هماهنگ با نسخه‌های زیر

Stop! Or My Mom Will Shoot 1992 1080p BluRay x264 YIFY
Stop! Or My Mom Will Shoot 1992 720p BluRay x264 YIFY
ناشر DrAbdellateef
01:27:15 Time - 🎥🎬Your Rate Will Be Great🎬🎥

برچسب‌ها

bluray
professional_translation
تاریخ انتشار: 2025-12-11
تعداد دانلود: 25
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.98

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫سَحب الترجمة: ‫Mohammed Bakkali

‫توقفوا! وإلا ستطلق أمي النار

‫أتصدق أن هؤلاء الأشرار يتأخرون دائماً؟

‫سيأتون.

‫متى يا "توني"؟ نجلس هنا منذ ساعتين بالفعل.

‫اسمع، نخطط لهذا اللقاء منذ أسابيع.

‫سيأتون يا "جوي". كن صبورًا، مفهوم؟

‫أجل، وسيأتي عيد الفصح أيضاً. ‫وعيد مولدي التالي!

‫وخمن ماذا...

‫حان الوقت!

‫هل أحضرت المال؟

‫لا، لدي قسائم غذاء.

‫أؤكد لك، لا أثق بهذا الرجل.

‫اسمع، أتاجر في البضائع المسروقة.

‫لست شخصاً يستحق الثقة.

‫يكون الوضع هكذا دائماً معكم.

‫تأتون متأخرين، ثم تبدؤون ‫في طرح أسئلة غبية.

‫كان يجب أن نفتشه. قد يكون شرطياً.

‫حقاً؟ وربما أكون "إلفيس" أو "ساحر ’أوز‘"،

‫وربما أكون في المنزل أشاهد مباراة رياضية.

‫اسمعا، أتريدان الصفقة أم لا؟

‫حسناً، أره الأغراض.

‫هيا. أسرعا. لقد تأخرت.

‫- أخرج يدك من هناك. ‫- حقا؟

‫- الشرطة! توقفا! ‫- هيا، تحرك.

‫لا أحد يستمع.

‫تعال إلى هنا يا "توني"!

‫هيا يا "توني". هيا!

‫لقد أصبت.

‫- أين أصبت؟ ‫- ساقي. لا يمكنني تحريك ساقي.

‫ليست قدمك هي سبب عدم قدرتك على التحرك. ‫ثمة قطعة زجاج في مؤخرتك!

‫"ميلووركس"

‫أولاً، يصلان متأخرين، ‫ثم يطرحان أسئلة غبية،

‫ثم يطلقون على شريكي النار في مؤخرته.

‫يا إلهي، إنهما يغضبانني!

‫حظ المبتدئين!

‫68،

‫69،

‫70.

‫- يا إلهي يا "جوي"، ليست في المنزل. ‫- بل هناك، أنا واثق.

‫لم لا تجيب إذن؟

‫تعرف أنني المتصل يا "آل".

‫تجلس هناك فحسب، ‫وتراقب رنين الهاتف، ولا تجيب.

‫أشعر بهذا. إنها تحاول إرهاقي. أنا واثق.

‫أنت مجنون يا "جوي".

‫لقد فقدت عقلك القادم من "نيو جيرسي".

‫- يا "فينس"! هنا! ‫- مرحباً، كيف حالك؟

‫80،

‫81...

‫- مرحباً، ها هو المحقق "ألكا سيلتزر"! ‫- ليس اليوم يا "روس"، اتفقنا؟

‫- شكراً يا "راي". ‫- أتعرف؟

‫بالمناسبة، أصحيح أنك استخدمت ‫مؤخرة "توني" كتغطية؟

‫الآن، هناك مؤخرة يمكنني ‫استخدامها كتغطية...

‫انتبه لكلامك عن "غوين" يا "روس".

‫عن "غوين"؟

‫آسف يا "جوي". هل أنت والملازم على علاقة؟

‫أعني، لو عرفت أنكما مرتبطان، ‫ما كنت لأقول شيئاً قط.

‫مرحباً يا "جوي"، تريد الملازم رؤيتك. ‫أظن أن مزاجها غريب.

‫مشاجرة بين عاشقين؟

‫- صباح الخير! ‫- اجلس يا "جوي".

‫أتعرف فيم كنت أفكر؟

‫- أتذكر "كاتالينا"؟ ‫- بالطبع.

‫- كانت تلك عطلة نهاية أسبوع رائعة. ‫- الأفضل.

‫ما جعلها رائعة جداً أنني كنت مغرمة.

‫أنا أيضاً.

‫أتذكر ما قلته لك صباح يوم الأحد ‫حين كنا جالسين في الشرفة؟

‫- إنك تريدين مني عض كل... ‫- ليس هذا.

‫- إنني كنت أول رجل على الإطلاق... ‫- ليس هذا. الشيء الآخر.

‫المتعلق بالمشاعر.

‫صحيح.

‫المتعلق بالمشاعر والمسؤوليات.

‫بحقك يا "غوين". إن كان هذا عن المداهمة...

‫لا أتحدث عن ذلك الإخفاق التام ‫الذي تدعوه مداهمة.

‫بل أتحدث عن خروجك والشرب مع رفاقك،

‫بينما أبقى نصف الليل قلقة.

‫- يا "غوين"... ‫- لا أصدق أنك لم تتصل!

‫كان الوقت متأخراً ، ولم أرد إيقاظك.

‫- خذ، أمسك هذا! ‫- لماذا؟

‫أمسك هذا الملف واجعل الأمر ‫كأننا نتكلم عن عمل الشرطة.

‫لا أريد أن يعرف القسم كله بشأننا.

‫إنهم محققون يا "غوين". ‫أظنهم يعرفون بالفعل.

‫فيم كان عليّ التفكير يا "جوي"؟

‫أول شيء عرفناه هو إصابة أحد.

‫لم يعرفوا من.

‫ثم أخبروني بإصابة "توني" في مؤخرته،

‫وغادرت لأكثر من ساعة ‫لتناول المزيد من الجعة!

‫صحيح أنني خرجت يا عزيزتي،

‫تناولت بضع كؤوس، وتحدثت مع الزملاء.

‫- حقاً؟ ‫- أجل.

‫هذا مضحك يا "جوي"، لأن "لو" أخبرني

‫أنك قضيت الليلة كلها على الهاتف.

‫لذا أخبرني، بمن كنت تتصل؟

‫لأنها ليست أنا بالتأكيد!

‫كنت أتصل بأمي.

‫عفواً؟

‫كنت أتصل بأمي.

‫صحيح. كنت تتصل بأمك في الـ2:30 صباحاً.

‫هذا أكثر عذر مثير للشفقة ‫سمعته على الإطلاق!

‫لم لا تخبرني من هي فحسب؟

‫ليست امرأة أخرى يا "غوين"، إنها أمي.

‫هذا لم يعد مهماً. لأنني لم أعد مهتمة.

‫قد تكون أمك أو عاهرة على الهاتف.

‫هذا يكفي. انتهى كل شيء بيننا!

‫- بحقك. لا تعنين هذا. ‫- بل أعنيه. أعني كل كلمة.

‫بدأ هذا الأمر يحرجني في العمل.

‫تتهرب من المسؤولية ومن الالتزام.

‫سأحزم أغراضك...

‫لن أقف هنا لأسمع هذا يا "غوين".

‫- أين تذهب؟ ‫- إلى صيد السمك!

‫عد إلى هنا! عد إلى هذا المكتب!

‫عد إلى المكتب يا "بوماوسكي"! هذا أمر.

‫أعرف أنك موجودة يا أمي. هيا، أجيبي!

‫هيا!

‫أرجوك يا إلهي، اجعلها تجيب.

‫حسناً، هذا يكفي. لقد اكتفيت تماماً.

‫أنا رجل ميت.

‫- أهذه رحلة "نيوارك"؟ ‫- أجل يا سيدي، ستصل الآن.

‫اهدأ يا "جوي".

‫- أظن أن هذا هو. ‫- أجل، إنه هو.

‫"جوي" الصغير!

‫- لا بد أنك "جوي"؟ ‫- أجل. لماذا؟

‫كنت أبلل فراشي أيضاً.

‫كان لطيفاً جداً! لن تصدقوا هذا.

‫دخل إلى المطبخ، وقال،

‫"علق عضوي في السحاب يا أمي!"

‫"جوي"! هذا ابني "جوي"! ها هو ابني الصغير.

‫"جوي". هذا ابني. "جوي".

‫- تعال هنا! ‫- أمي...

‫- أرى أنك توقفت عن الحلاقة. ‫- لا، أنا أحلق.

‫- أتدعو هذه حلاقة؟ ‫- أقسم أنني أحلق.

‫ماذا فعلت؟ استخدمت آلة قص العشب؟

‫أي فتاة ستتزوجك يا "جوي"،

‫إن كانت ستُجرح كلما اقتربت منك؟

‫مرحباً يا "توتي"!

‫- هذا "جوي" الصغير إذن؟ ‫- يبدو مختلفاً كثيراً بالثياب.

‫علينا الذهاب الآن يا "توتي"،

‫وشكراً جزيلاً على السماح لنا برؤية الصور.

‫أتعلم، بدوت مثيراً حقاً في تلك الحفاضات.

‫إن لم تنجح الأمور مع الطبيب يا "سالي"،

‫لا تنسي، "جوي" أعزب!

‫عظيم.

‫لطالما أعجبت بالرجال ‫الذين يرتدون الحفاضات!

‫ماذا؟

‫لا يمكنني تصور أنك تقود.

‫أقود منذ 20 عاماً يا أمي!

‫ليس بيدي حيلة. ‫ستظل دائماً ابني "جوي" الصغير.

‫أين كنت طوال الأيام السابقة يا أمي؟

‫في المنزل في "نيوجيرسي" بالطبع، ‫أين يمكن أن أكون؟

‫لا بد أنني اتصلت 50 مرة يا أمي.

‫أكان هذا أنت؟ أنت لا تتصل عادة.

‫كان المتصل أنا. لماذا لم تجيبي؟

‫طوال 5 أعوام، في كل مرة ‫أوشك فيها على زيارتك،

‫كنت تتصل وتقول، هذا توقيت غير مناسب أبداً.

‫طوال 5 أعوام يا "جوي".

‫قررت هذه المرة ألا أجيب على الهاتف ‫تحسباً لاتصالك.

‫- يا أمي هذا أسخف... ‫- انتبه!

‫- أحمق! ‫- هذا أنت يا صاح!

‫"جوي"!

‫آسف.

‫- أتريدني أن أقود؟ ‫- لا!

‫لا يا أمي.

‫أنا بخير.

‫كان الحادث قريباًا، أليس كذلك يا "بيكسي"؟

‫إلى كل السيارات القريبة ‫من الشارع "4" و"ماين"،

‫أرجو أن تستجيبوا إلى نداء ‫في 486 جنوب شارع "ماين"، الأمر عاجل.

‫ماذا يحدث؟

‫لدينا شخص يحاول الانتحار بالقفز. ‫يبدو أنه سيفعلها.

‫"جوي"؟

‫"جوي"!

‫- هل وصل "جوني شرينك" بعد؟ ‫- لا، إنه في الطريق.

‫حسناً يا أمي، ابقي هنا.

‫- يا إلهي! لماذا؟ أين ستذهب؟ ‫- سأصعد إلى هناك.

‫ستصعد؟ هل أنت مجنون؟ هذا خطير جداً. اسمع.

‫أفعل هذا طوال الوقت يا أمي. ‫وأنا جيد في هذه الحالات.

‫أريدك أن تبقي هنا، ودعيني أهتم بهذا.

‫لا تفعلها... "جوي"!

‫كن حذراً! لا تفعل شيئاً أحمقاً!

‫كن حذراً يا "جوي"!

‫- اعذرني أيها الضابط. ‫- أجل؟

‫ما مشكلة هذا الشاب؟

‫يريد التحدث إلى أمه.

‫من الواضح أنه كان بينهما بعض المشاكل.

‫حقاً؟

‫- سأهتم بهذا أيها الضابط. ‫- أجل.

‫كيف حالك يا فتى؟ هل أنت بخير؟

‫دعني وشأني. لا أريد أن يلمسني أحد.

‫تراجع. أقسم إنني سأفعلها!

‫أريد الخروج والتحدث معك فحسب.

‫لا تخبرني بما عليّ فعله! ابق هناك.

‫- أقسم إنني سأفعلها! ‫- أيها الشاب!

‫في الأسفل هنا!

‫أعرف أنني لست أمك،

‫- لكني أم... ‫- لا!

‫وكنت أفكر أنه يمكنك التحدث إليّ ‫إن كان ذلك يناسبك.

‫- الوضع خطير في الأعلى هنا أيها الضابط. ‫- أجل، دعها تتحدث.

‫ماذا تريدين؟

‫أريدك فقط أن تعرف ‫أن الشاب الواقف بجوارك هو ابني.

‫- أهذه أمك؟ ‫- والرب وحده يعرف

‫- الصعوبات التي... ‫- لا تتدخلي يا أمي، مفهوم؟

‫- لوح للحشد يا "جوي". ‫- أمي. اللعنة!

More Arabic subtitles for Stop! Or My Mom Will Shoot (Stop Or My Mom Will Shoot)

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left