نخستین 200 خط.
في الحلقات السابقة من "بريزن برايك".
الهجومات تقترب.
لدينا يوم، أو يومان على الأكثر لنخرج من هذه الحفرة.
الأوقات العصيبة تتطلب إجراءات مستميتة.
"مايكل" يحاول التواصل معنا.
علينا الحصول على المساعدة، امرأة اسمها "شيبا".
يتكلم أخوك بالألغاز، أليس كذلك؟
"داعش"، سيوقفوننا.
لا يمكن نسيان الجمال بسهولة.
أصدقاء في مراتب عالية، "باغويل".
يمكنني تزويدك بعضو صناعي مفصلي.
- من المسؤول عن هذا؟ - لا أحد.
هذا "كانييل آوتيس".
حسنًا، لكن كلانا نعلم من كان "مايكل سكوفيلد".
ألقينا الضوء على أمر أراد الناس إخفاءه عن "مايكل".
- "جايكوب". - يا إلهي.
هكذا تجري اللعبة، تلتقي بأشخاص
ثم تدخلهم إلى حياتك
حتى تبلغ مرحلة الحاجة للتحكم بالعلاقات من أجل مصلحتك.
وافقت على مساعدته، كيف؟
إن تمكنت من تنظيم انقطاع للكهرباء، كان يعرف شخصًا يمكنه إخراجه.
وجد أحدهم والدي.
يعني أن عملية الهروب جارية.
قوى "داعش" مصممة على تحرير قائدها "أبو رمال"،
المعروف بأعماله وآرائه المتطرفة.
"سجن (أوغيجيا)، (اليمن)"
انظروا، أرسل لنا رجل العلكة شيئاً آخر!
يقول إن "رجل العلكة" قد أرسله.
شخص في السجن لم يلتقِ به من قبل، لكنه يعطيه العلكة في مقابل أداء مهام.
يقول إنه خائف.
أخبريه بألا يخاف.
اسأليه إن كان يحب حلوى "تيك تاك".
يمكنه أن يأخذ العلبة كاملة مقابل مواصلة إحضار الرسائل.
شكراً يا رجل حلوى "تيك تاك".
"تيك تاك"، حلوى "تيك تاك".
إنها آية من السورة.
عن "يوسف"، "وقال للذي ظن أنه ناج منهما
اذكرني عند ربك
فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين."
الخط غير مألوف، وكذلك المسافات، والشكل النهائي للكتابة.
كأنه دولاب تتوسطه صرة.
مثل مركز مدينة "صنعاء".
هل تظن أن أخاه قد أرسل لنا خريطة؟
هناك نقطة حمراء.
وضع نقطة على حرف "آي" وتحت هذه الكلمة.
إنه يحاول إرشادنا إلى موقع معين.
- موقع أي شيء؟ - لا يخطر بذهني شيء...
...سوى المكان الذي سنقابله فيه حين ينفذ الهروب الليلة.
تول أمر أخيك الآن.
يجب أن تستقل عائلتي الطائرة قبل أن يغلق المطار.
مهلاً. نحن أيضاً نحتاج إلى تذاكر، ثلاث تذاكر.
واحدة لي، وأخرى لـ"مايكل"، وتذكرة لـ"سي".
لن أحضر تذاكر لأي شخص سوى هؤلاء الفتيات، وليس أخاك.
وكيف ستفعلين ذلك بلا مال؟
هل تساومني على حرية هؤلاء الأطفال؟
"شيبا"، أحضري لي تذاكر الطيران...
...وسأدفع ثمن تذكرة كل طفلة لتغادر البلاد.
ينبئني حدسي بأن هذا ما تريد فعله في كل الأحوال.
احترسي. أنت تتهمينني بالرحمة.
أفسحوا الطريق! أفسحوا الطريق! ما الأمر؟ أتريد قتالي؟
مهلاً! مهلاً!
تماسك.
يجب أن تتماسك كي أتماسك.
لو أصابتنا إحدى القذائف، بعد كل هذا الوقت، أقسم ألا أرحمك!
تسع ساعات. سنخرج بعد 9 ساعات، هل تفهم؟ في الواحدة صباحاً.
- سنخرج الليلة، سنخرج إلى الشارع. - وماذا بعد؟
مرت 4 أعوام.
كل مخططاتنا، جوازات السفر، الورشة...
...لا بد أن كل شيء قد دفن تحت الركام.
كلفت شخصاً بتجهيز كل شيء.
من؟ الصبي الذي تلقي إليه بالطائرات؟
لا، أقصد الشخص الوحيد الذي أثق به بقدر ما أثق بك.
إذن هذه هي، النقطة المحددة على الخريطة.
يقول المالك إنه باع ورشة السيارات هذه لرجل أمريكي قبل 4 أعوام...
...ولم يره منذ ذلك الحين.
تعرفان أن هذا الأمريكي كان "مايكل"، أليس كذلك؟
السؤال هو فيما كان يستخدم هذا المكان.
التخطيط لهروبه.
يبدو أن نقطة الخروج الأصلية كانت عند الحدود الشمالية.
لن يمكنه تنفيذ ذلك الآن.
أصبحت ضمن نطاق "داعش".
علامات، صور لجوازات سفر، ملابس تنكرية.
يبدو أنه لم يخطط للهروب بمفرده.
كان ينوي إخراج "أبو رامال".
هذا الرجل هو العدو الأول لكل مظاهر التحضر يا "لينك".
مما يقودني إلى سؤالي الحقيقي. من نساعد في الخروج من السجن؟
"مايكل سكوفيلد" أم "كانييل آوتيس"؟
اجمعوا الكفار...
...اجمعوا الفاسقين...
ماذا يحدث بحق السماء؟
سيحكم "رامال" ورجاله بقانون الشريعة...
...وسيستمتع ذلك الوغد "مصطفى" بالعرض.
يجب ألا نثير أية ضجة حتى نجتاز هذا الموقف ونخرج الليلة.
افصلوهم.
المثليون الذين دنسوا بلادنا. أمسكوا بهم.
لا بد أن يحاسبوا على آثامهم!
لا تتركهم يأخذونني! لا!
أهذا هو الفاسق؟
أهذا هو الفاسق؟
- آسف. - لا! لا!
حين يقوم رجل...
...بمضاجعة رجل آخر...
لا! لا!
...يهتز عرش الله.
"رامال"!
أيها الأوغاد، اتركوه!
"رامال"!
- ماذا تفعل؟ - لا تتدخل.
لا، الهروب الليلة. لو أردت الخروج، فستحتاج إلي وإليه.
ادخل في صلب الموضوع.
حرره يا "رامال".
- إذن سأحرره بنفسي. - لا تلمسه!
عد أيها الكلب.
لن يُقتل أحد في هذا السجن. مفهوم؟
لقد حاول الاتصال بها من قبل.
الفارق الوحيد، أنه نجح هذه المرة.
إنه ذكي، إذ يستخدم الصبي كوسيط.
هل يمكنني طرح سؤال؟
لم نتساهل مع هذه المرأة؟
كُلفت بدخول منزلها، وبدأت أسفك الدماء...
...لكنني كنت مكلفة بالتوقف قبل أن أسفك دمها.
ما الجدوى من ذلك؟
ستعتادين أسلوب "بوسايدون".
مثل الشطرنج.
كأنه أداء استعراضي.
أداء استعراضي مصمم لإجبار "آوتيس" على الاتصال بها.
ما علينا الآن سوى التنصت، لنعرف ما مخططاته.
إنها لا تعرف...
...لكنها هي من ستقودنا إليه...
- قالوا إنني أستطيع الخروج في الصباح. - تمزق شريانك الفخذي.
ليست إصابة بسيطة يمكنك النهوض والسير بعدها مباشرة.
لقد وافقوا على خروجي. إنهم الأطباء هذه المرة، لا أنت.
كما أنني أكاد أجن هنا، لذا سأخرج.
حسناً. ما رأيك في الآتي؟
حين يؤذن بخروجك، هلا نذهب إلى منزل والديك عند البحيرة؟
سأقلك مع "مايك" وسنذهب معاً.
لا تريدين البقاء في المنزل، صحيح؟
حين يأتي شخص إلى منزلي، ويطلق النار على زوجي ويظل حراً...
لا.
ما الأمر؟
تحركين أنفك بطريقة معينة حين تكونين مصرة على شيء.
- أنفي؟ - حركة طفيفة. إنها لا تكاد ترى.
الوجه مذهل.
أدق التفاصيل، أقل من ملليمتر واحد...
...يميز كل شيء.
شعور على وجه شخص معين قد يعبر عن الاضطراب...
...وعلى وجه شخص آخر...
...يكون جميلاً جداً.
هل تحاول الوصول إلى شيء يا سيد "نيس"؟
أجل، في الواقع، أحاول.
"الهاتف موصد"
مرحباً.
أخاطبك كمواطن يا "سارة".
- ابتعد عن طريقي وإلا صرخت. - لا أريد ذلك.
لمعلوماتك، أعرف بشأن "كانييل آوتيس".
أخبرني بما تعرفه.
يوم خروجي من سجن "فوكس"، قام شخص يدعى "آوتيس"...
...بلا أي مقابل، ولا تشجيع من أحد...
..بدفع تكلفة هذا الطرف الاصطناعي المتطور.
ماذا تقولين؟
مليون دولار؟ لماذا ينفق شخص من ماله الخاص على شخص بائس مثلي...
...بنساً واحداً ناهيك عن مليون دولار؟
لو أنك تطلب مني الإجابات، فأنا لا أملكها.
بحثت عن الإجابات يا د."سارة".
بحثت عن "آوتيس" عبر الإنترنت...
...وحين ظهر وجهه، تبينت أنه زوجك السابق الراحل لكنه على قيد الحياة.
مثل "لازاروس" المبعوث من الموت.
لقد جذبنا إلى شيء ما، أليس كذلك؟
يريد شيئاً، أليس كذلك؟
لو اقتربت من أفراد عائلتي، فسأقتلك.
من الأفضل أن تكسبيني في صفك يا "سارة".
يمكننا إيجاد حل للموقف سوياً.
سمعنا جميعاً أصوات الحرب الدائرة في الخارج...
...لكن حتى وإن يكن بداخل هذه الجدران فقط...
...فإن قانون البلاد لا يزال سارياً.
قانون الله فوق قانون هذا البلد الفاسد.
لن نتدنى إلى مستوى الحيوانات.
من المذهل أنك لا تزال تثق به.
سيستغلك لتنفيذ الهروب ثم يتركك.
لن يهرب أحد.
من أنت؟
رجل يعرف صديقك هذا أكثر من أي شخص في السجن.
- كنت معه في الحبس الانفرادي لأعوام. - وأنا أيضاً.
لم أكن في الزنزانة المقابلة. حدثني عن الهروب.
- يجب أن نتعاون. - لا.
حاول إقناعي بمرافقته، أنا وهو فقط.
لكنني رفضت، لا، رفضت الرحيل من دون أخي.
هذه شيمة الضابط العسكري بداخلي، الإنسان المسيحي.
إنه انتهازي. يستغل أي شخص يحتاج إليه.
لقد حدثك عن الهروب. أنا واثق من ذلك.
كنت معه في الزنزانة. أنت.
أخبرني كي أساعدك...
...قبل أن يستغلك لإخراج ذلك الشيطان...
...فنترك هنا للموت.
نحتاج إلى جوازي سفر يا "عمر". أيمكنك مساعدتنا؟
هل سنثق بهذا الرجل؟ إنه من سرق جواز سفري في البداية.
كانت مقايضة شريفة يا صديقي. لم أسرق شيئاً.
كما أن جواز سفرك قد رحل، حتماً إلى مكان ما خارج البلاد.
لو أردت، يمكنني تكليف المزورين بصنع جواز آخر لك.
هل آخذ جواز سفري المزور منك أنت؟
No comments yet. Be the first to leave one.