نخستین 200 خط.
ahmad_saleh presents
suliman.k ..تعديل
الهدف الرابع أتريد أن نصيب الشاحنة الأخرى؟ - عُلِم.
تحرك بمحاذاة الشاحنة.
* السترة *
تحرك هناك.
عُلِم. إنه مصاب. اضربه. ابدأ في إصابة الشاحنة.
أصيبه هو و الشاحنة. قف أمامها و اضربه.
عُلِم.
تحرك و تفقد هذا.
شخص آخر يعبر.
جيد. اطلق النار. أصبه.
انزلوا على الأرض.
لقد قلت على الأرض، على الأرض.
أنتم. على الأرض. الآن!
أريد رؤية أيديكم مرفوعة.
أريد رؤية أيديكم مرفوعة.
ضع يديك على رأسك. على رأسك!
اجثو على ركبتيك.
على ركبتيك.
هناك. قف هناك.
ارفعوا أيديكم! ارفعوا أيديكم!
اجثو على ركبتيك!
اللعنة! يوجد فتى هناك.
هذه ليس مشكلتنا.
كل هذا ليس مشكلتنا.
ارفعوا أيديكم إلى أعلى.
مرحباً...
كيف حالك يا فتى؟
هل أنت بخير؟
لقد كنت في السابعة و العشرين من عمري عندما توفيت أول مرة.
أتذكر أن اللون الأبيض كان في كل مكان حولي.
لقد كانت هناك حرب، و شعرت أنني حي، لكني كنت ميتاً فعلاً.
- كم عمره إذاً؟ - 27 عاماً.
ها هو.."ستاركس, جاك".
وُلِدَ في "فيرمونت". عائلته غير مدونة هنا.
المستشفى العسكرية ستعتني بهذا.
يا إلهي!
- هذا الجندي حي. لقد رمش بعينيه. - لقد تفقدناه بالفعل.
- اهتمي بالآخرين. - لا، لا. انظر لهذا.
اللعنة! حالة طواريء! نحتاج طبيباً.
احضروا طبيباً هنا حالاً.
لقد كان الرقيب "ستاركس" محظوظاً جداً.
لو كانت الرصاصة ناحية اليمين قليلاً لانتهى أمره.
لديه فقدان ذاكرة انتكاسي، ضغط نفسي حاد.
لم نتمكن من العثور على أي عائلة..
...في الولايات يا "ستاركس".
- أنا متأكد أنه لديك أصدقاء. - أريد الأوراق عندي بعد الظهر.
- ارسلوه على الطائرة القادمة بعيداً عن هنا. - حسناً سيدي.
لقد رشحك للميدالية البرونزية يا رقيب.
- هناك مساعدة لك أيها الرقيب. - بالتأكيد هناك.
بالتأكيد هناك.
هل أنتما بخير؟
- سيارتنا لا تتحرك. - أهذه أمك؟
- نعم. - ما اسمها؟
"جين".
مرحباً يا "جين".
أتسمعينني؟
أيمكنك النهوض؟
أريدك أن تحاولي البقاء مستيقظة.
- يا إلهي! - هل تتعاطى أمك شيئاً؟
- ما اسمك؟ - "جاكي".
تسعدني رؤيتك يا "جاكي".
اسمعينني...لمَ لا تقومي بذلك.
تلفين هذه حول رقبتك...
و تحاولين إبقاء أمك مستيقظة، بينما أذهب أنا لإصلاح سيارتكما.
- اتفقنا؟ - اتفقنا.
يا إلهي!
لا. لا...
بمَ يوحي إليكِ كل هذا الجليد؟
- لا شيء. - لا شيء؟
ما هذه؟
إنه طوق للهوية. أترين، إنه مدون عليه الاسم و تاريخ الميلاد.
- لماذا؟ - في حالة إن اختفيت...
- أو فقدت ذاكرتي. - أيمكنني أخذه؟
- نعم، يمكنك ذلك. - شكراً.
أتظنين أنه يمكنك الوصول للمفتاح؟
اذهبي و حاولي.
حاولي إدارة المحرك، حسناً؟
استمري.
لقد عملت.
أنت، ابعد يديك عن...
ابعد يديك عن ابنتي. ابعد يديك اللعينتين عن ابنتي.
- أمي، لقد أصلح سيارتنا. - "جاكي"! ادخلي السيارة الآن.
- أمي، لقد أصلح السيارة! - ادخلي السيارة اللعينة!
- كيف حالك؟ - بخير يا رجل.
- إلى أين تتوجه؟ - إلى "كندا".
- يمكنني أخذك للحدود. - سيكون هذا رائعاً.
- حسناً يا رجل، اركب. - إن الجو بارد.
- مرحباً. مرحباً، شكراً لك.
اركب هنا. لا توجد مشكلة.
يا إلهي! إن الجو بارد.
- الجو بارد بالتأكيد. - نعم.
إنه أبرد من صدر ساحرة تلعب الضغط على الجليد بحمالة صدر نحاسية.
- إذاً، هل تعرف القيادة؟ - نعم، بالتأكيد.
حسناً يا رجل..سنتبادل الأماكن قليلاً.
هل ذهبت للسجن من قبل؟
- لا، أبداً. - اسمع يا رجل..
...إنه أسوأ بكثير من الحرب.
إنه على الأرجح أسوأ من أي مكان ذهبت إليه في حياتك.
أشك في ذلك.
هل تمزح؟
لم أوقفنا؟
إجراءات أمنية.
"جاكي" و "جين" هما الشيئين الوحيدين الذي تتأكد منه في ذلك اليوم؟
نعم.
أتعلم أننا لا نملك لقب، و لا محل إقامة...
أو أي تسجيل لأي وجود مادي لأصدقائك المزعومين؟
أخشى أنني يجب أن أسمع هذه الإجابة يا سيد "ستاركس".
نعم.
لقد تم الإطلاق النار على الشرطي "هاريسون" ثلاث مرات.
لقد مر وقتاً على وفاته بالفعل عندما وصلنا.
ربما عقل "جاك" يعزل الحادثة عن رأسه،
و هذا يفسر حكايته المبتكرة عن الطفلة الصغيرة و أمها.
- أعترض. - لقد سمعت عن مجموعة حرب الخليج.
الحرب كما تقول الCNN . أن نصف الهراء الذي حدث في حملة "عاصفة الصحراء"...
لا يمكن تحسينه ليكن خبر الساعة
لا يمكن أن يقال بصورة جيدة، أو لا يمكن قوله على الإطلاق.
- لقد كان هناك شخصاً آخر. - الحرب كريهة.
- و هم لا يعرضون الأشياء الكريهة على التلفاز. - بالله عليكم، موكلي يقول أنه يظن أنه مات من قبل.
- أنا لا أتذكر جيداً كل ما حدث... - إنه لا يعلم ما يحدث.
لكن، كان هناك شخصاً آخر.
أظن أن هذا ما حدث.
إن كان "ستاركس" قد قتل هذا الشرطي...
فلا يمكن إدانة رجل لمشاكل عقلية.
نحن - هيئة المحلفين -، نرى المدعي عليه غير مذنب لإصابته بمشاكل عقلية.
"جاك ستاركس"، أنا أحكم عليك بهذه الواسطة...
...لمؤسسة للمجرمين المجانين..
حيث أتمنى أن يساعدك الأطباء و العلاج المنتظم.
هيا يا رجل.
هيا.
ماذا تفعلان؟
احضره.
أرجوكم صدقوا....
ماذا تفعلون؟ هذا ليس مكاني.
- هذا ليس مكاني. - لا، و أنا أظن ذلك أيضاً.
لكن، لا يمكن لأي منا فعل شيء حيال ذلك الآن.
أرجوكم، أرجوكم.
اخرجوني من هنا.
اخرجوني من هنا. أرجوكم.
- ما الكمية التي أعطيتها له؟ - 50 سي سي.
- و هو هنا منذ ثلاث ساعات؟ - نعم يا سيدي.
حسناً، اخرجه.
"جاك"، أيمكنك سماعي؟
"جاك"، ارمش لي إن استطعت.
- لم يفقد وعيه. - أتريدنا أن نعيده بالداخل؟
لا، اخرجوه منها.
خذوه لأعلى و تفقدوا معدلاته الحيوية كل ساعة.
الآن، أظن أنه يجب عرض ما يحدث.
ربما رأيتم خبر هام في جريدة "نيويورك تايمز".
صباح الخير يا دكتورة "لورينسون".
أنت من قتل الشرطي، أليس كذلك؟
- الأمر واضح عليَّ، صحيح؟ - التلفاز، كما تعلم.
يساعد على تهدئة العقل النشط.
أنا "رودي ماكنزي". مرحباً بك.
اسمع، أنا...
- أنا لا أرغب في التحدث الآن. - أتعلم، هذا مؤسف.
أنا أيضاً لا أؤمن باللغة المتداولة.
الحوارات، المحادثات القصير، الدردشة. إنها عديمة الفائدة.
المتعة. المتعة شيء آخر.
هذا هو ملعبنا. أنا مستعد أن ألقي بالكرة.
حسناً.
لمَ أحضروك هنا؟
- لقد حاولت قتل زوجتي. - ألا يجب أن تذهب للسجن من أجل ذلك؟
نعم، حسناً، لقد حاولت 30 مرة تقريباً. أنا لم أخطط لفعل ذلك.
لقد كان دائماً وليد اللحظة.
و لقد ظلت هي تهدنني بأن ترسلني إلى مصحة نفسية، حتى أخيراً...
أرسلتني بالفعل.
- 30 مرة قد تجعلك تبدو مجنوناً. - نعم، أو فقط...أحمق.
لأنه في المرة العشرين، كان يجب أن أجد طريقة بديلة،
- أو ربما أكثر فاعلية. - صباح الخير يا رجال. كيف حالكما اليوم؟
بالنسبة لي، هذا سؤال صعب للغاية يا دكتورة "لورنسون"....
...لأن العالم يتقلص من حولي، و أباطرة الشر الأربعة....
آتيين لرؤيتي اليوم، دون أن يحضروا زهوراً...
...مما يجعل تنظيم الأمور أمراً صعباً.
و أنت يا سيد "ستاركس"؟
- أنا بخير. - هل أنت بخير؟
اخبريني أنتِ يا دكتورة.
أتظنين أنه بي أي مكروه؟
لقد قل وزنك قليلاً.
ربما أعمل على إنقاصه في أحلامي.
هل انتهى الحوار الآن؟
كل شيء على ما يرام.
سيد "ستاركس"، يسعدني أن أراك تتعاون معنا هذه المرة.
نحن هنا لنساعد يا "جاك". نحن نقوم بمَ هو أفضل لك.
امسكوه جيداً حتى أحضر المهديء.
- انزلوه على الأرض. اعطه المهديء. - لا.
ليس هذا ضرورياً. اجعلوه ينهض.
أيتها الممرضة، احضري السترة.
ما ينقص عقلك فقط هو الضمير.
انتظر يا دكتور "بيكر"، إلى متى تريدنا أن ندعه بالداخل؟
ادخلوه فقط الآن.
النجدة، النجدة. أرجوكم.
أيها اللعناء!
اخرجوني من هنا.
اخرجوني من هنا!
اخرجوني من هنا!
- هل أنت بخير؟ - أنا بخير.
- اسمع، أكره أن أزعجك. - لا تزعجني إذاً.
لكن ماذا عن "ستاركس"؟
No comments yet. Be the first to leave one.