نخستین 163 خط.
.صباح الخير
...ثـ-ثمّة شخص ما هنا! هل
هل هو نائم؟
!هذه الرّائحة... إنّه أكيرا-سان
المعذرة... هل أنت...؟
هذا صحيح. كان في مهمّة .مراقبة طوال اللّيل
!لكن لماذا ينام هنا؟
!إنّه مكاني المعتاد، لذلك أرخيتُ دفاعاتي
...كان ذلك حِـ-حِجره
!وأنا جلست فوقه
...أريد
!تقبيل بعضنا أكثر
!مهلاً، هل أتصرّف بطمع؟
ربّما لا يقوم النّاس بالتّقبيل كثيرًا؟
...إن أردتُ تقبيله
فلماذا لا أقوم بذلك فحسب؟
!لا يوجد أحد هنا، صحيح؟
!ما يعني أنّ هذه فرصتي
لا، فهل مسموح لي بذلك أصلاً؟
!لكنّنا نتواعد
...قـ-قبلة صغيرة فقط
!هنا
...في هذه المنطقة... ها هنا
ما الّذي تفعلينه؟
!عفوًا... لن أخبرك
لن تخبريني؟
.حسنًا، لكن يبدو أنّ البقيّة لم ينتبهوا
!هل يوجد أحد ما هنا؟
.لا
...أ-أكنت
مستيقظًا طوال الوقت؟
.لن أخبرك
!أكيرا-سان
.أعددتُ نسخًا من الوثائق الّتي طلبتَها
.شكرًا لك
ستظلّ في المكتب طوال هذا اليوم، صحيح؟
.نعم
.أنا أقوم بتجهيز بعض التّقارير فحسب
عجبًا، أحان الوقت سلفًا؟
.يمكنك الذّهاب للمنزل إن أردت
.شكرًا على اجتهادك في العمل
.نعم... وشكرًا لك أيضًا
.لقد مرّ أسبوع مذ فتح موضوع العيش معًا
...حتّى أنّه لم يصاحبني للمنزل
!متى يفترض بنا مناقشة التّرتيبات؟
!أنا أترقّب ذلك بشدّة
وأنا أبحث عن عقارات على !الإنترنيت كلّ يوم
هل من خطب ما؟
...كـ-كلاّ، أنا فقط
كنت أتساءل إن كان بإمكاننا .السّير معًا للمنزل اليوم
...هكذا إذًا
.قد يستغرق هذا وقتًا منّي
هل يمكنك الانتظار؟
!سـ-سأنتظر بكلّ سرور
...بالمناسبة
،بما أنّ الوقت سيكون متأخّرًا
فهل تودّين المبيت في منزلي؟
!ا-المبيت في منزله؟
.شيزوكا-سان. آسف لأنّك انتظرت طويلاً
"المبيت معه"
شيزوكا-سان؟
!سـ-سنذهب إلى منزلك، صحيح؟
!هذا مؤلم
هل أنت بخير؟
هل نلغي الأمر فحسب؟
!قطعًا لا
.حـ-حسنًا
على أيّ حال، لنمرّ على متجر البقالة .ونشتري عشاءً وأشياء قد تحتاجينها
!حا-حاضرة
لديهم مجموعات مبيت تحتوي .على تونر للبشرة وما شابه
هل تفضّلين علامة معيّنة؟
...كـ-كلاّ
...ستحتاجين مزيل مكياج وفرشاة أسنان
...إنّنا نتسوّق بسرعة كبيرة
!كم هذا سهل
!لستُ بحاجة لمساعدة شخص من العاملين هنا
...وأيضًا
ما قياس ملابسك الدّاخليّة؟
.لديهم متوسّط وكبير
.متو... سّط
حسنًا، متوسّط، صحيح؟
.سأتولّى المحاسبة
.هذا هو المتوقّع من أكيرا-سان
لم يتردّد على الإطلاق !وهو يسألني عن ملابسي الدّاخليّة
!يا له من راشد! يا له من راشد
ماذا؟
هل يعني... أنّه معتاد على هذا؟
!و-وصلنا
!مع أنّي كنتُ هنا من قبل بالفعل
!سأبيت... سأبيت اللّيلة هنا
!في شقّة رجل... في شقّة حبيبي
هل أنت متوتّرة؟
.يبدو أنّ أعصابك مشدودة
،بما أنّنا كنّا تفكّر في العيش معًا قريبًا
ظننتُ أنّه سيكون من الجيّد ...أن نجرّب فضاء ليلة معًا
.لكن يبدو أنّي أتعجّل الأمور كثيرًا
.أنا آسف
!لا بأس
،عندما يعيش الأشخاص معًا !فإنّهم يقضون كلّ ليلة معًا
!يا لها من فكرة
فـ-فعلاً؟
...ومع ذلك أنا... أنا
لقد تسرّعت تمامًا وبدأت أبحث !عن عقارات بدلاً من ذلك
سأعود إلى المنزل مع أكيرا-سان !كلّ يوم! يا ويلي
!أنا محرجة جدًّا !اندفعتُ وتجاوزت الحدود تمامًا
.تبدو متوتّرة بشكل غير عاديّ
عفوًا... هل نجرّب المبيت معًا في ليلة أخرى؟
.أريد تجربة المبيت
.لا أريد الذّهاب للمنزل
.فهمت. لنقض اللّيلة معًا
.لا بدّ أنّك جائعة. تفضّلي بالدّخول
!نـ-نعم! أنا أتضوّر جوعًا
...بالمناسبة
.أودّ أخذك في جولة في شقّتي
ماذا؟
...فعلتَ ذلك عندما زرتها أوّل مرّة
.هنالك أمور لم أُرها لك بعد
.يوجد هذا الباب على يمين باب الدّخول
.فهمت
.هذه غرفة النّوم
أنت تنام هنا في العادة؟
.نعم
،في الجهة اليمنى من السّرير
.ستجدين مصباحًا
!حـ-حسنًا
،سأنام على الأريكة اللّيلة .لذلك أريدك أن تنامي هنا
!سأنام على سرير أكيرا-سان؟
.وأخيرًا، سأريك مكان الحمّام
.يمكنك استعماله من الآن إن أردت
!أنا عارية في منزل أكيرا-سان
لكن... ما هذا الشّعور؟
،أشعر بالإحراج نوعًا منا ...وببعض الحماسة أيضًا
أنا في غاية... السّرور؟
.أتصرّف هكذا لأنّها أوّل ليلة مبيت لي
أيمكنني تحمّل هذا بالفعل؟
.أكيرا-سان
هل أنت هنا؟ .ظننتُ أنّي سمعتُ شيئًا ما
.نعم، أنا أجلس على الأريكة .يمكنك الجلوس إلى جانبي
.بكلّ سرور
يجفّف البشر شعرهم، أليس كذلك؟
.سأحضر لك مجفّف شعر
ليس على الأشخاص الخفيّين ذلك؟
إنّ شعرنا وبشرتنا لهما خصائص .مختلفة، لذلك لسنا بحاجة لذلك
،بل إن حدث ذلك لشعري .فلن يكون ذلك جيّدًا لي
.سأذهب لإحضاره
لماذا يملك مجفّف شعر إن كان لا يحتاجه؟
في حالة مبيت أحد ما معه؟ أو ربّما من أجل كارما-سان؟
أهو معتاد على هذا؟
ربّما كان لديه حبيبة من قبل؟
،إنّه ناضج وطيّب بالطّبع ...من الطّبيعيّ أن يكون ذلك صحيحًا
.ها هو ذا
!حـ-حسنًا
...يفترض أن يُسعدني هذا
فلماذا أنا متوتّرة؟
هل جفّف شعر حبيبته السّابقة هكذا أيضًا؟
هل ناقش خطوات المواعدة بنيّة الزّواج معها أيضًا؟
!لا، توقّفي عن هذا
إنّني أنغمس في التّفكير في الأمر !لدرجة الإحباط فحسب
هل يُدغدغك هذا؟
عفوًا... يا أكيرا-سان؟
.أ-أودّ... تقبيلك
.أُفضّل ألاّ نفعل
قد يجعلني ذلك أودّ .في تفويت بضعة خطوات
No comments yet. Be the first to leave one.