Pluribus

Pluribus

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Pluribus S01E04 1080p HEVC x265-MeGusta
Pluribus S01E04 1080p WEB h264-ETHEL
ناشر LordMajeed

برچسب‌ها

webdl
hbo_max_synced
تاریخ انتشار: 2025-11-21
تعداد دانلود: 1944
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 171 خط.

‫"إلى كل عملائنا:"

‫"اُضطرّت الإدارة إلى فتح وحداتكم."

‫"سيجري تعويضكم. لكم منا الاعتذار."

‫مرحباً يا سيدي.

‫اسمي…

‫مرحباً، أنا "كارول ستوركا".

‫أنا من…"الولايات المتحدة"…

‫دعوني وشأني أيها الحقراء!

‫تباً لأمك أيها الدنيء!

‫"شرطة الولاية"

‫أهلاً يا "كارول".

‫هل تسمعيننا؟

‫إذا رغبت في الردّ،

‫فليس عليك سوى رفع السمّاعة ‫والتحدّث من خلالها.

‫على جانبها زرّ لبدء الإرسال.

‫أهلاً يا "كارول"!

‫يعمل مثلما بمسلسل "آدم-12". ‫أتذكرين حبّك لذلك المسلسل؟

‫ماذا؟

‫أهلاً يا "كارول".

‫غادرت المستشفى سريعاً. ‫هل كل شيء على ما يُرام؟

‫- نعم. ‫- أهلاً يا "كارول"!

‫إنما… أنا متجهة إلى داري.

‫هل ستكونين أكثر ارتياحاً ‫في سيارتك الـ"رينج روفر"؟

‫يمكننا توصيلها إليك.

‫وأيضاً، لا نمانع إزالة جهاز القفل الكحولي.

‫لا.

‫أهلاً يا "كارول".

‫ماذا تفعلون هنا؟

‫أأنتم في بيتي؟ ‫ماذا تفعلون داخل بيتي بالتحديد؟

‫نرقّع ثقوب الشظايا.

‫غير أنه وجب تنظيف الكثير من الزجاج المهشّم.

‫لكن من أعطاكم الإذن بدخول بيتي؟

‫أنت أعطيتنا إياه.

‫أتذكرين؟ حين كنت راكبة معنا ‫في عربة الإسعاف

‫وكنا نضع ضمادة ضغط على ظهر "زوشيا"؟

‫وسألناك عمّا إذا كنت تودّين ‫أن نرتّب بيتك قليلاً،

‫وأومأت شاردة الذهن.

‫طيب. بئساً، فهمت. أياً ما يكن. ‫هل خرج الجميع الآن؟

‫نعم. وقد أوشكنا ننتهي يا "كارول".

‫لكننا يمكننا تأجيل الرتوش النهائية ‫لوقت لاحق والرحيل الآن إذا شئت.

‫لنمنحك متنفّساً.

‫هل أعرفك؟

‫أهلاً.

‫أنت العمدة نفسه.

‫أشكرك على صوتك.

‫"ما أعرفه عنهم:"

‫"1. حريصون على إرضائي - ‫مستعدّون لإعطائي قنبلة؟!"

‫"2. يعجزون عن قتل ولو ذبابة"

‫"3. لا يحابون أحداً، كل الأنذال سواء"

‫"4. يحاولون تغييري! ‫5. صادقون إلى حدّ غريب؟"

‫يلزمني متطوع.

‫لا أريد سياسياً.

‫أنت يا طويل التيلة.

‫ليأخذ بقيتكم… استراحة لتناول القهوة، ‫أو أيّما يسعدكم.

‫رافقني.

‫بكل سرور.

‫تفضّل بالجلوس، ما اسمك؟

‫اسمك؟

‫حقيقةً…

‫كان هذا الفرد يحمل اسم "لورنس جاي كليس".

‫أو "لاري" لأصدقائه، الذين كانوا كثراً.

‫أياً ما يكن. فقط… تفضّل بالجلوس.

‫هل تستهويكم كتبي؟

‫نحبّ كتبك.

‫ماذا تحبّون فيها؟

‫كل شيء. كتبك تعبير عنك. ونحن نحبّك.

‫أحتاج إلى وصف أدقّ. ‫مثل تطوّر الشخصيات، ومنعطفات الحبكة.

‫نعم. نحبّ تطوّر الشخصيات ومنعطفات الحبكة.

‫أيّها؟

‫كلّها.

‫لا أقصد الإساءة يا "لاري"، ‫لكني أظن أنكم تكذبون عليّ.

‫يبدو لي أنكم لم تقرؤوا كتبي فعلاً.

‫لكننا قد قرأناها.

‫عجباً! من أين عسانا نبدأ؟

‫في روايتك الأولى،

‫نكنّ إعجاباً كبيراً بوصفك ‫لعباءة "لوكاسيا" في الصفحة الثانية.

‫"خيوط رقيقة من أفخم أنواع حرير (شانغ) ‫تلألأت مثل ذهب مصوغ،

‫كما لو أن الشمس نفسها تمطر كتفي (لوكاسيا)

‫بوابل من القبلات الزاهية."

‫اقشعرّت أبدان الكثير منا لذلك.

‫حسن.

‫ما رأيكم في عملي مقارنةً… بـ"شكسبير"؟

‫كلاهما بديع على حدّ سواء.

‫أتحبّون كتبي كحبّكم…

‫لـ"ماكبث"؟

‫أو "جعجعة"؟

‫نعم. و"هنري السادس"، بأجزائها الثلاثة.

‫فما بالكم بالمحبّبات للجمهور؟ ‫مثل "روميو وجوليت"؟

‫بديعة. هل قرأت نسختها الأولى من عام 1597؟

‫لا، لم تقرئيها، لكن عليك بذلك. ‫سنأتيك بالنسخة الأصلية.

‫إذاً يا "لاري"، هل تقول لي ‫إنكم تحبون سلسلة "وايكارو"

‫كحبّكم لأشهر مسرحية باللغة الإنجليزية ‫في التاريخ؟

‫"كارول".

‫حين نفكّر في فقرة من إحدى رواياتك البديعة…

‫كفّ عن استعمال ذلك اللفظ.

‫من إحدى كتبك…

‫نختبرها من خلال عيون كثيرة. وقلوب كثيرة.

‫هل تذكرين امرأة تُدعى "مويرا ماكاليستر"؟

‫"مويرا" المجنونة من مدينة "كانساس" ‫التي ترسل إليّ قبّعات بلهاء محوكة بالكروشيه؟

‫صحيح، بالطبع. صارت واحدة منكم الآن.

‫نعم.

‫قبل عثورها على كتبك، ‫عانت "مويرا" اكتئاباً عميقاً.

‫في الحقيقة، كانت تعتزم…

‫أنت منحتها سبباً لمواصلة العيش.

‫جعلت حياتها أحسن.

‫هذه نظرتنا إلى عملك، وإليك. ‫من خلال عيني "مويرا".

‫ما كان رأي "هيلين" في كتبي؟

‫أخبروني.

‫أحبّتك "هيلين" حباً جماً.

‫ليس هذا ما سألت يا "لاري".

‫بوحوا بالحقيقة. ما كان رأي "هيلين" ‫في كتب "وايكارو"؟

‫"كارول"، لقد نهيتنا بوضوح عن ذكر "هيلين".

‫نعم، لكن أتعرفون؟ لكم تصريح خاصّ هذه المرة.

‫ما كان رأي "هيلين" ‫في كتب "وايكارو" التي أؤلّفها؟

‫"لاري"؟

‫كان رأيها أنها… حميدة.

‫حميدة؟

‫كانت العبارة التي خطرت لها ‫هي "غزل بنات". معظم الوقت.

‫غزل بنات.

‫نعم.

‫وكما تعرفين، أحبّت "هيلين" غزل البنات.

‫في الواقع، لا أذكر أني رأيت يوماً ‫"هيلين" تأكل غزل البنات.

‫لا. لقد أكلتها أربع مرات في حياتها، ‫وفي كل مرة…

‫نعم. لم تكوني حاضرة. لكن حقاً…

‫رأت "هيلين" أنك تعلمين كيف تسعدين جمهورك.

‫وكانت شاكرة جداً ‫على الحياة الجميلة التي تشاركتماها،

‫والتي وفّرتها كتب "وايكارو".

‫كانت فخورة بك للغاية.

‫ما كان رأي "هيلين" في روايتي غير المنشورة؟

‫"شرنقة العلقم".

‫ما كان رأيها؟

‫"كارول". هذه الأسئلة ليست…

‫- هل يمكننا مناقشة شيء آخر؟ ‫- أريد المعرفة.

‫إذا أخبرتموني، فسيسعدني ذلك.

‫رأت "هيلين" أنها لا بأس بها.

‫بمعنى أنها جيدة؟

‫أم بمعنى أنها…

‫ليست بجيدة ولا بسيئة؟

‫نعم، ما قلته.

‫ماذا عن آخر 200 صفحة؟

‫توقّفت "هيلين" ‫عند الصفحة الـ137، الفقرة الثالثة.

‫طولها 489 صفحة.

‫قرأت آخر صفحتين. ورأت أن نهايتها جيدة.

‫- ما دامت كرهتها إلى ذلك الحدّ… ‫- لم تكرهها.

‫ما دامت كرهتها إلى ذلك الحدّ، ‫فلم نصحتني بنشرها؟

‫لأنها تحدّثت إلى "فال"، ‫واتّفقتا على أن ذلك لن يضرّ بمسيرتك.

‫وأنه سيسعدك.

‫اخرج.

‫"يعجزون عن الكذب."

‫أهلاً يا "كارول".

‫هاتي.

‫أشكرك.

‫أتريدين هذه؟

‫هل تروقك سيارة الشرطة؟

‫أكيد.

‫حقيقة طريفة،

‫الشرطي الذي كان يقود تلك السيارة،

‫أخت زوج معلّمة ابنه في الصفّ الثالث

‫كانت عضواً مسجلاً في نادي معجبي "وايكارو".

‫عجباً! انتابتني قشعريرة.

‫اسمعي، بخصوص…

‫ما كان ليحدث لو تحلّيت بالحكمة اللازمة لفهم

‫أنكم… كرماء بما يكفي لإعطائي ‫متفجرات حقيقية، وأنا نادمة على ذلك.

‫أرجوك ألّا تندمي.

‫بأي حال، آسفة على تعرّضك إلى الأذى.

‫هل لديك استعداد للإجابة عن بعض الأسئلة؟

‫بالتأكيد.

‫قبل نحو أسبوع، وكيل وزارة…

‫في الحقيقة، أقصدكم أنتم. ‫أعلم أنكم جميعاً واحد. فهمت الأساسيات.

‫بأي حال، جميعكم، على هيئة وكيل وزارة…

‫أنتم أخبرتموني أنكم لا تفهمون حقاً ‫طريقة عمل هذا الأمر.

More Arabic subtitles for Pluribus

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left