نخستین 200 خط.
أجل، وجدته.
هذا الجزء المفضل لديّ. كم أحب هذا!
أنا قادم.
هل تعرف ما الذي يلفتني حين أشاهد هذا؟
باستثناء ما هو واضح طبعاً.
أعني… أمر غير معقول، صحيح؟
لا، ما يلفتني هو طريقة تحركك.
أنت لا تتسلل ولا تستعجل.
أنت ببرودة الجهة الأخرى من الوسادة يا رجل!
- أنت محترف. - لو كنت محترفاً،
لما كنت تملك هذا المقطع، أليس كذلك؟
أجل، لكن لا تلم نفسك.
لم أركب النظام الأمني في المنزل بعد.
لكنني أزرع دائماً كاميرات حماية منزلية في أرجاء المنزل.
أتعامل مع الكثير من الأشخاص الخطرين،
وأصبحت مرتاباً بدرجة يعتبرها البعض مبالغاً فيها.
اجلس من فضلك.
يمكنني أن أشرح لك.
حقاً؟
هل ما يحدث شبيه بقصة "توماس كراون أفير"؟
رجل ثري ملّ من حياته فقرر المخاطرة بكلّ شيء ليشعر بالحماس؟
لكن لنتحدث بصراحة. لست ثرياً جداً.
أعني، هذا المكان… هل هو قانوني؟
هل تدير بعض الأموال؟
أحاول أن أخرج نفسي من ورطة.
اسمع يا رجل. أنا لا أنتقدك.
أحب الشخص الذي يخرج عن المألوف.
أنا ممتن لك.
لكن اسمع…
عليّ أن أخبرك أنني آسف جداً بشأن هذا.
لعلمك، المسألة ليست شخصية.
لكنني تخيلت أنك لن تلاحظ اختفاءه.
في الحقيقة، أنت مخطئ في ظنك.
فكما ترى، ذاك الكتاب لم يكن نسخة أولى من رواية "وارتون" وبحالة ممتازة…
بل كان هدية من زوجتي.
ويعني لي كثيراً لدرجة أعجز عن الشرح.
أفترض أنه ما زال معك؟
ليس تماماً.
أريدك أن تعيد لي ذاك الكتاب يا "كوب".
تأخرت على اجتماع.
إذاً، دعني أستوضح أمراً. ألن تسلّمني؟
ما رأيك بأن تقلق بشأن استرجاع الكتاب؟
وقوف.
أعلن بموجب ما يجري، وتحت القسم…
أعلن بموجب ما يجري، وتحت القسم…
…أنني كلّي وبكلّيتي…
…أنني كلّي وبكلّيتي أرفض وأتخلى
عن كلّ ولاء ووفاء لأي أمير أو زعيم أجنبي
- أو دولة أو سلطة… - وليكن الله شاهداً عليّ.
وليكن الله شاهداً عليّ.
تهانيّ أيها المواطنون.
"خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية"
- صباح الخير. - تأخرت.
تبدين جميلة.
حقاً؟ خشيت أن توحي هذه السترة بـ…
"لا يظن أخي أنني سأتحمل هذه الوظيفة."
إذاً ما زلت غاضبة؟
أنا… دعنا لا نفعل هذ الآن.
لم أقل إنك لن تتحملي الوظيفة.
ولم أقل إنني ما زلت غاضبة.
- انتظري يا "آلي". - عليّ الذهاب.
كيف ستذهبين؟
إذا أقللتني، فسأفكر في أن أسامحك.
تفضلي أيتها الساقطة اللعينة المزيفة.
"ميل كوبر"؟
لقد عرفتني.
- طبعاً. - كيف حالك يا "جيف"؟
عجباً! تبدو كما أنت!
حسناً، لا بد أن هذا بسبب اللوحة المخبأة في العلية.
ليت لديّ لوحة مثلها.
ما سبب هذه الزيارة السعيدة؟
كما تعلم، لقد قابلت ابنتي منذ فترة.
- "توري". - نعم.
- فتاة ذكية. - أجل، ذكاؤها يؤذيها أحياناً.
وصفت مقابلتنا بأنها شكلية.
رباه! أنا آسفة جداً.
كما تعلم، إنها لا تتصرف كعادتها في الفترة الأخيرة.
بصراحة، نحن…
نمر في ظروف صعبة في المنزل.
هل أنت بخير؟
هل يمكنني أن أدخل قليلاً؟
- أجل، طبعاً. تفضلي. - ألا أزعجك؟
لا تزعجينني إطلاقاً. ادخلي.
- شكراً جزيلاً. - أجل.
حسناً، اليوم الأول في المدرسة.
يا إلهي!
يشعرني طلاب المدارس الخاصة بالتوتر.
بحقك! سيحبونك!
طبعاً سيحبونني.
الجميع يحبني.
أخشى أنني سوف أكرههم.
هذا المطلوب!
أشكرك لأنك أقللتني.
أجل.
كوني لطيفة.
القهوة.
شكراً.
أبي هنا.
جولة خيبة الأمل بالمرحلة الثانية.
حظاً موفقاً.
صباح الخير.
- تبدو متعباً. - شكراً.
مهلاً.
لقد اتخذت قراري يا أبي.
أنا لا أحاول أن أغير رأيك.
حقاً؟
لكنني أتمنى لو تشرحين لي قرارك.
نل قسطاً من النوم يا أبي.
حسناً.
يبدو كلّ شيء جيداً.
هل… حقاً؟
أفترض أن هذا الحمل لم يكن مخططاً له؟
- قطعاً لا، لا. - أجل. لا.
مهلاً، لماذا؟ هل يبدو الطفل غير مخطط له جيداً؟
الطفل بخير.
لكنك في نهاية الثلث الأول من الحمل.
بالعادة، كان يجب أن تأتي قبل الآن.
أجل، توقعت أننا بخير،
نظراً لرحمي العجوز.
المصطلح الحديث هو "العمر المتقدم للأمومة".
- هذا ليس أفضل بكثير. - أؤكد لك يا "غرايس"
أن رحمك هو رحم امرأة في الـ25.
- مثل مؤخرتك. - حسناً.
اسمعي أيتها الطبيبة. يُوجد طفل واحد، صحيح؟
- هل أنت جاد؟ - إنه مجرد سؤال، اتفقنا؟
اكتفيت من المفاجآت في الفترة الأخيرة.
أي مفاجآت أخرى؟
حسناً، ألا يكفي هذا؟
هل أنت بخير يا سيد "تشوي"؟
تبدو شاحباً قليلاً.
أجل، أتريد أن تتمدد يا عزيزي؟
أعرف كم الوضع منهك بالنسبة إليك.
شكراً. أنا بخير.
حسناً. إذاً، الموسيقى. لنتحدث عنها.
ما الموسيقى بالنسبة إليكم يا رفاق؟
فكروا في الأغنيات التي جعلتكم تشعرون بشيء ما.
أو ماذا… الأغنيات التي أثرت بكم.
لماذا أثرت بكم هكذا؟
هل بسبب الكلمات؟ هل بسبب اللحن؟
الإيقاع؟ الصخب؟
بحقكم يا رفاق. لا تُوجد إجابات خطأ.
أجل. تفضل.
يُفترض أن تعلمينا التسلسل التآلفي.
أجل. سنصل إلى ذلك.
أنا… لا أريد أن تقتصر هذه الحصة على نظريات الموسيقى.
أعني… اسم الحصة "نظريات الموسيقى".
حقاً؟
أعني… تعرفين التسلسل التآلفي، صحيح؟
أجل، طبعاً أعرف التسلسل التآلفي.
حسناً.
ما رأيكم بتسلسل تآلفي بسيط 1-4-5 على سلم ري كبير؟
أنا سأبدأ.
سأعزف لكم النوتات، ثم يمكنكم أن تعزفوها لي.
جيد؟
رائع. حسناً. عظيم.
نبدأ بالـ"ري".
ثم ننتقل إلى صول.
أتتجسس على الفتاة المتقدمة في السن التي تعجبك؟
مرحباً.
لا… هذه… هذه عمتي.
هل حصلت على الوظيفة؟
أجل، إنه يومها الأول.
رائع.
إذاً لماذا نتجسس عليها؟
أنا لا أتجسس.
أعني… هذه مسألة خاصة بـ"آلي".
إنها تفعل ما يحلو لها.
وأنت أيضاً، صحيح؟
الأمران مختلفان.
إذاً الموسيقى تسري في العائلة؟
ليس في عائلتي. يظن أبي أنه موسيقي،
لكنه يظن أن أشياء كثيرة لا تنطبق عليه.
يبدو رائعاً جداً.
حقاً؟ ليس كذلك.
مرحباً.
- يجب أن تزورني. - حقاً؟
في المنزل استوديو تسجيل في القبو.
عزل أبي الصوت في الاستوديو كله.
- رائع. أجل. - إذاً هل ستأتي؟
غير معقول يا "هانتر". سنمضي الوقت معاً وحسب.
هذا لا يعني أننا مخطوبان.
كتاب "وارتون". أريد أن أسترجعه.
طبعاً. أرني بطاقة المكتبة.
بحقك يا "لو".
لماذا تريد أن تسترجعه؟
ليس أنا، بل مالكه.
لقد أمسك بك.
أجل، إنها قصة طويلة، لكن حُلت المشكلة.
عليّ… يريد أن يسترجع الكتاب وحسب.
لكن لا يمكنه أن يسترجعه.
ولم لا؟
أُقيمت سوق لبيع الكلاب في "بودا" مرة واحدة.
لا أعرف ماذا يعني هذا.
هذا يعني أن الأمور لا تسير بهذا الشكل.
الكتاب ليس معي. بعته لجامع كتب.
ماذا تقولين؟ أعطيتك الكتاب منذ يومين.
أنا بارعة في عملي. حاسبني!
- حسناً، هل يمكنك أن تسترجعيه؟ - لا.
- لم لا؟ - لأن الأمور لا تسير بهذا الشكل.
- أجل، سبق أن قلت ذلك. - يبدو أن عليّ أن أكرر كلامي.
No comments yet. Be the first to leave one.