نخستین 155 خط.
.لا يجب أن أعتمد عليه كثيرًا
...أودّ أن أستشيرك في شيء
...أودّ أن أستشيرك في شيء
ما هذا؟
.من النادر أن تُراسلني
والأدهى أنّها تطلب مشورة؟
.ردّ بالفعل
...لنرَ
ما الأمر؟ هل أنت مستعجلة؟
.أنا في جلسة مع زملاء العمل الآن
.لا بأس. أنا أخيّم الآن
،أريد لقائك شخصيًا هل يسعك تدبير وقت؟
لقاء شخصي؟ هل الأمر جاد؟
كما أنّها تخيّم مجددًا؟
أما زالت مع ذلك الرجل الذي ذكرته سابقًا؟
.اللعنة. ليس لديّ أحد
...مهلًا لحظة
!مهلًا
ماذا تفعل يا كوسانو-سينباي؟
.هوشيزاكي-سان
.هيّا. الجميع بانتظارك
.آسف
...عفوًا
...بخصوص حديثنا السابق
تخييم منفرد ثنائي
حلم نُسج مع شخص آخر الحلقة 22
.وافق أخي على مقابلتي
.هذا جيّد
أريد مشورتك أيضًا"؟"
هل نأكل الفطور؟
!دافئ ولذيذ
.أكل خبز منزلي صباحًا رفاهية
لم يكن ذلك صعبًا؟
!لا، كان ممتعًا
لديّ مربى البرتقال أيضًا .لذا استخدم بعضًا منه
أكنتِ بخير البارحة؟
.نعم. لم أسهر كثيرًا
هل كنتَ قلقًا؟
.لا، مجرد سؤال
.لا حاجة للقلق عليك بعد الآن
.قضيت وقتًا في التفكير أمس
خطر ببالي أنّ فعل ذلك .أمام النار سيكون جميلًا
.أمزح فقط
أثناء مشاهدة النار إذًا؟
.أتفهمك
.نيران المخيم لها هذه القوة
إذًا، هل استطعت تنظيم أفكارك؟
.في الواقع... أجّلت الأمر الآن
جديًا؟
...أنا، عفوًا
،لا علاقة لهذا بحديثنا السابق
لكن لِم تريد تأسيس مُخيّم؟
لماذا؟
لأنّني أريد ذلك؟
ألا تملك سببًا أعمق؟
.لا، هناك سبب طبعًا
.بدأت الفكرة من كلام أبي
حقًا؟
.لم أكن بارعًا في التواصل حتّى وأنا طفل
،ربّما لأنّ أبي لاحظ ذلك .كان يصطحبني للتخييم دائمًا
.كان يذكر الأمر دائمًا بعد أن يشرب قليلًا
كان يقول "هل تريد أن ندير "مخيمًا معًا عندما تكبر؟
.ربّما أردا أبي أن يكون لي طموحات
.هكذا جاءت الفكرة
أبوك إذًا؟
مهلًا، ماذا؟
أهذا يعني أنّك ستدير المخيم مع والدك أو عائلتك؟
.صحيح. لم أخبرك بعد
.توفي أبي عندما كنتُ طفلًا
.علاقتي مقطوعة مع أمّي أيضًا
.أنا آسفة
.لا بأس. كان ذلك قبل 20 سنة
.لا يزعجني الأمر
بعد وفاة أبي، صرت أخيّم لأستعيد ذكراه
حتّى وأنا أفعل ذلك .لم تفارقني كلمات أبي
.لكن لا علاقة لأبي بالأمر
ما زلتُ أخيّم لأنّني أحبّ .التخييم وهذا كلّ شيء
.لذا أريد أن أنشئ مخيّم أحلامي
.الأمر بهذه البساطة
رغم أنّني لم أستطع التعبير عنه .بالكلمات إلّا مؤخرًا
.لذا أخذ وقت للتفكير لن يضرّك أيضًا
!صحيح
،إن أردتُ وقتًا للتفكير .ربّما عليّ التحدث مع والديّ
.في هذه الحالة، عليّ كسب دعم أخي
...أخوها؟ هذا يذكرني بما قالت سابقًا
.هواية أخي الكبير هي الصيد
قال أنّه يخيّم أحيانًا .عندما يذهب للصيد صباحًا
.حسنًا، سأغادر الآن
.انتبهي أثناء عودتك
.حسنًا. إلى اللقاء
.استمتعتُ مجددًا
رسائل غير مقروءة
آسف لأنّني لم أستأذن قبل ...أن ألتقط صورة
.لكن تجهيزك رائع
بغض النظر عن كيفية كسب دعم أخي
.إنّه شديد الحرص عليّ
،بعد أت توسلت للذهاب إلى المدرسة
.قد يوبّخني لتغييري لرأيي بسهولة
.ثم سيغضب والداي منّي أيضًا
كيف أبرر موقفي وأنا لا أعرف ماذا أفعل؟
.أخذ وقت للتفكير لن يضرّك أيضًا
وقت للتفكير إذًا؟
.مرحبًا
.أخي
لِم تظهرين ملاح غريبة هكذا بمفردك؟
.استطعتُ رؤيتك من بعيد
لديّ الكثير مما يشغلني، فهمتَ؟
ما كنتِ لتطلبي لقائي .لو لم يكن لديكِ ما يشغلك
.من النادر أن تطلبي مشورتي
وكذلك أنت، ألم ترد مشورتي أيضًا؟
...أظنّ ذلك
والآن، كيف أظفر بدعمه؟
ما الذي أردتِ التحدث عنه إذًا؟
تعرف أنّني أدرس في مدرسة الطبخ، صحيح؟
.نعم
،توسلتُ إلى والدينا كي يسمحا لي بالذهاب
.لكن جرت أحدث كثيرة جعلتني أعيد التفكير
.بدأتُ التخييم قبل حوالي سنة بالضبط أيضًا
ألم تذهبي مؤخرًا، صحيح؟
.أنت تذهبين كل أسبوع تقريبًا
.لا أذهب كثيرًا... على ما أظن
.التخييم ممتع وأتعلم شيئًا جديدًا كلّ مرّة
.أستمتع بالطبخ هناك
أجد طرقًا لتحضير طعام .لذيذ بأدوات محدودة
.وأتعلّم كيف أجهّز لتقليل الجهد المطلوب
يسعدني جدًا أن يستمتع أحد بالطعام الذي أعددته
.بعد محاولات وتجارب عديدة
هل أصبحت متعلّقة بالتخييم لهذه الدرجة؟
نعم، حتّى أنّني آخذ صديقاتي .للتخييم وأريهن كيف يتصرفن
تذهبين مع صديقاتك إذًا؟
.لا بدّ أنّك أصبحت خبيرة في التخييم الآن
.أظن ذلك
.تجهيزك رائع
.حتّى غين-سان يظنّ أنّني مخيّمة بارعة
اعتقدتُ أنّني أريد أن ،يتذوق الكثيرون طعامي
لكن اكتشاف طرق طبخ في المخيم ورؤية أحد يتلذذ به
.يبدو أنّه يرضيني
.لستُ متأكدة إن كان من الطبيعي الشعور هكذا
لِم لا؟
هذا كلّ شيء؟
.توقعتُ أن تقول أكثر من هذا
تريدين إعادة التفكير في مسارك المهني، صحيح؟
.لا بأس
يتغيّر تفكير النّاس مع مرور حياتهم
.أعرف الكثير ممّن غيّروا وظائفهم
ليس لأنّك ما زلت تريدين العبث، صحيح؟
.لا بأس طالما تفكرين بالأمر بجدية
...نعم
أرى من نظراتك أنّك .فكرتِ بالأمر بجدية
.فنحن إخوة
.لكن أمّي لن يعجبها الأمر
.فقد كانا يتكفلان بمصاريف مدرستك
.لهذا السبب تحدثت إليك أولًا
.فهمت
.سأمدّ لك يد العون إذًا
No comments yet. Be the first to leave one.