نخستین 197 خط.
إخرس. لما تستمر بِغناء نفس العبارة؟
أسف، لم أحفظ بقية الأغنية
هل أنتَ عكر المِزاج؟ متى كانت آخر مرّة عُدت إلى ديارك؟
رؤيتُكَ عابسًا هكذا، يُذكرني بأنك لازلت صبيًّا
ماذا قلت؟
أيُّ طريقٍ نسلك؟
!اليمين
!إخرس، تبًا
!أفيقوا
!لقد قلت، أفيقوا
أفيقوا مؤخراتكم الكسولة
مؤخرتي الكسولة تؤلمني
لقد وصلنا، لتخرجوا من الشاحنة
يا لهُ من مكانٍ جميل
من الصعب التصديق بأن هذا المكان يبعدُ فقط 500كم عن مدنية نيويورك
كلمات الخوف تنزلقُ من فمي كالغضب
على الرغم من حقيقة المشاعر التي بداخلي
ربّما كل ما رغبتُ بهِ هو أن لا أكونَ وحيدًا
بوجودِكَ إلى جانبي
قطُار أفكاري يتباطأ، بينما يحلّ الظلام في وقتهِ
في عُمقِ هذه الشوارع المتوائمة
يجعلُني ذلك أتساءل، كيف ورطتُ نفسي
في المقام الأول؟
لإيجادهِ و فقدانهِ
ضائعٌ في هذه اللحظة
القدر بطريقةٍ ما يجلبُ الأمل إلى داخل قلبي
الغضب، السعادة، والحُزن، لا تعني شيء عندما
القدر بطريقةٍ ما يجلبُ الأمل إلى داخل قلبي
إلى داخل قلبي
إلى داخل قلبي
...أنتَ
كيف حالُكِ، جينيفر؟
أسلان... أنتَ هو آش
!جيم، بسرعة، أُخرج إلى هُنا
لماذا تصرخين هكذا؟
هوي
ما الذي جعلك تظنّ بأنّهُ مُرحبًا بكَ للعودةِ إلى هنُا، أيُّها العاهر
أعطني مفاتيح المنزل وسأغرب عن وجهك
أنا هُنا للحصول على أغراض غريف فقط
ومن تكونون أنتم؟
...نحن؟ نحن مُجرّد
أصدقاء - أصدقاء، هاه؟ -
إذن، لقد أغويتهم؟
ماذا تعني بقولك؟
يكفي ذلك أيُّها العجوز، فقط أعطني المفاتيح
لتخرج من هُناك حالما تنتهي
هوي، أنت
ما كان كل ذلك؟
أهكذا تتكلم مع إبنك؟ - !هوي -
ومن تكون؟ هل أنتَ رجل عاهر أيضًا؟
يمكنكَ مضاجعة إبني ولكن من الأفضل أن تدفع مقابل ذلك
!ماذا قُلت؟ تراجع عمَّ قلته
!توقّف
كيف لك أن تُهين إبنك بهذه الطريقة؟ - !ماكس -
لتنسى الأمر أيُّها العجوز، هذا ما هو عليه
لنذهب
هُناك شيء واحد فقط
لقد مات أخي غريف
ليس وكأنك ستهتم لذلك
!مهلًا، آش
جيم، لماذا قلتَ تلك الأمور؟
إخرسي، هذا أمرٌ لا يعنيكِ
هُنا قد ولِدَ أخي غريف
أنا وغريف لدينا والدتان مختلفتان
،والدتي طردت والدته من المنزل
ولكن أُمي بدورِها تركتني ورحلت مع رجل حالما أنجبتني
وبعدها بدأ أبي بالعيش مع جينيفر في المطعم
لذا أنا وغريف عشنا في هذا المنزل لوحدِنا
آش
الكهرباء مقطوعةٌ هُنا
وقد أحضرتُ بعض الطعامِ أيضًا
شكرًا، أقدر لكِ ذلك
...بالمناسبة، بشأن جيم
هو في الحقيقة سعيد بعودتِكَ
أنتِ لطيفةٌ جدًا
لا أفهم كيف لإنسانةٍ لطيفةٍ مثلكِ تُحب رجلًا مثله
من فضلك، لا تقل هذا
نعم، أنا أسف
لتأتوا إلى المطعم في صباح الغد، سأعد لكم الفطور
لماذا تبدو حزينًا جدًا؟
أنتَ من أحضرنا إلى هُنا
توقّف عن التظاهر وكأنك لم ترغب برؤية كل هذا
أسف
منزلٌ جميل
إيجي، احضر بعد الشموع من الدرج الذي خلفك
إنّهُ مُجرّد فأر، تبًا، لا تُخفي هكذا
أسف
توجد مجموعة من الرسائل
الوحيد الذي كتب الرسائلَ هُنا هو أخي غريف
أيوجد شيء آخر؟
ربّما في غرفتهِ
أنظر
إنّهُ هو
هل عثرتم على شيء؟
إنّهُ الشخص الذي قتل غريف
هل أنتَ متأكد؟ - نعم -
هذه هي الوحدة التي كان بِها غريف قبل أن نتقابل
صفيحة التعريف مُختلفة
أين هي لائحة الأسماء؟
ها هي
إبراهام دوسون
يعيش في لوس أنجلس، كاليفورنيا
"شارع 43، 102 ويستوود"
هذا هو العنوان الذي أخبرني بهِ ستيفن تومسون قبل أن يموت
نعم
لا توجد معلومات عنهُ على الإنترنيت
أعتقد سيتحتم علينا الذهاب إلى هُناك لإكتشاف المزيدِ عنه
بالإضافةِ، غولزين لا يملك أيُّ أتباعٍ في الغرب
لوس أنجلس، هاه؟ تبًا، ذلك بعيدٌ جدًا
لا تنظر إلي بهذه الطريقة، أنا لن أتراجع الأن
على أيّ حال لمن الخطر جدًا العودة إلى منهاتن الأن
،أتمنى لو كان بمقدورنا الرحيل غدًا
ولكن الشاحنة تحتاج لبعض التصليحات، ونحنُ بدورنا بحاجةٍ للراحة
أنا متأكد بأن غولزين لن يعثر علينا بهذه السرعة
أُريد مغادرة المكان في الحال
أريد القبض على ذلك الرجل، وتضييق الخِناق على العجوز دينو
بالله عليك، بعضٌ منا ليس في مقتبل عمرهِ، كما تعلم
وكتفك لم يُشفى بعد أيضًا
لهذا أنا أكره الرجال العجائز
إن لم يكن بمقدورك مجاراتي، إذن لا تأتي معي
إلى أين أنتَ ذاهب؟
سأحضر بعض الأغطيةِ من الشاحنة أنت والعجوز الآخر استخدما الفِراش
ساعدني، إيجي
رجال عجائز؟ هاه؟
ذلك الوغد الصغير
أتعتقد بأن رِجال غوزلين سيأتون إلى هنا؟
إن أتوا، سينتهي أمرنا
يا لهُ من مكانٍ جميل
لا يوجدُ شيءٌ هُنا
بالإضافة، الجو عاصفٌ دومًا
أتركه هذا المكان؟
ليس لدي مشاعرٌ إتجاه هذا المكان
آوه، مذهل
هل إيقظتك؟ - كلّا -
لقد إستقيظتُ من تلقاء نفسي
أنا واهنٌ، لقد فاتتني قارورة
!ولكنها بعيدةٌ جدًا
كيف حال كتفك؟ هل ستكون بخير بقيامك بذلك؟
إنّهُ مُجرّد خدش
مذهل، أنت تتسم بالصلابة
أتريد المحاولة؟
يمكنك إطلاق النار إذا رغبت بذلك
هل لي؟
هيَّا، أسند ظهرك إليها
لتكن قبضتك مُحكَمةً أكثر
ستؤذي معصمك لأنّ الخرطوش مليء
لا تهتم بمقاومة الرياح من هذه المسافة
اسحب الزِناد ببطء
...صوب جدًا، و
آه، رائع
هوي
إيبي - سان، كان آش يُعلمني كيف أُطلق النار
نعم، رأيتُ ذلك
الفطور جاهز، إذهب وإيقظ شورتر
حسنٌ
ماذا؟
أنتَ لا يُعجبك بأنني أُعلّمهُ كيف يُطلق النار، هاه؟
..ليس هذا ما في الأمر، ولكن
أنتما مُختلفانِ جدًا
والطريقة التي عشتما بِها
أعتقد بأن لكل شخص أسبابهُ الخاصة ولكنك تُعاملهُ وكأنهُ طفل
لهذا هو لا يستطيع الدفاع عن نفسهِ في سنهِ هذا
في بلدنا، نحن لا نحمل الأسلحة لحماية أنفسنا
لسوء الحظ هذه ليست اليابان
حاول أن تُخبر ذلك للشخص الذي سيُشهر مُسدسهُ نحوك
على مايبدو علينا أن نضع بطارية جديدة
هذه الشاحنة لن تصمد حتّى لوس أنجلس
...صحيح
لماذا هذه التعابير الحزينة؟ هل عكّر مزاجك لينكس؟
صحيح، لقد قال بأنني أُعامل إي - تشان كالأطفال
إيجي في التاسعة عشر من عمرهِ، صحيح؟ آش يملك وجهة نظرٍ سديدة
ولماذا أحضرت إيجي معك إلى هُنا؟
كان عليّ إنقاذهُ
لقد كان في الحقيقة يُمارس لعبة القفز بالزانة وكانت لديهِ موهبة رائعة
ولكن بعد أن تعرض للإصابة، لم يبقى على سجيتهِ ألبتة
وقد حصل على مُنحةٍ دراسيّة معها، ولكنهُ بدأ بالتواني عن الأمر
وقد نسى كيف يقفز
أشبهُ بعصفور الكناري الذي لا يستطيع أن يُغرد، هاه
لهذا أحضرتهُ إلى هُنا
أريد أن أراهُ يقفز مُجدّدًا
سأفعل أيّ شيء لتحقيق ذلك
ولكن لماذا؟
صورتهُ هي التي أعطتني الفرصة كمصور فوتوغرافيّ
لذا ذلك من أجل رد الجميل
لا أعتقد ذلك
أنا متأكد بأنك تعلم السبب أيضًا
أنتَ تُريد أن تكون مثله
نعم، ربّما
كلّا، أنت على الأرجح مُحق
"إنّها "متلازمة أماديوس
أنتَ تحبهُ كثيرًا، وتكرهه، أنتَ هو أماديوس الصغير
توقّف عن ذلك، أنا جاد
حالما نصل إلى لوس أنجلس، سنعود إلى اليابان
أعتقد ما باليدِ حيلة
ولكن أهذا هو أفضل شيء بالنسبةِ لإيجي؟
أهذه هي الطريقة الوحيدة لحمايتهِ؟
لا يمكنني المخاطرة بسلامتهِ أكثر من ذلك
No comments yet. Be the first to leave one.