نخستین 200 خط.
تم السحب
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
في الحلقات السابقة:
"ماثيو"، لا أطيق غيابك طوال هذه الفترة.
يجب أن أتوخى الحذر. حان وقت إخراجك من هنا.
- لك أخ أكبر. - أخ ضائع وماذا؟
قد يصدمك أن تعرف أن لي ابنة. اسمها "كيربي".
ماذا إن ضبطنا أحدهم؟ لن أسمح بإفساد خطتنا المليارية.
- إذن، أمنا هي... - أخت "بلايك".
الخيار لكما فيما تريدان فعله.
ترك "توماس كارينغتون" في وصيته حصصاً متساوية من "كارينغتون أتلانتيك"
لكل أحفاده.
أبي غير مؤهل لإدارة هذه الشركة.
من واجبكم كمجلس إدارة "كارينغتون أتلانتك" أن تجروا تغييراً.
أتودين الخلاص من هذا الزواج؟ لن تبرحي مكانك.
أنت لا تمتلكني.
"نرحب بكم معنا في بداية حياتنا (سام) و(ستيفن)"
مهلاً، ماذا تفعلين؟
أعتقد أنني سأتعلم الغولف أخيراً.
تعرف ما يُقال، حين يلعب الزوجان معاً تدوم علاقتهما.
- ألا تريد أن تدوم علاقتنا؟ - أكثر من أي شيء.
استغرقت وقتاً أطول من المعتاد هذا الصباح في ارتداء ثيابي. معظم حلاتي ممزقة.
- يا للأسف. - أجل.
- أرجو ألا تكون لدينا حشرات العث. - حشرة واحدة فقط.
لكن اعلمي الآتي.
إن كنت تحاولين بهذا السلوك البغيض إجباري على تركك ترحلين، فلن أفعل ذلك.
حبي الشديد لك يمنعني.
يا "سيليا ماتشادو".
"أحمق"
- كم الساعة؟ - ساعة خروجك من هنا.
لا ينقصنا أن يعثر "بلايك" على ابنه الضائع في فراش أمه.
خاصة بعدما اقتربنا أخيراً من جني الثمار.
أهذه كلمة فرنسية؟
تعني أنك ستحصل على نقودك قريباً، وتذهب إلى حال سبيلك.
أما في الوقت الراهن، التزم بالخطة، ولا تنس إصبعك.
أرى أن تختار حاملات الشموع الفضية مع إضافة رتوش داكنة.
نريد الطراز الريفي الأنيق، لذا...
لا أناقة في إقامة حفل زفاف داخل حظيرة.
الحظيرة هي المظهر الريفي، وأنا الأنيق.
استسلم يا "أندريس".
أحاول أن أكون صبوراً جداً معه، بعد ما عرفته مؤخراً.
- هل كنت تعرف أن "أندريس" له ابنة؟ - أتقصد "كيربي"؟
- هدمت محاولتي لإبهارك. - كانت تعيش معنا.
كانت... لن أقول إنها كانت مختلة،
- لكن... - مهلاً، ماذا؟
- كانت تشوه دمى "باربي" الخاصة بـ"فالون". - هل كانت تقص شعر الدمى؟
بل تقطع رؤوسها، ثم تلقيها في المدفأة.
لا تزال رائحة البلاستيك المحترق تذكرني بعيد الميلاد المجيد.
كانت تسرق من أبي، وتروع أمي.
ألم يخبرك "أندريس" بذلك؟
لو أخبرني، لما دعوتها إلى حفل الزفاف.
- يا إلهي. هل يعرف "أندريس"؟ - ماذا؟
بأنك اشتريت 25 وعاء للبصق كقطع زينة للموائد؟
"كارينغتون أتلانتيك" ليست مجرد مشروع عائلي، إنها شركة.
إنها محرك نمو لمدينة "أتلانتا".
- ماذا جاء بك إلى هنا؟ - أحضرت لك شيئاً يجلب حسن الحظ.
ما هو؟
إنه رماد أبي،
لتضعيه فوق مكتبك فيذكرك بما يجب أن تفعليه هنا.
- كنت أمزح فحسب. إنها شمعة. - شكراً.
هل أنت جاهزة لتصبحي الرئيس التنفيذي الجديد للشركة؟
هذا أكثر ما تمنيته في حياتي. تقريباً.
خطر لي أنه لو زكاني أعضاء مجلس الإدارة، فسأعيد تعيينك.
- ما رأيك في منصب نائب التواصل المجتمعي؟ - لا أظن أنه يناسبني.
فهمت. تريد أن تتحدى الرئيسة. كما تريد.
- إذن ستكون رئيس التواصل المجتمعي. - لم أتمن العمل في "سي إيه" قط.
كان هدفي رد اعتبار أبي.
زرقاء داكنة أم سوداء؟
- لقد وصل. - زرقاء داكنة.
حظاً موفقاً.
أعتذر عن ترككم تنتظرون. لم يخبرني أحد بأن هناك اجتماعاً.
كانت حالة طارئة.
هلا يخبرني أحدكم بموضوع الاجتماع؟
اجتمع الأعضاء لمناقشة مستقبل الرئيس التنفيذي لـ"كارينغتون أتلانتيك".
أو بالأحرى، عدم وجود رئيس. فصل موظف تحت زعم أنه واش يريد هدم الشركة،
وإساءة مواجهة أزمة مقاطعة "كلارك" ثم محاولة التستر عليها.
- لكنك أنت من... - بغض النظر، انتهى الوقت يا أبي.
هذه سخافة.
أنا رئيس مجلس الإدارة،
وأنتم تستمعون إلى طفلة عُينت رئيسة لإدارة العمليات منذ أسبوع.
سيقرر المجلس ما هو في صالح حملة الأسهم.
"فالون".
تضيع كثير من الشركات العائلية خلال ثلاثة أجيال:
جيل تحقيق الأرباح وجيل رعاية المصالح وجيل الشيوخ المحتضرين.
باعتباري ممثلة الجيل الرابع، أرفض أن أقف مكتوفة اليدين
لأشاهد أبي يقضي على تراثي.
"كارينغتون أتلانتيك" ليست مجرد مشروع عائلي، إنها سلالة حاكمة.
حان موعد أدويتك الصباحية يا "بلايسديل".
أوشكت على إنهاء حياكة حمالة الطفل.
أجل.
هذا دليل على أنك تستطيعين تحقيق أي شيء.
هكذا كانت تقول لي جدتي دائماً.
يا إلهي.
أجل. محاولة ذكية. لا يزال عليك أخذ الدواء.
أعتقد أن ماء الرأس قد سال.
حسناً. مهلاً، لا تخافي.
لا، لا يزال الوقت مبكراً على الولادة.
اهدئي، أنا معك.
لم عساي أن أريدك معي؟
سيخرج الطفل من داخلي الآن!
أحضر لي طبيباً حقيقياً! أسرع!
- فوراً! أسرع! - اهدئي. سأعود على الفور.
ساعدني!
توقيت ممتاز أيها الطبيب.
لنخرج طفلي من هنا.
قرر مجلس إدارة "كارينغتون أتلانتيك"
أنه في صالح هذه الشركة
تحويل الانتباه إلى منهج أكثر استقامة.
أنتم حتماً تمزحون.
"بلايك"، يمكنك الاستمرار كرئيس مجلس إدارة حتى يتم انتخاب بديل.
"فالون"، أهنئك. أنت أول امرأة تتقلد منصب الرئيس التنفيذي في تاريخ الشركة.
خُيل إلي سماع صوت تحطم زجاج.
كيف تفعلين هذا؟ بعد كل ما فعلته من أجلك.
إنما أفعل ما هو في صالح العائلة. أليس هذا ما تقوله دائماً؟
ترك والدك لي ولـ"ستيفن" ملكية أغلبية الحصص
لأن أيامك كانت معدودة.
فعلاً كان جدي يعلم الأفضل.
هذا قابل للجدل.
- ماذا جاء بكما إلى هنا؟ - جئنا لتسوية ديونك.
ألا زلت تعاقر الشراب يا "جيف"؟ لا يبدو هذا واضحاً إلا حين تسير مترنحاً.
لا. بحقك يا "فالون"، لا يصح أن تخاطبي أقرباءك بهذه الطريقة.
هذا صحيح.
نحن من آل "كارينغتون"، وقد جئنا لاسترداد حقوقنا.
لو أن "توماس" قد ترك تلك الوديعة لأحفاده،
فأنا وأختي نستحق حصصاً.
لابد أنه خبر أليم بالنسبة إليك يا "بلايك"، لكنك جلبته على نفسك.
تعيش حياتك في ترف منذ عقود،
بينما ترك جدي العاطل والديّ يكافحان في سبيل إطعامنا.
- ولم يكن والدكما بأفضل منه. - لم أملك خياراً آخر.
كان صمتك اختياراً.
حين نُضاف إلى ورثة الوديعة، يمكننا بيع هذه الشركة،
والحصول على أموالنا، ودفن اسم عائلة "كارينغتون" للأبد.
سيتصل بكما محامونا.
- لا تلوميني. - لم لا؟
كذبت عليّ طوال حياتي وتركتني أضاجع ابن عمتي.
ابن عمتك غير الشقيقة. لم أعرف أنكما تتواعدان حتى أعلنتما الخطبة.
كان قد فات الأوان لأخبرك.
- لست حامل، أليس كذلك؟ - أنت حقاً أب مثالي.
حقاً؟ وأنت فصلتني للتو من شركتي.
رأيت أن تقليل عدد من يعرفون، يساعد على كتمان الأمر عن الأخوين "كولبي".
كنت أحاول حماية ميراثكما.
أحسنت صنعاً يا أبي.
"جيف" و"مونيكا" سيقومان ببيع شركتنا فوراً.
بالحصص المورثة إليهما يمكنهما قيادة انقلاب ضد هذه الشركة.
إذن لحسن الحظ أنك الرئيس التنفيذي.
كنت تريدين سرقة الزمام مني بشدة،
وأنا أتطلع إلى مشاهدتك حين تسقطين من فوق الحصان.
قد لا تأتي "كيربي" وسنتظاهر بأن شيئاً لم يحدث.
إن جاءت، فقد يشعر "أندريس" بأنك نصبت له فخاً عاطفياً.
كانت تصيد السحالي من الفناء وتضعها تحت وسادة "فالون".
هذا ظريف نوعاً ما.
كانت تخنق السحالي وتترك رسالة تقول فيها، "أنت التالية".
لابد أنكما تتحدثان عن "كيربي".
لا، كان يحدثني عن فيلم "كاري". لم أشاهده.
إن كنت تحب أفلام الرعب، فسأروي لك فيلماً رائعاً.
يتضح فيه أن الأخوين "كولبي" هما من آل "كارينغتون".
في الفصل الثاني من القصة، أضاجع ابن عمتي، ونخسر شركة العائلة في النهاية.
- أهذا حقيقي؟ - يا إلهي.
تسبب جدي في حمل سكرتيرته
وقضى حياته في محاولة إبعاد آل "كولبي" عن ثروتنا.
- بم رد أبي؟ - حظاً موفقاً. لقد تسببت في فصله.
وبهذا أصبحت الرئيس التنفيذي للشركة،
وهو أمر قد لا يطول إن أجبرنا الأخوان "كولبي" على البيع.
يا للهول يا "فالون".
عودي إلى حين ضاجعت ابن عمتك.
- لا داعي. - أيظنان أنهما يستطيعان إجبارنا على البيع؟
لو حصل الأخوان "كولبي" على حصة في وديعتنا،
فسيقللان أسهمنا وسلطتنا في التصويت.
لحسن الحظ أن الأخوين "كولبي" ليس لهما أخ آخر،
وإلا لقلّت أصواتنا أكثر من ذلك.
ليس لهما أخ، أما أنتما فبلى.
يا إلهي. نسيت أمر "هانك".
مهلاً، إلى أين أنت ذاهبة؟ هذا عشاء تجربة حفل زفافنا.
لا أريد مقاطعة عودتكما إلى مرحلة الطفولة،
لكن من المفترض أن نتناول العشاء معاً؟ أنسيت أن ابنك سيتزوج غداً؟
سنحتفل بـ"ستيفن" غداً. أما الليلة فسنحتفل بـ"هانك".
سأجاريك. ما المناسبة؟
أفترض أنك تريدين ضمه إلى حملة أسهم شركة "سي إيه".
- أعددت لك المستندات قبل خروجي من المكتب. - ما الذي تحاول إثباته؟
أنك مهما تصورت أنك ماكرة، فسأسبقك دائماً بخطوتين.
هذا ما يُعرف بالخبرة.
أرأيت ما حدث؟ قضيت على ذلك الكائن الفضائي.
التعبير الذي علا وجه "بلايك" لا يُقدر بثمن.
"هانك" أنا معك.
لا يُقدر بثمن؟ بل يُقدر بثمن محدد بدقة.
ذلك الروسي من الأسرة الحاكمة الذي ذكرته لكما قدم لي عرضاً.
كان عرضاً سخياً جداً.
كنت أتصور أنني أريد التنازل عن كل هذه الرفاهية،
ثم أدركت أنني أحب المال حباً جماً.
إذن هل أخبرتماه بأنكما تنويان البيع؟
- أخبرناه. بل أخبرنا "فالون". - هل كانت "فالون" هناك؟
قبل دخولنا مباشرةً، انتخبها مجلس الإدارة رئيساً تنفيذاً جديداً.
لم أعرف ذلك.
- هذا يغير الأمور تماماً. - كيف؟
ما كنت سأدخلكما في الشركة لو تصورت للحظة
أن ذلك سيضر بـ"ستيفن" أو "فالون".
كما قلت، هذا حقنا الشرعي.
إذن، لم يعد القرار لك بعد الآن.
أعشق رائحة الرفاهية في الصباح.
- لست سعيداً بعودتي إلى هنا. - لن يسعد "بلايك" كذلك.
No comments yet. Be the first to leave one.