نخستین 200 خط.
"باولو".
"باولو".
"باولو"؟ الساعة 7:15. علينا الذهاب حالًا.
تصلح أمي لتكون قائدة عسكرية، لا مديرة مدرسة.
أبدو كطفل في الخامسة بهذه الملابس.
لا أجرؤ حتى على الحلم بفتاة في روعة "غايا".
"لوكا"، ألم ترتدها بعد؟
لا يا أبي. ملابس "داريو" لا تروق لي، لا تناسب ذوقي.
ذوقك؟ دعك من هذا الكلام السخيف. ارتدها.
- هل جهزت؟ - لم تلبسينني هكذا يا أمي؟
مظهري مريع.
هراء، بل تبدو رائعًا.
أنت لا تجيد الاهتمام بمظهرك فقط. هكذا.
هل هذه سترتي؟
تبدو غريبة عليك.
حقًا؟ أشكرك على هذه المعلومة القيمة.
هكذا، أصبحت مثالية.
هيا، سأصفي حسابي معهم اليوم في المدرسة.
سألقنهم درسًا لن ينسوه حتى لا يفكروا في السخرية مني مجددًا.
هل تعرفين من كان وراء هذا المقلب؟
لا يخفى عليّ شيء يا عزيزي. أبدًا.
"الإثنين، قبل 98 يومًا من نهاية العام الدراسي"
أجل.
حسنًا، سنتحدث لاحقًا.
استدعيتكم إلى هنا، أنت يا "كلاوديو" والجميع،
لأناقش معكم أحداث يوم الجمعة.
ألم تقولي إن لديك تسجيلات توثّق كل شيء؟
للأسف، الصور ليست واضحة بما يكفي.
لكننا متأكدون من وجود متورطين اثنين على الأقل.
أجل، لكننا نجهل هوية "والي" هذا.
ربما لو فكرتم مليًا، قد تتذكرون أمرًا ما.
بدا لي في محاولة الإضراب السخيفة التي جرت الأسبوع الماضي
بأنكم كنتم من أنشط المشاركين.
عذرًا، لكن بغض النظر عمن بدأ الإضراب، المدرسة بأكملها شاركت.
لذا "والي" هذا قد يكون أي طالب.
كل ما أطلبه منكم هو توخي الحذر في تصرفاتكم،
وإبلاغي فورًا بأي جديد يصل إلى مسامعكم.
بالطبع.
أراك صامتًا على غير عادتك، أليس لديك ما تقوله؟
بالواقع أنا...
عذرًا، لكن ما الذي يُفترض به قوله؟
أخبرناك بكل ما نعرفه.
لتفادي أي مفاجآت كريهة مستقبلًا،
ستطرأ بعض التغييرات قريبًا.
يمكنكم الانصراف.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
- إلى اللقاء. - إلى اللقاء.
أيها القبيح!
كنا عند المديرة.
لم تقل والدتك ذلك مباشرةً، لكنها تعتقد بأننا من خرّب الجدار.
لكن الصور غير واضحة،
رغم أن المقطع يظهر وجود شخصين.
عذرًا، لكن ما شأنها هي؟ أتظن نفسها شرطية تحقق معنا؟
يبدو أنها لم تطلب حضور أحد غيرنا من الصف.
- هل أفشيت لها شيئًا؟ - وما دخله هو؟
ليس ذنبه أن أمه مجنونة. لا أقصد الإهانة.
دعكم من هذا.
لم نضيّع وقتنا مع شخص لديه والدة كهذه
ويرتدي ملابس سخيفة؟
ماذا قلت للتو؟
صباح الخير جميعًا.
أعتذر على التأخير، فقد طرأ أمر ما.
أخرجوا كتبكم ولنبدأ.
"لا تعلم شيئًا، هل ما زلت غاضبة؟"
أمي هي السبب في أن الجميع يراني فاشلًا.
زملائي، وحتى "غايا".
ليت الاختباء خلف شجرة يغيّر من الواقع شيئًا.
سأجد سبيلًا لتغيير هذا الوضع.
يجب أن نكثف تدريباتنا يوميًا.
سيكون الحضور كبيرًا يوم الجمعة، وعلينا تقديم أداء مذهل.
حضور كبير؟
"ذا وندر" مكان صغير، ورواده من أعمارنا.
ليس حدثًا ضخمًا.
إنه حدث ضخم بالنسبة إلينا. وسنكون الأفضل حتمًا.
وكوّنت تصورًا كاملًا عن مظهرنا.
ويمكننا عزف الأغنية الجديدة، فقد أتقناها تمامًا.
أغنية جديدة؟
هل كتبتم أغنية جديدة من دون علمي؟
إنها أغنية عاطفية.
كتبها "داريو" للفتاة التي كان يراسلها.
- ما كان اسمها؟ "دراغون فلاي"؟ - لا، هذا هراء.
حسنًا، إنها أغنية عاطفية، لكنها عن الحب بشكل عام.
يمكنني أن أغنّيها لأي فتاة.
أجل، بالتأكيد.
أليس عنوانها "وداعًا يا (دراغون فلاي)"؟
كفى. علينا إنجاز بحث علوم الحاسوب.
أجل.
- لنذهب إلى غرفة المعيشة. - أجل.
كم أنت محظوظ، أنهيته بالفعل.
"لوكا".
- أريد أن أسألك عن شيء. - تفضلي.
أخبرني بقصة "دراغون فلاي" هذه.
أجل، إنه مهووس بتلك الفتاة.
وأنت؟
أنا؟
لا، أقصد...
هل أنت معجبة بأحد؟
بين إصرار والديّ على إلحاقي بالثانوية الكلاسيكية
رغمًا عني، وبين تدريباتي، لا وقت لديّ لمثل هذه الأمور.
لكن هناك من أفكر فيه.
لكن الوضع معقد قليلًا.
هل تقصدني؟
"أُعجب بهذا كل من (جوليو) و22 آخرين"
ليتني أمتلك الجرأة لأتحدّث إلى "غايا".
لكن فتاة واعدت "داريو" من قبل، مُحال أن تلتفت إلى فاشل مثلي.
"الثلاثاء"
من الصف الثالث "دي"،
الطالب الوحيد الذي لم يسجّل اسمه في الرحلة المدرسية هو "كاروتينوتو".
"أليسيو".
لن أشارك في الرحلة يا أستاذ.
هذا أفضل.
هدوء.
أتمنى أنكم راجعتم دروسكم في الأسابيع الماضية.
سنبدأ اليوم موضوعًا جديدًا.
عليك القدوم معنا يا "ألي".
لا يهم. سأخبرك بكل شيء لاحقًا.
افتحوا كتب الجبر على الصفحة الـ24، معادلات الدرجة الأولى.
كيف لم ينل إعجاب أحد؟ مرت عشرة أيام على عرضي له.
"ألي".
لم يمض على شرائها سوى عام، وأعرضها بنصف الثمن.
"ألي".
سأعاود الاتصال بك لاحقًا. أهلًا.
ما قصة "نصف الثمن" هذه؟
لا شيء. كنت أتكلم مع ابن عمي، اشترى جهاز ألعاب جديدًا بنصف ثمنه.
حسنًا. وماذا عن عدم مشاركتك في الرحلة؟
لا أريد الخوض في هذا الموضوع.
تركت الفريق أولًا، والآن تتخلى عن الرحلة.
هذا مزعج!
ألست سعيدًا؟ إن لم ألعب، فستأخذ مكاني كحارس مرمى.
سعيد بماذا؟ أنت تتفوق عليّ بمراحل. إن أخفقت، فسيقضون عليّ.
لا تقلق، سأتولى تدريبك.
سيكون ذلك رائعًا.
المباراة الأسبوع المقبل. يمكنك أن تبدأ التدريب...
مهلًا. ما هذه؟
أمي عازمة على تحويل المدرسة إلى سجن.
أنا هالك.
صحيح أن تصميمها استغرق مني وقتًا، لكن ألا أبدو كـ"دافنشي" في عصر المنشورات؟
"(ذا ستورم)، مسرح (وندر) المفتوح، الجمعة 7 مارس، الدخول مجاني"
أنت مدهشة. إنها رائعة.
"كيف تبوح لصديقتك بمشاعرك؟ ابحث على الإنترنت"
"بين الصداقة والحب"
"عبّر لها باستعارة لتتفادى المخاطرة."
فكرة سديدة حقًا.
"قبّل فتاة أخرى أمامها وراقب رد فعلها."
ومن عساي أقبّل؟
"اكتب لها قصيدة غزلية"؟
هؤلاء الناس مجانين.
ليتني كنت مثل أخي.
"الأربعاء"
"لم أشعر قط بفكرة
تستحوذ على الروح وتفصلها عن كل ما يحيط بها، كما يفعل الحب"
هذا ما قاله "ليوباردي".
وهنا، فإن الفكرة المحورية في قصيدة "إلى (سيلفيا)" ليست الحب،
بل الأحلام التي تحطمت.
الفجوة بين الحقيقة والوهم.
لكن في القصيدة، استحالت "سيلفيا" رمزًا عالميًا للآمال الضائعة.
"لوكا"، أمتأكد من أنك لا تريد شيئًا؟
لا، شكرًا يا "دا".
إنها جميلة.
شكرًا لك.
وكلها باللونين الأبيض والأسود.
التقطت هذه بعد انتهاء الدوام المدرسي.
وهذه آسرة للقلب.
أنت فنان بحق.
إذًا، هل تسمحين لي بالتقاط صورة لك؟
ماذا؟ الآن؟
حسنًا، بالطبع.
وبهذا أستطيع تغيير صورتي الشخصية.
هل أقف هنا؟ هكذا؟
- تراجعي خطوة صغيرة للخلف. - حسنًا.
ابتسمي.
مثالي. جيد.
ابتسمي. أتسمين هذه ابتسامة؟
أرنيي تعابير غاضبة.
أكثر غضبًا. جيد.
إنها مذهلة.
شكرًا لك.
تفضلي.
شكرًا.
لم تلتقطي صورة بعد بجانب البرج.
- صحيح. - هيا، اليوم فرصتنا.
أنتما مهووسان بالصور أكثر من السياح.
- هل أنت مستعدة؟ - أجل.
- هل انتهيت؟ - أجل، تعالي.
سأرسلها لك.
"أليسيو" لا يُحتمل.
يدعونا للحضور، ثم يتأخر هو.
وما الذي يريد إخبارنا به؟
لا أدري. يستمتع بالغموض.
- مرحبًا. - ها قد أتيت.
- ما هو الأمر الهام الذي استدعيتنا لأجله؟ - هذا.
- سيعزفون في "ذا وندر"؟ - بالضبط.
"(ذا ستورم)، مسرح (وندر) المفتوح، الجمعة، 7 مارس، الدخول مجاني"
سيمتلئون غرورًا الآن.
لا يهم. يبدو أن الحدث سيكون شيقًا.
ستكون هناك فرق عديدة.
وربما تحضر "غايا" أيضًا.
حقًا؟ يا للإزعاج.
عليّ الذهاب للتسوق مع والدتي.
اسمعوا، ما رأيكم بعدم الذهاب؟
No comments yet. Be the first to leave one.