نخستین 200 خط.
"تُقدم NETFLIX"
سيداتي سادتي، هذه منافسة تحبس الأنفاس!
الفائز سيُصبح ملك "إسطنبول"!
على يميني، "رونالدينيو" من الجنوب!
وعلى يساري، حامل لقب بطولة "إسطنبول" لسنتين
"هزرفان أحمد شلبي"!
الطائر الذي يؤدي شقلبات أكثر في رمية واحدة يفوز.
حدّدوا رهاناتكم!
المراهنات النهائية!
- هل نحن جاهزون؟ - نحن جاهزون!
البداية لـ"رونالدينيو"!
- هيا! - 1!
- هيا! - 2!
- 3! - هيا!
3 شقلبات من "رونالدينيو"!
التالي هو "هزرفان"!
1!
2! 3!
4!
5!
"هزرفان" يفوز!
ها هو، ملك الطيور.
هذا ولدي.
سيدي، ما عساي أن أفعل بـ"ضياء"؟
أحضره.
- من بعدك. - أنت الضيف.
- السلام عليكم يا "ضياء". - وعليكم السلام سيد "ساروهان".
استمع إليّ.
كان هناك مباراة فريق هواة محلية هذا الأسبوع
بين "إشكين ماركت باير توربان سبور"
و"أكصاي إلكتريك يكناسانكوي سبور"...
ما بال تلك الأسماء الغريبة؟
أنت تُراهن بالمال الكثير على تلك المباريات، صحيح؟
ذلك صحيح، فما الأمر؟
اسمع، الوضع هنا مثير للاهتمام.
النتيجة النهائية، نتائج النصف الأول والثاني
الهدّافون، صاحب أول تسديدة
أول ضربة ركنية...يا ابن الساقطة، أول نبضة...
كيف لك...كيف لك أن تعلم كل ذلك؟
إليك الوضع يا سيد "ساروهان"، لديّ هذه الموهبة.
كيف لك أن تعرف نتيجة قرعة الحكم؟
لم أعلم حتى أننا نقبل المراهنة على ذلك.
- ذلك خبر جديد لي. - إنه جديد، رائج جداً.
حسناً، استمر.
أحلف بكل أقاربك المتوفّين أنها موهبتي بالتنبؤ.
أصدقائي ومعارفي يعلمون عنها.
أتعرف كيف ذلك؟
إنها هبة من الله.
- تقول هبة من الله؟ - حين يوشك أن يحدث شيء ما، يأتيني...
يحصل شيء لي...شعور.
- فرقعة! - فرقعة؟
أشعر بهذا الشيء، مثل فرقعة، وهاك.
فرقعة؟ يقول فرقعة.
بما أن لديك هذه القدرة يا "ضياء"
لعلك تستطيع تخمين ما سيحدث الآن، صحيح؟
طبعاً.
ماذا سنفعل بك الآن؟
كنت لأصرخ أكثر لكنك لن تُصدقني، لم يُصدقني "نكتار" قط على أي حال.
ثم ستُمهلني بعض الوقت وسأخرج.
وسأجد المال غداً ظهراً...
- وأجلبه لك. - إنه حقاً يعلم.
- شكراً لك. - اخرج.
"نكتار"، اخرج، وأنت ابق.
لقد حزرتها كلها
لكن هناك شيء نسيته، ما هو؟
- ما عساه يكون؟ - إن لم يدفع رجل واحد دينه...
لن يدفعه أحد آخر.
أحسنت القول.
الآن، تراجع خطوة واحدة.
تراجع.
أهذا جيد؟
- صحيح. - لا تُحدّق فيّ، اغرب من هنا.
كنّا نمزح فقط.
يا إلهي!
- أتولّيت ذلك يا حبيبي؟ - أجل.
تبدو "نازلي" فاتنة.
- هيا بنا. - امسكيها.
- أهلاً وسهلاً! - مرحباً، أهلاً.
- مرحباً؟ - هل هذا "بهادر تيميزيل"؟
نعم؟
"بهادر"، هيا بنا!
هنا رئيس مفتش الشرطة "حسن بوركوجو".
استمع إليّ جيداً.
حدث أمر مدني عام خطير يخصك.
خطير؟ يخصني؟ كيف؟
تعاون معنا وسنتمكّن من حلّه
لكن عليّ أن أُخبرك أن الأمر جادّ.
اليوم هو زواجي.
اترك موقعك الحالي الآن، انتظر تعليمات من مكان آمن.
ورجاءً أسرع!
أسرع! تمّ اختراق حسابك، إننا نتكلّم عن تهريب أموال غير قانوني.
حسناً.
نعم، يُمكنني سماعك الآن.
يُشرف المدعي العام على هذه العملية.
سأوصلك بسكرتيرته.
سيدي، سأوصلك بالمدعي العام.
- طاب يومك. - ماذا؟ المدعي العام؟
سيد "تيميزيل"، هنا المدعي العام "إلهان غندوغان".
اعتُقل عضو بارز من جماعة إرهابية.
- كان يحمل هويتك. - هذا مستحيل يا سيدي.
وأنا الآن في صالة زفاف.
- إنني أتزوج. - سيدي!
إنك لا تُدرك خطورة الوضع.
عليك اتباع تعليماتي.
الآن، اترك موقعك الحالي بهدوء
واخرج إلى أقرب شارع رئيسي.
حسناً، ولكن لِمَ لا يمكنني أن أتزوج أولاً؟
إن لم تُنفذ تعليماتنا
قد تتعرض للسجن مدتها من 36 سنة إلى مدى الحياة
للانضمام لجماعة إرهابية.
حسناً، إنني أسير في ذلك الطريق.
- هل سحبت المال؟ - فعلت ذلك يا سيدي، نقداً.
جيد، الآن التفت لليسار.
"مصرف"
- سر بدون لفت الانتباه. - التفت لليسار يا سيدي.
زوجتي على الخط الآخر، دعني أشرح لها.
لا تفعل ذلك!
هذه عملية سرية وأنت تتكلم عن زوجتك!
لا تلفت الانتباه، أقول لك أنك قد تُعرّض نفسك للسجن مدى الحياة.
حسناً سيدي، إنني أسير.
سيدي، أوشكت بطاريتي أن تفرغ.
نظراً لأهمية العملية
دعني أشحنها، دعنا لا نُخاطر بشيء.
كلا، كل ثانية مهمة!
يتتبعك إرهابيون، علينا إنهاء العملية بشكل عاجل.
- الآن التفت لليسار. - حسناً.
- سر بسرعة إلى الخلف. - حسناً سيدي.
- الآن اجلس على المقعد أمامك. - حسناً سيدي.
- أنا جالس. - جيد.
ضع المال على المقعد وارحل فقد يبدأ إطلاق النار في أي لحظة.
نعم سيدي.
لكن يا سيدي، ليس لديّ أي مال، هل لي أن آخذ القليل لسيارة الأجرة؟
- يُريد أجرة السيارة. - دعه يأخذها.
مستحيل.
لا، يا سيدي.
تلك النقود مُعلّمة، اترك الموقع.
سيدي، شارفت بطاريتي على...
الانتهاء.
ثمة سمك في المقهى.
سأدخل لأسرقه، انتظر إشارتي، كن مستعداً.
لنفترض أننا نقسم 1300 على 50.
- هل 5 أصغر من 13؟ - بالطبع يا أبي.
هنالك اثنتان، ها هي الحسبة.
يُعطوننا تقريباً السعر نفسه.
كلا يا بنيّ، نُساوم كل الوقت.
أمسك يد الرجل فقط وخضّها حتى يُعطيك السعر الذي تُريده.
إننا نشتري الحديد يا أبي وليس الماعز.
كان مثالاً أيها الأبله.
- هل هؤلاء شبابي؟ - أين مئتي؟
طاب يومك.
مرحباً "توتكو"، ماذا قال الرئيس؟
لمَ نُبقي فائضاً من الحديد؟
التخزين مكلف، بعه وحسب.
ثمة من هو أهم بكثير يتصل على الخط الآخر، عليّ أن أُنهي المكالمة.
لا أحد يتصل، في الواقع، قلت هذا فقط لأُنهي المكالمة.
- عفواً؟ - كمزحة يا أبي.
أغلق السيد الهاتف مازحاً ليتخلص من المتكلم.
- صحيح. - أحسنت التعبير.
ما كنت لأقولها بنفسي بهذه الدقة.
وصفت الموقف بشكل جيد جداً.
"سميح أركان" من "إنشاءات بزركان".
- "إحسان كولنج". - "سميح أركان".
"نعيم كولنج".
أنا آسف جداً، ما زلت أغلي من الغضب.
حقاً؟ ماذا حدث؟
تمّت كل التحضيرات، كنّا جاهزين للبدء.
تغيّر المشرف العام.
ثم جاءت الانتخابات، توقفت العلاوات، قاموا بالتأجيل لمدة سنة.
- هذا مؤسف. - انتهى بنا الأمر بأطنان من البضاعة.
- صحيح. - لا أقصد التطفل
لكن الاحتفاظ بالبضاعة مدة سنة كاملة ليس منطقياً.
إن وددت البيع فلديك شارٍ هنا.
- صح يا أبي؟ - انتظر لحظة يا بنيّ.
لا تتسرع.
الرئيس لن يبيع بأي حال، وأنا أُصوّت للبيع.
أقول بدلاً من 2000 للطن، لنتخلص منها بـ1500.
لكنه لا يسمع.
لمَ لا نذهب ونتحدث مع رئيسك إذاً؟
سيستمع لأبي، صحيح يا أبي؟
قد يهمنا إن استطعنا الحصول على حسم جيد.
مثل...1300.
- 1400. - اتفقنا.
أرأيت؟ حصلت على الحسم فوراً.
قل، "صفقة رائعة يا أبي!"
نعم، اتفقنا، صحيح؟ أنذهب لرؤية الرئيس؟
ليس اليوم.
يُحب الرئيس تمضية أيام الجمعة على قاربه مع أصدقائه
ولا يُريد إزعاجاً.
من الجيد أن اليوم يوم الأربعاء.
الأربعاء، صحيح، اليوم الأربعاء.
يُحب الرئيس تمضية أيام الأربعاء على قاربه مع أصدقائه
ولا يُريد إزعاجاً تحت أي ظرف، مستحيل.
هذا مؤسف.
إذا وبّخني رئيسي فستدعماني، اتفقنا؟
- بالطبع سيدي، لا تقلق. - هذا "دوزياك"، صحيح؟
يُدعى "زودياك" يا أبي.
لديه آلية تستخدم الهواء المنفوخ.
لست في طور بيعه، لا أستطيع، لن أبيعه.
سيدي، ألا تقول دوماً، "لا تُتاجر
بأصول لا يمكنك تحويلها للنقود بسرعة"؟
No comments yet. Be the first to leave one.