نخستین 200 خط.
"مسلسلات NETFLIX الأصلية"
حصلت عليه.
افتحي!
قال السيد "دادلي" إنه مفتاح عمومي،
يُفترض أن يفتح أي باب في المنزل.
ما الذي بالداخل في رأيك؟
ماذا لو كانت آلة غزل البنات؟
سيكون هذا شيئاً رائعاً.
أو مهر صغير؟
ليس مهراً صغيراً.
لا يفلح المفتاح.
ربما يكون مهراً، كان ثمة شيء يتحرك.
رأيت الظل تحت الباب.
مرحباً؟
فلو ثمة مهر بالداخل، فهو ميت.
أين المفتاح اللعين؟
- لا تقولي هذه الكلمة. - أنت تقولينها.
أود رؤية ما بالداخل أيضاً.
أبي! نحتاج إلى مفاتيح أكثر!
الأمر طارئ!
لست مضحكاً يا "لوك".
أنا في المنزل.
ظننت أنني في المنزل.
وتوقفت عن الظن غير ذلك.
أنا في المنزل.
أنا في المنزل.
- مرحباً. - مرحباً.
كيف كان الأمر؟
كان عظيماً، تُلقي "كيلي" تحياتها.
طفلاها ضخمان.
كنت تنقصنا.
- كنت سأطهو. - أعلم،
ولكنها تريد البطاطس المقلية.
بل كمية كبيرة منها.
ما أخبار الكتابة؟
أكتب ببطء شديد.
كم منذ رحلت؟
2...
صفحتان.
لطالما قلت إنني لن أكتب تتمة لرواية "منزل آل (هيل)"
وأعتقد أن هذا هو السبب.
تناول.
هذا أفضل علاج لتوسيع آفاق الكاتب.
لا تستخدمي هذه الكلمات.
إنها مجرد بطاطس مقلية.
اقرأ لي شيئاً.
"بالتأكيد، ثمة أماكن تربط نفسها
بجو من القداسة والصلاح.
ويُقال أيضاً إن ثمة منازل
بُنيت طالحة."
"بُنيت طالحة"؟
أهذا تماد؟
هذا مرهون، أين أنت؟
وصلت أنا وأبي للمنزل للتو،
و
ونعلم أن "لوك" اشترى البنزين، و...
عزيزي.
نحن على وشك الدخول.
لست مضطراً إلى فعل ذلك.
قلت بنفسك إنك لن تنشره أبداً.
أنا مضطر رغم ذلك.
لأفهم الأمر فعلاً.
هات يدك.
أتشعر بذلك؟
هذه الصغيرة بالداخل،
التي تستعد لتنضم لعائلتنا،
ستسأل يوماً ما عن جدها
وعن عمها "لوك"،
وعما حدث في ذلك المنزل.
سوف تسمع كل أنواع القصص والخرافات
كما سمعت وأنت صغير، ولكن...
إلى صوت من احتجت؟
قصة من احتجت إلى سمعاها أكثر؟
تحتاج إلى سماع ذلك منك.
هذا من أجل "إلينور" الصغيرة.
ذاك المنزل، الذي بدا بطريقة ما أنه كوّن نفسه،
يحلق بنفسه بطريقته الخاصة
بسبب أفعال الذين شيدوه،
رفع رأسه شامخة في السماء من دون التنازل للبشر.
كان منزلاً بلا رحمة،
لم يُقدّر أن يعيش أحد فيه،
ليس مكاناً مناسباً للبشر ولا الحب،
ولا الأمل.
- أتشم ذلك؟ - نعم.
البنزين.
أجل.
حسناً.
إذا كان هنا،
فأعتقد أنني أعلم أين نجده.
أبي.
لا بأس.
هيا.
انظر إليّ.
الخوف.
انظر إليّ.
الخوف هو التخلي عن المنطق،
الرغبة في التخلي عن الأنماط المعقولة.
إما أن نخضع له وإما أن نتصدى له.
ولكن لا يمكننا التآلف معه.
حسناً.
أنا في المنزل.
ظننت أنني في المنزل.
وتوقفت عن الظن غير ذلك.
أنا في المنزل.
أنا في المنزل.
سأصعد الآن.
"لوك"!
أبي.
- لطالما كان هذا الباب موصداً. - أجل.
عندما يود ذلك فحسب.
اخلع المفصلات، ما مدى صعوبة الأمر؟
لقد جربت كل شيء.
ولكن ربما نحن الاثنان...
أبي؟
انتظر يا "ستيف"!
هل أنت بخير؟
نعم، أحتاج إلى استراحة فحسب.
ما رأيك أن تأتي إلى الفراش؟
وتنال قسطاً من النوم، سيظل الكتاب موجوداً في الصباح.
أعلم أن الأمر صعب، وأن هذا كثير عليك الآن.
ما رأيك أن تترك هذا،
وتأتي إلى الفراش،
وتترك الأشباح حيث تنتمي.
هذه...
هذه ليست المشكلة.
أين أنت الآن؟
دخلنا المنزل.
ثم ذهبنا إلى الغرفة الحمراء.
ثم...
فُتح الباب ورأيت "لوك"، ثم...
تُوفي "لوك".
لا.
كان حياً على الأرض.
ثم أُغلق الباب،
و...
ثم تُوفي.
يجب أن تقولها.
يجب أن تقولها في النهاية يا "ستيف".
- هذه هي المشكلة. - أعلم.
أُغلق الباب ثم...
أنا...
لا أستطيع قول ما حدث.
الوقت كبير أمامك، ما رأيك أن تأتي إلى الفراش؟
لا يا "لي".
لا أستطيع قول ما حدث بعدما أُغلق الباب.
لا أتذكر.
كيف خرجت من المنزل.
لا أتذكر عودتي إلى "كاليفورنيا".
لا أتذكر ونحن...
نتصالح.
ولا معرفة أنك حامل.
بالطبع لا تتذكر.
لأنك لم تكتب ذلك بعد.
هل من شيء حقيقي قبل أن تكتبه يا "ستيف"؟
الأشياء التي تكتب عنها حقيقية، هؤلاء الناس حقيقيون،
ومشاعرهم حقيقية وألمهم حقيقي،
ولكن ليس بالنسبة إليك، صحيح؟
ليس حتى تمضغها وتهضمها
ثم تتبرزها على ورقة.
وحتى بعد ذلك، إنها مجرد تقليد شاحب في أحسن الأحوال.
تأخذ حياة آخرين وحبهم وخسارتهم وألمهم،
وتأكلها يا "ستيف".
أنت آكل.
تأكلها ثم تتبرزها،
ثم بعدها فحسب، تصبح حقيقية لك.
حياة الناس العاديين عبارة عن لحم ودم وعضلات وعظام،
ولكن ليس حياتك يا عزيزي، لا.
حياتك بلاستيكية.
أنت طفيّل بلاستيكي.
كاتب فاشل بلاستيكي، صحيح يا عزيزي؟
فبالطبع لا تتذكر كيف أصلحت زواجنا
ولا كيف أنجبت طفلتك، لأنك لم تر ذلك فعلاً.
صحيح؟ لم تتبرزها على ورق.
لطالما كنت لاعبة داعمة في قصتك، لأكون صريحة.
أطعمك وأضاجعك وأدفع الفواتير
بينما تركز في كتابة رواية ما
لن يقرأها أحد ولن تُنشر،
ولكنني دفعت لك لتكتبها، صحيح؟
لقد دفعت مصاريف أحلامك
وودعت أحلامي، وهذا كله ليس كافياً.
لا تكذب عليّ يا عزيزي، لم أكن حقيقية.
لو كنت حقيقية، لما خرجت من ذلك الباب قط،
ولكنني لست حقيقية وأنت خرجت، والآن هذه...
هذه...
الصغيرة...
لن تكون حقيقية أيضاً.
إنها تركل.
إنها جائعة.
لا بد أنها آكلة مثل والدها.
لو كانت كذلك يا حبيبي،
لو تأكلني من الداخل
وانفجرت مثل الفقاعة،
هل ستفقد صوابك؟
مثل أمك؟
"ستيف".
"لوك".
يا إلهي!
يا إلهي!
لا.
"لوك".
No comments yet. Be the first to leave one.