Sad Hill Unearthed

Sad Hill Unearthed (Desenterrando Sad Hill)

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Sad Hill Unearthed 2017 1080p WEB X264-INFLATE
Sadll Unearthed 2017 NORDiC 1080p WEBRip x264 DD 5 1-TWA da
ناشر nazem
SRT ترجمة نتفليكس الأصلية

برچسب‌ها

web
x264
1080
webrip
BRip
تاریخ انتشار: 2020-05-15
تعداد دانلود: 47
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫حسناً، تريدون أغنية أخرى، صحيح؟‬

‫- نعم.‬ ‫- ونحن أيضاً.‬

‫لذا نريد أن نضيء أضواء القاعة‬ ‫إذا كان هذا ممكناً؟‬

‫لأن هذا ما يحدث في نهاية‬ ‫كل حفل لفرقة "ميتاليكا".‬

‫نريد أن نرى تعرقكم.‬

‫نريد أن نرى...‬

‫نريد أن نرى أصواتكم‬ ‫وهي تختنق في محاجرها.‬

‫نريد أن نرى الناس وهم يذهلون.‬ ‫نريد أن نرى الابتسامات.‬

‫هل يمكن أن نضيء أضواء القاعة من فضلكم؟‬

‫شكراً لكم في "جوتنبرغ"،‬ ‫عائلة "ميتاليكا"!‬

‫في يوليو من العام 1966،‬ ‫شيد الجيش الاسباني مقبرة ضخمة في "برغش".‬

‫ضمت هذه المقبرة أكثر من 5 آلاف قبراً...‬

‫لكن لم يدفن أحد فيها...‬

‫بعد انتهاء التصوير، بعد يوليو...‬

‫في الوادي...‬ ‫صار كل شيء منسياً سريعاً.‬

‫كل معدات تصوير الفيلم تُركت خلفهم.‬ ‫معسكر التجمع، ومبانيه‬

‫والأخشاب والخيام، كل هذا تُرك هناك.‬

‫الخنادق و...‬

‫كل دعائمها...‬ ‫بعض الوديان المصنوعة من الستايروفوم.‬

‫كل الصلبان والعلامات في المقبرة.‬

‫بعض الناس يقولون أن هناك‬ ‫صلباناً من الفيلم‬

‫على أسطح منازل قرى مجاورة‬

‫لمنع تسرب الماء.‬

‫لقد تدهورت تدريجياً‬ ‫على مدار 48 عاماً.‬

‫حتى باتت غير مرئية‬

‫لكل من يمر بالجوار.‬

‫الطبيعة قامت بدورها‬ ‫بدفن المكان ببطء.‬

‫وفي النهاية، بات يقبع‬ ‫تحت حوالي 18 سنتيمتراً من التربة.‬

‫في صيف عام 1966، عمل الناس‬ ‫في الفيلم، وجنوا مالهم بذلك‬

‫لكن لم يتحدث أحد عنها بعدها.‬ ‫لا أحد تحدث عنها.‬

‫حين سمعت عنها للمرة الأولى،‬ ‫كنت مصدوماً.‬

‫الاعلان غير حياتي.‬

‫هناك الكثير مما قيل في هذا الفيلم‬ ‫دون استخدام الكلمات...‬

‫هذا يجعله عالمياً...‬

‫تقريباً، لم يأت أي شيء...‬

‫وكان بضخامة فيلم...‬ ‫"الطيب والشرس والقبيح".‬

‫كل شيء كان مثالياً...‬

‫الإخراج والموسيقى‬

‫والانتاج والتصميم والتحرير.‬

‫يمكنك أن تأخذ أي مقطع فردي‬ ‫من هذا الفيلم وتضعه في إطار‬

‫وسيكون قطعة فنية رائعة لتحوزها.‬

‫لأن...‬ ‫هناك الكثير من اللقطات الفردية‬

‫التي تذهلك عندما تنظر إليها في هذا الفيلم.‬

‫إنه يظهر القسوة،‬ ‫ويظهر الاتساخ‬

‫ويظهر مدى التقلب الذين تجدهم في الغرب.‬

‫يمكنك مشاهدة الفيلم مراراً وتكراراً‬

‫وسترى شيئاً مختلفاً في كل مرة.‬

‫أفلام الغرب الإيطالية‬ ‫أقرب لذوق العصر‬

‫أكثر مطابقة من ناحية تصميم الملابس،‬ ‫ومن ناحية تصميم المظهر العام‬

‫ومن ناحية الموسيقى.‬

‫إنها أكثر موائمة، هناك شيء عصري‬ ‫بشأنها، لذا نرى أمثال "تورنتينو".‬

‫"إينيو موريكوني"...‬

‫الموسيقى التصويرية لهذا الفيلم...‬

‫كانت عظيمة بشكل مؤلم.‬

‫هذه الموسيقى تعتبر...‬

‫ثاني أفضل موسيقى في العالم...‬

‫خلال 100 عام من السينما.‬

‫لا أذكر شعوري بأي بهجة مماثلة‬

‫من أي فيلم آخر غير‬ ‫"الطيب والشرس والقبيح"‬

‫وجزء كبير منها مرتبط‬ ‫بذلك المشهد في المقابر.‬

‫مشهد المقابر واحد من أجمل المقاطع‬

‫في تاريخ الأفلام.‬

‫كانت حبكة الفيلم‬ ‫تدور حول البحث عن القبر‬

‫الذي دُفن فيه الكنز.‬

‫هذا المقطع مثل النهاية المثلى للفيلم.‬

‫تخالجك أحاسيس كثيرة‬ ‫من هذا المشهد.‬

‫يمكنك الشعور بكل ذرة توتر‬

‫من كل شخصية.‬ ‫وهذه هي أفضل ما في صناعة الأفلام.‬

‫أخذوا مشاهداً كانت عادة لتكون...‬

‫مشاهد من 5 دقائق في الغرب الأمريكي‬

‫وجعلوها مشهداً لـ15 دقيقة‬

‫لأن كل تفصيل دقيق يُستكشف.‬

‫في الواقع، كاتب السيناريو‬ ‫"لوتشيانو فينشنزوني" قال لي،‬

‫"نص السيناريو كان في نصف صفحة،‬ ‫ثلاثتهم يمشون عبر المقبرة"‬

‫"ثم تقع بينهم مبارزة، ويموت أحدهم".‬

‫وهذه الصفحة أو الصفحتين، تحولت لاحقاً‬ ‫لـ20 دقيقة من العرض السينمائي.‬

‫أنا أذكر المرة الأولى التي رأيت فيها‬ ‫فيلم "ليوني"‬

‫كانت في دار عرض في "ميورقة"،‬ ‫حيث كنت أعيش.‬

‫ذهبت مع جدي.‬

‫أخذني لدار العرض، وكان عمري‬ ‫5 سنوات فقط وقتها‬

‫لم أعرف الفيلم الذي كنا سنشاهده.‬

‫وأهم ما أذكره، هو موسيقى الفيلم‬

‫جلسنا، وأُطفئت الأنوار‬ ‫وحين عُزفت النغمات الأولى‬

‫ذُهلت، بما كنت أسمعه.‬

‫رأيته وأنا طفل، كان بالأبيض والأسود‬ ‫على الأرجح.‬

‫وما أذكره هو حين اشتريت أول شريط فيديو لي.‬

‫كان مقصوصاً بنسبة 4:3 للتلفاز.‬

‫لذا كان مشهد المبارزة تالفاً.‬

‫كان عندنا معلم بدوام مؤقت بالمدرسة‬

‫وقد تحدث عن الفيلم...‬

‫وتحدث كيف أن الفيلم يدور حول ثلاثة...‬

‫شجعان يبحثون عن 200 ألف دولار‬ ‫في هيئة ذهب مدفون‬

‫إبّان الحرب الأهلية الأمريكية.‬

‫وقد وصفه بطريقة عظيمة‬

‫الطريقة التي قد يلجأ لها‬ ‫شخص مثل "سيرجيو ليوني"‬

‫أو "كريستوفر فرايلينغ" لوصف القصة‬

‫كان أمراً مثيراً حقاً، وفكرت،‬ ‫"يا للروعة! يجب أن أشاهد هذا الفيلم".‬

‫"الطيب والشرس والقبيح"،‬ ‫أظن أنه كان مقدراً لي‬

‫لأن والدي من قرية "كينتاناريا، اسبانيا"‬

‫وهي قرية تبعد 30 دقيقة‬ ‫من موقع التصوير‬

‫ووالدتي من "غيرغال" في "ألمرية"،‬ ‫وهي قرية قرب صحراء "تابيرناس".‬

‫حين ذهبنا إلى "ألمرية"، زرنا‬ ‫واحة "ميني هوليوود" والصحراء‬

‫وشاهدنا أفلام الغرب.‬

‫عندما كنت طفلاً، شاهدت الفيلم‬ ‫مع والدي وأعمامي‬

‫لم أعرف أي شيء عن "ليوني"‬ ‫أو "إيستوود"‬

‫لكنني أحببتهم.‬ ‫شاهدتهم آلاف المرات.‬

‫بعد مضي وقت طويل من مشاهدة‬

‫والعودة إلى أفلام "ليوني"‬

‫بدأت أسمع قصص الناس، وقولهم‬ ‫بأنهم عملوا في الفيلم‬

‫أحدهم كان يؤدي دور كومبارس،‬ ‫وآخرين تحدثوا عن قصة الجسر.‬

‫لذا بدأت أتحرى عن الفيلم‬ ‫الذي يتحدثون عنه.‬

‫وكان فيلم "الطيب والشرس والقبيح"‬

‫وكانت المقبرة تبعد بضع كيلومترات‬ ‫عن مكان عيشي.‬

‫وكان هناك أناس يقومون بأبحاث‬ ‫بشغف حول الموضوع.‬

‫عرفت مواقع التصوير منذ كنت صغيراً.‬

‫ذهبنا إلى المقبرة على دراجاتنا.‬

‫لكن بات الأمر جدياً حين افتتحنا‬ ‫متحف الديناصورات في "سالاس"‬

‫وبعض السياح جاءوا ليسألوا عن...‬ ‫عن مواقع في صور من التلفاز.‬

‫وعندها بدأ اهتمامنا‬ ‫باستكتشاف كل موقع على حدة.‬

‫إذا وضعت موسيقى "موريكوني"‬ ‫ومعها استمتاعك بهذه الأماكن‬

‫وبعدها أدركت فجأة‬

‫أن جدك عمل في هذا الفيلم‬

‫هذا ترك أثراً كبيراً فيّ.‬

‫كبير بما يكفي لجعلي أبحث عن المعلومات‬

‫عما حدث هنا خلال صيف عام 1966.‬

‫الفيلم يبدأ...‬

‫فيلمي الجديد،‬ ‫"الطيب والشرس والقبيح"‬

‫يمكنك القول أنه...‬

‫...صورة ملحمية لمتشردي الغرب لأنه...‬

‫...يدور عن قصة ثلاث أوغاد بديعين ومضحكين‬

‫خلال فترة الحرب الأهلية الأمريكية.‬

‫إنه يبدأ كفيلم كلاسيكي عن الغرب...‬

‫في قرية في الغرب الأقصى.‬

‫في أول عرض لفيلم‬ ‫"من أجل المزيد من الدولارات"‬

‫تقدم بعض المنتجين من "يونيتد آرتيستس"‬ ‫إلى "ليوني"‬

‫وعرضوا عليه ميزانية ضخمة‬ ‫ليفكر في جزء ثالث للسلسلة.‬

‫لذا بالنسبة له، مثلت هذه أخيراً فرصة...‬

‫لانتاج ضخم كما أراد‬

‫وليصنع الفيلم الذي كان‬ ‫في أقصى تخيلاته.‬

‫مسيرة "ليوني" المهنية كانت غريبة للغاية‬ ‫خلال هذه الأعوام الثلاث، 1964، 1965، 1966.‬

‫عام 1964، كانت ميزانية‬ ‫فيلم "حفنة دولارات" 200 ألف دولار.‬

‫حقق نجاحاً ضخماً في "إيطاليا".‬ ‫لاحقاً بعده مباشرة‬

‫"من أجل المزيد من الدولارات"،‬ ‫جاء بميزانية 600 ألف دولار.‬

‫كان أنجح فيلم يظهر في "إيطاليا"‬ ‫في تلك الفترة.‬

‫بعدها مباشرة‬

‫جاء "الطيب والشرس والقبيح"،‬ ‫وكانت ميزانيته 1.3 مليون دولار.‬

‫لذا فقد انتقل من ميزانية 200 ألف دولار‬ ‫إلى 1.3 مليون دولار في غضون عامان ونصف.‬

‫بلا شك، كان الفيلم الثالث عن الغرب‬ ‫لـ"سيرجيو ليوني"‬

‫هو ما أظهر تحسنه الكبير‬

‫وحتى قبلها، كان في مستوى متقدم للغاية.‬

‫بعد تحرير "من أجل المزيد من الدولارات"‬

‫قال "سيرجيو ليوني"، والذي أحبه،‬

‫"سأصور فيلماً جديداً،‬ ‫(الطيب والشرس والقبيح)‬

‫وأود أن يكون المحرر‬

‫معي في (إسبانيا)".‬

‫في الواقع، الجزء الأول من الفيلم‬

‫"الطيب والشرس والقبيح"،‬ ‫صُور في "ألمرية".‬

‫الأفلام الأمريكية وأفلام الغرب المحلمية‬

‫كان لديهم هذه المناظر الطبيعية الخلابة‬ ‫في متناول أيديهم‬

‫"إسبانيا" توفر ملامحاً متنوعاً لسطح الأرض‬

‫مع تشكيلة عريضة من المشاهد الطبيعية‬ ‫القابلة للتصوير السينمائي.‬

‫المستوطنات أعيد بنائها بشكل دقيق.‬

‫رُغم سهولة اكتشاف ما يقبع‬ ‫خلف واجهات هذه المباني.‬

‫بما أن الفيلم تدور أحداثه‬ ‫خلال الحرب الأهلية الأمريكية‬

‫فقد آمن "ليوني" مواقع للتصوير‬ ‫في "مدريد" و"ألمرية"‬

‫لكنه أدرك لاحقاً أنه سيكون بحاجة أيضاً‬ ‫إلى مواقع أكثر خضرة.‬

‫"ليوني" قال مرة،‬

‫إن شمال "إسبانيا" يماثل "فيرجينيا"‬

‫وإن جنوب "إسبانيا" يماثل‬ ‫"أريزونا" و"نيو مكسيكو".‬

‫معسكر تجمع "بيترفيل" كان أول موقع تصوير‬

‫في "كارازو"، وخلال تلك الأيام قرروا‬

‫أن يعدوا المقبرة في وادي "ميرانديلا"‬

‫بين "سانتو دوميغنو دي سايلوس"‬ ‫و"كونتريراس"‬‫.‬

‫- هذه هي المقبرة!‬ ‫- يا للروعة!‬

‫اللعنة يا رجل!‬ ‫يا إلهي!‬

‫لقد وجدناها!‬ ‫هذه هي!‬

‫- نحن فوق أحد الجبال!‬ ‫- أعرف، لم أتوقع هذا!‬

‫يا إلهي!‬

‫هذه واحدة من أروع لحظات حياتي.‬

‫صدقاً هذه...‬ ‫واحدة ضمن أفضل ما عشت.‬

‫- "دانيال"، أليس هذا أروع شيء؟‬ ‫- إنه رائع للغاية.‬

‫لا أصدق أننا وجدناها فحسب.‬

‫الأمر مثل الذهاب إلى "ديزني لاند"‬ ‫ولا أحد هناك.‬

‫نعم!‬

‫لكنها ليست مجرد نسخة،‬ ‫إنها المملكة السحرية نفسها.‬

‫نعم!‬

‫المرة الأولى التي رأينا فيها المقبرة،‬ ‫لم ندرك حتى أننا كنا هناك.‬

‫نحن نحظى...‬

‫كان ذلك الوقت الذي وصلنا فيه‬ ‫لقمة جبال "سانت كارلوس"‬

‫ورأينا الدوائر المركزية من الأعلى.‬

‫أدركت أن هذا كان موقع تصويل‬ ‫فيلم "الطيب والشرس والقبيح".‬

‫وهناك يمكننا أن نرى‬ ‫موقع فيلم "الطيب والشرس والقبيح".‬

‫أذكر مشاهدة الفيلم على التلفاز‬

‫محاولاً حفظ شكل الجبال‬

‫حتى يمكننا لاحقاً إيجاد البقعة نفسها.‬

‫بمجرد أن وجدت الموقع، قلت لـ"دافيد"،‬

‫"لم لا نذهب يوماً ما ونحدد أماكن‬ ‫المقابر الأصلية من الفيلم؟"‬

‫مقبرة "أرك ستانتون" ومقبرة المجهول‬

‫صممنا تصاميم مطابقة على الحاسب،‬ ‫واستخدمت المنشار الميتري الخاص بأبي‬

‫لقطع بضع لوحات قديمة.‬

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left