نخستین 200 خط.
لستم مضطرين إلى فعل هذا
يمكنكم الرحيل حالاً المجال مفتوح
لن تُنتقدوا
اضبطي التوقيت على 25 دقيقة
وهو وقت يكفي للوصول إلى بر الأمان دون اكتشاف الطرد
سيُقبض على البعض منكم
أعرف أنكم تدركون معنى ذلك
أقصى ما يمكننا أن نعدكم به، هو القتال يومياً لتتحرروا
كم هو حذاء جميل هذا الذي قمت بترقيعه للتو
"حذاء (ماتسوياما)"
ستتلقى عائلاتكم الرعاية
إننا لا ننسى ما قدمه جنودنا للنضال
إننا نقوم بهذا سعياً إلى الحياة
التي لم يحظى بها قومنا سابقاً قط
أيها الأخ "بنجامين"
هل أنت واثق من أنك مستعد؟
أجل إنه مستعد
دع الشاب يتحدث نيابةً عن نفسه يا "ليون"
أنا مستعد
حسناً إذن
لنقم بتقويض الإمبراطورية
الرجل في القلعة العالية
ستكسب "أمريكا" حربها في "فيتنام" بسرعة وسهولة
استطاعت "الولايات المتحدة" أن تصبح قوة كونية كبرى في العالم البديل بشكل ما
"محرك صواريخ جديد لسلاح (بالباب) البحري"
يمتلكون قوة قتالية بأكثر التقنيات تقدماً
مما شهدها العالم على الإطلاق
الفيتناميون عرق بدائي
فهم يقاتلون بالبنادق والألغام الأرضية لا مجال للمنافسة بين الطرفين
أخبرني، أما زالوا يعلّمون التاريخ القديم في "يانكرسكول" يا "كامبل"؟
إنهم يعلّمون تاريخ "أوروبا الشمالية" يا سيدي
نعت الرومانيون "هانيبال" بالبدائيّ،
إلى أن زحف بجيشه
من "إفريقية" على متن الفيلة وسحقهم
في الحرب، لا تضمن التقنية والثروة النصر
المهم هو إرادة النصر
يبدو أن "توماس" يحسن التقدم
سيحظى بموقع جيد قريب من أرض المعركة
أريد الاطلاع على وضعه باستمرار
حين يتم إلحاقه بوحدة عسكرية، وحين يأخذ إجازة وكل شيء
لقد أعددنا نص اعترافك
لتوقّع عليه
إنكم تعتبرون هذه قائمة جرائم
أما أنا فأعتبرها قائمة أفعال لخدمة الإمبراطور
قد يراها كذلك حين تصل إلى "طوكيو" لحضور محاكمتك العسكرية
هل أخبرك بما فعلته أيضاً، لتضمه إلى قائمتكم؟
إن أردت
لقد ضحيت بحياة 2 من أبنائي
أنا آسف
لم تذكرهما قط
كان اسميهما "جونيا" و"كنتا"
احتفظت بصورتيهما في زيي، قرب قلبي
أنا ممتن لأنهما استطاعا التضحية بحياتيهما لأجل الإمبراطورية
إن سلّمنا هذه المنطقة، سيذهب موتهما هباءً
ولن أقبل بذلك
ألديك ابن؟
لديّ ابنان
هل هما على قيد الحياة؟
أجل
إذن، لا تعرف معنى خسارة طفل
لا
كانت قضيتنا خياراً بالنسبة إليك
أما بالنسبة إليّ فلا مجال للتراجع
"لا تُخسر الحرب إلى أن يموت آخر رجل"
هذا هو اعترافي
خذه إلى الإمبراطور وسيعفو عني
"منطقة (هارلم) المُهجّرة"
شكراً لك على فعل هذا يا "ريتشي"
إنه ليس مكاناً كامل التجهيزات، ولكنه آمن وبعيد عن الأنظار
كهرباء
وصلنا الأسلاك بشكل عشوائي إلى شبكة طاقة "الرايخ"
المكان بارد
الموقد يعمل ثمة بعض الحطب هناك
الأفضل أن نسدل الستائر
لا يأبه "الرايخ" بالتجول في أيّ مكان شمال منطقة 116
لقد أزالوا "هارلم" عن الخريطة عام 1949
حاولوا ذلك
ثمة طعام معلب ومواد لإشعال الموقد وعلبة سجائر ولتر من ويسكي الجاودار
سأعود غداً جالباً المزيد مما ستحتاجان إليه
شكراً
ثمة أشباح كثيرة من الماضي هنا
أتمنى ألا تمانع بوجود ضيفين طارئين
ما زال كل شيء هنا
لم يسعهم الوقت لجمع أغراضهم
لم يكن لديهم مكان ليذهبوا إليه
رباه، انظري إلى بقع الدم لقد قام هؤلاء بالمقاومة
ها هما
"لوسيل" و"وارين هوغنز" تزوجا في 19 يونيو، 1933
في كنيسة "برودواي" الإفريقية الأسقفية الميثودية
أريد التفكير في أنهما سيكونان سعيدين لوجودنا هنا،
في بيتهما
أجل
وأنا أيضاً أريد التفكير في هذا
سيدتي؟
أتت مبكرة 10 دقائق، لكن السيدة "هيملر"
أدخليها، رجاءً
"مارغريت" يا للأزهار الجميلة أرجوك، دعي
لا يجب التعامل معها بشكل مناسب
يا آنسة، أحضري مزهرية
أزهار الجمفرينا والأستيلب والقطيفة
إنها أزهار جميلة
الأزهار الحية تزهر مرة ثم تموت
أما الأزهار المجففة تدوم إلى الأبد
ما زلت أحتفظ بباقة زفافي، محفوظة في مرطبان محكم الإغلاق
هذا مميز جداً
على زوجة "الرايخ" العمل دوماً
في خدمة المصير المحتوم لزوجها،
وإلا
أجل
لهذا دعوتك للمجيء اليوم هلا تنضمين إليّ رجاءً؟
أعرف موقفك الأكيد مني يا "مارغريت"
- ماذا يسعني أن أقول - أرجوك كوني صادقة
أخشى أنه ليس موقفي أنا فقط جميع "برلين"
يعرف الجميع حقيقة العام الذي أمضيته في المنطقة المحايدة
وزوجي أعرف أن "جون" قد يبدو متحفظاً
أو مغروراً
لا، إنهم يسيؤون فهمه كل ما في الأمر أنه هادئ
فليكن، ليس عليّ أن أخبرك
ماذا يحدث للأطفال حين يصبح الأب موضع شبهة
ماذا عليّ أن أفعل لأستعيد ثقة
- زوجي - وثقتك
أرغب في كسب ثقة "الرايخ"
والحرية التي تترتب على ذلك وأريد تلك الحرية لابنتيّ أيضاً
يظن البعض أنني عجوز باردة وجلفة
لا أعتقد ذلك
تكشف العيون ما يُخشى النطق به
لا يهمني ذلك
ما لا يدركونه هو أنني أمتلك مشاعر دافئة
عليك القيام بالدور اللائق
كزوجة مخلصة
تجاه زوجك
أنا أقوم بذلك
لقد فعلت ذلك هنا اليوم
والآن عليك إظهار ذلك للعالم
فلتري العالم أنك عدت إلى حضن الحزب الوطني الاشتراكي، ليس جسداً،
بل روحياً
من أعماقك
"جمفرينا" يبدو اسم مرض تناسلي
بلاء لا شفاء منه
صليني بـ"بيلي تيرنر" على الهاتف سأظهر أمام الملأ
لا عطلة تضاهي عيد شكر "الرايخ"
ولهذا لديّ ضيفة مميزة جداً هذا الصباح أيتها السيدات
إنها صديقة شخصية لي لم يسبق أن ظهرت في البرنامج قط،
لتشاركنا وصفاتها الخاصة بعيد شكر "الرايخ"
زوجة مشير الإمبراطورية، "هيلين سميث"!
ألم تكن ستخبرنا؟
هرعت إليّ سكرتيرتي لتخبرني بأن "هيلين سميث" على التلفاز
وصفة "كيزشبتزل" هذه هي تقليد عائلي لنا
أعدّها مع ابنتيّ في هذا الوقت كل مرة في شهر أكتوبر
رائحتها طيبة ما هو مكونك السري يا "هيلين"؟
دهن اللحم وقطعة زبدة لا تسألنني عن السعرات الحرارية
أعدك بألا نتكلم عن السعرات الحرارية
بينما يُخبز طبق "شبتزل"، حان الوقت لبعض الكلام النسوي
جيد
مضى على زواجك من مشير الإمبراطورية "جون سميث"
20 سنة يمر الوقت سريعاً
ما هو سر الزواج السعيد إذن؟
كيف تستطيعين إبقاء جذوة الحب مشتعلة؟
يمكنني الإجابة على ذلك بكلمة واحدة
كلمة يمكننا استخدامها على تلفاز "الرايخ"؟
أظن أنه يمكننا استخدامها أجل
الصدق
هذا هو أساس الزواج الناجح، برأيي
استذكري يا "هيلين" عيد شكر "الرايخ" الأول لك،
أول مرة قدمت فيها شكرك للحزب الوطني الاشتراكي؟
كان ذلك في فبراير، 1946، بعد التحرر مباشرة
كان "جون" ما زال
كان "جون" في الجيش الأمريكي
تم إرسالنا إلى "فورت مونماوث"،
وكنا قد رُزقنا للتو بابننا
كان "توماس" مجرد طفل
لا بأس، تمهلي قليلاً
لا، أود التكلم عن ذلك
كانت قد مضت علينا أيام دون أن نأكل
خلت أن طفلي سيتضور جوعاً بين ذراعيّ
جاء عقيد من "الرايخ" إلى بيتنا
وجلب لنا الحليب والخبز والجبن واللحم
كان قد جُلب ذلك كله جواً من قبل "الرايخ" كمعونة
وطفلي،
توقف أخيراً عن البكاء
منذ ذلك اليوم، بفضل روح الرعاية،
لم يكن ثمة جوع قط في "الرايخ"
ومن كان موجوداً أيضاً في تلك الليلة؟
كنا
كنا نحن فقط أفراد عائلتنا
كما يُفترض
أنا و"جون" و"توماس"
وقد طوينا صفحة الماضي خلفنا
شكراً يا "هيلين"
نحب أن نستضيفك ثانيةً في البرنامج، في أيّ وقت
أجل أحب ذلك
شكراً لك
إن سمحت، لديّ بعض الوثائق التي أريد توقيعها
بالطبع
هذه قائمة بنقاط التوزيع احرص على أن يعرّف رجلك بنفسه
هذه أذونات عبور إلى "ساليناس"، مُعدّة بدقة
ماذا إن طُلب مني التوقف؟
قد يلقون ببعض صناديق الأحذية من الخلف لمضايقتك
ابق هادئاً، الحمولة موجودة في المقدمة
لكن إن اقتربوا كثيراً، لديك زر المتفجرات
No comments yet. Be the first to leave one.