري للأرض
أول قارة كبيرة للأرض جزئت عدة مرات و بشكل بطيء
و أخذت كتل الأرض شكل القارات الذي نعرفه الأن
و هناك كانت الأرض, كما نعرفها الأن
برفقة رفيقها الصامت القمر
و لكونه أقرب الأجرام السماوية للأرض
أوقد القمر مخيلة البشر لآلاف السنين
فكرة المخلوقات على القمر تم تناقلها
من خلال الرسومات, و الأغاني و الأدب. و حتى في أول الافلام الصامتة
صورت الحياة على القمر. و لكن بمرور الوقت حط أوا إنسان على القمر في 1969
و كما كان متوقعا لن يقابل رواد الفضاء أي قمريين
لازال القمر حقا أخاذ
رفيق الأرض هو خامس أكبر أقمار مجموعتنا الشمسية
يحتاج لأربعة أسابيع ليكمل دورة حول الأرض
حقيقة منعكسة على كلامنا اليومي
فكلمة "مونث أي شهر" اشتقت من كلمة "مون" أي قمر
من خلال سحب الجاذبية, القمر هو المسؤول عن مد و جزر
محيطاتنا الأرضية
و حتى أنه يؤثر في ملاحة و سلوك تكاثر بعض فصائل الأسماك
و الحشرات في الأسفل هنا
As far as looks are concerned, the moon remains a bit dull,
لأنه مغطى بشكل كامل بغبار رمادي
تكونت طبقة الغبار بسبب ضربات النيازك
و بسبب افتقاده لغلاف جوي, تتحطم على سطح القمر
بدون أي إبطاء, و تتحول إلى مسحوق في العملية
غبار القمر تكون بهذه الطريقة في الواقع اشبه بالرمل
أو بكلام علمي حطام صخري
بغض النظر عن عدم وجود ماء هنا, لازلنا نقسم سطح القمر
إلى مجموعات من ال "اليابسة" و البحار
و هذا بسبب الاعتقاد القديم بأن المساحات الداكنة على القمر تحوي الماء
نحن نعلم الأن بأن هذه "البحار" في الحقيقة أحواض من حمم متصلبة
في أيام القمر المبكرة, كانت نواة القمر لا تزال ذائبة
كسرت ضربة نيزك قوية القشرة
و امتلأت فوهة الصدمة بالحمم
و بشكل مثير إلى حد ما فلازال القمر نشط جيولوجيا حتى الأن
في الواقع أن هزات القمر تصل إلى عشرات مرات في اليوم
معظمها متوسطة, و لكن بعضها تصل إلى 5 درجات على مقياس ريختر
لحسن الحظ, الصخور هنا لا تبدو مكترثة
حتى و إن كان سطح القمر يفتقد للتغير
فمازلنا نملك منظر رائع من هنا
كوكبنا الأم الأزرق يشرق بجلال و لديك أيضا منظر مثالي للنجوم
بدون تلوث جوي أو ضوئي يعيق المنظر
كما هو حاصل في الأرض
No comments yet. Be the first to leave one.