Ms. Marvel

Ms. Marvel

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Ms Marvel S01E04 HDR 2160p WEB h265-KOGi
ناشر MHrbi

برچسب‌ها

web
Web-DL
web-dl
WEB-DL
720p
720
HD
1080
تاریخ انتشار: 2022-08-10
تعداد دانلود: 103
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 198 خط.

‫إن كانت هناك فرصة ليعيدنا هذا السوار ‫إلى الديار، فيجب أن نجرّب.

‫"سابقاً"

‫- مرحباً؟ ‫- جدتي.

‫- بخصوص السوار... ‫- السوار كان لأمي "عائشة".

‫ماذا نكون؟

‫نُعرف بـ"كلاندستين".

‫لكن الوصف الأكثر شيوعاً لنا...

‫أنا من الجن. ويحتاجون إلى مساعدتي ‫فأحتاج إلى مساعدتك.

‫إن ساعدتهم في العودة إلى الديار، ‫قد تتدمر بعض الأشياء.

‫- قد يكون الوضع خطيراً. ‫- بالطبع سيكون خطيراً. ولم لا؟

‫"كمالة". أنت في خطر، وكذلك عائلتك.

‫- أتيت إلى هنا لأحذّرك. ‫- سأشتتهم.

‫لماذا تفعلين هذا؟ قلت إنك ستحمينني.

‫لماذا أحمي الخونة؟

‫- هيا. ‫- "كمالة".

‫كنت تلك البطلة طوال الوقت، ‫ولم تقولي أي شيء؟

‫سأشرح كل شيء لاحقاً. أقسم لك.

‫مرحباً يا "كمالة"؟ ‫هل رأيت القطار يا عزيزتي؟

‫- كيف علمت بذلك؟ ‫- لأنني رأيته أيضاً.

‫يجب أن تأتي إلى "كراتشي".

‫- أول مرة في "باكستان"؟ ‫- لماذا تقول ذلك؟

‫تمسكين بحيوانك الوثير بشدة.

‫- إنها وسادة في الواقع. ‫- صحيح.

‫إنها تنطق.

‫ظننت أن ابنتي فقدت صوتها ‫باستثناء الوقت الذي تطلب فيه الصودا.

‫ظننت أنه غير مسموح لي بالكلام.

‫ما لم تكن قواعد العقاب سارية خارج البلاد؟

‫بعدما أفسدت زفاف أخيك، حقاً؟

‫ستُعاقبين لسنوات طويلة.

‫ومع ذلك، لأن جدتك مسنة جداً،

‫وأصرت على قدومنا إلى "باكستان"،

‫أظن أنه يجب أن نعقد هدنة مؤقتة.

‫لا أعلم. ربما يمكنها معرفة

‫ما يجري معك مؤخراً أياً كان.

‫"(نقية) - أنا آسفة للغاية. ‫ردّي عليّ أرجوك. سأشرح كل شيء."

‫"أنا آسفة للغاية. أخبريني أنك بخير رجاءً."

‫أيمكنك الجلوس من فضلك؟

‫"مرحباً بكم في (كراتشي)"

‫"كمالة". هنا.

‫- مرحباً. ‫- مرحباً.

‫مرحباً.

‫كيف حالك؟

‫- كيف حالك؟ ‫- كيف حالك؟

‫"كمالة"، تتذكرين قريبيك، صحيح؟

‫ولدا "كاكو تشاتشا".

‫أجل. "زينب" و"عويس"، أنت أطول مما أتذكّر.

‫لا تزالين قصيرة جداً.

‫أشكرك.

‫- "كمالة". ‫- جدتي.

‫حفيدتي.

‫إنه منتصف الليل. يجب أن تكوني نائمة.

‫بحقك. أنا قادمة من حفل مباشرةً.

‫- أحب حليك. ‫- هذه؟

‫- إنها قديمة جداً، لكن يمكنك أخذها. ‫- كلا. إنه...

‫"كمالة".

‫- "موني". ‫- مرحباً يا أمي. سُررت لرؤيتك.

‫- مرحباً بعودتك إلى الديار يا عزيزتي. ‫- أشكرك. تسرني العودة.

‫بشرتك جافة للغاية. هل تتبعين ‫نظاماً غذائياً غريباً مجدداً؟

‫- "كمالة"، هلّا نذهب إلى المنزل؟ ‫- أجل.

‫- هيا بنا. ‫- أراك غداً إذاً.

‫- وداعاً. ‫- وداعاً.

‫"(كراتشي) - مدينة الأنوار"

‫مرحباً يا "ماغنوم". ‫تعال إلى هنا. مرحباً أيها الجرو.

‫"ماغنوم". لقد كبر كثيراً.

‫- هل كان المنزل ضخماً هكذا دائماً؟ ‫- أجل، لكنه يحتاج إلى الطلاء.

‫أجل، لكن الطلاء سيغطي فتنته.

‫أقول فحسب...

‫هيا، لندخل.

‫حسناً، لنذهب.

‫"كمالة"، غرفتك على اليمين.

‫هذه الغرفة؟

‫كلا.

‫"قصتان عن الانفصال والنساء المخطوفات"

‫لم أعلم أنك تجيدين الرسم.

‫خسرنا الكثير أثناء الانفصال.

‫وظننت أن الطريقة الوحيدة للتمسك بما خسرناه ‫هي أن أصنعه بنفسي.

‫هذه صورتي الوحيدة وأنا رضيعة ‫التي كانت مع أبي.

‫- مهلاً. هذا جدي "حسن"؟ ‫- أجل و...

‫وهذه أمي "عائشة". جدتك الكبرى.

‫أو ما أتذكّره عنها على الأقل.

‫جدتي، لماذا أرسلت هذا لي؟

‫هل أنا...

‫جن؟ بالطبع. على الأقل، هذا ما قاله أبي لي.

‫كيف تتعاملون بشكل عادي مع هذا؟

‫لا أرى الخطب الجلل في ذلك. إنها جينات.

‫تركّزين على الأشياء الخطأ.

‫لا يتعلق الأمر بالرؤى أو بكونك من الجن.

‫المهم هو أنه عندما استُخدم السوار ‫المرة الأخيرة،

‫أنقذ حياتي.

‫كصف النجوم؟ يوم غادرتم "الهند".

‫كنا في خضم فترة الانفصال.

‫كانت ليلة صيفية حارة.

‫تفرّقت عن أبي بطريقة ما.

‫حتى ظهر صف من النجوم ‫وأعادني إلى ذراعيه مباشرةً.

‫- على متن القطار. ‫- أجل. آخر قطار مغادر في تلك الليلة.

‫جدتي، أهو القطار نفسه؟ ‫القطار الذي نراه في الرؤى؟

‫- أهو ذلك القطار من تلك الليلة؟ ‫- أجل.

‫السوار يحاول إخبارك بشيء يا عزيزتي.

‫لا أعلم ماذا،

‫لكنني أعلم أنه كان يجب أن تكوني هنا معي ‫لتتوصلي إلى الجواب.

‫لا أعلم كيف أتوصل إلى الجواب.

‫أشعر بأنني أحاول استيعاب مئات التفاصيل،

‫وأفسد أكثر مما أصلح.

‫إنه لغز صعب.

‫ومع ذلك،

‫إن عشت كما عشت أنا، وخسرت كما خسرت،

‫ستتعلمين كيف تجدين الجمال في التفاصيل.

‫"كمالة".

‫توقّفي أرجوك.

‫"كمالة". لقد كذبت عليّ.

‫هذا السوار مصنوع لشيء أكبر منك.

‫- "كمالة". ‫- ابحثي عن القطار.

‫- "كمالة". ‫- ابحثي عن القطار يا "كمالة".

‫"كمالة"، استيقظي. ينتظر قريباك.

‫آسف. لم أدرك أنك هنا مع أحد.

‫- إنها وسادة. ‫- هيا. انهضي.

‫خططنا لفترة العصر كلها. ‫الغداء في نادي القوارب بعد ساعة.

‫لا أظن أنني أستطيع الأكل.

‫هيا، انهضي.

‫"كمالة"، لا تكوني غريبة أرجوك. ‫نحن هنا للزيارة.

‫والمقصد هو أن نقوم بالزيارات. ‫لذلك هيا بنا. تعالي.

‫يمكنك إحضار دبك الوثير.

‫لا أصدّق أنه يجب علينا ‫الطلب من قائمة الشرفة.

‫- تفوتنا المائدة المفتوحة في الداخل. ‫- وتكييف الهواء.

‫لم يخبرني أحد على سياسة عدم ارتداء الجينز.

‫هذا الزي محبب في "جيرسي".

‫يمكننا بعد الجولة التراثية ‫الذهاب إلى المركز التجاري.

‫ستجدين شيئاً أقل إثارة للجدل.

‫لا بأس. ابقي مع قريبيك.

‫نحن في مدينة جديدة. ولا نريدك ‫أن تتورطي في أي متاعب.

‫- لن يحدث هذا أبداً. ‫- مرحباً. أنا هنا.

‫- مرحباً. لا بأس. ‫- آسفة لتأخري.

‫- "روكسانا"، هذه ابنتي "كمالة". ‫- السلام عليكم يا خالة.

‫- إنها جميلة جداً. ‫- أشكرك.

‫"كمالة". ليس اسماً باكستانياً نمطياً.

‫أليس كذلك؟

‫هذا هو طبع "منيبة". لطالما كانت متمردة.

‫آمل ألا تمانعي أننا نجلس في الخارج ‫لأن "كمالة" ارتدت الجينز.

‫ألذلك تشعر بالحر؟

‫أجل، ليست الحرارة، بل...

‫الـ"باني بوري".

‫لماذا لم تحذروني أنه حريف للغاية؟

‫على يمينك بناء من الحقبة الاستعمارية ‫بناه الراج البريطاني في 1891.

‫أظن أنه على يسارك.

‫آسفة. التطبيق توقّف عن العمل. انظري حولك.

‫"كمالة"، انظري. يعيش هنا ‫أكبر ساكني "كراتشي".

‫مثل "فلوريدا"؟

‫"البلدة القديمة" هي المكان الذي استقر فيه ‫الكثير من اللاجئين القادمين من "الهند".

‫500 روبية.

‫- 300. ‫- كلا.

‫إنها جيدة!

‫هيا. أليس هذا مثيراً بما يكفي ‫لـ"إنستغرام" الـ"إيه بي سي دي"؟

‫أقصد الأمريكيين المرتبكين من أصل ديسي.

‫- أعرف معناه. ‫- أجل، ظننت ذلك.

‫انتهى درس التاريخ. يجب أن نذهب.

‫لدينا أصدقاء ينتظروننا لشرب القهوة.

‫أرى أنه من الرائع أن نزور محطة القطار.

‫محطة القطار؟ لماذا؟ إلى أين تذهبين؟

‫لن أذهب إلى أي مكان. إنها معلم تاريخي.

‫إنها أول مدخل لجدتنا إلى البلاد.

‫سنذهب إذاً. قابلينا بعد ذلك. ‫صاحبتك السلامة على ما أظن.

‫- مرحباً. ‫- تبدين تائهة.

‫إنها لك. الصورة. أتعجبك؟

‫خذيها. بـ1500 روبية فقط.

‫1500. سعر عادل للسائحة.

‫أجل. أتعلم؟

‫سأعطيها لك إن أخبرتني ‫بالطريق إلى محطة القطار.

‫محطة القطار؟ أجل. بالطبع.

‫- محطة القطار... تتجهين يساراً. ‫- من هذا الطريق؟

‫أجل. يساراً ثم تنعطفين يساراً مجدداً.

‫ثم تنعطفين يساراً ‫ثم يميناً قليلاً. اتفقنا؟

‫ثم التفي حول عربة الحمار. هل تفهمين؟ ‫أجل، يساراً...

‫"محطة (كراتشي) - تأسست عام 1898"

‫لقد وجدتك.

‫لا أعلم ما الأسوأ. ‫تلك النظارات التي جرّبتها أم هذا القناع.

‫- هل تتبعني؟ ‫- استشعرت "النور".

‫هل يملك كل الأمريكيين المقنعين قوى خارقة؟

‫كيف تعلم أنني لست كندية؟

‫ترتدين قميصاً مكتوب عليه "نيو جيرسي". ‫ما هذا المظهر؟

‫لا أحد يحب هذا الزي؟

‫هيا.

‫أين تعلمت القفز؟ من "سلاحف النينجا"؟

‫أين تعلمت القفز؟ "دونكي كونغ"؟

‫- من أنت؟ ‫- ماذا تكونين؟

‫- لست من الـ"كلاندستين"؟ ‫- أتعرف بأمرهم؟

‫لكنك ترتدين السوار. كيف أخذته من "عائشة"؟

‫مهلاً. كيف تعرف "عائشة"؟

‫- تعالي معي إن كنت تريدين النجاة. ‫- ماذا؟

‫أنا أمزح. لطالما أردت قول ذلك.

‫لكن حقاً، يجب أن نذهب. ‫هناك شخص يجب أن تقابليه.

‫هل ستقتلني؟

‫لأنني لا أريد أن أكون موضوعاً ‫لفيلم جريمة وثائقي.

‫استرخي. أحياناً يجب أن تنظري ‫إلى أبعد مما يُوجد أمامك مباشرةً.

‫مرحباً بك في جماعة "الخنجر الأحمر"، ‫ربما يمكننا تعليمك أن تفتحي عينيك.

‫جماعة "الخنجر الأحمر"؟ ‫هل أنت في فرقة باكستانية غنائية؟

‫ليس بالضبط.

‫- طريقة إخفاء قوية. ‫- عادةً لا نسمح بدخول السياح.

‫لكل لواحدة من نسل "عائشة"، ‫أثق أنه يمكننا الاستثناء.

More Arabic subtitles for Ms. Marvel

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left