نخستین 152 خط.
قطعة صغيرة قادمة من الفضاء يُطلقون عليها إسم (مُخلّفات" قد سببت صُداعًا كبيرا لعلماء وكالة (ناسا"
قامت مدينة (هيوستن) برصد قطعة حُطامٍ بإمكانها أن تعبر أمام مدار محطة الفضاء الدولية
بالحديث عن هذه القطع الستّ المُربعة الشكل ...الصادرة من الأقمار الصناعية
إصطدامها مع محطة الفضاء الدولية... ...على وشك الحدوث،لا يوجد وقتٌ كافي
... للإحتماء ...
مسافرةً بسرعة 27 ألف كلم/سا
...إذا ما إصطدمت بمحطة الفضاء...
...بإمكانها إلحاق بعض الضرر... - ...بإمكانها إلحاق أضرار شديدة... -
"...0,1,2,3,4,5,6..."
"إطلاق"
"(لقد هبط "(النسر"
إنها خطوة واحدة صغيرة لرجلٍ" "قفزة عملاقة بالنسبة للبشرية
بعد نصف قرنٍ من إستكشاف الفضاء
نواجه الآن و بشكل مُفاجئ ما كان منذ مدة طويلة الشيء الأساسي الذي بُني عليه الخيال العلمي
مُخلّفات من الحطام الفضائي تدور حول المدار
سكـراب الفضـاء win-32-hichem :ترجمة و تعديل
win-32-hichem :ترجمة و تعديل
المنطقة الجنوبية لغرب (أمريكا) دليل حيّ مُذهل لقوى الطبيعة التي شكّلت عالمنا
حسنا،سنُحلّق فوقها الآن
،(أريزونا
إنها تُعتبر من أفضل المواقع المحفوظة التي تأثرت بسقوط نيزك في العالم
هذا (دونالد كيسلر)،الرئيس السابق لفريق العمل (المعني بالحطام الفضائي عند لـ(ناسا
(مُرشده (إدواردو غونزاليس
16سنة من العمل في مجال الفوهات النيزكية
(كما أنّه يُشارك (كيسلر نفس الشغف حول روائع الكون
إذا يا (دون)،كيف كانت رحلتك إلى هنا؟ - لقد كانت رائعة،كالهبوط على سطح القمر -
لكننا على الأرض،أتصدّق ذلك؟
عند الفوهات النيزكية دائما ما يجدون تضاريس متشابهة
نتيجة لتصادم حزام من الكوكيبات... ...منذ 50 ألف سنة مضت
بالنسبة لـ(دون)،هذا المكان يُعيد إحياء بعض من العلم المُتعلّق بالحطام المداري
بشكل كبير
إتبعني و سأريك
على مسافة تقارب كيلومترُا و نصف
قطر يصل إلى 4 كيلومترات،و بعمق 180 مترًا
الفوهة النيزكية عبارة عن ناتج من مادة "النيكل-الحديد" النيزكي
التي ضربت الأرض بطاقة أكثر من 20 مليون طن من الديناميت
مُشكّلة كل هذا خلال 10 ثواني فقط
حقيقة أنّ هذا النيزك قد جاء من الفضاء الخارجي يجعلني مرعوبًا
نحن نرى جزءًا صغيرا فقط من العملية التي جعلت الأرض على ما عليه الآن
إنها تُذكرنا بواقع التصادمات المذهلة التي تحدث في جميع أنحاء الكون
من آثار نيزك كهذا إلى إصطدام مجرات بأكملها
طوال الوقت، التصادمات الفضائية وقعت كجزء من عملية طبيعية
يعتقد العلماء أنّه بعد ملايير السنين من الآن
مجرتنا الخاصة (درب التبانة) و أقرب اللولبية ( أندروميدا ) جيرانها مجرة
بإمكانهما أن تتصادما ثم تندمجان لخلق مجرة جديدة عملاقة بيضاوية الشكل
تقذف النجوم على طول
لا يصدق
إصطدامات مثل هذه لعبت دورا رئيسيا في خلق وتشكيل نظامنا الشمسي
إنها هذه العملية الطبيعية التي أثارت إهتمام (كيسلر) منذ 30 سنة مضت
كان سؤال (كيسلر) كالتالي: "إذا كانت "كل هذه التصادمات تحدث في الطبيعة
فما الذي سيحدث لكل الأشياء التي" "صنعها الإنسان عند وضعها في الفضاء؟
في ذلك الوقت،لم يكن تفكير كيسلر) مُتوافقا مع المعتقدات الشعبية)
فكلما جازف الإنسان إلى الفضاء أكثر " نظرية السماء المُطلقة " كلما قلّت صحّة
كانت النظرية تُفيد بأنّ حجم الفضاء كبير للغاية
فبالإمكان إطلاق أيّ شيء في المدار و أنّه لن يصطدم بأيّ شيء آخر
و لكنه إتضح بأنّ حجم الفضاء أصغر مما كنا نعتقد
يُعتبر المدار الأرضي المنخفض (أو كما يُطلق عليه (م.أ.م
(مرجعًا لمحطة الفضاء الدولية،تلسكوب (هابل و مُعظم الأقمار الصناعية التي لدينا
في المدار الأرضي الأوسط،نجد الأقمار الصناعية الخاصة بتحديد المواقع و أقمار الطقس
(المدار المتزامن مع الأرض أو بإختصار (م.م.أ
أبعد مدار عن الأرض نجده مُكتظًا بأقمار الإتصالات
مع هذا العدد الكبير من الأجسام التي تتحرك على نفس الإرتفاع
فإنه ليس من الصعب تصوّر أنّ بعضًا منها قد تصطدم في نهاية المطاف
" (متلازمة (كيسلر " كما تُعرف بإسم
فإن تنبؤ (كيسلر) كان يفيد بأنّ الإصطدامات العشوائية بين الأجسام التي صنعها الإنسان
من شأنها أن تُشكّل حُطامًا صغيرا
بإمكانه أن يغدو خطيرًا و بشكلٍ مُتزايد على المركبات الفضائية
سلسلة التفاعلات الناتجة،بإمكانها خلق سُحبٍ واسعة للغاية من الحطام
حتى و إن لم نُطلق أيّ شيء آخر إلى الفضاء
فهذا الحزام المداري المُتشكل من الحطام بإمكانه أن يُغيّر بشكل كبير من عمليات إستكشاف الفضاء
هل يُعقل أنّنا الآن عند نقطة إنقلاب هذه الأحداث المُتتالية التي لا يُمكن السيطرة عليها؟
و المثير للقلق،أنّه خلال (العقود الثلاثة من تنبؤ (دونالد كيسلر
كمية الحطام الموجود في المدار المنخفض و المدار المتزامن مع الأرض
إزدادت بمُعدّل توسّع سريع لتتحوّل إلى حقل ألغام من النفايات المُهمَلة
في الماضي،كانت مُعظم الجسيمات الصغيرة تأتي من الأجسام الكبيرة المُنهارة
في المستقبل،الذي نحن بصدده في الواقت الراهن
سيُصبح مصدر الأجسام هو التصادمات العشوائية مثلما هو الحال في النظام الشمسي
تماما مثل النظم البيئية هنا على الأرض
أصبحت مداراتنا مُعرّضة للخطر بشكل متزايد
من إستكشاف الفضاء إلى الإتصالات عبر الأقمار الصناعية قام البشر بتطوير إتصالات مُكثفة إلى الفضاء
مالذي سيحدث لو أنّها إختفت كلّها بشكل مُفاجئ؟
(يوفّر القمر الصناعي (كوزموس 2251 الذي أُطلق سنة 1993
الإتصالات للجيش الروسي و لأجهزة المخابرات من المدار الأرضي المنخفض
"أقمار صناعية كهذه هي جزءٌ من ما يسمى بـ"كوكبة
أي تجمّع من الأقمار الصناعية مُنتشر في مجموعة من الحلقات المدارية
تُوفّر تيّارًا مُستمرا من الإتصالات
حيث أنّ زمن كل دورة أقلّ من 90 دقيقة
هذه الأقمار الصناعية و آلاف أخرى تدور حول الأرض 16 مرة في اليوم الواحد
تكون قوى الجاذبية بالقرب من الأرض قويّة للغاية
بحيث أنّه يتوجّب على كل قمرٍ صناعي التحليق بسرعات كبيرة جدا
تفوق الـ27 ألف كلم/سا
تقوم قوى الجاذبية بموازنة سرعة الأقمار الصناعية
مما يخلق هذا المسار المداري المُنحني
الأقمار الصناعية و خدماتها على مدار الساعة هي من واقع الحياة العصرية
يُعتبر المدار الأرضي المنخفض مثاليا (لأقمار الإتصالات مثل (إيريديوم 33
الذي يُوفّر تغطية الصوت و البيانات للهواتف الخليوية
و (إيريديوم التي تعبر مسارات بعضها البعض بإستمرار
فهي تُواجه في كثير من الأحيان ما يُطلق عليه مُشغلي "الأقمار الصناعية بـ"الإقتراب الوثيق
بمعنى قمرين صناعيين يمرّان على بُعد كيلومترات قليلة فقط من بعضها البعض
و المثير للدهشة أنّ ذلك قد يحدث حوالي 150 مرة في اليوم
الفضاء مكان مُزدحم بالفعل
حاجة كوكبنا للإتصالات،حوّلت ما كان "يُطلق عليه يومًا ما بـ"الحدود النهائية
إلى شيءٍ أقل إثارة،و أشدّ إزدحاما بكثير
منذ 50 سنة فقط،كانت الحدود تبدو غير مُنتهية
يوم في التاريخ
___________ تلستار) يجعل العالم أقرب)
،(مين يتمّ إرسال إشارة إلى أحد الأقمار الصناعية المُسرعة
إنجاز تاريخي من شأنه أن يُعيد تشكيل مُستقبل الإنسان
إنه القمر الصناعي (تلستار) بكل تأكيد
77كلغ من الرسائل و البيانات يُمكن التعامل معها بواسطة الجهاز المداري
المثير للسخرية،أنّ هذه التكنولوجيا المذهلة ستموت بعد عام واحد
كما هو معروف ( زومبي ستلايت )ثم ستصبح عبارة عن
بدأ (تلستار) ثورته في مجال الإتصالات الذي يضمّ الآن أُسطولا من الأقمار الصناعية
في المنطقة المعروفة بإسم "المدار المتزامن مع الأرض"
تُشكّل هذه الأقمار الصناعية حزامًا مُكتظا يدور حول خط الإستواء
إنها تُسهّل بثّ معظم القنوات التلفزيونية في العالم،الإتصالات العسكرية و الإنترنت
لأنّ دوران مدارها عكس دوران الكرة الأرضية
فالقمر الصناعي سيظهر على أنّه يُحلّق فوق أكثر من مكان على سطح الكرة الأرضية
و النتيجة:تغطية مُستمرة على مدار الساعة من الفضاء إلى البحار،إلى اليابسة
:فكّروا بخصوص هذا
هنا على الأرض عندما نقوم بتحميل ملف موسيقي
إستضافة فيديو،تغريدة أو مشاهدة برامجنا التلفزيونية المُفضّلة على قنوات الكيبل
فمصدرها هو المدار المتزامن مع الأرض
أصبحت حياتنا الخاصة على الأرض مرتبطة إرتباطًا عميقا بالفضاء
تماما مثل الشعاب المرجانية أو الغابات المطيرة فالمدار المتزامن مع الأرض هو مورد طبيعي محدود
هنالك موقع واحد فقط فيه لكل قمر صناعي بغرض المحافظة على موضعه
قد تنجرف الأقمار الصناعية بسبب جاذبية كل من الشمس و القمر
فتُغيّر من مداراتها ببطء
بتدخّل مُحافظي المحطة تقوم شرطة المرور الخاصة بالفضاء
بإرسال إشارات تحكّم لتعديل المدارات بواسطة تشغيل محرّكات الدفع الموجودة عليها
مما يُبقيها بعيدة عن المسارات الخطرة
و لكن لا يوجد هنالك عدد محطات محافظة
قادر على تغيير ما أصبح يُعرف بأكبر حدثٍ لتوليد الحطام على الاطلاق
في أوائل سنة 2007،تمّ تجريب صاروخ مُضاد للأقمار الصناعية في المدار المتزامن مع الأرض
و هدفه،كان قمر صناعي معطل يختصّ بالطقس
في أقل من 24 ساعة أحاط الحطام بالكرة الأرضية
مُحلّقا على الإرتفاع الأصلي للإصطدام على إرتفاع أكثر من 700 كلم
إرتفاع عالي بما فيه الكفاية كي لا تسقط القطع،لكن مُنخفضا بما يكفي
لتكون عندهم قدرة التأثير على أغلب الأجسام الأخرى في المدار الأرضي المنخفض
بما في ذلك محطة الفضاء الدولية
اليوم،بينما تستمرّ سحابة الحطام في نُموّها،كذلك يزداد فهمنا لها
غالبية الحطام من هذا الحدث فقط
ستظلّ تُشكّل خطرا في سماءنا،لقرون قادمة
يُظهر لنا هذا التصوير تكوّن واحدة من أولى المجرّات
نجوم هائلة تملأ الكون بالضوء بدأت منذ 300 مليون سنة
و إستمرّت حتى عمرها الحالي المُقدّر بـ13.7 مليار سنة
إنها نظرة مُذهلة لعمر الكون
مع تشكّل المجرّات و إصطدامها بصفة طبيعية
و الدوران الأقصى للشبه خيوط الهائلة المكونة لهيكل الشبكة الكونية
،يتمّ إرشاد (دون كيسلر بواسطة (كيم هيرمان)،مساعده ما بعد الدكتوراه
تُعرف ولاية (أريزونا) بمراصدها،و لحسن الحظ أنّ مرصد (لويل) قريب جدا من الفوكة النيزكية
كنت مُهتما بعلم الفلك طوال حياتي
No comments yet. Be the first to leave one.