نخستین 191 خط.
لنشتر دونات في طريق عودتنا.
- ألا تحاولين فقدان الوزن؟ - "واتاري"، ألن تنضم إلى أي ناد؟
عليّ الاعتناء بأختي، لذا…
وهل ما زالت صغيرة؟
إنها في الصف الرابع. لذا أجل، المعذرة يا رفاق.
الصف الرابع…
ذريعة الأخت الصغيرة مجدداً.
لقد تذرّع بها أيضاً عندما دعوناه إلى قضاء الوقت.
سمعت أنه يصحبها من المدرسة وإليها
منذ انتقاله إلى هنا.
أهو "سيسكون"، أي مهووس بأخته؟
أسمع نميمتكم يا رفاق.
"(ناوتو واتاري)، السنة الثانية، في الـ16"
- لا بأس، فقد اعتدتها. - "ناوتو".
أردت سؤالك عن شيء.
"(شيغينوبو توكوي)، السنة الثانية، في الـ16"
فهل نتحدث قليلاً؟
إن كنت ستحجم عن النوادي، فما رأيك بمجموعة غير رسمية؟
مجموعة من أي نوع؟
لم نقرر بعد.
يبدو ذلك مسلياً، لكن…
إنني أعتني بأختي الصغيرة، وقد أمتهن وظيفة بدوام جزئي.
"لا تُشترط الخبرة"
أظن أنه من الرائع أنك تهتم بعائلتك.
إنني مقرّب من جدّي، لذا أتفهّم وضعك.
إنك الوحيد الذي لا ينعتني بـ"سيسكون".
"واتاري كن"!
"إيشيهارا سان"!
"(يوكاري إيشيهارا)، السنة الثانية، في الـ16"
أبوسعك الانضمام إلى اجتماع اللجنة اليوم؟ لقد وضعنا خطة لبناء حوض زهور.
وأردت مناقشتها معك.
اليوم، أنا… مشغول مع أختي.
لا بأس إن كنت مشغولاً.
لكنني تغيبت الأسبوع الماضي أيضاً…
أتفهّم وضعك.
إن منزلي على مقربة من منزلك، لذا…
سأعطيك ملاحظات اليوم في طريقي إلى البيت.
لكن، مع ذلك…
لا عليك، اتفقنا؟
بالتوفيق مع أختك يا "أوني سان".
كم يريح حضورها النفس!
حياتي اليومية تتمحور حول أختي الصغيرة، "سوزو".
تفضلي.
مرحى! طبق عجة!
"(سوزوشيرو واتاري)، الصف الرابع، في الـ10"
بالأحرى طبق "أومورايس" غير متقن.
إنه لذيذ!
"سوزو"، هناك حبات أرز على وجهك.
بئساً.
ذكريني كم أصبح عمرك منذ الشهر الماضي؟
عمري 10 أعوام!
حسناً، حان وقت التنظيف.
"تامايو سان".
"(تامايو واتاري)، في الـ28"
يزداد شبهك بوالدك مؤخراً، وهذا مزعج.
"(سوكيكيو)، عمره عام"
وهل هكذا تحيينني!
ما أسعدني بكون "سوزو" تشبهك.
ما عدا أنها قصيرة مثلي.
من فضلك لا تذكري ذلك أمام "سوزو".
مصروفك الشهري.
عجباً، أليس هذا مبلغاً كبيراً؟
كان عيد ميلاد "سوزو" الشهر الماضي، فربما بوسعك إهداؤها شيئاً ما.
بصراحة…
يبدو هذا وكأنني أعطي أخي الكبير مالاً،
مما يبعث على البهجة بشكل غريب.
ذلك مريب!
ما الذي وقع بالضبط بينك وبين والدي؟
أعني، شكراً جزيلاً لك.
إن "تامايو سان" شديدة الغموض.
أظن أنها تملك هذا المنزل،
لكنها تقضي معظم اليوم منعزلة في غرفتها،
ولا أراها تذهب إلى العمل بتاتاً.
طابت ليلتك.
طابت ليلتك.
"أوني تشان"، ساعدني في تصفيف شعري.
عليك التوقف عن الاعتماد عليّ في كل صغيرة وكبيرة.
إلى متى تظنين أنني سأستمر في الاعتناء بك؟
حتى أشيخ!
إنك تتصرفين بسخف.
لكن ليس بوسعي العيش بدونك يا "أوني تشان".
فنحن الاثنان من بقي من العائلة.
صحيح.
تُوفي والدانا قبل عامين.
وأنا وأختي
تركنا البيت الذي عشنا فيه في مقاطعة "شينشو"،
متنقلين من قريب إلى آخر.
قبل شهر، انتقلنا إلى ضاحية في "طوكيو" لنعيش مع عمتنا.
الوقت يداهمنا.
ما أهدأ الجو هنا!
هدوء يفوق الوصف!
انظر! ذلك فول الـ"إداماميه"!
إنني مندهش من معرفتك ذلك.
اعتادت والدتي زراعته في الماضي، صحيح؟
ذلك صحيح.
هل هناك شيء كنت ترغبين في الحصول عليه؟
لماذا؟
كان عيد ميلادك في الشهر الماضي، ولم أهدك شيئاً، لذا…
رباه، لي هدية؟
- لنشتر شيئاً بعد المدرسة. - حسناً!
"سوزو"…
خير لك أن تعودي اليوم بعد المدرسة إلى البيت مباشرةً.
حسناً.
كم يريح حضورها النفس!
انس أمرها.
أعرف.
لأن فتاة مثلها بعيدة عن متناولي.
بلغني مؤخراً
أنها رفضت عرضاً للظهور في دليل وطني للـ"بيشوجو"، أي الفاتنات.
لا أدري ما ذلك، لكنه يبدو شأناً مذهلاً.
بالحديث عن الـ"بيشوجو"،
فقد انتقلت طالبة فاتنة إلى الفصل المجاور لنا في الأسبوع الماضي.
أظن أن اسمها كان… "ساتسوكي تاتشيبانا" أو شيء هكذا.
"ناو كن"…
"ناو كن"،
"ناو كن"،
"ناو كن"!
ماذا تريدين بالضبط يا "مخربة الحديقة"!
إذن تتذكرني. مرحى!
أنا "ساتسوكي تاتشيبانا". وقد افترقنا منذ 6 أعوام.
"(ساتسوكي تاتشيبانا)، السنة الثانية، في الـ16"
لست مضطرة إلى التعريف عن نفسك!
لقد كنت تتبعينني طيلة الصباح، أليس كذلك؟
بل كنت أتبعك منذ أول يوم انتقلت فيه إلى هنا.
بجدية؟
لم أسامحك على تخريب حديقتنا قبل 6 أعوام.
أعتذر… عن تتبعي لك طيلة هذا الوقت.
وعن ذلك فحسب تعتذرين!
هناك أمر مهم أحتاج إلى التحدث معك عنه يا "ناو كن".
المعذرة فأنا مشغول.
ما أحقرك يا "ناو كن". فقد كنت شديد اللطف معي فيما مضى.
لأن اختفاءك المفاجئ من حياتي أثّر فيّ.
لن أخلي سبيلك حتى تسمع ما لديّ.
حسناً، لك ذلك! خلي سبيلي أولاً! إذ ستكسرين أضلعي!
عُد إلى هنا!
ما الذي أرغب فيه… هذا قرار عسير.
بعدما ننتهي من تغطيتها، سنتناول بعض الوجبات الخفيفة.
مرحى!
سأساعد أيضاً!
هذه هي.
- "سوزو"! - "أوني تشان"!
"ناو كن"،
- "ناو كن"! - "أوني تشان"، من تلك الفتاة؟
- "ناو كن"! - لا تلتفتي وراءك! إياك أن تجرؤي!
من كانت تلك الفتاة؟
لا أحد… لست بحاجة إلى القلق بشأنها.
اسمع، كنت أفكر فيما أرغب في الحصول عليه.
صحيح، هات ما عندك.
ستحب هذه الفكرة.
أريد حديقة!
ماذا؟ حتماً لم أسمعك بوضوح.
حديقة! أود زراعة بعض الخضراوات معك يا "أوني تشان"!
تلك فكرة رائعة، لكننا لا نملك أرضاً.
اشتر لي أرضاً إذاً!
"سوزو"، ليس ذلك بالسهل…
قلت إن بوسعي الحصول على أي شيء حتى وإن غلا ثمنه!
ماذا عن استغلال فنائي؟
فهو فارغ، ولا أمسه أبداً.
ماذا؟
لكنه مليء بالأعشاب الضارة.
لكن…
لا تتردد أيها الطفولي. كم هذا مزعج!
الوضع أسوأ مما خلته.
هل بوسعنا زراعة خضراوات في هذا الفناء الفوضوي؟
ما رأيك في أن نحاول؟
حسناً!
"ناو كن"، وجدتك.
كان منزل "واتاري كن" بالقرب من هنا.
ما الذي تفعلينه هنا؟
قلت إنني بحاجة إلى التحدث معك، هل تتذكر؟
وما ذلك الذي تحملينه!
انظر إليه جيداً…
ابتعدي عن "سوزو"! غادري فوراً!
لا أعرف أي ضغينة تضمرينها تجاهي،
لكنني أوشك أخيراً أن أعيش حياة طبيعية هنا مع "سوزو"!
"ناو كن". لقد أسأت الفهم.
وإن كانت الكلمات لن تصل إليك…
إنها تقبّلني بعمق.
هذا في الواقع، بدأ يُشعرني بشيء من الراحة…
لقد مت.
إن التقبيل يجعل من الصعب عليك أن تتنفس، أليس كذلك؟
يا "ناو كن"؟
"ناو كن"…
ماذا؟ كنت أختنق في الفناء…
شقي منحرف.
سأقوم بطردك في المرة المقبلة التي تتبادلان فيها القبل في فنائي.
تذكّر ذلك!
كانت تراقبنا!
لقد أسأت الفهم.
فعلاقتي بها ليست من ذلك النوع بتاتاً.
سأتولى أمر الحديقة بمفردي.
No comments yet. Be the first to leave one.