نخستین 200 خط.
لا أعرف من أين عليّ البدء.
لأروي قصة جريمة قتل الجمعة العظيمة من وجهة نظري،
يجب أن أبدأ من هنا.
قبل تسعة أشهر حين قال هذا الشماس الوغد شيئًا غير لائق
وفعلت هذا.
تبًا.
أنت مقاتل إذًا.
لا يا أبتي، قطعًا لا.
هناك شماس كان ليخالفك الرأي لو لم يكن فكه مكسورًا.
كنت ملاكمًا في حياتي السابقة،
وعشت في الشارع. وفعلت أشياء أخرى.
نحتاج إلى مقاتلين في هذه الأيام، لكن لمحاربة العالم
وليس أنفسنا.
القسّ راع والعالم هو الذئب.
لا.
لا أؤمن بهذا مع احترامي لك يا أبتي.
إذا بدأت بمحاربة الذئاب، فمن حيث لا تدري
سترى جميع من لا تفهمهم ذئابًا.
ما زلت أتمتع بغريزة القتال وقد استسلمت لها اليوم،
لكن المسيح أتى ليشفي العالم، لا ليحاربه.
هذا ما أؤمن به.
هذا ما أفعله، وليس هذا.
أريد أن أكون قسًا جيدًا فحسب.
أظهر رحمة وحب المسيح للمتألمين أمثالي.
يحتاج العالم إلى ذلك بشدة.
أعطني فرصةً أخرى وأعدك بأنني سأفعل ذلك.
نيافتك،
خاطرت من أجلي عدة مرات،
- وخذلتك، وأيًا كانت… - حسنًا.
اسمع.
الشماس "كلارك" دنيء في نظر الجميع.
لم يستأ أحد لأنك ضربته في الواقع.
بل العكس.
لكن علينا التصرف حيال ذلك.
سنرسلك إلى أبرشية صغيرة في "شيمني روك".
هناك قسّ واحد هناك.
مساعد قس؟
لا تتحمس كثيرًا.
ماذا؟
ستذهب إلى كنيسة "سيدة الثبات الدائم"
التي يقودها المونسنيور "جيفرسون ويكس". هل سمعت به من قبل؟
اسمع. يدعم الكثيرون "ويكس" هنا، لكنني لست منهم.
وبكل صراحة،
أرى أن تفكيره غير عقلاني وأنه وضيع.
لكن ما لا يمكن إنكاره هو أن رعيته تتقلص،
لعلها تحتاج إلى بعض ممّا قلته في الداخل، هل فهمت؟
على الإطلاق، لكنني موافق.
أجل.
- تحمّست كثيرًا. سأنبري له. - مهلًا.
هذا، وليس هذا. أليس كذلك؟
بالتوفيق يا فتى.
وهكذا أتيت إلى "شيمني روك".
مثل "دانيال" في عرين الأسد.
"داؤود" ضد "جالوت".
يافع وأحمق ومفعم بحب المسيح.
"كنيسة (سيدة الثبات الدائم)"
كنت جاهزًا لأي شيء.
"عودة الرجل الميت: أخرجوا السكاكين"
الأب "جيفرسون"؟
مرحبًا. أنا "جاد دوبلنتيسي" من "ألباني".
رعاك الرب يا "جاد دوبلنتيسي" من "ألباني".
هل أتيت لتسلبني كنيستي؟
لا.
هذا جيد.
حسنًا، نادني بالمونسنيور "ويكس".
أرى أنك قابلت "مارثا".
"مارثا"؟ لا.
- المونسنيور "ويكس". - يا للهول.
استيقظت باكرًا لألمّع الأواني. كانت مبقعة.
هذا جيد يا "مارثا".
الأب "جاد".
أرحب بك هنا.
شكرًا يا "مارثا".
في الواقع، كنت أقول للأب "ويكس"…
اسمه المونسنيور "ويكس".
المونسنيور، أجل. آسف.
أعتذر لأنني جفلت.
أظن أنني على الطريق الصحيح.
هل أرسلك الأسقف "لانغستروم"؟
"لانغستروم".
أعرفه حق المعرفة.
اختارك بنفسه وأرسلك إلى هنا.
أستنتج من هذا بعض الأشياء.
بل أستنتج الكثير.
أعلم أنك معتاد على العمل بمفردك، لكنني…
أتيت للخدمة.
أريد الاعتراف لك.
حسنًا.
اغفر لي يا أبتي لأنني أخطأت.
مضت…
ستة أسابيع على اعترافي الأخير.
حسدت الآخرين على ثروتهم المادية.
رأيت إعلانًا لسيارة فاخرة على تلفاز "سام". كانت من نوع "لكزوس".
وقلت لنفسي:
"هذه السيارة جميلة."
كانت من نوع كوبيه.
حسدت الرجال العظماء على سُلطتهم.
حسدت جدي على سُلطته حين كان قسًا. أردت أن أكون مثله.
لطالما أردت ذلك.
مارست العادة السرية…
أربع مرات هذا الأسبوع.
أربع أو خمس مرات بشكل عام في… ماذا قلت للتو؟ ستة أسابيع؟
فلنقل إنني مارستها 30 مرةً.
في هذا الأسبوع، مارستها مرةً في فراشي صباحًا.
ومرةً في الحمّام واقفًا، وكان هذا مريحًا.
استخدمت غسول الاستحمام.
ومرةً في منتصف الليل بعد أن رأيت حلمًا عن…
- لا بأس. - عن مقاهي القطط اليابانية.
- حسنًا. - قرأت مقالًا عنها،
لكن القطط كانت فتيات، لذا…
ولم أكن مستعدًا،
لذا قذفت على مجلة "كاثوليك كرونيكل".
كانت أول ما رأيته على الطاولة، وهذا بحد ذاته خطيئة نوعًا ما.
قد لا تُعتبر خطيئة، لكن هذا ليس مقبولًا.
في ذلك الوقت، ظننت أن ذلك غريب.
لكن حين أستذكر الأمر الآن، بتّ متأكدًا
بأن "ويكس" وجّه أول لكمة لي.
السلام المريمي خمس مرات والمجدلة الصغرى مرة واحدة.
شكرًا يا أبتي.
ولم تكن اللكمة الأخيرة.
وأهلًا بك
في كنيستي.
في الأسابيع القليلة التالية، استقررت
في كنيسة "سيدة الثبات الدائم".
"(ذا كاثوليك كرونيكل)"
كان هناك موظف ثابت واحد غيري، وهو حارس الأرض "سامسون".
"سام".
المونسنيور "ويكس"
هو من يعطيني القوة يوميًا لكيلا أعود إلى الشرب.
كان يشرب أيضًا.
لكنه قال لي ذات مرة: "إذا كنت قادرًا على صد ذلك الشيطان، فيمكنك فعل ذلك أيضًا."
وأنا أعاني يوميًا.
لكنني صددته.
يعود الفضل له ولعزيزتي "مارثا".
عزيزتك "مارثا"؟
أنا جاهز لفعل أي شيء من أجلها.
إنها ملاكي على الأرض.
بالنسبة إلى الكنيسة، تتولى "مارثا" كل شيء.
تتولى المحاسبة وتدير التبرعات وتحفظ كل المستندات.
احفظ هذه.
تغسل الأثواب وتخزّن المؤن
وتطعم "ويكس" وتعزف على الأورغ.
كانت تعرف أين دُفنت الجثث.
- أهذا هو السرداب؟ - أجل.
هذا مؤسف. يجب أن نركّب كاميرا مراقبة.
- هل هناك مدخل؟ - أجل.
ما تراه هنا
يشبه باب قبر "لعازر".
"أوغاد"
يتطلب فتحه من الخارج معدات بناء.
لكنه معلّق بحيث تؤدي دفعة واحدة
إلى انهياره بشكل كامل من الداخل.
من يُوجد فيه إذًا؟
"برينتس".
جد "ويكس" ومؤسس هذه الكنيسة.
كان بمنزلة أبي.
هذا مقزز.
يرسم الأولاد صواريخ على مثواه المقدس.
ماذا تفعل؟
أجيد أعمال النجارة،
لذا ارتأيت أن أستعير معدات "سام" لأصلح…
لا، تركناها عمدًا.
كتذكير بالخطيئة المخزية للعاهرة الزانية.
أريد أن أعترف.
"نادي الكتاب قائمة الربيع"
أجل، العاهرة الزانية.
كانت والدة "ويكس".
حسنًا، ما قصتها؟
كانت عاهرة وزانية.
حسنًا.
حين أصبح "برينتس" قسًا وأسس هذه الكنيسة،
كان أرمل ولديه ابنة.
كان اسمها "غريس".
كانت ابنة ضالة.
كانت تحب الملابس المغرية والعلامات التجارية الفاخرة.
العلامات التجارية الفاخرة…
أجل.
كانت تضاجع الرجال في الحانات في سنين المراهقة،
وحملت من عابر سبيل.
كان "برينتس" يحتفظ بثروة عائلية كبيرة في المصرف.
لحماية حفيده "ويكس"،
وعد "غريس" أنها إذا بقيت في منزله،
فسيُوصي بالثروة لها.
لذا انتظرت الزانية وفاة أبيها.
وقد أثقل ذلك كاهله.
تذكّري هذا يا "مارثا"،
الثروة والسُلطة التي ترافقها
هما تفاحة "حواء".
الوسوسة التي تؤدي إلى السقوط.
يجب أن أحمي أحباءنا من تأثيرها المفسد
مهما كان الثمن.
حلّت ساعته أخيرًا.
كنت موجودة هناك.
رأيت "برينتس" يتناول القربان الأخير
ويموت على المذبح المقدس…
بسلام.
ذهبت العاهرة الزانية إلى محامي "برينتس" مباشرةً.
قالت له: "أعطني أموالي."
أتعرف ماذا قال لها؟
"أجل، أنت وريثة كل فلس كان (برينتس) يملكه."
No comments yet. Be the first to leave one.