نخستین 174 خط.
الحلقة 7 ليلة الترقية
.عدت مبكرًا
.سارت رحلتنا على خير .يسرّني أن أعود يا ستاد
كيف كانت ماركيد؟
.كانت مثيرة للاهتمام
هل تعرف عصابة فوركي؟
.اسمها يبدو سخيفًا، لكنني أسمعه كثيرًا مؤخرًا
...لا أدري إن كان سخيفًا
.لا، لا شيء
أتعرضت لهجوم؟
.فهمت. سأحشد النقابة بأكملها للقضاء عليهم
.لا داعي لذلك. تكفّلنا بمن هاجمونا
على أي حال، ما طبيعة تنظيمهم؟
.إنّهم جماعة مراوغة لا مقرّ ثابتًا لها
،إن كان لديهم كل ذلك العدد من الأتباع .فلا بد أن جمع المعلومات عنهم عسير
على كل حال، لا أنوي السفر بعيدًا في .الوقت الراهن، فلا أظن أنني سأصادفهم مجددًا
...بالمناسبة
أثمة خطب ما؟
.لا
رأيت فحسب أنك تستطيع رفع رتبتك،
.بعد أن هزمت تنينًا جوفيًا
.جيل هو من هزمه تقريبًا بمفرده
أسهمت في إسقاطه بما .يكفي لتحصل على الفضل
أسهمت؟
.القتال ليس السبيل الوحيد للإسهام
،كما أنك لا تنتقي المهام التي تقبلها .وبصورة عامة فقد آن الأوان
أظن ذلك. إن كنت قد استوفيت .شروط الترقية، فأنا أقبلها بسرور
.حسنًا. سأتولى الأمر فورًا
.E أصبحت الآن من الرتبة
ينبغي أن تكون الترقية حتى D سهلة.
هل C صعبة؟
.ستكون بخير على الأرجح
ماذا عن B؟
.لا يزال الوقت باكرًا على هذا
أيمكنني الانضمام لمجموعتكم؟
تريد الانضمام إلينا؟
.بالطبع
.عرّف بنفسك، واشرح سبب رغبتك في الانضمام
.اسمي إلفن
رتبتي كوني مغامر منفرد هي C.
.من نقاط قوتي مقاومة السمّ، والصدق
.ومن نقاط ضعفي الصباح والبرد
أرغب في الانضمام إلى فريق .قادر على هزيمة تنين جوفي
.نقاط قوتك ودافعك متعارضان. أعد المحاولة
.سآتي ثانيةً
.ذلك الفتى جذّاب على عدّة نواحٍ
.له شخصية وهالة مميزتان
.كفّ عن إضاعة وقتك على ما يبدو عبئًا
.شعرت بالفضول قليلًا
إذًا رفضته لأنه بدا لك كاذبًا؟
.لا، كان على الأرجح يعرض نفسه
إنّه صادق، لكنه لا يمانع الكذب .إن كان في ذلك مصلحة له
.لا أسمّي هذا صدقًا
ما رأيك يا ستاد؟
.أتفق مع تقييمك
،إنّه قوي بما يكفي ليكون من الرتبة C .لكنه لا يقبل إلا القليل من المهام
...مظهره
أهو رجل وحشي من نوع الأفعى؟
مقاومة السمّ وضعفه أمام البرد .لا بد أنهما من خصائص عرقه
.على الأرجح. لا نرى كثيرين من أمثاله هنا
أستسمح له بالانضمام إلى فريقك؟
.سيكون ذلك صعبًا
.حسنًا إذًا
يحتفل المغامزون بالترقيات بالشرب، أليس كذلك؟
ما رأيك أن تأتي معي اليوم؟
.لا تستطيع الشرب
.صحيح، لكن يمكنني الاستمتاع بالأجواء
أيمكنني مرافقتكما؟
.بالطبع
.تهانينا على ترقيتك
...ستاد، ألا يمكنك أن تكون قليلًا
.بما أننا نحتفل بترقيتي اليوم، فسأتكفّل بالمصاريف
ولِمَ تدفع أنت؟
أهذا غريب؟
.تريد أن تكون المضيف
.المعذرة، سأدفع أنا اليوم
.لا، أنا سأدفع. التزم بالصمت أيها الأبله
...فظيع
.أنت تشرب جيدًا
.لا تستطيع الشرب يا سيّد ليزل؟ أنا متفاجئ قليلًا
.إنها طبيعتي الجسدية
.أثمل من رشفة واحدة
وكيف تكون حين تثمل؟
.لا أتذكر للأسف
،في أول مرة شربت فيها ،ضحك والدي الذي كان معي
.وقال إنني لم أفعل شيئًا غريبًا
لكن عندما شربت مرة أخرى مع أحد .طلابي السابقين، طُلب مني ألا أشرب مجددًا
.قال إنني أصبحت نقيض نفسي المعتادة
أتصير مدلّلًا متطلبًا؟
أتصبح شديد البرود؟
أتصير شهوانيًا؟
.جيل هو من سيدفع اليوم، لذا لا تترددا في الطلب.
.أريد شيئًا مشبعًا
.لنطلب أطباقًا جانبية أيضًا إذًا
.أنتما
كيف سارت مهمة المرافقة؟
،أظنها كانت أيسر من المعتاد .بما أنّك تسافر مع هذا الأبله
.ناديتني بهذا ثانيةً
لم تفعل ما يزعجهم، أليس كذلك؟
.بل على العكس، هو من اعتنى بنا طوال الوقت
.تمامًا
أليس هذا أمرًا معتادًا؟
سمعت أن بعضهم يُعامَل مثل .البضائع ويُحشر في أماكن ضيقة
يقال إن الخبرة هي كل شيء. لعلني .أجرّب مرافقة شخص آخر يومًا ما
!لا يمكنك
.لا أطيق أن أراك تُعامَل بتلك الطريقة
.لكن عليّ قبول شتى أنواع المهام لأرفع رتبتي
.أعارض هذا أيضًا
،إن كنت تبحث عن إتمام مزيد من المهام
.فهذا الأبله سيتقدّم بما تحتاج إليه منها
.ويمكنك توليها
.لم أتوقع سماع هذا من موظف في النقابة
إن كان هذا ما تريده، فسأتقدّم !بعدد ما تشاء من المهام
.لا بأس، اهدآ أنتما الاثنان
.هيّا، اشربا، وكلا
.بالمناسبة، لديّ ما أتفاخر به أمامك يا ستاد
وماذا أفعل بعد سماعي لتفاخرك؟
.نمت إلى جوار السيد ليزيل كما ينام أفراد العائلة
إلى جواره؟ كم كان قربك منه؟
.تأمّلت ملامحه وهو نائم عن كثب
وقد واجهتنا متاعب في طريق .العودة، فأمسك بيدي حتى
ألا ترى أنك تبالغ في التودّد إليه؟
.التجّار حقًّا قساة القلوب
.هذه تفرقة
على كل حال، أحسن سلوكك .حين تكون مع السيد ليزيل
.أنا صريح مع نفسي فحسب
على أي حال، هل لي أن أبيت في غرفتك الليلة؟
.لا مانع عندي، لكنها غرفة مفردة
.ليس فيها سوى سرير واحد
.سأنام معك
أتوجد غرفة مزدوجة شاغرة يا ترى؟
.يريد أن ينام معك، فاتركه يفعل
.لكن المكان سيكون ضيقًا جدًا
.سأنام معك
.سأنام معك إذًا
ستاد؟
.إنّه نائم فحسب
.هكذا يكون حاله إذا شرب حتى يبلغ حدّه
.أدهشني أنك تتحمّل الشراب جيدًا
.شكرًا جزيلًا لك
.ستاد. هيّا، لنرجع معًا
.سأرجع معك
.لنذهب يا ستاد
.أعلم
أنجعل جيل يحملك؟
.لا
.حسنًا، أنا ذاهب من هذا الطريق
أأنت متأكد أنك لا تحتاج إلى من يرافقك؟
.نعم. حسنًا... أودّ أن نخرج معًا مرة أخرى في وقت ما
.بكل سرور
.أنت حقًا رقيق مع الأصغر سنًا
.إنّهم ظريفون
.لا أرى ذلك
،بالمناسبة يا ستاد
.كنت اليوم شديد العدائية تجاه جيل
...حسنًا
.كنت أتوقّع أن يحدث هذا، لكن ليس بهذه السرعة
.أسباب افتعاله الشجار معي بسيطة
...لا يعجبه أن أرافقك، و
.يكره الرجال الذين يشبهونه
.لا أعرف أصولي
منذ أن وعيت على الدنيا وأنا .أعيش في أحياء الأحياء الفقيرة للعاصمة الملكيّة
،كنت أقتل من أؤمر بقتله .وأعيش على ما أجنيه من ذلك
.لم أكن أدرك حتى أن ما أفعله خطأ
...ثم في أحد الأيام
.ظهر أمامي رجل بالغ لا أعرفه
.لم تعد مضطرًا للقتل
.ذلك الرجل كان زعيم النقابة الحالي
.أنا ممتن لأنه لم يسلّمني إلى السلطات
.ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل في النقابة
.لم أقتل أحدًا كما فعلت الليلة الماضية
.آسف
هل يمكن أن تعيد الحديث من أوله؟
لديك يوم إجازة، أليس كذلك؟- .بلى-
No comments yet. Be the first to leave one.