نخستین 200 خط.
"يتناول هذا الفيلم مشاهد تعاطي مخدرات ومعاناة نفسية وانتحارًا"
"قد تسبب انزعاجًا لبعض المشاهدين."
"إن كنت أو كان أحد تعرفه يواجه هذه الصعوبات،"
"فالمعلومات والموارد متاحة على الموقع الإلكتروني الموضح على الشاشة."
أجل.
كيف حالك يا "آيكوت؟"
تتحدث كأنك طبيبي النفسي.
كيف حالي؟ أنا بخير يا صاح.
تلقيت العلاج النفسي.
بصراحة، لكنت ميتًا لولا تلقّيه.
كنت في عداد الأموات بالفعل.
"قبل عام"
هل تعرف سبب وجودي هنا؟
حتى تُروى قصتي كما هي في حال أصابني مكروه.
من وجهة نظري.
"الظهر ناحية الحائط"
صفقوا بحرارة للأسطورة الحية "هافبفيل"!
كان الأفضل في رأيي بفارق شاسع عن منافسيه.
لا يضاهيه أي مغنّي "راب". الفارق شاسع.
"ظهري إلى الحائط
ممسكًا قضيبي
الآخرون في غاية التوتر في (باليرمان)…"
إنه فوق النقد من ناحية الـ"راب". إنه الملك.
دخل وراء الكواليس، فقلت، "هذا (بيغي) الخاص بنا."
صراخه في مكبر الصوت.
لا يبالي إن كانت حدة الصوت مناسبة أو لا،
"هافبفيل" هو أعظم فنان خرج من ساحة الـ"راب" الألمانية بلا منازع.
لا عجب أنه أصبح فنانًا نظرًا إلى ما مرّ به في حياته.
"06−069 يا صاح"
إن تتبعت مشوار حياة "هافبفيل"،
فما حدث لا يدعو إلى الدهشة.
كانت المشكلة العويصة هي وجود "آيكوت أنهان"، ثم "هافبفيل".
أين أنت يا أبي؟
أنا في العمل يا صغيرتي.
أحب "آيكوت"،
لكنني لا أحب "هافبفيل".
هل أنا قلق بشأن شقيقي؟
لن أكون شقيقه إن لم أقلق عليه.
جربت كلّ شيء.
أجل! صفقوا بحرارة لأسطورة الـ"راب" الحية "هافبفيل"!
أسطورة؟ يُلقب الناس بذلك بعد موتهم، صحيح؟
أنا ما زلت حيًا.
أنا ما زلت حيًا.
"(بابو): قصة (هافبفيل)"
أول ما أتذكّره عن طفولتي هو…
يا "آيكوت"!
الشاطئ.
أنا أركض على الشاطئ.
أركض بلا توقّف.
هذه إجازتنا الصيفية الأسطورية…
"(جيم أنهان) − شقيق (هافبفيل) الأصغر"
…في "كوش آداسى".
نحن ثلاثة أشقاء.
هذا "آيكوت".
يا "آيكوت"!
"(آيكوت أنهان) − المعروف بـ(هافبفيل)"
كان "آيكوت" خفيف الظل.
كان خفيف الظل. لطالما كان يحب الترفيه.
لطالما أضحكنا جميعًا.
"(أيتاش أنهان) − شقيق (هافبفيل) الأكبر"
هيا، لنبدأ!
يا "آيكوت".
لا تكن شقيًا. كُل طعامك.
هذا "أيتاش"…
وهذا أنا.
لم تكن طفولتنا مرفهة.
لا يمكنني قول ذلك عن طفولتنا.
"(أوفنباخ) − 1998"
نشأنا في "ماينبارك" في "أوفنباخ". منزل رقم أربعة في "هيرمان شتاينهاوزر".
كانت "أوفنباخ" مختلفة آنذاك يا صاح.
كانت "فرانكفورت" و"أوفنباخ" مختلفتين تمامًا آنذاك.
لا أقصد أن سائر المدن تختلف عن "أوفنباخ" أو "فرانكفورت"،
لكن كان للحياة طعم مختلف في حيّنا.
تبعد منطقة المصارف في "فرانكفورت" بضعة كيلومترات من "أوفنباخ"،
لكن الفارق بينهما شاسع.
معدلات فقر وبطالة قياسية، بجانب عدم توفر مساكن اجتماعية كافية.
يرتكب القصّر نصف الجرائم تقريبًا.
كان شبابنا منهارًا.
حيث نشأنا
كنا كعصابة. دخّن الجميع الماريغوانا.
كانت المدرسة مزرية.
كانت بؤرة بيع المخدرات عند منزلي.
كلّ من عرفتهم كانوا يتعاطون المخدرات.
قضيت طفولتي بالكامل في شوارع "فرانكفورت" و"أوفنباخ".
كنت فتى شوارع بمعنى الكلمة.
كنت في بؤرة بيع مخدرات "أوفنباخ" كلّ ليلة.
كنت أقول إني ذاهب إلى المدرسة، لكنني لم أكن أذهب إلى المدرسة.
كنت أذهب إلى بؤرة بيع المخدرات حتى أبيعها. أتفهمني؟
كانت المخدرات عند ناصية كلّ شارع. باع الجميع المخدرات.
إذا نظرت إلى الماضي الآن،
فستجد ثلاثة أطفال سلكوا دربًا
لم يعرفوا سواه، لأنهم لم يتلقّوا الإرشاد اللازم.
يريد الجميع حصته حتى الأطفال.
الكيس بعشرة ماركات، والاثنان بـ20 ماركًا. ربح زهيد.
لطالما جنيت مصروف جيبي.
ذات مرة، سرقت مبلغًا صغيرًا من والدي
وأنفقته بالكامل على أسطوانات الأغاني.
عاد إلى المنزل يومًا وقال،
"يا (آيكوت)، أي أسطوانات أغاني تريد؟ سأحضر إليك كلّ ما تريده."
قلت، "أحضر إليّ كلّ أسطوانات الـ(هيب هوب).
من فضلك، أريد الاستماع إلى موسيقى الـ(هيب هوب)."
"يا صاح."
لم يستطع أحد التحدث إليّ.
كنت مهووسًا بالموسيقى، ولم أفكر إلا فيها.
"يا صاح.
معك (آيكوت أنهان) و(هيرمان شتاينهاوزر) في (ماينبارك)…"
"يا صاح.
ستظل (أوفنباخ) قاسية.
(هيرمان شتاينهاوزر) في (ماينبارك) يا صاح.
(نوردند) و(غوتهبلاتز) و(بوسينغ بارك) إلى الأبد. هذا المكان يغلي غضبًا."
مرحبًا يا صاح!
هاك! ارفع صوت الإيقاع. حسنًا.
"مركز شباب (بابنهاوسن) عام 2006"
"هذا (هافبفيل)
أجل!
أنا أصنع منك شخصًا متعصبًا أو سلاح دمار شامل
أنشئ مشروعًا وأستولي على أرباحه"
تلك كانت البدايات.
"(فرانك هيث) − أخصائي اجتماعي"
كان لدينا نظام صوت في غاية السوء.
كان دائمًا يُلصق مكبر الصوت على فمه.
كنت أظن أنه سيمضغه.
كان طموحًا للغاية.
كان أداؤه يزداد صخبًا كلما أتحنا له المزيد من منصات الغناء.
"أفوّت اللقاءات الرياضية وأواصل السير في دربي
أكون في كامل يقظتي، لا بأس، الأمر صعب كفيلم…"
لم يؤمن أحد بي.
سخر الجميع مني.
عرف الجميع في الشارع أنني بارع في غناء الـ"راب"،
لكن رؤية ذلك لا تزال بعيدة في المستقبل، أتفهمني؟
"(أطبق فمك)"
مرحبًا. أنا اسمي "هافبفيل". موسيقاي أصيلة.
كيف حالكم؟ أنا "هافبفيل".
كيف حالكم؟ أنا "هافبفيل".
كيف حالكم؟ أنا "هافبفيل".
"الـ(راب) الألماني لساقطة وأنا قوادها
ما أغنّيه هو (راب) عصابات شديد…"
كردي طوله متران قادم في الأفق. يسمي نفسه "هافبفيل".
سيقلب الموازين تمامًا.
"سيارات (مرسيدس إس إل) بإطارات معدنية من الكروم…"
كنت من معجبيه منذ البداية.
علمت من البداية إنه في غاية البراعة.
لا يخشى قول أي شيء.
ليس بالألمانية المعهودة، بل بعامية الشوارع المناهضة للمجتمع،
بلغة الشارع الواقعية الصريحة.
لا يضاهيه أحد في أسلوب غنائه الـ"راب"…
"(جان ديلاي) − موسيقي"
…لا علاقة له بالـ"راب" أو "راب" الشوارع.
إنه نوع خاص من الـ"راب".
"ويموت الجميع اجعل المدينة تدمن المخدرات
أنا أبيع الكوكايين وأجني المال أيها المهمش
أنا سيد المدينة أنا (بابو هافت) وقد سمعتم عني…"
ذلك المزيج من العربية والفرنسية والذي يبدو شديد الخصوصية…
"(مارتيريا) − مغنّي (راب)"
…يخلق لغة أحياء فقيرة عالمية من نوع ما.
"كيف الحال يا صاح؟ المهمش مشهور
انظروا إلى المال الذي يجنيه
أفسح المجال يا أخي. نحن قوة عالمية
سيارات (مرسيدس إس) السوداء غير اللامعة تناسبني يا صاح
بشدة مثل السترة الجلدية من (بيلستاف)"
"هذه ليست لغة ألمانية أنا أغنّي باللغة الكنكشية
تعرفين أنني (هافت) اغربي عني أيتها الساقطة اللعينة
أتعتبرين ذلك (راب)؟ ما أغنّيه…"
فجأة، تجد كلمة "مصباح" مقفّاة مع "ثلاجة".
كيف يفعل ذلك بأي حال؟
"(فريزو) − منسق ومنتج موسيقى"
هذه هي اللغة الكنكشية.
"إن كنت تراها مثيرة، ماذا الآن؟
أمسك بك…"
هذا ما أقصده. تسمع فجأة…
من يصنع أصواتًا كهذه في أغنية حتى يوحي أنه يلقم مسدسه؟
"هذا (هافت) السجين تحت الطلب والمدهش…"
في غاية الصراحة.
"(موسيس بلهام) − موسيقي"
لا يمكنك التهرب منها.
"(باوسا) − موسيقي"
يشعر الناس بحضوره فورًا.
حضوره في محله.
أجد ذلك في منتهى الروعة بصفتي فنان.
"(بيتر فوكس) − موسيقي"
تعكس موسيقاه انهيار شباب هذه الفترة.
"(ليز) − مغنّية (راب)"
"1,350 ثمن كيلوغرام من الحشيش"
"(نوغابريس) يا صاح. أحب مدينتي."
أتفهمني؟
لذلك يتعلق به الكثير من الشباب.
- "هافبفيل". - "هافبفيل".
- "هافتي" طبعًا. - لأن "هافت" أفضل.
يتمتع بانسياب إيقاعي فريد. إنه أفضل مغنّي "راب" في "ألمانيا".
نجم الـ"راب" الوحيد في "ألمانيا"…
"(كول سافاس) − مغنّي راب"
لمع نجم "آيكوت" مع توالي الألبومات…
"(نيفي تيمور) − شركة (يونيفرسال ميوزيك)"
كانت البداية في ألبوم "أزلاك ستيريو تايب" ثم "كاناكيس"، ثم "بلوكبلاتن"،
وكانت أغنية "تشابوس" في ألبوم "بلوكبلاتن"، ولم يستطع أحد تجاهل ذلك.
"يعرف الرجال من يكون (بابو)
(هافتي آبي) هو الجالس في السيارة (اللامبورغيني) أو (الفيراري)
سعودي في…"
وحينها بدأ نجمي في السطوع.
"احذر ولا تعبث معي، وإلا أتيت لكسر أنفك"
No comments yet. Be the first to leave one.