نخستین 200 خط.
‏ "وثائقيات NETFLIX الأصلية"
‏ رقم 4 يستجيب.
‏ 1401، جادة "واشنطن"، في حانة "جينو".
‏ أنثى محبوسة في حمام منذ أكثر من ساعة.
‏ لا يمكن الوصول إليها. ‏ تناولت جرعة زائدة من شيء ما.
‏ أتناولت الجرعة الزائدة في الحمام؟
‏ أتناولت الجرعة الزائدة في الحمام؟
‏ 4773، شارع "لوغان"، متفرع عن "دارنل".
‏ أنثى عمرها 23 سنة.
‏ لدينا أنثى عمرها 23 سنة. ‏ ماتت بسبب جرعة زائدة.
‏ في "باربورزفيل"، خارج المقاطعة.
‏ لدي بعض "النالوكسون" من أجلك.
‏ عُلم. أنت تستجيبين لـ1332، ‏ الجادة "تنث" لجرعة زائدة.
‏ - "4-5"، رجل على الأرض. ‏ - الجادة "تنث". جرعة زائدة.
‏ من المحزن أن يقود المرء في أنحاء المدينة
‏ ويقول، "شخص مات هنا وآخر مات هناك."
‏ "(جان رايدر) ‏ نائبة رئيس إطفاء (هانتينغتون)"
‏ ولكنه واقع هذه المنطقة.
‏ هذا البيت الأبيض هنا، ‏ حادثتا موت في ذلك البيت في 2015.
‏ هذا جنون.
‏ عندما تضيف اليأس، والبطالة،
‏ وفوق ذلك كله نقص التعليم،
‏ هذا يشكل وصفة لكارثة.
‏ أخشى أن نكون قد خسرنا جيلين، ‏ وليس مجرد جيل واحد.
‏ أخشى أن نكون قد خسرنا أكثر من ذلك.
‏ "يموت شخص في (وست فيرجينيا) ‏ بسبب جرعة زائدة من المخدرات كل 10 ساعات.
‏ (هانتينغتون) في (وست فيرجينيا) تُدعى ‏ عاصمة الجرعة الزائدة في (أميركا)."
‏ أغلب سكان "وست فيرجينيا" ‏ من العمال بشكل عام،
‏ وبالتالي يوجد أناس كثيرون ‏ يعملون بجد من أجل معيشتهم،
‏ يقومون بعمل جسدي كثير.
‏ وهنالك إصابات كثيرة،
‏ وأناس كثيرون في هذه المنطقة ‏ أدمنوا على الحبوب بسبب إصابة مشروعة،
‏ وقد انتقلوا الآن إلى الهيروين ‏ لأنه لم يعد باستطاعتهم الحصول على الحبوب.
‏ "محكمة مقاطعة (كابيل)"
‏ ماذا عن "سيلينا"؟
‏ "القاضية (باتريشا كيلر) ‏ محكمة مخدرات مقاطعة (كابيل)"
‏ تهانينا. أنت الفتاة الجديدة.
‏ - أهلاً بك في محكمة المخدرات. ‏ - شكراً.
‏ أنا "باتريشا كيلر"، وأنا القاضية.
‏ هنالك شيء مهم جداً يتعلق بمحكمة المخدرات ‏ وهو أنه من الضروري حضورك. مفهوم؟
‏ - اتفقنا؟ ‏ - بالتأكيد.
‏ ويأتي بالدرجة الثانية بعد الصدق. ‏ الصدق في الدرجة الأولى، ثم الحضور.
‏ ثم، ثالثاً، لا تستعملي المخدرات، مفهوم؟
‏ - هل أُصبت بنكسة حقاً؟ ‏ - أجل.
‏ أخبرني عنها.
‏ كنت أفكر في أمور كثيرة،
‏ وانتهى بي المطاف بتعاطيها.
‏ هل كنت صادقاً معه بخصوص انتكاستك؟
‏ - أجل. ‏ - أخبرني كيف كنت صادقاً معه؟
‏ الصباح التالي ذهبت لرؤيته، دخلنا مكتبه،
‏ حالما جلست، قال، "ما الذي يحدث؟"
‏ وبدأت من هناك وأخبرته.
‏ هذا ما ندعوه انتكاسة صادقة.
‏ تحدث الانتكاسات أحياناً لسوء الحظ، ‏ وخصوصاً في المراحل الأولى من البرنامج.
‏ ولكن إن ذكرتها بصدق، يمكنني العمل معك.
‏ لأنه لا يمكنني أن أخبرك كم شخصاً ‏ ينتكس ويكذب بخصوص ذلك،
‏ معتقداً أنه من الأسهل أن يكذب ‏ بخصوص الأمر، وهذا خطأ.
‏ التركيز على ماذا؟
‏ على نفسي، وشفائي.
‏ لكي أساعدك على فعل هذا الأمر الآن،
‏ أريد منحك بعض التوجيهات والنظام.
‏ - سأضعك في إقامة جبرية. ‏ - حسناً.
‏ كنت ستجعلينني أقوم بخدمة المجتمع ‏ 4 ساعات إضافية.
‏ - كم ساعة لخدمة المجتمع؟ ‏ - 4.
‏ لا. كنت سأجعلك تقوم بـ12 ساعة.
‏ - حسناً، أقوم بـ8 و... ‏ - لا، 12 من أجل انتكاستك
‏ و8 التي يجب أن تقوم بها طبيعياً.
‏ لا يا سيدتي. كانت 4. أعطيتني 4.
‏ دعني أخبرك. هذا أسبوعك الثاني فحسب.
‏ - ولكن لا تقل لي "لا يا سيدتي." ‏ - أجل يا سيدتي.
‏ - لكنني علمت أنك لم تقم بأي منها. ‏ - لا يا سيدتي.
‏ عندما كنت في إطلاق سراح مشروط، ‏ لم يتوقع مني المشرف علي أي شيء.
‏ ففكرت في رأسي أنه ربما هكذا تسير الأمور.
‏ فوجدت... الناس الذين تحدثت إليهم قالوا لا.
‏ - لا نفعل الأمور هكذا، صحيح؟ ‏ - صحيح، لا يا سيدتي.
‏ - لا. لا نفعل ذلك. ‏ - لا، يا سيدتي.
‏ أقدر صراحتك عند إخباري أنك لم تظن
‏ - أنه شأن مهم حقاً. ‏ - أجل يا سيدتي.
‏ - علمت الآن أنه شأن مهم. ‏ - أجل.
‏ وتعلم أنني سأعاقبك مجدداً.
‏ - لذلك سأضعك في السجن. ‏ - أجل يا سيدتي.
‏ - سأجعلك تبقى في السجن 24 ساعة. ‏ - أجل يا سيدتي.
‏ شكراً يا سيدي اللطيف.
‏ كنت أقرأ الصحيفة يوماً
‏ عن فتاة قُتلت في حقل ذرة.
‏ وجدوا جثتها في حقل للذرة ‏ على بعد 40 دقيقة من هنا،
‏ ولكنها فتاة من "هانتينغتون".
‏ وجاء في المقال إنه قد تم العثور ‏ على عاهرة في حقل للذرة
‏ وتم قتلها وكانت النهاية.
‏ وهذا مزقني فعلاً أنه لم يحدث شيء،
‏ لم يبحث أي شخص حقاً ليرى من قتلها.
‏ إنها مجرد شخص نقص ‏ من بين من يمكنك اللهو معهن
‏ وهذا ما فهمته من المقال.
‏ لذلك كنت سآخذ أكياس طعام بنية
‏ وأضع الإنجيل فيها وأبحث عن بعض العاهرات
‏ وكنت أظن أنهن سيجلسن ‏ على درج، ويقرأن الإنجيل،
‏ ويأكلن الطعام، ويستمعن إلى "يسوع"،
‏ وكل شيء سيكون على ما يرام.
‏ ولكن لم تحدث الأمور بهذه الطريقة.
‏ مرحباً أيتها السيدة الجميلة.
‏ تعالي!
‏ أين كنت؟
‏ في البيت.
‏ - حسناً، مكان جيد للتواجد فيه. ‏ - أجل. كيف حالك؟
‏ - كيف حالك؟ ‏ - كيف الحال؟
‏ جاءت أختي إلى البيت ومعها طفل جديد.
‏ - هل أنجبت طفلاً؟ ‏ - أجل.
‏ جيد جداً. أما زلت تعيشين هناك؟
‏ إنه أجمل شيء على وجه الأرض... أجل.
‏ كنت أبحث عنك قبل أيام. ‏ "فريمان"، أليس كذلك؟
‏ - أجل. سأجد... سأبحث عنك. ‏ - حسناً.
‏ هذا سجن "وسترن ريجونال".
‏ هذه إحدى الفتيات تتصل من السجن.
‏ - لدي مكالمة مدفوعة الأجرة من... ‏ - "بليندا"...
‏ - سجينة في سجن "وسترن ريجونال". ‏ - أجل! أحب "بليندا".
‏ - مرحباً؟ ‏ - مرحباً يا "بليندا"!
‏ في الأسبوع الماضي ‏ تعرفت على مركز إعادة تأهيل جديد.
‏ إنه في "هانغينغ روك"، في "أوهايو".
‏ يبعد حوالي 45 دقيقة ‏ أو ساعة عن "هانتينغتون".
‏ وأود أن أعرف ‏ إن كان بإمكاننا إدخالك إلى هناك.
‏ لا أريد واحداً هنا.
‏ لذلك أظن أن ذهابي إلى مكان جديد
‏ سيجعل أفكاري الجديدة في حالة جيدة.
‏ - أحبها. ‏ - أظن أن هذا سيفيدني.
‏ أظن أنك على حق.
‏ عندما بدأنا، كانت تحدث كل الاعتقالات هنا.
‏ هذه هي الجادة "سيكث".
‏ ضجر المواطنون من رؤية الفتيات ‏ يسرن في الشارع جيئة وذهاباً،
‏ ولكن على المواطنين أن يدركوا
‏ أنه لولا وجود رجال يقودون سياراتهم ‏ في الشارع جيئة وذهاباً لأخذهن،
‏ ما تواجدت الفتيات، فلا تقبضوا على الفتيات
‏ وابدؤوا بإجراء عكسي ‏ واقبضوا على بعض الرجال.
‏ ليس لدي مانع في القبض على الفتيات.
‏ ولكن لدي مانع
‏ في أن يتم القبض على الفتيات فقط.
‏ لذا إن كان بإمكانكم ‏ إيجاد شرطي يعمل متخفياً
‏ ويدعي بأنه يريد اصطحاب فتاة،
‏ لذلك من كل بد عليكم إيجاد شرطية متخفية
‏ تدعي أنها مومس لكي يصطحبها رجال.
‏ وإن لم نستطع إيجاد واحدة،
‏ أعرف من هن مستعدات للتطوع لفعل ذلك.
‏ قبل 20 عاماً، عندما بدأت الجرعات الزائدة،
‏ كانت قليلة ومتباعدة.
‏ في هذه الأيام لدينا ‏ 5 أو 6 أو 7 حالات جرعة زائدة يومياً.
‏ ألا يمكنك الدخول إليه؟
‏ لا يمكن عبر الباب. فقد وقع على الباب. ‏ مستند على الباب.
‏ حسناً. هل هو متعاط معروف...
‏ هذه ثاني مرة ‏ يتناول جرعة زائدة هذا الأسبوع.
‏ الطابق الثالث. على اليسار. ‏ آخر الممر. الباب مفتوح.
‏ حسناً.
‏ قسم الإطفاء.
‏ أجل. إنه مستند على الباب.
‏ مرحباً يا صاح.
‏ مرحباً يا صاح.
‏ اللعنة.
‏ سأحاول أن أدفعه إلى الأمام ‏ لكي تتمكن من الدخول.
‏ إنه مستند على الباب ولونه أرجواني.
‏ حسناً. أخرجه من هناك.
‏ إنه شخص ضخم.
‏ - هل هنالك واحد مختلف؟ ‏ - أجل. أنت في الطابق الثاني.
‏ ما اسمه؟
‏ لم أر شخصاً آخر. حسناً، نجحنا.
‏ - حسناً... ‏ - نبضه جيد وقوي.
‏ - ها نحن أولاء. ‏ - ها هو.
‏ مهلاً! لا بأس يا "كودي".
‏ هذا سيوقظك في الصباح.
‏ لا تتحرك يا صاح.
‏ إلى أي مستشفى تريد الذهاب؟
‏ - "كابيل". على ما أظن. ‏ - "كابيل". حسناً.
‏ "كودي"، هل...
‏ - اجلس على مؤخرتك، اتفقنا؟ ‏ - حسناً.
‏ لا تحاول الوقوف بعد، ‏ استعد توازنك فحسب. ابق هنا.
‏ هل حاولت أن تنظف نفسك يا عزيزي؟
‏ في الواقع سأذهب ‏ إلى إعادة التأهيل في "بيكلي".
‏ حسناً. متى تذهب؟
‏ يوم الجمعة.
‏ حقاً؟ حسناً، هذا جيد.
‏ "كودي"، أنا سعيدة حقاً ‏ لأنني عرفت أنك ستفعل ذلك.
‏ - هذا جيد حقاً. ‏ - حسناً.
‏ هذا جيد حقاً.
‏ "جوسلين" متواجدة هناك.
‏ هل تريد أن تناديها؟
‏ "جوسلين"!
‏ "نيشا"، كنت أنام في الشوارع.
‏ كنت تبلين حسناً جداً.
‏ كنت تبلين حسناً جداً، ‏ لذلك يمكنك أن تفعلي ذلك مجدداً.
‏ خسرت عملي ولا يمكنني أن أوقف ذلك.
‏ هذا هو المكان الوحيد ‏ الذي يمكنني أن ألجأ إليه.
‏ ماذا لو أتصل بـ"ميتش ويب" لأرى ‏ فرصة ذهابك إلى الإرسالية الليلة؟
‏ لم يعد يُسمح لي بذلك.
‏ ماذا لو أتصل لأرى ‏ إمكانية إدخالك إلى هناك الليلة؟
‏ لم يعد يُسمح لي ذلك.
‏ ماذا لو أتصل لأرى إمكانية إدخالك؟
‏ أجل، حسناً. لن يحدث ذلك.
‏ متى كانت آخر مرة تم طردك؟
‏ قبل سنة تقريباً.
‏ هذا خبر قديم للغاية.
‏ - أيمكنني معانقتك يا "نيشا"؟ ‏ - ماذا يا عزيزتي؟
‏ - أيمكنني معانقتك؟ ‏ - أجل.
‏ مرحباً؟
No comments yet. Be the first to leave one.