نخستین 200 خط.
"قبل 15 سنة"
- مرحبًا؟ - تلقينا تأكيد الاستخبارات البريطانية.
حضر الهدف. ابدآ التنفيذ.
عُلم.
حبيبتي. تلقينا مكالمة البدء. أأنت جاهزة؟
- جديًا، سنتأخر. علينا الذهاب. - أجل. سأوافيك فورًا.
- هذا ما قلته قبل خمس دقائق. - أحتاج إلى دقيقة.
أعرفك، فهذا ما تقولينه حين تقصدين 20 دقيقة.
سأجلب السيارة.
لا، إنه حفل أطفال.
لذا ربما يجدر أن...
- كلاهما. - حقًا؟
وضع السماعة.
عجبًا! سيارة رائعة.
تدرك أن لحسابات نفقاتك حدودًا، صحيح؟
علّمتنا ألّا نبخل في الإنفاق على غطائنا، أليس كذلك؟
أتتذكر مُجريات "ماكاو"؟
شهدتك تخسر نصف مليون دولار لكسب ودّ عصابة الثالوث الصيني.
لدي اقتراح، أنجزا هذه المهمة بنجاح، وسأدعك تحتفظ بالسيارة.
حقًا؟
- لا. - هذا بديهي.
ستكونان اليوم سمساري أسلحة فرنسيين.
السيد والسيدة "ليميو" الحقيقيان مُنعا من الحضور.
ركّزا. ها نحن نبدأ.
"بالتازار غور"، ضابط استخبارات سوفيتية سابق
ورئيس منظمة "فولكا" حاليًا
وأحد أخطر الإرهابيين في "أوروبا الشرقية".
قد يكون هذا حفل عيد ميلاد ابنته، لكن لا تستخفا به.
أريدكما أن تندمجا في الحفل وتحاولا إيجاده.
نعجز عن رصده عبر كاميراتنا.
تأمّلي هذا، كل ذلك لأجل طفلة في الثامنة من عمرها؟
حتمًا ستصير هذا الطفلة حقيرة حين تكبر.
هناك أكثر من طريقة لإفساد طفل.
كبّر الصورة. هناك.
غير معقول!
- ماذا؟ - ما الخطب؟
علمت أن من الخطر تكوين فريق بكما. تتطارحان الغرام، صحيح؟
نؤدي دورينا لأجل المهمة فحسب.
هذه أساسيات المهنة. بحقك يا "تشاك".
إن أُسرتما اليوم، فيجدر بكما الكذب بشكل أفضل.
يمكننا تدبر أمرنا. إنك تعرفنا.
نرى "غور".
تعرفان اللازم. أطبقا عليه.
"ميسكال" مع قشرة برتقال.
مرحبًا. أنا "ميلودي ليميو".
أودّ التعبير عن إعجابي بجمال بيتك.
اسمي "غور".
"بالتازار غور". تشرفت بلقائك.
يسعدني لقاؤك.
- استمتعي بالحفل. - شكرًا لك.
نلنا الصوت وبصمة الإصبع.
أحسنتما. توجها إلى الخزنة الآن.
مكتب "غور" في الأعلى.
لنتأكد من نقل تلك البصمة.
"بالتازار غور".
حصلنا على الأداة.
- ممتاز. - ما هذا الشيء؟
أسمعت عن مفتاح "آي سي أس"؟
- مفتاح ماذا؟ - أنظمة تحكم اصطناعي.
هذا مفتاح رئيسي
لبعض أهم البنى التحتية في العالم.
محطات طاقة وسدود ومفاعلات نووية.
بوسع "غور" استخدامه لإحداث كارثة كـ"تشيرنوبل".
مفهوم. هذا سيئ.
اسلكا مخرج الدرج الشرقي.
أسرعا.
أحسنتما. والآن اذهبا إلى نقطة الالتقاء.
سيقابلكما "بارون أندروس" من الاستخبارات البريطانية.
ويا "إيميلي"، لا تخبري "بارون" عن المفتاح.
أعرف أنه حبيبك السابق، لكننا لا نثق بأحد حيال هذا، مفهوم؟
- "إيميلي". - "بارون".
حمدًا لله على سلامتك. أعياني القلق.
- أعياك؟ تبدو شاحبًا. - "مات".
متى ستعودين إلى "إنجلترا" يا "إيميلي"
وتلتحقين بخدمة استخبارات لائقة؟
حين يبدؤون تعيين عملاء أكفاء.
إلّا أنك مبدع كوكيل سفريات.
أجل، مجاملة من الاستخبارات البريطانية. لا تخدشها.
- يمكن أن تكونوا قساة كأمريكيين. - لن أعتبر ذلك إهانة.
هل لمست وترًا حساسًا؟
- أتشعر بالغيرة؟ - من ماذا؟
لا أدري. أرصد غيرة واضحة.
- هل بسبب لكنتي؟ - لا.
شخصية المرء هي ما يميّزه، لكن اللكنة لا تهم.
لشكّلتما ثنائيًا لطيفًا جدًا.
رحلة سعيدة يا "إيميلي". تسرني رؤيتك دائمًا.
تفضل مفتاحك.
لا تخدشها. وداعًا.
حسنًا يا صاح، أستأذنك لصعود الدرج.
ما أبشع انطباع لكنتك!
أهلًا بكما في الطائرة. أنا "ديلان". هل آخذ حقائبكما؟
لا، شكرًا. لكنني أريد الشراب. هل لي ببعض الشمبانيا؟
- طبعًا. - رائع.
لا أريد شرابًا. شكرًا.
لا شمبانيا؟
- لا. - حقًا؟
عادةً ما نرفع نخبًا بعدما نتم مهمتنا.
أجل، لكن مع الارتفاع والجفاف،
فلا أشعر برغبة في الشمبانيا الآن.
الآن أعلم أن هناك خطبًا ما.
- حقًا؟ - أجل.
هناك خطب ما برغم أنني أجهل ماهيته.
أنا حبلى.
ماذا قلت؟
وأنت الأب.
أعلم أنني الأب، لكنني...
- أأنت مرتبطة بشخص آخر؟ - كلا، وأنت؟
كلا! لست مرتبطًا بأحد سواك.
أأنت موقنة من حملك؟
موقنة تمامًا.
عجبًا! هذه مجموعة خماسية كاملة من اختبارات الحمل.
تبولت عليها جميعًا.
أجهل فيما تفكر،
لكن، كما تعلم...
أعلم أن علاقتنا حديثة النشأة، لذا...
أنا معك.
ماذا؟
قلت إنني معك.
معك بكامل كياني.
توأمة روحي ستنجب فلذة كبدي.
أنا معك.
تنطق دائمًا بالقول الصائب.
لأنني صادق في قولي.
في الواقع، يا "دي"، أحضر قنينة الشمبانيا، سأشرب لشخصين.
سأُرزق بمولود.
تهانئي لكما. هذا نبأ رائع.
أموقن بأنك موافق على هذا؟
لأنني أعلم عن تجربة شخصية
أن إنجاب الأطفال يتعارض مع مهنتنا.
أعلم عن تجربة شخصية مرارة الحرمان من أن ينعم المرء بأسرة.
هذا أكثر شيء تمنيته.
وأنا أيضًا.
ماذا؟
ماذا؟ هل أنفاسي هي السبب؟
- ماذا؟ أأنت بخير؟ - إنما...
عليّ رشّ بعض الماء على وجهي.
آسف. الحمام خارج الخدمة.
إنها رحلة جوية لـ11 ساعة.
آسف.
"مات"، الحمام خارج الخدمة.
- ابتعد عنها. - نريد المفتاح.
اتفقنا.
إنه هنا. إليك عنها.
"إيم"!
- ماذا تفعل؟ - ثمة مظلة واحدة فقط.
- لا! - "إيم"، ليس لدينا وقت!
اعتني بذلك الطفل.
"إيم"، ماذا تفعلين؟
لا تفلتيني.
وأنت لا تفلتني.
لن أفلتك.
أترين تلك الأرض الخالية في الأسفل؟
- تشبث! - إنني متشبث.
يا للهول، نجونا. لنسرع.
ما الأمر؟ أأنت بخير؟
كُسر بعض ضلوعي، لكن هذا ليس ما يقلقني.
يجب ألّا نواصل هذا العمل يا "إيم"،
لا سيما ونحن ننتظر ذلك المولود.
ماذا تقترح؟ أنعتزل ونصير مدنيين؟
علموا بوجودنا على متن تلك الطائرة. كُشفنا.
ماذا تقترح؟ هل نختفي؟
سيظن الجميع أننا متنا في سقوط تلك الطائرة، صحيح؟
- أجل. - سيمنحنا ذلك فرصة للاختفاء.
أجل، سنبدأ حياة جديدة وسنُضطر إلى قطع علاقاتنا بالجميع.
بوسعي فعل ذلك. ليست لدي أسرة. أما أنت، فلديك أمك.
- ستُضطرين إلى قطع علاقتك بها. - أجل.
هذه ليست خسارة.
ماذا عن "تشاك"؟
ماذا عنه؟ إنه صديقنا. أما أنت وأنا، فإننا أسرتنا.
سيتفهم الأمر.
أسنترك ببساطة كل ما عملنا في سبيله؟
مسيرتنا المهنية وحياتنا وكل ما عهدناه؟
بالتحديد. لأن كل شيء تغيّر.
تعلم أنك كنت لتموت لولا القوة الفائقة لعضلات فخذي الضامّة، صحيح؟
عضلات فخذيك الضامة أنقذتني.
ولم نمُت.
- أسنفعل هذا حقًا؟ - قطعًا.
أجهل إلى أين سنذهب وما سنفعله، لكن...
- سندبر شؤوننا. - أنا معك إن كنت موافقة.
إنني معك بكامل كياني.
- يجدر أن نغادر من هنا. - لنذهب.
"العودة إلى الميدان"
"اليوم الحاضر"
ليخبرني شخص ما أيّ يوم هذا يا حبيبتي!
يوم تحقيق زوجي للفوز.
- يوم المباراة! - يوم المباراة!
- أنصتي. - ماذا؟
إن فزنا بهذه المباراة الإقصائية...
فلن أقول إن جزءًا من الفضل في الفوز يعود إلى تدريبي،
بل ربما أقول...
الفضل بالكامل يعود إلى تدريبك. صحيح.
أيروقك تدريبي المثير؟ أتعلمين بما يشبّهون أسلوبي لكرة القدم؟
- أخبرني. - يشبّهونه بـ"ميسي".
يا للروعة!
سحقًا. سيتأخران مجددًا.
"أليس"! "ليو"! الفطور!
"ليو"، اترك لعبة الفيديو فورًا!
إنها قطعًا علمت ذلك.
"أليس"، هيا بنا!
- لنذهب! - ما زلت أفرّش أسناني.
No comments yet. Be the first to leave one.