نخستین 200 خط.
"(إل كابيتان)، (أتسوكو أوكاتسوكا) بيعت التذاكر!"
مرحباً بكم على المسرح مباشرةً من جادة "هوليوود"،
"أتسوكو أوكاتسوكا" ابنة "لوس أنجلوس"!
كيف الحال يا أهل "لوس أنجلوس"؟
مرحباً أيها الجميلون. شكراً جزيلاً على قدومكم.
أنتم هنا.
وأنا هنا.
وزوجي هنا.
أجل. أنا وزوجي نفعل كل شيء معاً.
نفعل كل شيء معاً.
يتجلى حلمي في الحصول على دراجة مزدوجة.
بهذه الطريقة يعرف الجميع أننا على علاقة.
من الأمام يبدو كرجل وحيد أعزب على دراجة.
لكن بمجرد أن ينعطف بالزاوية، يتفاجأ الناس ويقولون،
"هل هذه (دورا) المستكشفة؟"
سنظل معاً إلى الأبد.
لا أحد من قبله ولا من بعده. نحن متلاصقان.
لا أحد سيهجر الآخر. هذا جميل.
هذا المغزى من الدراجة المزدوجة.
أوتعرفون ما الرائع أيضاً في الدراجات المزدوجة؟
لا أحد يسرقها إطلاقاً، أليس كذلك؟
أولاً، لأنها أثقل وزناً من الدراجات العادية.
وثانياً، سيقول الناس، "لا رغبة لي باقتنائها.
لا أريد سرقتها.
إنها ملك هذين المعتوهين."
إننا منسجمان.
إنها لنا.
أجل، إنها ثقيلة الوزن.
يحتاج السارق إلى شريك لسرقة الدراجة المزدوجة.
من الصعب توفّر ذلك.
شخص ليتفاعل معه ويمكنه المجاراة.
إذ سيخرجان عن القانون معاً.
وهذه علاقة مميزة.
إن سقطت،
فسيسقط معك.
الدراجة المزدوجة ترمز إلى الشراكة.
ذلك جميل ورومانسي. أريد أن أحظى بهذه التجربة.
نفعل كل شيء معاً. نتجول ونأكل معاً.
نحاول أن نكون في الجهة نفسها عندما يكون هناك باب دوّار.
نحن مصدر إزعاج للمجتمع.
وسألني الناس، "ماذا ستفعلين إن مات زوجك؟"
يقولون، "نحن قلقون بشأن تبعيتك له.
ماذا ستفعلين إن مات (ريان)؟
هل يمكنك مواعدة شخص آخر؟ هل كنت لتواعدي شخصاً آخر؟"
أعلم. إليكم الأمر.
يوقظني زوجي "ريان" كل صباح
وهو يفرك بطني.
ويقول، "التتبيل."
ما يثير حماسي.
فأنهض بسرعة من السرير قائلة، "أنا مستعدة للطهو."
هكذا أستيقظ كل صباح.
لذا أسألكم، هل يمكنني مواعدة شخص آخر إن مات "ريان"؟
ربما.
لكن على ذلك الشخص أن يتعلم ذلك.
ليس بالأمر السهل.
كما أن الدراجة المزدوجة تُخصص حسب الطول والوزن المناسبين للشخص.
لا يمكنك تبديل شخص ببساطة. لا.
إن مات "ريان" فسأضيف مقعداً آخر إلى الدراجة.
وعندما نخرج أنا وحبيبي الجديد معاً
سيبدو الأمر وكأننا فقدنا أحدهم.
أليس كذلك؟
سيحاول الناس إيقافنا قائلين، "توقفا، سقط أحدهم."
لأقول، "لا. لقد سقط قبل وقت طويل."
من الصعب استبدال الشركاء، أليس كذلك؟
لأنك تطورين أساليب تفاهم مختصرة مع من تربطك بهم علاقة حميمية.
نكات خاصة لا يفهمها سواكما.
ربما لا تحتاجان حتى إلى كلمات. إذ لدى أحدكما الآخر.
على سبيل المثال عندما نشعر أنا و"ريان" بأن شيئاً لا يعجبنا،
ننظر إلى بعضنا بعضاً ونشير…
ببساطة شديدة، لا حاجة إلى كلمات. نفهم بعضنا بعضاً.
وعندما يعجبنا شيء، نفعل العكس.
لذا كنا نفعل ذلك على الملأ.
كانت جدتي معنا ورأتنا نفعل ذلك.
انفردت بي جانباً وسألت، "لم لا تحاولين تكوين صداقات؟"
قلت، "بالتأكيد. تكوين صداقات، ذلك سهل جداً." صحيح؟
لدي سؤال. هل أتيتم مع أصدقاء؟
أحقاً؟ هذا جيد.
هذا جيد. الكثير من الأصدقاء.
كيف تكوّن صداقات؟
بصفتك بالغاً؟
هل تقول، "مرحباً. ما لونك المفضل؟"
كما فعلنا عندما كنا أطفالاً. "مرحباً، أنا من مواليد برج الجوزاء."
كيف لا يكون ذلك قاتلاً متسلسلاً؟
تكوين صداقات كشخص بالغ أمر صعب، صحيح؟
لأن معظم البالغين يأتون بالفعل مع أصدقائهم.
لذا أحاول الانخراط بينهم ويقولون، "لا، لا بأس.
لا بأس. لدي خمسة بالفعل."
أو يقولون، "لا، لا بأس. لدي 30 بالفعل."
بعض الناس لديهم 30 صديقاً. لقد رأيت ذلك.
سألت، "مثل الـ(أفينجرز)؟"
فيقولون، "أجل، إنهم مميزون جداً وفريدون بطريقتهم الخاصة.
لدينا كل أنواع المهارات، لذا لا نحتاج إلى قصة الشعر الدائرية."
ما هذا؟ الأمر صعب.
فقلت، "حسناً، أظنني سأذهب للانضمام إلى كنيسة."
إنهم يقبلون الجميع.
لكن هل قابلت الجميع؟
من الجيد أن تكون انتقائياً.
هذا صعب وأنا أتحدث عن هذا
كشخص بالغ على المسرح، صحيح؟
لأن معظم الكوميديين أو معظم الكوميديين الرجال
يأتون إلى هنا، ماذا يريدون أن يعرفوا؟
يريدون فقط أن يعرفوا، "أأنتما على علاقة؟
هل تتضاجعان؟ إنكما كذلك.
تتضاجعان!"
لا أعرف. "تتضاجعان!"
ليس أنا.
لا يهمني ذلك.
لا يهمني من تقيم معه علاقة. لا، هذا شأنك.
أريد أن أعرف كيف أصبحتما صديقين؟
بصدق هذا كل ما يهمني.
تبدو سعيداً جداً.
رأيتك وأنت تدخل.
كانت هناك مجموعة من ستة أشخاص دخلوا معاً.
ستة أشخاص. كيف؟
ستة أشخاص، أي حمولة سيارتين.
المنظمة!
كيف؟
كيف تقررون أين تأكلون؟
وبعض الناس يقولون إن التعارف كان في بيئة العمل.
العمل طريقة جيدة لكسب الصداقات. هل من أحد هنا أصدقاء عن طريق العمل؟
أحقاً؟ حسناً.
حسناً، هذا منطقي.
لأن لديكم عدواً مشتركاً.
عدو مشترك. شخص لنتحدث عنه بالسوء معاً.
رب العمل. تجلسون في العمل،
وتنقرون ثم تقولون، "تباً له."
لا أعرف. أهكذا يسير العمل؟
تنقرون على لوح المفاتيح وتشتمونه.
"لقد أخبرته."
نقر ثم، "مرحباً؟
أنا مطرود."
أتخيل أن هذا ما سيحدث تالياً.
العدو المشترك، هكذا تتكون الروابط الحقيقية.
أجل، لأنه لا يُوجد شخصان
يشعران بالرضا عن نفسيهما ثم يصبحان صديقين، أبداً.
ذلك ليس رابطاً حقيقياً ولا قوياً.
لا، لأن من يشعران بالرضا عن نفسيهما
ويتصرفان على طبيعتهما، سيجريان مجرد حديث سطحي وهما يتمشيان مثلاً.
مجرد حديث بسيط ودردشة. كقول، "الجو مشمس مجدداً."
"أجل، مشمس مرة أخرى.
هذا صديقي.
إنه يحب الطقس."
لا، عندما يكون هنالك عدو مشترك وشيء مخيف تهربان منه،
تصبح المحادثات عميقة بسرعة، صحيح؟
"أخبر عائلتي أنني أحبهم."
"ألديك عائلة؟"
"نعم، لدي اثنتان."
تتعرف إلى شخص بسرعة عندما يكون هناك عدو مشترك.
يكوّن الناس صداقات بسرعة في برنامج "لوف إز بلايند"، صحيح؟
وفي برنامج "ذا باتشيلور".
وبرنامج "سيرفايفر". ثمة أعداء مشتركون كثر هناك.
يكسب الناس صداقات كثيرة إلى درجة أن الأشرار في هذه البرامج،
ماذا يوضحون دائماً؟
ما أول شيء يقولونه عند المجيء؟
"أنا لست هنا لتكوين صداقات."
لذا نعرف أن علينا أن نكره ذلك الشخص معاً.
وأنت في المنزل تشاهد جالساً على أريكتك،
"يا ويلي. إنهم لا يقدّرون الصداقة."
فنلتفت إلى الأطفال ونقول، "الصداقة جيدة والانطوائية بغيضة."
وحتى إن كونت صداقات،
فيجب أن تكون لديك مجموعات مختلفة من الأصدقاء.
لديك أصدقاء في النهار، الذين تجلس معهم منتصباً.
تشرب القهوة معهم.
ربما تستخدم معهم مفردات أعمق.
هؤلاء أصدقاؤك في النهار. تريد أن تبهرهم.
ثم لديك أصدقاء ليليون.
وهؤلاء هم الأشخاص الذين ترافقهم حالياً.
وهؤلاء هم الأشخاص الذين تكون معهم على سجيتك أكثر.
"هذا ينسجم جداً معي."
أجل، ولهذا لا يجوز لأصدقائك النهاريين أن يلتقوا بأصدقائك الليليين.
لأنهم عندئذ سيعرفون أنك كاذب.
"مهلاً، هل تشرب؟
ظننت أنك نباتي."
"نعم. فقط خلال النهار.
في الليل أتوق إلى الدماء.
هذه هي طبيعتي الحقيقية."
وعندما تعود إلى المنزل ليلاً، تظهر ذاتك الحقيقية.
حقيقتك العارية.
ويجب أن يُعتقل ذلك الشخص.
إنه مضطرب. أنت تعرف ذلك الشخص.
ذلك الشخص الذي ينظر في المرآة ويتخذ وقفة ما.
لماذا؟
لن تتخذ تلك الوقفة على الملأ أبداً.
هذا؟ لن تفعل ذلك أبداً.
لم سأتدرب؟
لن يرى أحد ذلك.
ذلك الشخص في المنزل الذي يتبول والباب مفتوح
ويسمح لحيوانه الأليف بالمشاهدة؟
عقوبته السجن!
وإن تبرّزت، فيجب سجنك في زنزانة انفرادية.
حيواناتك المسكينة. لماذا تتواصل بصرياً؟
عقوبتك السجن!
لا يمكن الوثوق بأنفسنا الحقيقية.
لأنني سأخبركم السبب حالاً.
عندما أكون على طبيعتي الحقيقية،
ثمة شيء لم أخبركم إياه سابقاً
وهو أنني و"ريان" أحياناً نضع باطن أقدامنا معاً،
ثم ندع أصابع أقدامنا…
تتداخل ببطء.
لذا…
No comments yet. Be the first to leave one.