نخستین 145 خط.
...استعداد
!رهيب
أوتا سبّاح ماهر
حقّق أوتا أفضل توقيت
حسناً، الفتيات تالياً
حسناً
من الصّعب تصوُّر كاشيوادا تسبح
!ربّما لا تستطيع
أو ربّما هي ماهرة في ذلك حقّاً
انظر كم هي هادئة
!أهذا ما يعنيه هذا الوجه؟
...استعداد
إنّها مفقودة؟
!--كاشيوادا
!فليُخرجها أحدٌ ما
!امنحوها إنعاشاً تنفّسيّاً
!لا تنسوا تدليك القلب
كاشيوادا؟ هل كنتِ تغرقين؟
...لا يبدو كذلك
كنتُ أسبح فحسب
!ليس هذا ما بدا لي
آسف يا أوتا
لكن هل يمكنك استخدام وقت فراغ الصّفّ لتعليم كاشيوادا كيفيّة السّباحة؟
!ماذا؟! لماذا أنا؟
يجب عليّ الإشراف على الصّفّ بأكمله
أنت السّبّاح الأسرع والأمهر في الصّفّ، صحيح؟
سيُشارك كامل الصّفّ في سِباق تتابُع ،في نهاية الحصّة
لذا افعل ما يمكنك فعله لتعليمها
حسناً؟ أعتمد عليك
-مـ-مهلاً! انتظر
شكراً على المُساعدة
!لن أعلّمكِ شيئاً
أظنّني سأعلّمكِ أنا إذاً
،حسناً، بما أنّني لا أملك خياراً !فسوف أعلّمكِ
هذه هي الفُرصة المثاليّة لمُضايقتها
ليس عليكِ الرّكل بشدّة
مُدّي ركبتيكِ أكثر
رغم أنينه، إلّا أنّه يُعلّمها فعلاً
بالفعل
!أرخيتِ دفاعكِ
!أستطيع الآن الإفلات ورؤيتكِ ترتعدين
غير معقول! بدأتْ تسبح من دون !أن يرمش لها جفن
!ماذا تفعلين بالضّبط؟
!ابتعدي عنّي، اللّعنة
ماذا يفعلان؟
!هذا يكفي! أنتِ تسحبينه
!بجدّية، ماذا تفعلان؟
شدّت المطّاط حقّاً؟
!تبّاً! كاشيوادا الغبيّة! سوف أُريها
يبدو أنّ كاشيوادا دورها تالياً في سِباق الإناث
طريقتها غريبة قليلاً، لكنّها تسبح بشكل جيّد
أنت مُعلّم جيّد يا أوتا
تبدو كطائر أمّ تُراقبها صغيرها يطير
!لا، لستُ كذلك
سأصلح هذا السّروال
!يا للهول! كاشيوادا
!--كاشيوادا
!هل أنتِ بخير يا كاشيوادا؟
أنا بخير
...أوتا. سروالك
!اهدأن يا فتيات
!تبّاً يا كاشيوادا
تمكّنتُ من السّباحة قليلاً، بفضلك يا أوتا
كاشيوادا! أحضرتُ هديّة لكِ
!تفضّلي
تبّاً، الجنادب لا تفلح أيضاً
!كاشيوادا
!كاشيوادا
-كاشيوا
استسلم فحسب
أنت دائماً ما تُزعج كاشيوادا-سان
ألا ترى بأنّ هذا يجعلها غير مسرورة؟
!تتصرّف كطفل. هذا مُجرّد تنمُّر فحسب
!كمُمثّلة صفّ، لا أستطيع تجاهل الأمر بعد الآن
!هذا ليس تنمُّراً
ما هو إذاً؟
لا يسعه سوى إزعاجها، لأنّها يحبّها
!الأمر ليس كذلك أيضاً! كفّ عن ذلك
،أيّاً كانت الحالة
!يجب أن تدع كاشيوادا-سان وشأنها
...إذا توقّفتْ عن المجيء إلى المدرسة
!فستكون غلطتك أنت
مَن تعتقد تابوتشي نفسها؟
لكن يجدر بك غالباً أن تضبط نفسك
تابوتشي من النّوع الّذي ينفعل حقّاً في العروض الموسيقيّة للمدرسة
ما خطبكم جميعاً؟! أين شغفكم؟
لا أستطيع التّعامل مع أولئك الجادّين كثيراً
على ذكرك للأمر، لا أتذكّر أنّني رأيتُها تبتسم
هذا شعور مُزعج للغاية حقّاً
...أوتا
هل ظننت بأنّني لم أكن أُراقب؟
لأنّني كذلك. دوماً
!هل أنتِ مُلاحِقة؟
!عفواً؟
...بخصوص تابوتشي
...لا يبدو أنّها تُراقب أوتا
بل تُراقب كاشيوادا، صحيح؟
أنتِ
!ماذا؟! لا تُخفني
هل يراودكِ فضول حيال كاشيوادا أيضاً؟
أتفهّم ذلك. إنّها غريبة أطوار
!ولِمَ أفعل ذلك؟
...ليس وكأنّني... فـ-في الواقع
كما قلت، أريد فقط أن أحرص على ألّا تُزعجها
أنتِ مكشوفة تماماً
!ماذا يُفترض أن يعني هذا؟! لستُ مثلك
!ماذا قلتِ للتو؟
اهدآ
لكن يبدو أنّكِ تُراقبين كاشيوادا-سان فعلاً
هل من سبب؟
...أ-أنا
من مُعجباتها
مُعجبة؟
عندما أراقب كاشيوادا-سان، تُراودني ...تلك اللّحظات حيث
"استمتَتْ بذلك قليلاً"
"إنّها ترتعد قليلاً لأنّها نسيت شيئاً"
،مُراقبة تبدُّلاتها الدّقيقة في التّعابير مُريحة
...وهو شيء يُساعدني على إكمال يومي
لكن مؤخّراً، كانت هناك حشرة مُقرفة
!تحوم حولها بإزعاج طوال الوقت
!كيف يُفترض أن أُراقبها بوجودك عقبة؟
!وما أدراني أنا؟
،بصفتي رئيسة نادي المُعجبين
!تحتاج أذني للتّفاعل معها أساساً
!إنّها مجنونة
ماذا تقصدين بـ"نادي مُعجبيها"؟
!أنا العضو الأوّل
!كلامكِ غير منطقيّ البتّة
أستطيع قراءة تعابير وجهها
،بفضل مُراقبتي ودراستي اليوميّة أستطيع قراءتها ككتاب
يبدو أنّك خسرت
هل كانا يتنافسان؟
كاشيوادا-سان
وهي تجلس في فجوة
هيّا يا كاشيوادا-سان ليس عليكِ الخوف
أنا معكِ
يمكنني سماع ذلك
صوت روحها، يبكي إحباطاً !من المُضايقات الّتي لا تنتهي
أنتِ من مُعجباتي؟
كاشيوادا-سان؟! هل سمعتِ كلّ ذلك...؟
!المعذرة، الأمر ليس كما تعتقدين
عندما قلتُ نادي المُعجبين... قصدتُ فقط ...بأنّني أحبّ مُراقبتكِ من بعيد
...هذا ليس مُريباً أو ما شابه، كمُلاحِق
!رأيتِ؟ إنّها مُرتعدة! تستحقّين هذا
!تحوّلتْ إلى غبار؟
No comments yet. Be the first to leave one.