نخستین 200 خط.
الوثائقية NETFLIX أفلام
.الحياة أمر غريب
ولكنني كنت أظن دائماً .أنه يكفيني أن أعيش حتى سن ال٣٠
.بعد ذلك سيكون من الفظيع أن أظل حياً
.إلى أن بلغت سن ال٣١
،لست بحالة سيئة ،عجباً" ،وقلت حينذاك
".سأتابع حياتي لبعض الوقت
،بينما نتقدم في السن ...ندرك أن مفهوم النضوج بأكمله هو
.نحن لا ننضج إلا عندما نموت
.لا ننضج أبداً
"هيت تو سي يو غو" - "ليتل والتر"
.بكل معنى الكلمة "بلوز"هذه هي موسيقى ال
.إنها رائعة ،رباه
.كانت مذهلة "بلوز"قوة موسيقى ال
أي شخص يمكنه ابتكار موسيقى كهذه .ينال إعجابي
؟أتفهم ما أعنيه
.الموسيقى هي مركز كل شيء ،بالنسبة إلي
إنها ما يربط بين الناس .وعبر الألفيات ،عبر القرون
.لا يمكن تحديدها
،ولن يجد أحد الجواب عليها أبداً
.ولكن من الممتع جداً استكشافها
"أندر ذي إنفلوينس"
"نيويورك"
؟كيف حالك ،"أنتوني" - ؟كيف حالك -
.هذا رائع - .مجدداً -
.فلنحاول مرة أخرى
؟"أنتوني" كيف حالك يا
.شكراً ،أنا بخير
صحفي - "أنتوني ديكورتيس"
.إنني أستمتع بموسيقاك الجديدة ،"كيث"
؟لم لا تخبرني قليلاً كيف بدأت بها
؟ما الذي جعلك تقرر العودة
.كنت أفكر في ذلك
...أظن أنه تزامن مع قيامي بتأليف الكتاب
الذي لا يتخطاه .بالأهمية "الكتاب المقدس" سوى
"رولينغ ستونز"وكانت فرقة ال
في إحدى مراحل السبات المفاجئة .لحوالي خمس سنوات
"ستونز"فرقة ال ...لأننا نحن .كنا نعمل كثيرا حتى عام ٢٠٠٧ تقريباً
.وكنت أتحرق شوقاً للعودة إلى الاستوديو
.أنا أحب تسجيل الأغاني
.أشعر كلياً بأنني في منزلي ،في أي استوديو
.وكل الأماكن الأخرى مجرد محطات سفر مؤقتة
؟هل نضع ميكروفوناً آخر هناك
؟أم علينا تقريب الشريط فقط - ...اسمع ،لا -
.اعزف بضع نغمات
؟صحيح ،هذا أفضل
،وعلى نحو مفاجئ ،وقال "ستيف جوردان" أتى إلي
،ما رأيك لو ندخل معا إلى الإستوديو"
؟ونسجل بضع أغان ،أنا وأنت فقط
".ونرى ما سيحدث
.قال شيئاً صادماً نوعاً ما
.فطلبت منه ألا يكرر قوله
...لقد قمت بكل هذا" ،قال ".والآن الكتاب وكل شيء
.وهو لم يكن يعزف
منتج - "ستيف جوردان"
".ربما علي التقاعد" ،وقال
.وأثار ذلك حفيظتي كلياً
"؟ماذا تعني" ،فقلت
.كنت أتكلم في نومي
"؟ماذا تعني" ،قلت
؟أيمكنك سماعها
.إنها غليظة قليلاً ،نعم
"كيث" ما لاحظته لدى ،من الناحية الموسيقية .هو أنه يهتم كثيراً بالتفاصيل
...وعلى المرء أن يكون كذلك إن كان
"توم وايتس"
.كعالم آثار ويصر على معرفة بيانات المواقع
،ليس فقط معرفة مصدر الشيء
.بل معرفة مبادئه وخصائصه
"لندن" وهو كسائق سيارة أجرة في ."المعرفة" لديه
.نعم - .إلا أن معرفته تتركز على الموسيقى -
،أدركت حين كنت أقوم بهذا
كم كنت منغمساً ،في الموسيقي الفولكلورية الأميركية
."بلوز"وال "جاز"وفي موسيقى ال
.لباقي العالم "أميركا" هذا ما قدمته
.وهو أعظم بكثير من القنابل الهيدروجينية
،"كروسايد هارت" في .أقدم الكثير من تحيات التقدير لأشخاص
."روبرت جونسون"وكانت هذه تحية ل
لقد نشأت على الاستماع ،إلى الموسيقى الأميركية
."إنكلترا" رغم أنني كنت في
،ومن خلال ذلك
أظن أنني أدركت أن الكثير ،"بلوز"بما فيها ال ،من الموسيقى الأميركية
،كانت تعتمد كثيراً على ألحان كلتية قديمة
،إيرلندية وإسكتلندية وإنكليزية وغالية .التي أصبحت جزءاً من هذا البلد
.كان من السهل ترجمتها ،لذا فبالنسبة إلي
"روبرت جونسون" حين سمعت ،لأول مرة "ليد بيلي"و
...كنت أسمع صدىً
كنت أسمع ،داخل عظامي
صدىً يجدر بي عدم سماعه
.لأنه ليس في مدى سمعي
وهذا من الأسباب التي دفعتني ."بلوز"إلى بدء هذا العمل بموسيقى ال
.أعني أنني لم أعد نجم غناء شعبي
.ولا أريد أن أكون كذلك
،"مي" ظننت أنها بنغمة ...أقسمت ...أقسمت .بحق السماء
كنت سأموت وأنا أظن .حتى اليوم ،"مي" أنني عزفتها بنغمة
كان لدى أمي هوس جميل بالموسيقى .وكانت تتمتع بذوق رائع
كانت لدينا محطتان إذاعيتان فقط .في البلد بأكمله
.وهي كانت بارعة في اختيار محطات الراديو
،لو كان هناك ما يستحق الاستماع إليه .فإنها كانت تجده
"إلا فيتزجيرالد"و "ساره فون" كانت .أفضل مغنيتين لديها
"ذا بيلي هوليداي ستوري"
،"بيلي هوليداي" أنا أحببت .فهي كانت أكثر تميزاً بالنسبة إلي
.هذا ما نشأت على سماعه ،ولكن رغم ذلك ؟أتفهم ما أعنيه
..."لوي أرمسترونغ"
..."بيلي إكستاين"
.بين الحين والآخر "موزارت" والقليل من
"موتسارت" افتتاحيات
.ثم كل الهراء المعتاد
.أياً كان ما يُذاع على الراديو .الأشياء التي لم يكن ممكناً تجنبها
أنا فرشاة أسنان وردية" "أنت فرشاة أسنان زرقاء
،في الخمسينيات ،كل ذلك الهراء .بإعادة النظر ،وهو هراء رائع
،مباشرة بعد الحرب ،"إنكلترا" خلال نشأتي في
.كان هناك ركام في كل مكان
لم أكن أدرك أنه كان هناك أي عالم آخر .بعيداً عن ركام الحرب
.كان وقعه كالصاعقة ."إلفيس" ظهر ،ثم فجأة
"بايبي لتس بلاي هاوس" كانت تُذاع أغنية .ولقد جعلتني أتحمس جداً ،آنذاك
انتقل العالم من الأبيض والأسود ."تكنيكولور" إلى ألوان
.تبدو جذابة جداً "أميركا" كانت
.كل الأفلام
.كنا نرى ما كنتم قد رأيتموه قبل سنة
.وخصوصاً هواة الموسيقى
كان ذلك بالنسبة إلينا ،بمثابة حبل النجاة في تلك الأيام
،وهو الإحساس بأن هناك شيئاً يحدث
.ونريد المشاركة فيه بأقصى درجات الحماس
.هذا ما شعرت به أنا على الأقل
."جيم هول"
."جيم هول" نحن نحب
.الرائع "جيم"
،يمازحني عبر السنوات "غاس" كان جدي .لكي أصبح عازف غيتار
كان دائماً من الذين يظنون
أنه بإمكان الجميع أن يكونوا موسيقيين ...لو سنحت لهم الفرصة و
لذلك أظن أنه كان يترك الآلات الموسيقية في أرجاء المنزل
.ليرى إن كانت ستلفت الأنظار
،ثم كان يشاهدني على الأرجح طوال بضع سنوات
أتحدث إليه ...بينما أسترق النظر إلى الغيتار و
؟أليس كذلك ،إنه جميل" ،لأنني أتذكر أنه قال
.إنه جميل
...حين تتمكن من الوصول إليه
".سأدعك تعزف عليه
،ولقد أعطاني الغيتار فعلاً ذات مرة
وقال إن أفضل تمرين ،الإسبانية "مالاغينيا" هو معزوفة
لأنها تتضمن الكثير .من الحركات الرائعة للأصابع
نقوم بتوسيع مهاراتنا في العزف .من دون أن نعرف
...لأنني من خلال تعلمها ،ولقد كان محقاً
إذ كان علي أن أتعلمها ...للحصول على الغيتار
وكان ذلك يعني أنني أستطيع دخول المنزل .وأخذ الغيتار والعزف عليه
.كان علي أن أنتظر دعوته ،وحتى ذلك الحين
...قصة الغيتار - ...إنه -
تقني غيتار - "بيار دو بوبورت"
"غيبسون إي إس ٣٥٥" إنه من طراز .في أواخر الخمسينيات
.لذا فقد تم تعديله حسب الطلب نوعاً ما
كان معروفاً دائماً ."غيبسون" بأنه يعزف غيتاراً أسود من نوع
."كيث"يبدو مثالياً ل ،بالنسبة إلي
،حين فتحت الصندوق ،وكما أريتك للتو
.بل عرف على الفور ،لم يتردد ".سآخذه" ،قال
.منذ الثمانينيات "كيث" أنا أعمل مع
يتاح لي الوصول إلى كل خزائن غيتاراته .ويمكنني أن أفعل ما أريده
كثيراً ما يتسنى لي .أن أرى غيتارات وأحضرها إليه
،قد يعزف عليه "روبرت جونسون" هذا ما كان .وفقاً للطراز والسنة
.من عام ١٩٢٨ "غيبسون إل ١" هذا
...وطول السلم والرقبة المسطحة وعرض المشط
.كان أسلوباً في العزف
"بلوز"لذا فيمكن عزف ال .بأسلوب الأصابع عليه
،يكاد يدفعنا إلى ذلك .ويجعلنا نعزف بتلك الطريقة
.تدوم النغمات القدر المناسب من الوقت
التوازن بين الأوتار العالية
...النقر ،وما يجري في الطرف الأسفل
.مشروع غير مكتمل ،في الخزانة
،هنا تماماً ،"ناشيونال غيتار" .المخزنة "كيث" في سجلي لغيتارات
".لإعادة تركيبه وربما استخدامه" ،مكتوب هنا
،وكتبت ملاحظة ". يذكرني نوعاً ما ب"
.أخرجته ووضعت بعض الأوتار عليه
وأنا أحياناً أمسك بآلة موسيقية
.وينقلني الصوت إلى مكان مختلف
.إنه كالنكهة
."كيث"و "ستيف" دخل .كانا يظنان أننا نفعل شيئاً آخر
.فتحنا الصندوق ".رائع" ،وقال "كيث" ونظر إليه
. انظر إلى هذا يا"
.كان هذا غيتارك قبل أن أعمل لحسابك
.لم تكن عليه أوتار قط
".ووضعت عليه أوتاراً ،وجدته في الخزانة
.خرج وبدأ بتجربته ،وفجأة
".فأنا موافق ،إن كان موافقاً" ،"ستيف" فقال
ولكن غرفة التحكم كانت مجهزة ،وراحا يعزفان .للمزج أو ما شابه ذلك
لا تجهيز للميكروفون .والعاملون غير مستعدين لهذا
...ذلك الشعور ،"بلوز إن ذا مورنينغ" أغنية
.كل ما فعله هو التقاط الغيتار
.لم تكن هناك إعادة تسجيل ولا محاولات أخرى .كانت بالضبط ما كنا نصبو إليه
،"إنكلترا" في ،بالنسبة إلينا
...ومثلي والكثيرين غيرنا "ميك" الأشخاص مثل
"تشاك بيري" - "مادي ووترز"
،في ذلك الوقت ..."تشاك" وصل .كنا متعطشين إلى الموسيقى
...الوقع الذي كان لذلك الرجل علينا
.أنا ما زلت تحت ذلك التأثير
.وسلوك متهور رائع ،كلمات مذهلة
،كان له تأثير على كل عازفي الغيتار تقريباً .حتى لو كانوا لا يعرفون ذلك
"تشاك" لا يريد الكثيرون العزف مثل .لأن ذلك يشكل تحدياً هائلاً
.أنا سأقبل التحدي
."رولينغ ستونز"هذه هي بداية فرقة ال ،نعم
وأنا أمسك هنا ،نعم .بمجموعة مثيرة للإعجاب يا أصدقائي
"تشاك بيري" - "ذا بست أوف مادي ووترز"
No comments yet. Be the first to leave one.