نخستین 127 خط.
اكتملت المهمّة.
هيّا، أتظنّين أننا سنحظى بفرصة رؤية وابل الشهب؟
هذا شبه مستحيل.
يا إلهي، لا بُدّ أنّكِ تمزحين!
تفضّلي.
شكرًا جزيلًا.
يبدو أنّها اختارت هذا الفندق لوجود سارا-تشان هنا.
دانيكا!
أكره المقاطعة. وردنا عرضٌ جديد.
ماذا تقولين؟!
كلّ قاتل مأجور محترف يحتاج إلى وكيل بارع. أليس كذلك؟
دعي الأمر لي فحسب.
تمهّلي يا تشيتانا.
شكرًا.
أنا على قيد الحياة بفضلكِ.
ومن ناحية أخرى، أنتِ أيضًا على قيد الحياة بفضلي!
سأغادر. سأعود لاحقًا.
هذا... يخصّ تشيتانا.
عذرًا. أخفقتُ.
ممتنّون لدعمكم
m 0 0 l 265 0 l 265 25 l 0 25
كان الأجدر بكِ قبول المهمّة.
المرشّح الأوفر حظًّا ليكون عاهلهم القادم هو
الأمير ماري، الذي يناصر أسمى أمنيات والده الراحل، ألا وهي تحرير العبيد كافة.
إنّه بلا شكّ هدفٌ ثمين.
ومن أصدر أمر الاغتيال هو الوزير أصلان.
وقد أعددنا مقابلًا يليق بالمهمّة، أليس كذلك؟
صحيح؟
أيًّا كان العالم الذي تحيا فيه، فانتفاضة العبيد أمرٌ لن يُسمح به قط.
سأتحدّث مع رؤسائي لأرى إن كان هناك سبيل لكي لا تموتي.
أيتها العاهرة!
الكونسيرج؟!
لا أجهزة اتّصال أو أيّ شائبة أخرى بين مقتنياتها الشخصيّة.
لا أُريد أيّ تصرّفات مريبة منها.
لنذهب.
مهلًا! أنا متّسخ تمامًا!
لنذهب.
بالطبع.
سأقتلهم، مهما كلّف الأمر!
ويداك ترتعشان على هذا النحو؟
ستتوقّفان ما إن أعتاد الأمر!
آمل ألّا تنسى أبدًا.
إن أدمنتَ القتل، فسيأتي يومٌ يموت فيه إحساسك.
أ-أنا...
هيّا!
لِمَ تتجاذبان أطراف الحديث كصديقين قديمين هنا؟!
ما أنت إلّا عبد، فلا تتجاوز حدودك!
يا إلهي.
أمرتني دانيكا-ساما بإحضاره.
وائتمنتني على رسالة لك أيضًا.
عندما ينتهي كلّ هذا، لنأكل حتّى نمتلئ!
سنضع الكثير من الزبدة... ومربّى يفيض عن الحواف...
على جبلٍ من الخبز المحمّص الطازج!
الأمير ماري شخص رائع حقًّا، أليس كذلك؟
أجل، بالفعل.
رؤيته واقفًا في مقدّمة الصفوف، يفاوض من أجل تحرير العبيد...
إنّه مبعث فخرنا واعتزازنا.
حقًّا.
مفهوم.
إيّاكم والإخفاق.
نفّذوا المهمّة كما خُطّط لها.
خمس عشرة دقيقة تفصلنا عن الإطلاق.
ابدآ الاستعدادات.
خذ. انظر للأعلى لثانية.
ما الذي تفعلينه؟
أنت!
وماذا عنك؟
هل يرضيك أن يخطئ المراقب في القياسات بسبب فقر الدم؟
إن أخفقتِ...
سأقتل كلَيكما.
بالمناسبة.
ماذا؟
كم كان عمركِ؟
عندما قتلتِ شخصًا للمرّة الأولى.
لا أذكر يقينًا...
لكن أظنّني كنت أصغر منك سنًّا.
قلتِ سابقًا إنّكِ إن واصلتِ القتل، فلا عودة لكِ.
أفتعنين أنّكِ طوال هذه المدّة، لم تعودي قط؟
لم أستطع العودة...
لو كنتُ وحيدة.
آمل أن تحظى بذلك أيضًا.
شخص سيعيش إلى جانبك.
هيّا!
لمَ تتبادلان أطراف الحديث مجدّدًا؟
شيهاشي-سان!
الاتّصال الدوريّ من المقرّ أبلغ عن وجود طارئ!
ما هو؟
الرهينة...
ليس بشريًا، يشبه الوحش
يفتقر إلى اللطف البشري أو الضعف الإنساني
متحجّر القلب، قاسي
إينهيومان
سماءٌ أخرى 3
شيهاشي-سان!
الاتّصال الدوريّ من المقرّ أبلغ عن وجود طارئ!
ما هو؟
الرهينة...
ما الذي يحدث؟
مهلًا!
احذروا النيران الصديقة!
أجل، بالفعل.
لو أنّ رصاصة طائشة أصابت أحد نزلاء الفندق، لكان ذلك خطبًا جللًا لا يُغتفر.
ما كلّ هذا؟ أيُعقل أنّ الأمير قد فطن لأمرنا؟
ما الغاية من هذا؟
إحباط الهجوم؟
لا، ولكن... لم يرد أيّ تلميح لذلك في الاتّصال من السفينة.
هل أنت بخير؟ أرجوكِ، أجيبي!
من جهتنا، أفلتت الرهينة!
خبير استخلاص؟
يا رجال! القنّاصة هي الهدف!
انتظر!
آسفة!
هذا الفتى...
شكرًا.
كفى.
أيّ حركة وسيطير رأسه.
لا أكترث لخبير استخلاص من تكون، ففي هذه المرحلة، لم يعد الأمر مهمًّا.
صحيحٌ أنّ الطوارئ متوقّعة في الميدان،
لكنّني لم أتوقّع موافقتك على تحرير عبء عدوّك أيضًا.
هذا يزيد الأمور تعقيدًا، أليس كذلك؟
أأشفَقتَ عليه أم ماذا؟
قلتُ لا تتحرّك!
هيّا، يجدر بك أن تكون مبتهجًا.
الجميع في ورطة لأنّهم يتوقون لإنقاذك.
من الرائع أن يكون لمهرّج مثلك بعض القيمة، أليس كذلك؟
دعني أكشف لك عن هويّة من أسلمك إلينا.
من يمسك بزمام تجارة العبيد: الوزير أصلان.
No comments yet. Be the first to leave one.