نخستین 200 خط.
نَعي المَيت
يعيشُ رجلٌ أو امرأةٌ طوالَ حياتهِم
يَعملون و يُحبون و يحلمون و يَضحكونَ و يَبكون
ثُمَ يَموتون
ثُمَ أحدٌ ما لا يَعرفونَهُ حتى
و لَم يُقابِلهُم و لا مَرَة
يَصوغُ حياتَهُم كُلَها في مَقطَع أو اثنين
في الصَحيفَة المَحليَّة
و هذا فقَط إذا ما كانوا حَقَقوا شيئاً
شيئاً يَعتَقدُ المُحَرِر أنهُ مُهِم
الآن، لو كانوا حقاً مُهِمين
رُبما سينالونَ عَمودين
رُبما سينالونَ صورةً مِن العام 1974
و إذا لَم يكونوا حَقَقوا شيئاً
سيَتِمُ دَفنُ نَعيهِم في أسفلِ الصَفحَة، أو يُتاجاهَلون بالكامِل
أَنهَت وَحدَة القَتل تَحقيقها
أصابَ غيليام تورانت سَبع أشخاص قَبلَ أن يَقتُلَ نَفسَه
أربعَة أشخاص ماتوا
الضابِط جوزيف هاورد و المَساجين لو راث
جونيور بيرس و كيني وانغلَر
ما حالَة المساجين الثلاثَة الباقين
كيلَر، سيران و أحمد؟
جَميعهُم في مَشفى بينشلي التَذكاري
سيران و أحمد جُروحهُم سَطحية
يجبُ أن يعودا اليوم
لكن كيلَر لديهِ ضَرَر داخلي
سيَبقى في المَشفى لفَترَة
تَعلَم، أظَلُ أسأَلُ نَفسي كيفَ دَخَلَ ذلكَ المُسدَس إلى أوز؟
لا أدري يا ميرفي، لكني مُتأَكِد أني سأكتَشفُ ذلك
لا نَعرفُ مِن أينَ أتى المُسدَس
لماذا تَسألُنا نَحن؟
كانَ إصبَعُ رجلٍ أبيَض على الزِناد
أنا أتكَلَّمُ معَ الجَميع
سَواء اكتَشَفتَ الحقيقَة أم لا، شيءٌ واحِد واضِح
مَدينَة الزُمُرُد خَرَجَت عَن السيطَرَة
يجبُ أن يَرحلَ ماكمانوس
أنتَ تُخبِرني مَن أُعيّن و مَن أفصِل يا أديبيسي؟
أُبيِّن الواقِع فقَط
كانَ ماكمانوس مُتراخي
حَتماً، إنها مَسؤوليتُه
و عليكَ التَصَرُّف بسُرعَة الإعلام يُريدُ الإجابات
يُريدُ الناس مَن يَلومونَه
شُكراً لاهتمامِكُم
كُنتُما حَميمينِ في الداخِل
مِن النادِر أن أجِدُكُما تَتَفِقانِ هكذا
أنتَ تَقول إذاً أنكَ لا تُريدُ أن يُفصلَ ماكمانوس؟
ما الذي يَجري يا زاهر؟
و ما يَهُمُك؟
فَقَدتَ طَعمَ السُلطَة ألَم يكُن هذا ما قُلتَه؟
- نعم - أنتَ خارِج هذا الأَمر إذاً
تَصِلُ إلى الشَكل الطَريقَة، الحِكمَة
الكيفيَة، الإرادَة للتعامُل للمُحاولَة، للتَعَثُّر
- يُمكنكَ إحياء ذِكرى المَأجورين - إخرَس الآن
لكنَ إخواني مَيتينَ في المَحكمَة
- مِثلَ الصراصير - كَفى
- بَعدَ رَشِهِم بالمُبيد ريد - هيا يا رجُل، كَفى
ابتَعِد عَن الفَخذ عَن اللَمعَة في العَين
مُؤسِف كيفَ تُعامِلُني أُحاولُ أن أبقى حياً
كَفى يا شاعِر
- أيها اللَعين الغَبي - ابتَعِد عَني يا رجُل
تَعلَم، لقد ماتَ بريكس و جونيور
- لقد ماتوا - و أنتَ و أنا أحياء
ليسَ لديهِم قَلب يا أديبيسي
لديَّ قَلب، لديَّ قَلبُ أَسَد
بَدَلَ أن تَبكي على كيني و جونيور، ساعِدني بالانتقامِ لهُم
الانتقام مِن مَن يا أديبيسي؟
أنتَ رَأَيتَ تورانت يَقتُل نَفسَه
ألا تَرى؟ الانتقام مِنهُم
كُل أولئكَ البِيض اللُقطاء
لَم يكُن وَغداً أبيَضَ مَن سَكَبَ الحَساءَ الساخِن على وَجهي
و شَوَهَ جِلدي
كُنتَ أنت، كُنتَ أنت
نعم، كانَ ذلكَ حينَها نَحنُ في الآن
لَو كُنتَ واقِفاً إنشاً واحِداً إلى اليَسار
عِندما بَدَأَ إطلاق النار، لكُنتَ ميتاً
و كانَ كيني وانغلَر أصبحَ صديقي الحَميم الجَديد
أنت، يا أخي، هُناكَ ما يَجري
نعم، لكن ما هوَ؟ نحنُ لا نَعرفُ ما يَجري
نعم، ليسَ طَويلاً يا أخي
يُريدُ الحُرّاس أن يَعرفوا كيفَ حَصَلَ الفَرنسي على المُسدَس
و تَعرفُ مَن أعطاهُ إياه؟
الزِنجي اللَعين يا رجُل، أديبيسي
رَأيتُهُ و مَعهُ المُسدَس قَبلَ يوم مِن إطلاق النار
هَل يَعلَم أديبيسي أنكَ تَعرِف؟
ليسَ بَعد. لكن المُشكِلَة أنهُ سيَكتَشِف ذلكَ قَريباً
النَزَاهَة
هِيَ ما يَفصِلُ القَادَة الحَقيقيين عَن السياسيين العاديين
رجُلٌ واحِد مُرَشَحٌ لمَنصِبِ الحاكِم و لديهِ نَزَاهَة حَقيقيَة
ألفا كيس. مُحامي ضالِع، عَميد كُليَة الحقوق، رئيس مَجلِس المُحامين
لا أَحَد يُشَكِك في نَزَاهَتِه
لِذا بَعدَ أحداث الشَغَب في سِجنِ أوزولد
لمَن لَجَأَ حَتى جيمس ديفلين ليَحُلَ القَضيَة؟
هذا صَحيح
ألفا كيس
نَزَاهَة غَير مَشكوك فيها
للتَغيير
ويندي
- يَجبُ أن يَرحلَ ماكمانوس - يَبدو أنها تَعويذَة هذا الأسبوع
هَل رَأَيتَ صَحيفَة التريبون؟ في الصَفحَة الأولى، فَوقَ الطَويَة
"إطلاق نار في السِجن يُودي بحياة أربعَة"
- و صورَتين - يُمكنني التعامُل معَ الإعلام السَلبي
ليسَ إن كُنتَ تَريد أن تُصبِحَ نائِب الحاكِم
تَحتاجُ لكَبشِ فِداء عليكَ أن تَفصِل ماكمانوس
ليسَ هذا الوَقت المُناسِب
لقد أَفسدَ الأَمر مُنذُ البِدايَة
هَل نَسيتَ أعمالَ الشَغَب؟
لَم تَكُن أعمال الشَغَب خَطَأَ تيم
تاريخُهُ كُلُه معَ مدينَة الزُمُرُد كانَ كارِثَة
إنهُ ليبرالي ضَعيف و مُتراخي
و عَليكَ رَميهِ معَ بَقيَة النُفايات
إليكَ بَريدُك
عَفواً
عَزيزي تيم، أعلَمُ أنَ الأُخت بيت
قَد أَعلَمَتكَ بالخَبَر أني لَن أعودَ إلى أوز
لا بُدَ أن هذا كُلَهُ يَبدو لكَ غيرَ حقيقي. إنهُ يَبدو كذلكَ بالنسبةِ لي
عِندما غادَرتُ مُنذُ أُسبوعين في إجازَة
لَم أحلُم أبداً أن تَتَغيَّرَ حياتي كُلَها بعيداً بهذهِ السُرعَة
لَم أَحلُم أني سأَلتَقي برجُلٍ مِثلِ كيري
مُحِباً جِداً، و مُتَفَهِماً جِداً....
طُلِبَ مِني أن أنتَقي مُوَظَفاً
ليَخدُمَ كَمَبعوثٍ للولايَة يَذهبَ إلى جَنوب أفريقيا
للمُناقَشَة حَولَ أُمور حقوق الإنسان
ستَزورُ تِلكَ المَجموعَة سِجن بريتوريا
و سِجن زوندَر واتَر بالإضافَة إلى رِحلَة سفاري
آسِف
ليو، أنا أُريدُ أن أتكلَّمَ لدَقيقَة فقط، ماشي؟
- ليسَ الآن، نَحنُ في مَنتَصَفِ أمرٍ ما - نعم، لدَقيقَة واحِدَة فقط
حَولَ قُدَّاس الضابِط هاوَرد
تَعلَم، إنهُ أمرٌ مُهِم، اللعنَة
لأَنَ الرَجُل قُتِلَ أمامي
حسناً، تَفَضَّل
حسناً، أعتقدُ أنهُ علينا أن نُصَوِّر القُدَّاس
حَيثُ عِندما يَكبُرُ أحفادُه يُمكنهُم أن يُشاهدوا الفيلم
أَعطِهِ السَلامَ الأبَدي أيها الرَب
و دَع الضِياء الأبَدي يَشِعُ عَليه
و الآن تيم ماكمانوس يَوَدُ أن يَقولَ بِضعَ كَلِمات
تيم؟
أحَبَ جو المُراهنَة على الخُيول
و لِذا تَكريماً لَهُ أوَدُ أن.......
أُدخُل
ليو، نُريدُ أن نَتَكلَّمَ حَولَ تيم
لقد اكتَفيتُ مِن النِقاش حَولَ تيم ماكمانوس
- مِن الواضِح أنهُ في مِحنَة - نعم
- يَحتاج للمُساعدَة - هذا ما قُلتُهُ لَه
- رَأَيتَهُ إذاً؟ - كُنا نَبحَثُ عَنه في كُلِ مَكان
- لقَد غادَرَ للتَو - حسناً، إلى أينَ ذَهَب؟
ليسَ لديَّ فِكرَة
حسناً، سنُحاولُ الاتصالَ بهِ في بيتِهِ الليلَة
- و إن لَم يكُن، سنَراهُ هُنا غَداً - صحيح
- لا أعتَقِدُ ذلك - لماذا؟
لقد فَصَلتُهُ للتَو. تُصبِحونَ على خير
رَأَيتُ مَرةً نَعيَ رجُلٍ عَرَفتُهُ
و قَد أخطَأَت الصَحيفَة في كِتابَةِ اسمِه
لقد أَخطَؤوا في كِتابةِ اسمِهِ اللَعين
و هذا كُلُ شيء لا يُمكنُهُم التَراجُع
ليسَ كَأَنهُم يُمكنهُم تَصحيحُ اسمِهِ
في المَرةِ التالية التي يَموتُ فيها
كلا. طَبعَةُ الصَحيفَة تِلك ستَذهبُ إلى الأرشيف
و هذا الرجُل الذي أعرِفُه، و الذي مِنَ المُحتَمَل أن اسمَهُ
هوَ أكثَرُ ما كانَ يَفخَرُ بهِ في حياتِه. سيكونُ مَكتوباً بشكلٍ خاطِئ
لأبَد الآبدين
حسناً، اسمَعوا جَميعاً
استقالَ تيم ماكمانوس الليلَة الماضيَة كَمُدير وَحدَة مدينَة الزُمُرُد
نعم
- رائِع - رائِع يا رجُل، صح؟
حسناً، اهدَؤوا
حَتى تَسمِيَة مُدير الوَحدَة الجَديد. طَلَبَ مِني الآمِر
أن أستَلِمَ مَهام ماكمانوس مُؤَقتاً
إسمَعوا هذا: لا شيء، و أعني لا شيء سيَتَغيَّر
نعم، هذا ما تَعتَقِدُه
حسناً، هذا كُلُ شيء
أيها الضابِط ميرفي، هَل لديكَ أخِر الأخبار حَولَ كريس كيلَر؟
لَم أَسمَع شيئاً جَديداً
هَل يُمكنكَ الاتصال و الاطمئنان عَن وَضعِه؟
بيتشَر، لدينا حادِثَة ضَخمَة هُنا، ماشي؟
و الآن نَخسَر تيم ماكمانوس
صِحَة صَديقِك ليسَت مِن أولوياتي
رجاءً؟
إذهَب مِن هُنا
طَلَبتُ مِن أبي أن يَجِدَ ابنَ شيلينجَر الباقي
لَم يَجعلَكَ أوز عاهِرَة
كُنتَ مَولوداً كذلك
نعم، حسناً
تعالَ إلى هُنا
لقَد تَعَذَبتَ في تَوَرُطِكَ في مَوتِ أندرو شيلينجَر
و كُنتَ تَبحَث، و أتيتَ إليّ
طَلَبتَ أن أدُلكَ على طُرُقِ الإسلام
وَجَدتَ الطُمَئنينَة و راحةَ البال بينَ يَديّ الله
لكِن لديكَ هذا الشيء بينَكَ و بينَ كيلَر
أعمال الشُذوذ الجِنسي هيَ كُفر
أعرفُ ذلك
لا أُريدُ أن أحِبَهُ يا كريم، لكني أُحبُه
أما بالنِسبَةِ للَه، سأُغامِرُ بِفُرَصي معهُ عِندما يَأتي الوَقت
بيتشَر، آسِف عمّا حَصَل
لشريكِكَ في الجِنس
و مِن مَعرِفَتي بذلكَ الحَقير فَمِنَ المُحتمَل أنهُ ضاجَعَ نِصفَ المُمَرِضات
و بَعضَ المُمَرِضين الآن
آمَلُ ألا يَعودَ إليكَ و يَنقُل لكَ الجُرثومَة العُنقوديَة
- مرحباً، توبي - أهلاً أبي
أخبار جيدَة
No comments yet. Be the first to leave one.