نخستین 200 خط.
ما الذي تريده يا (ألفي)؟
أمر واحد فقط
أعتقد أن علينا أن نتزوج
- لا - أنا فقط... المعذرة، ماذا؟
لن أتزوجك
صحيح، لا، أنا أتفهم الأمر أنت متضايقة بشأن ما حدث صباحاً
ولك كل الحق في ذلك أشعر بالخجل من طريقة تصرفي
الأمر ليس متعلقاً بذلك...
ليس بالكامل
انظري، المهم أن هذا أمر لم يتوقعه أي منا...
ولكنني أريد فعل الصواب لأجلك لأجلك أنت ولأجل الطفل
- شكراً لك يا (ألفي) - على الرحب والسعة!
ما زلت لن أتزوجك
ماذا؟
هل تمازحينني؟
- تباً! - حسناً، لقد ظننت أنك...
- ظننت أنك تحبينني - أنا أحبك بالفعل يا (ألفي)
لطالما فعلت...
وغالباً سأبقى كذلك
- حسناً إذاً! - لن أكون عبئاً على أحد
- انتظري، هل يفترض أن تهملي حالتك هذه؟ - تباً!
أنا لا أريد سماع هذا الآن يا (ألفي) أنا حقاً لا أريد ذلك
- انظري يا (ساند)، أنا أحاول فعل الصواب - أرجوك توقف عن قول ذلك
يمكننا أن ننجح بهذا أنت وأنا، كلانا
- هل تحبني؟ - كيف تطرحين سؤالاً كهذا؟
- أقصد أجل، بالتأكيد، كثيراً! - يا للهول!
أعتقد أنني أكاد أصرخ!
علي أن أخبرك بأنني لم أتوقع بأن يسير هذا بهذه الطريقة
اسمع يا (ألفي)!
- سأحتفظ بالطفل... - أجل
وستبقى أنت الوالد...
ولكنني سأقوم بذلك لوحدي
أنت جادة!
أجل
لا أصدق هذا!
- إنني أسدي لك معروفاً! - وكيف ذلك؟
لأنك لا ترغب بهذا!
أنت لا تريدني!
أنت لا ترغب بأن تكون أباً!
حسناً، لا! بالطبع لا أرغب بهذا! ما شأن الرغبة بهذا بأي شيء؟ لقد أتيت لفعل الصواب!
- عليك أن تغادر - ماذا؟
- اخرج، اخرج! غادر! - (ساند)! انظري، أنا آسف!
- أجل، حسناً! - الآن!
حسناً، حسناً!
ولكن إن خرجت من هذا الباب، فلن أعود
حسناً!
"(بيني وورث): (ذا أوريجين أوف باتمانز بتلر)"
انتظر لحظة يا (جورج)
اثبتي أيتها الفأرة الصغيرة!
هاك!
"سيكون هذا كافياً"
"لن نحتاج لاستخدام المشط"
"متى كانت آخر مرة سرحت فيها شعرك؟"
"لقد وضعت بعض المال في الحقيبة من أجل الحلوى في الحديقة يا (ماري)"
"شكراً لك!"
- أبي، أبي، أبي! - حبيبتي!
لقد اشتقت لك!
انظري لهذا الفتى!
- هل هو لي؟ - أجل ولكن يجب أن تعديني بالاعتناء به، اتفقنا؟
- أعدك! - كم هو جيد أن أراك!
مرحباً يا (مارثا)
- سيد (واين)! - (ماري)!
تعازي الحارة لك!
شكراً لك!
عزيزتي (سام)...
اذهبي أنت والسيدة (بي) للاستمتاع في الحديقة...
سنبقى أنا ووالدك هنا كي نتحدث
- هذا صحيح، سأراك الليلة وسنتناول السباغيتي - السباغيتي!
أجل!
- وداعاً! - وداعاً يا أمي!
أحبك يا عزيزتي!
- إذاً... - إذاً...
توقف وإلا أطلقنا النار!
لا تتحرك!
لقد اكتفيت من هذا
الأمر عائد إليك!
أنت!
إلى أين أنت ذاهب؟ انتظر! عد!
ساعدني!
أرجوك ساعدنا!
لا!
(لوشيس)؟
(سيسيليا)!
- هل أنت بخير؟ - أنا...
إنهم يقومون بتعذيبنا يا (لوشيس)
لا تقلقي، سأخرجك
سأخرجكم جميعاً
تباً!
ما الأمر يا (لوشيس)؟
علي إيجاد مفتاح
سأعود!
أعدك بذلك
(ديف بوي)
- (ديف بوي)، استيقظ! - ابتعدي!
- (سالي)! - أنا بحاجة لمساعدتك
- لا شأن لي بذلك! - لا، لم تفهم ما أقصده
كانت تلك هي المشكلة، أليس كذلك؟
إذ كنت رجلاً أحمق لا يستطيع فهمك أنت و...
- رفاقك من العباقرة! - لقد وضع (فرانسيس) مخدراً للجميع في الحفل
وقد فقدوا رشدهم بعدها وحدثت جريمة قتل
أرجوك، ساعدني
حسناً
هيا بنا
ما عليك معرفته هو...
أنني طيلة الوقت الذي قضيته في (غوثام) وفي كل لحظة...
كل ما كنت أرغب في فعله هو العودة إلى المنزل لرؤيتك أنت و(سام)
لماذا لم تعد إذاً؟ لماذا لم تتصل بنا على الأقل؟
تعلمين السبب
يا للهول!
لقد فعلتها
لقد قتلت والدك
كنت أعلم أنك تعرفين ذلك
وعرفت أنه سيتوجب علينا إجراء هذا النقاش
- (مارثا)... - كيف تمكنت من فعل ذلك يا (توماس)؟
أحقاً تسألين؟
كان يحاول إقناعي بقتلك هنا! في منزل عائلتنا!
ماذا عساي أفعل؟ أكان علي تركه يمضي وكأن شيئاً لم يكن؟
أتعلم ماذا كان يمكن أن يحدث لو أنهم زجوا بك في السحن؟
أتعلم حجم معناتنا لو أن ذلك حدث؟ أتعلم ماذا كان ليحل بـ(سام) حينها؟
- ولكنني حرصت على ألا يحدث ذلك - أحقاً حرصت على ألا...
حسناً
إليك ما في الأمر يا (توماس)...
قتلك لوالدك...
هو أمر يمكنني تقبله
ولكن أن تعرض عائلتك للخطر... ولأجل ماذا؟
أفعلتها لكي تشعر بالرضى عن نفسك؟
ذلك أمر لا يمكنني تقبله
حقاً؟
أذلك هو الحد الفاصل بالنسبة لك؟
لكم من الوقت استمر كذبك بشأن عملك مع وكالة (إم آي 5)؟
- وقد عرضت عائلتنا للخطر لتكوني عميلة سرية - تلك مسألة مختلفة تماماً
ماذا كان علي أن أفعل يا (مارثا)؟
أكان علي تركه يفلت بفعلته؟
- ما كنت لأقبل بذلك وذلك ينطبق عليك أيضاً - هذا غير صحيح
بلى، ما قلته صحيح! وما كنت تنظرين إلي إلا نادراً قبل مغادرتي...
ألهذا السبب قتلت والدك يا (توماس)؟
- أفعلتها لكي يزداد احترامي لك ولشجاعتك؟ - ربما!
لعل من واجباتي بصفتي رجلاً هو حماية أحبائي!
هل تود حمايتهم بتعريضهم للخطر؟ أتدعو ذلك حباً؟
أعرفت لماذا لم أكن أستطيع العودة إلى المنزل؟
إنني أحبك يا (مارثا)
وأحب (سام) وأحب نمط حياتنا
أخبريني كيف يمكنني إصلاح ما حدث!
بصراحة، لا أدري
أنا آسفة على التأخير
مرحباً يا سيد (واين)
لم أكن أعرف أنك قد عدت
لقد حزنت كثيراً عندما عرفت بموت والدك
شكراً لك ولكن، أين هي (سام)؟
- لا أدري - ولكنك غادرت برفقتها منذ نصف ساعة
لا، لم أفعل ذلك بالطبع
ما الأمر؟
أهنالك مشكلة؟
لقد اختفى! لقد...
كان يجلس هناك وكل تلك السكاكين مغروسة في جسده...
وكانت الدماء تغطي المكان!
هنالك الكثير من الدماء هنا
هذا غير منطقي!
لم نبدأ في غرس الشوك في الناس حين تم تخديرنا!
- إنني متأكدة مما رأيت - حسناً
- لماذا لم تشاركيهم إذاً؟ - أحقاً تسأل هذا السؤال؟
حسناً ألم تقولي إن الجميع كانوا يتصرفون بعدوانية؟
- لكنني لم أتناول الشاي إذ لم أكن في مزاج جيد - لماذا؟
كنت حزينة بسبب ما حدث بيننا
ألم يكن ذلك هو حالك؟ أو ربما لم تأبه على الإطلاق...
- لأمر نجاتي من القتل! - أعتقد أنك تبالغين في الأمر قليلاً!
أتقول إنني أبالغ؟ لقد علقنا في هذا المكان لساعات!
- من تقصدين؟ - أنا وتلك...
المرأة ولكنني لا أدري ماذا حل بها
فقد لذت بالفرار حين تجمعوا حول الطبيب
- عن أي طبيب تتحدثين؟ - إنه الرجل المتوفى
هكذا أشار إليه (فرانسيس)
وكان يتنزه منذ فترة من الزمن
- لست تقصدين د. (غلوب)، صحيح؟ - أتعرفه؟
يا للهول!
يجب أن أجد (آلفي)
سأكرر ذلك لكما للمرة الألف لقد وصلت إلى هنا للتو ولم أر (سام) اليوم
(ماري)، هل أنت بخير؟ هل تعانين من الصداع أو تشوش في الرؤية أو الاضطراب...
- لم أفقد عقلي بعد! - لكنك بدلت معطفك
- ماذا؟ - كنت ترتدين معطفاً آخر من قبل
حسناً، سأتصل بالشرطة
"(ترايس)"
- مرحباً - "أبي!"
(سام)، هل أنت بخير؟ أين أنت؟
مرحباً يا سيد (واين)
من أنت؟
"إنني المرأة التي خطفت ابنتك"
مهما كانت مطالبك فسأعطيك ما تريدين، لكن، أرجوك...
لا تسببي لها الأذى، أرجوك!
أريد الحصول على 100 ألف جنيه استرليني...
- نقداً! ابق إلى جانب الهاتف... - 100 ألف...
لكن إن اتصلت بالشرطة فلن ترى ابنتك بعد اليوم
- سأمهلك ساعة واحدة، لا! - أحتاج إلى المزيد من الوقت
أهلاً بعودتك إلى الديار يا (توماس)!
- لقد خطفت (سام) - يا للهول!
وتطالب بفدية قدرها 100 ألف جنيه استرليني يجب أن أسرع!
- مهلاً يا (توماس)! من هي تلك المرأة؟ - يجب أن أذهب إلى المصرف
- من هي يا (توماس)؟ - لم تخبرني بذلك
- لدي ساعة فقط! انتظري هنا ولا تتصلي بالشرطة - مهلاً يا (توماس)!
لا تتصلي بالشرطة!
No comments yet. Be the first to leave one.