Patriot Act with Hasan Minhaj

Patriot Act with Hasan Minhaj

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Patriot Act with Hasan Minhaj S01E02 1080p WEB x264-CRiMSON
Patriot Act with Hasan Minhaj S01E02 WEB x264-CRiMSON
Patriot Act with Hasan Minhaj S01E02 720p WEB x264-CRiMSON
Patriot Act with Hasan Minhaj S01E02 Affirmative Action 1080p NF WEB-DL DD 2 0 H 264-NYH
Patriot Act with Hasan Minhaj S01E02 Affirmative Action 720p NF WEB-DL DD 2 0 H 264-NYH
ناشر Null69
Volume 1 | ترجمة نتفليكس

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
720p
720
1080
x264
تاریخ انتشار: 2018-10-28
تعداد دانلود: 16
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫"مسلسلات NETFLIX الأصلية"‬

‫مرحباً.‬

‫يا إلهي، مرحباً.‬

‫كيف الحال؟‬

‫أنا "حسن منهاج"، أهلاً بكم في برنامجي.‬ ‫لقد نجحنا.‬

‫هذه الحلقة الأولى.‬

‫يا إلهي. أنا متحمّس جداً. اسمعوا.‬

‫بدأت العمل على هذا البرنامج منذ سنتين.‬

‫وأردت أن أقدّم برنامجاً عن الثقافة‬‫،‬‫ السياسة‬‫،‬

‫والأخبار.‬

‫وأردته أن يكون محاطاً بأجهزة الـ"أيباد" .‬

‫انظروا إلى هذا المكان!‬

‫يبدو وكأن "مايكل باي" أخرج عرضاً‬ ‫على برنامج "باوربوينت". هذا جنون!‬

‫ولكننا نجحنا! نجحنا يا رفاق!‬ ‫بدأنا ‬‫البثّ‬‫! أجل!‬

‫والداي موجودان هنا اليوم.‬

‫وكنت أتحدّث مع أبي وقلت له،‬

‫"يا أبي، لا أصدّق.‬ ‫(نتفلكس) ستنتج برنامجاً‬‫ خاصّاً ‬‫بي".‬

‫وقال لي، "عظيم. يمكنك أخيراً‬ ‫أن تدّخر مالاً لدخول الجامعة‬‫.‬‫"‬

‫فلنجعل عرضنا‬‫ يستحقّ ‬‫العناء، ‬‫اتّفقنا‬‫؟‬

‫والآن، التمييز الإيجابي كما نعرفه‬ ‫هو على وشك الزوال.‬

‫وهل تعرفون أيها الآسيويون الأمريكيون‬ ‫أننا قد نكون من قضى عليه.‬

‫والأمر مطروح الآن في المحكمة الفدرالية.‬

‫في "أمريكا"، بدأ التمييز الإيجابي عام 1961‬ ‫كمبادرة حكومية‬

‫لتقديم فرص للمجموعات المهمّشة عبر التاريخ.‬

‫ويبدو سبب حاجتنا لذلك آنذاك واضحاً.‬

‫انظروا إلى ا‬‫تّحاد‬‫ كرة ‬‫السلّة‬‫ في الخمسينيات.‬

‫حقاً؟‬

‫أتقولون إن هؤلاء هم أبطال العالم؟‬

‫كان هؤلاء أفضل لاعبي كرة ‬‫سلّة‬‫ في العالم.‬

‫ما حركة هذا الرجل ‬‫المميّزة‬‫؟ التهرّب الضريبي؟‬

‫في أيامنا هذه،‬

‫يسمع الناس بالتمييز الإيجابي ‬‫ويفكّرون‬‫ غالباً‬ ‫"حصل على تلك الوظيفة لأنه أسود.‬

‫حصلت على تلك الوظيفة لأنها لاتينية.‬

‫حصل على تلك الوظيفة‬ ‫لأنه يكره السود واللاتينيين."‬

‫"(جيف سيشنز)‬ ‫النائب العام للولايات المتّحدة"‬

‫والآن في السنوات الـ15 الماضية،‬ ‫شكّل التمييز الإيجابي‬

‫موضوع جدل شرس‬ ‫بين السود والبيض في "أمريكا"،‬

‫ولكن ليس بعد الآن.‬

‫الآسيويون الأمريكيون‬ ‫وسكّان‬‫ جزر المحيط الهادئ‬

‫يشكّلون‬‫ جزءاً من معركة كبيرة‬ ‫بشأن التمييز الإيجابي.‬

‫تقاضي مجموعة من الطلاب‬ ‫الآسيويين الأمريكيين جامعة "هارفرد"‬

‫ويتّهمون‬‫ الجامعة بتقديمها أفضلية غير عادلة‬

‫للأقلّيّات‬‫ العرقية الأخرى.‬

‫والآن، أيها الآسيويون.‬

‫وأنا أتحدّث عن كل الآسيويين هنا، ‬‫اتّفقنا‬‫؟‬

‫أجد أنه من المضحك جداً‬

‫أن تكون هذه هي المعركة‬ ‫التي نريد أن ‬‫نموت ‬‫فيها.‬

‫تبرّزوا علينا طوال حياتنا.‬

‫"قضبانكم صغيرة! أنتم سائقون فاشلون.‬

‫لونكم هو لون البراز.‬‫ ‬‫تفوح منكم رائحة‬ ‫الكاري والكيمشي."‬‫ ‬‫لا شيء! لم نقل شيئاً!‬

‫ولحظة تعذّر دخولنا‬ ‫إلى جامعة "هارفرد"، أصبحنا...‬

‫"نراكم في المحكمة أيها السفلة!"‬

‫هذا أشبه بأغنية "هيت إم أب" لـ"توباك"‬ ‫أو كتحوّل "والتر وايت" لـ"هايزنبرغ".‬

‫أو "طوني مونتانا" في "سكارفيس".‬

‫وأيضاً أيها الآسيويون، لعلمكم،‬

‫نحن نشكّل 5,8 بالمئة فقط من السكان.‬

‫ولكن العام الماضي، كنا نشكّل 22,2 بالمئة‬

‫من دفعة ‬‫الطلّاب‬‫ المقبولين في "هارفرد".‬

‫نحن نتفوّق على كل مجموعات ‬‫الأقليّات‬‫ الأخرى.‬

‫ولكن بحسب التفكير الآسيوي الكلاسيكي،‬ ‫تجدونا نقول،‬

‫"22 بالمئة؟ لم ليس 100 بالمئة؟"‬

‫وصلت هذه القضية‬ ‫أمام المحكمة الفدرالية الآن.‬

‫ولن تتفاجؤوا لمعرفةأن إدارة "ترامب"‬ ‫تحبّ‬‫ هذه القضية.‬

‫لقد انحازوا علناً إلى جانب الإدّعاء‬

‫وفتحت وزارة العدل تحقيقاً‬

‫في سياسة القبول في جامعة "هارفرد".‬ ‫ولكن لا تقلقوا.‬

‫ستمنح وزارة العدل "هارفرد" تحقيقاً دقيقاً‬

‫لا تمنحه إطلاقاً لضحايا الاعتداء الجنسي.‬

‫هذه القضية ‬‫مهمّة‬‫ جداً للمجتمع الآسيوي‬

‫خاصّةً‬‫ بالنسبة إلى ‬‫منظّمة‬‫ اسمها‬ ‫"‬‫الائتلاف‬‫ الآسيوي الأمريكي للتعليم"‬

‫أو "‬‫إيه إيه سي إي"‬‫ ورئيسه هو "يوكونغ جاو".‬

‫وبالنسبة إليه، هذه القضية هي بمثابة‬ ‫حركة شاملة للدفاع عن حقوق الإنسان.‬

‫لكي ‬‫يحقّق‬‫ أولادنا الحلم الأمريكي،‬

‫عليهم أن يخفوا ‬‫هويّتهم‬‫ العرقية.‬

‫الآسيويون الأمريكيون ‬‫مستعدّون‬ ‫ومتّحدون ويخوضون هذه المعركة.‬

‫نحن نحثّ‬ ‫المحكمة العليا ‬‫للولايات المتّحدة بقوّة‬

‫على إصدار منع كلّي للتمييز العرقي‬ ‫في إجراءات القبول في الجامعات.‬

‫إن لم تلاحظوا، "يوكونغ جاو"‬ ‫هو أب شرس بقوة‬

‫كان يعدّ أولاده من أجل العظمة الأكاديمية.‬

‫إنه "جو جاكسون" الصيني.‬

‫هذا صحيح.‬

‫عام 2013، قبل أن يتقدّم ابنه حتى للجامعة،‬

‫ألّف "يوكونغ جاو" كتاباً بعنوان،‬

‫"أسرار النجاح الصينية:‬ ‫5 قيم كونفوشية ملهمة"‬‫.‬

‫وفي قسم النبذة عن ‬‫المؤلّف‬‫،‬

‫تباهى فعلياً بذكاء أولاده.‬

‫تعرفون تلك المقولة الكونفوشية،‬

‫"حتى عندما لا يكون للأمر علاقة بالموضوع،‬ ‫تباهوا بنتائج امتحانات أولادكم."‬

‫ولكن اسمعوا، هذا لم يساعده.‬

‫عندما تقدّم ابن "يوكونغ"‬ ‫لـ3 من جامعات اللبلاب،‬

‫حصل على معاملة ‬‫تذكّرنا‬‫ بـ"ديكيمبي موتومبو"‬ ‫من الجامعات كلها.‬

‫أ‬‫رسل ا‬‫ئتلاف "إيه إيه سي إي"‬ ‫رسالة إلى وزارة التعليم‬

‫يشير فيها إلى أن الجامعات الـ3‬ ‫انتقمت من ابن "جاو"‬

‫بسبب حملاته ‬‫ضدّ‬‫ التمييز الإيجابي.‬

‫والآن، آسف يا "يوكونغ جاو"،‬

‫ولكن لا أحد يستهدفك.‬

‫وإن ظننتم أنني لئيم،‬

‫انظروا إلى التقييم ‬‫المفضّل‬‫ لديّ‬ ‫لكتابه الذي يصفه كالتالي،‬

‫"لا بأس به."‬

‫ألّف الأب الصيني كتاباً‬

‫وتلقّى معاملة الأب الصيني.‬

‫ولكن يا "حسن".‬

‫أنت تركّز على الأعمام الصينيين الغاضبين.‬

‫أما من أعمام هنود يعترضون؟‬

‫طبعاً بلى!‬

‫أقدّم لكم الدكتور "أجاي كوثاري".‬

‫أنا أمثّل "الجمعية الأمريكية للمهندسين‬ ‫الهنود الأمريكيين".‬

‫أنا مواطن أمريكي منذ 30 عاماً.‬

‫وألقى معاملة الأجنبي.‬

‫لست أجنبياً، أنا أمريكي.‬

‫أتيت إلى هنا قبل سنوات طويلة‬

‫ومعي 6 دولارات في جيبي.‬

‫حقاً، 6 دولارات.‬

‫في ذاك الوقت، كان هذا مبلغاً كبيراً.‬

‫لا، لم يكن ذلك يا "أوليفر ستون" الهندي.‬

‫لا، لم يكن كذلك.‬

‫لكلّ عمّ مهاجر ‬‫قصّة‬‫ جنونية‬

‫عن مجيئه إلى "أمريكا" ومعه مبلغ‬ ‫صغير جداً وغير مبرّر من المال.‬

‫"أتيت إلى هنا ‬‫بدولارين.‬‫"‬ ‫"أتيت إلى هنا ‬‫بـ‬‫4 دولارات‬‫.‬‫"‬

‫6 دولارت ليست ولم تكن يوماً‬ ‫مبلغاً كبيراً.‬

‫من يسافر إلى أيّ بلد ويقول،‬ ‫"6 دولارات...‬

‫يبدو لي هذا مبلغاً كافياً لبدء حياة جديدة."‬

‫ولكن ربما كان الدكتور "كوثاري" محقاً.‬ ‫ربما كان هذا مبلغاً كبيراً آنذاك.‬

‫كم كانت قيمة 6 دولارات عام 1982؟‬

‫15,88 دولاراً.‬

‫هذا يكفي لشراء وجبة من "باندا إكسبرس".‬

‫وأيضاً، هل أنت واثق من مبلغ 6 دولارات؟‬ ‫لأنه وصلتني تقارير متضاربة.‬

‫أتيت إلى هنا قبل سنوات كثيرة،‬

‫ومعي 8 دولارات في جيبي.‬

‫أصبحت 8 دولارات الآن؟ حسناً.‬

‫لا تسخروا من الدكتور "كوثاري".‬

‫لأنه الوحيد الذي يناضل من أجل قضايا حقيقية‬

‫في المجتمع الآسيوي.‬

‫تُقام مسابقات التهجئة الوطنية.‬

‫ويكون الآسيويون الأمريكيون في الصدارة.‬

‫ولكن عندما يقوم الإعلام و"هوليوود"‬ ‫بإنتاج فيلم‬

‫عن مسابقة التهجئة اسمه "(أكيلا) ذا بي"،‬

‫لم يكن عن الآسيويين الأمريكيين.‬

‫بل كان عن أحد آخر. لماذا؟‬

‫لماذا؟‬

‫لماذا...‬

‫لم يكن فيلم "(أكيلا) ذا بي" عن طفل هندي؟‬

‫لم يحوّلون الأفلام الآسيوية‬ ‫إلى أفلام للسود؟‬

‫أولاً، اسم الفيلم "(أكيلا) أند ذا بي"‬

‫وليس "(أكيلا) ذا بي".‬

‫يجعل الفيلم يبدو وكأنه‬ ‫عن نحلة اسمها "أكيلا".‬

‫"أكيلا" النحلة‬‫،‬‫ "لايدي" ‬‫المشرّدة،‬ ‫"نيمو" السمكة.‬

‫والآن، لا تسيؤوا فهمي.‬

‫لا أنتقد لهجة ‬‫عمّ‬‫ هندي.‬

‫بل أنتقد الأعمام في مجتمعنا‬

‫الذين يفتقرون للوعي الذاتي‬

‫ويروّجون لأفكار مناهضة للسود وللسمر‬

‫ليتمكّن الآسيويون من ‬‫التقدّم‬‫.‬

‫والآن، على الرغم من كل هذا الجنون،‬

‫تزداد ‬‫القصّة‬‫ غرابةً‬

‫لأن "(أكيلا) ذا بي"،‬

‫و"جو جاكسون" الصيني‬‫،‬ ‫وبقيّة‬‫ أعضاء ‬‫ائتلاف "إيه إيه سي إي"‬

‫ليسوا هم المجموعة التي تقاضي "هارفرد".‬

‫مجموعة تسمّي نفسها‬ ‫"‬‫طلّاب‬‫ من أجل القبول العادل"‬

‫تتّهم جامعات النخبة‬ ‫بالتمييز ‬‫ضدّ‬‫ الآسيويين الأمريكيين‬

‫والطلّاب‬‫ البيض.‬

‫كتب رئيس هذه المجموعة، "إدوارد بلوم"،‬

‫إن "الأفضلية العرقية تعاقب‬ ‫الأفراد ‬‫المؤهّلين‬‫ أكثر‬

‫وتقسّم بين الأمريكيين."‬

‫من الواضح أن "إيد بلوم" ليس طالباً آسيوياً‬‫،‬

‫ولكنه يبدو حتماً مثل رجل‬ ‫ما زال يستخدم كلمة "شرقي".‬

‫إذاً، "‬‫طلّاب‬‫ من أجل قبول عادل"‬ ‫بقيادة "إيد بلوم"‬

‫هي المجموعة التي تقاضي "هارفرد".‬

‫وهو سيخبرنا بكل سرور‬ ‫عن سبب مقاضاتهم الجامعة.‬

‫تعتمد "هارفرد" ‬‫بحسب اعتقادنا‬‫،‬ ‫حصّة‬‫ صارمة و‬‫محدّدة‬‫.‬

‫إنه تمييز عنصري وهي ‬‫حصّة‬‫.‬

‫كيف يُعقل ‬‫أن لا‬‫ تكون هذه ‬‫حصّة‬‫؟‬

‫إليكم لم "إيد بلوم" متحمّس جداً‬ ‫لموضوع ‬‫الحصّة‬‫.‬

‫في السبعينيات،‬

‫كانت جامعة "كاليفورنيا، دايفيس"‬ ‫تخصّص‬‫ نسبةً من المقاعد للمتقدّمين السود،‬

‫ولكن عندما ‬‫تعرّض‬‫ رجل أبيض اسمه "آلن باكي"‬

‫للرفض من ‬‫كلّيّة‬‫ الطب،‬ ‫رفع قضية ‬‫ضدّ‬‫ جامعة "كاليفورنيا، دايفيس"‬

‫وادّعى‬‫ أنه رُفض‬ ‫بسبب ‬‫الحصّة‬‫ ‬‫المخصّصة‬‫ ‬‫للطلّاب‬‫ السود.‬

‫رفع "آلن باكي" هذه القضية‬ ‫أمام المحكمة العليا وفاز.‬

‫وجعل بالتالي الحصص العرقية لا دستورية.‬

‫ومن الجيد أنه فاز.‬

‫يجب ‬‫أن لا‬‫ يُقبل أحد في الجامعة‬ ‫بناءً على عرقه وحسب.‬

‫وأيضاً...‬

‫الحصص العرقية غريبة.‬

‫إن قالت جامعة، نحتاج إلى 32 شخص أسود.‬

‫يجب أن يكون ردّ الفعل الأول،‬

‫لماذا؟‬

‫والآن، المحكمة العليا‬

‫قرّرت‬‫ أيضاً أن الجامعات تستطيع أن تكون مدركة‬ ‫لمسألة العرق في عملية قبول الطلاب.‬

‫وهذا الفرق بين القول،‬ ‫"يجب أن يكون لدينا تنوّع أكثر بين ‬‫الطلّاب.‬‫"‬

‫و"أحتاج إلى صديقين آخرين من السود‬‫.‬‫"‬

‫أحد هذين التعليقين هو تمييز إيجابي.‬

‫والآخر هو حبكة فيلم "غيت أوت".‬

‫إذاً، أنظمة ا‬‫لحصص‬‫ لا دستورية.‬

‫ولكن لطالما دعمت المحكمة العليا‬

‫إنه يمكن استخدام العرق‬ ‫كأحد العوامل الكثيرة‬

‫في عملية المراجعة الشمولية لطلب الارتياد.‬

‫أعرف أن المراجعة الشمولية‬‫ ‬‫تبدو وكأنها‬ ‫تتضمّن‬‫ زيت الخزامى‬

‫ومعالجة "رايكيه" اسمها "سيليست".‬‫ ولكن...‬

‫في الواقع، هكذا تدّعي "هارفرد"‬ ‫أنها تقبل ‬‫الطلّاب‬‫.‬

Patriot Act with Hasan Minhaj subtitles in other languages

More Arabic subtitles for Patriot Act with Hasan Minhaj

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left