American Dad!

American Dad!

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 6

هماهنگ با نسخه‌های زیر

American Dad S06E16 Bully for Steve DSNP WEB-DL-POWER AR
ناشر kariim

برچسب‌ها

webdl
تاریخ انتشار: 2026-06-08
تعداد دانلود: 14
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 141 خط.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫"الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫"وهي تشرق تحية للعرق الامريكي.

‫"- من الرائع أن أقول... ‫- صباح الخير، يا أمريكا."

‫"أب أمريكي" ‫"صباح الخير، أمريكا!"

‫هل رأيتم كاميرتي الجديدة الرائعة؟ ‫سأمارس شغفاً جديداً اكتشفته.

‫تصوير مواقع الجرائم.

‫- مثل رجال مسلسل سي اس آي؟ ‫- أجل يا كلاوس.

‫كنا نشاهد مسلسل سي اس آي معاً، ‫وكنت أقول...

‫"أريد أن أقوم بذلك" ‫وأنت قلت "بالفعل يجب أن تفعل".

‫- أتذكر ذلك؟ ‫- كلا.

‫متأكد أنك لم تكن تتحدث مع مروحة ‫السقف تحت تأثير عقار هلوسة؟

‫هذا صحيح، على أية حال، ‫أحتاج لعمل ملف...

‫يحتوي على صور بشعة ‫يصعب النظر اليها.

‫وأنا لا أتحدث عن صور ‫لـ كيني روجرز الاسيوي الجديد.

‫لذا لا تتفوه بهذه المزحة، ‫ليس لدي وقت.

‫أول صورة لي، لقد أزلت علامة الوقوف ‫عن شارع فورست وود درايف.

‫يبدو أنني حققت المطلوب.

‫ستيف استيقظ، ‫صباح الخير جميعاً... أنا بخير.

‫ستيف، لقد اتصل عملاق مثلي ‫ويقول انه يرغب في استعادة قميصه.

‫- مرحباً. ‫- هذا انذار زائف يا عزيزي...

‫كان تحت الفراش.

‫آسف على ما سببته من ارتباك، ‫لابد أن أرحل.

‫لقد لمت عدداً كبيراً من الناس ‫على هذا الامر.

‫يبدو أنه عثر عليه، ‫اذن لمن هذا القميص؟

‫قميصي، البائع في المتجر ‫قال لي ان مقاسه "صغير".

‫لكن عندما عدت للمنزل وأخرجته من ‫الكيس وجدته مقاس "كبير للغاية".

‫- اذن أعده. ‫- لقد فتحت الكيس بالفعل.

‫ماذا لو لم يسمح لي برده؟ ‫لا أفضل المواجهة.

‫يا بني، اصعد للطابق الاعلى ‫ولتعثر على شجاعتك.

‫غالباً ستجدها في صندوق لعب الليغو ‫ثم عد للمتجر وطالب بالمقاس الصحيح.

‫اترك ستيف لحاله، ‫انه صبي رقيق، وأنا أحبه لذلك.

‫وأنا أحبك يا أمي.

‫لست بخير.

‫هل ستيف دائماً بهذه السلبية؟ ‫لابد أن أتحقق من هذا الامر.

‫- أنت تقلق على أمور كثيرة. ‫- حقاً؟ لا أعتقد ذلك.

‫بالمناسبة، أعجبني هذا التعبير، ‫هل هو تعبير حقيقي؟

‫- كلا. ‫- أحسنت.

‫حسناً، أيها الفتى لنر مدى جبنك.

‫هذا مذاقه حار.

‫لا عليك يا عزيزي، سنعبر الشارع معاً.

‫بريندا معك، ‫أنت عالمها كله الان.

‫بريندا هي ابنة عمي المتوفاة ‫وهي تحمينا.

‫بيتزا الخبز الفرنسي المفضلة لدي.

‫هيا يا ستيف، افعل شيئاً، ‫ولا تبدأ في البكاء.

‫لم تخرج هاتفك الخلوي؟ بمن ستتصل؟

‫أبي، تعال لتأخذني، أنا مريض.

‫كلا، تباً.

‫- أيها الصبي ماذا تفعل؟ ‫- أبي.

‫كنت سأذهب لمقابلة الصبية في المتنزه ‫الجديد لكن لم أدرك أن المرتفع شاق.

‫- هل يمكنك أن تقلني حتى القمة؟ ‫- كلا، لا يمكنني ذلك.

‫اسمع، العوائق موجودة لنتغلب عليها.

‫واجه التحدي واصعد ذلك التل.

‫اذهب لتلعب مع أصدقائك في المتنزه.

‫كلا، توش سيرسل لي صورة، ‫بيني وبينك أريد فقط رؤية تصميم المكان.

‫أنت تتجنب... يا الهي.

‫- أنت تتجنب كل تحد. ‫- أنا خجول.

‫- لا يمكنك تجنب قفص برتقال. ‫- قفص برتقال؟

‫أجل، تخيل أنك يوماً ما تقيم ‫في شقة بالدور الرابع بدون مصعد.

‫- ماذا؟ مثل منزل بالحجارة البنية. ‫- أجل، كمنزل بالحجارة البنية.

‫ولابد أن تصعب ‫بقفص برتقال للطابق الاعلى.

‫- أنا لا أحب البرتقال. ‫- انه من أجل والدتك، تنتظرك بشقتك.

‫أمي تزورني، ‫لا أطيق الانتظار كي أريها المدينة.

‫كلا، انها لا تزورك، ‫انها مريضة وتحتاج هذا البرتقال.

‫- اذن سأدفع لاحدهم كي يصعد به. ‫- تدفع لشخص ما، كلا.

‫هذه ليست طريقة صحيحة لحل مشاكلك. ‫اسمع، انها تحتاج ذلك البرتقال.

‫انها تحتضر، تعاني من الاسقربوط، ‫بدون البرتقال ستموت في الصباح.

‫يا الهي! أمي، كلا.

‫مهمة طويلة، ‫الصين كانت هائلة الحجم.

‫كيف الحال يا ديمي؟ أين ووبي؟

‫غالباً أنت لا تعرفين ذلك الفيلم، ‫كم عمرك؟ كم عمري؟

‫- مرحباً يا ريغي، اذن عدت للتو؟ ‫- أجل، الان أنا في مهمة أكبر.

‫- وهي أن أطلب مواعدتك. ‫- أجل، بالتأكيد، كما تشاء.

‫فهمت، تتصرفين بشكل لطيف ‫تعرفين أن هذا طابعي.

‫في الواقع أنا لطيف للغاية لدرجة أنني ‫سأشتري لنفسي سترة من البوليستر.

‫ماذا تسمينهم؟ ‫انها زلقة وتصدر صوتاً.

‫"مقاومة للرياح"، هذه هي الكلمة. ‫يا فتاة، لم تساعديني بهذا، صح؟

‫لم أذهب للعمل بالامس لاراقب ستيف.

‫- واتضح أنني محق في قلقي عليه. ‫- راقبت ستيف طيلة اليوم؟

‫أجل، أفعل أشياء كهذه، ‫لقد راقبتك الاسبوع الماضي.

‫لا أعرف عم كنت تبحثين ‫في موقف متجر تارغت.

‫على أية حال، ستيف يتجنب ‫كل العوائق انه جبان تماماً.

‫عندما كنت طفلاً ‫كان الجبناء يتم الاعتداء عليهم.

‫ستان، توقف! ‫انه صبي طيب، ومجتهد في المدرسة.

‫ولا يتعاطى المخدرات، ‫عليك أن تحبه على ما هو عليه.

‫مرحباً، طلبت بالهاتف وجبة موز وزبدة ‫الفول السوداني على خبز كامل القمح.

‫هذا سيكلفك قبلتين.

‫لدي 5 فقط سأحتاج الباقي.

‫الباقي 3.

‫- بجدية، عم كنت تبحثين؟ ‫- كنت فقط أشعر بحكة.

‫لا أصدقك.

‫"ارفع يدك اذا كنت شخصاً سعيداً، ‫أنا سعيد، أنا سعيد"

‫"هز مؤخرتك اذا كنت تحب ‫الطعام الصيني، أنا أحبه"

‫- أبي؟ ‫- في الشارع لست والدك؟

‫- عم تتحدث؟ ‫- أنت تخشى المواجهة.

‫وتتجنب التحديات البدنية، ‫وعندما يصبح أي شيء صعباً تستسلم.

‫- وماذا في ذلك؟ ‫- ماذا في ذلك؟ أنت جبان.

‫تحتاج لمتنمر كي يجعلك أقوى، ‫الان لديك واحد، أنا.

‫- الان أعطني غداءك. ‫- توقف، ابتعد عني.

‫أجل، ‫هذا ما قالته والدتك ليلة البارحة.

‫ابطىء قليلاً أيها البطل، ‫كيف كان يومك؟

‫- سيئاً، كان سيئاً. ‫- كلا، ماذا حدث؟

‫- لقد ضربت. ‫- يبدو أن لديك متنمراً.

‫- أجل، انه أنت. ‫- لا أعرف عم تتحدث.

‫كان لدي متنمر في أحد الايام، ‫كان اسمه ستيليو كونتوس.

‫كان قاسياً بقدر ما كان يونانياً، ‫جعل حياتي جحيماً.

‫كان يعذبني كثيراً.

‫في احدى المرات أجبرني على حمل ‫وطواط حي في سروالي طيلة اليوم.

‫مما أصابني بداء الكلب. على أية حال ‫ذلك الوغد، جعل بشرتي تتهيج.

‫جعل مني رجلاً اليوم.

‫- الرجل الذي يضايق ابنه؟ ‫- صحيح.

‫ستيف، الشيء الجيد في المتنمرين ‫هو أنهم لا يذهبون بعيداً.

‫- فتضطر للتعامل معهم. ‫- كيف تعاملت مع ستيليو؟

‫قصة جيدة، انتقل لمكان بعيد.

‫لكن المتنمر الخاص بك ‫لن يذهب لاي مكان لذا تعامل معه.

‫ستكون في حال أفضل ‫لو فعلت ذلك.

‫ستيف، من فعل هذا بك؟

‫من الافضل ألا تتفوه بكلمة واحدة ‫والا قتلتك؟

‫- لم يكن أبي. ‫- لم يكن أباك، جيد.

‫بدأنا نضيق الدائرة، ‫من غيره نحذفه من القائمة؟

‫لا أعتقد أنك ستفعل ذلك بنفسك، ‫هذا يعني 2.

‫أعرف أنني لم أفعل ذلك، ‫بدأت الامور تتضح.

‫- لقد التوى رسغي. ‫- أنت لا تعرف ذلك.

‫لست طبيباً، سآخذ دراجتك، ‫ماذا ستفعل حيال ذلك؟

‫- لا أدري. ‫- دافع عن نفسك وحاربني.

‫سأسرق دراجتك ‫كما سرقت أمك ليلة أمس.

‫"مهرجان"

‫- "لابد أن تكون بهذا الطول لتركب". ‫- آسف.

‫بربك يا رجل، ‫لابد أن تتركني أركب.

‫أحاول أن أخلق لحظة مع هذه الفتاة، ‫أحترمها وأحبها.

‫أنا سريع التأثر بالحب.

‫لف ذراعيك حول تلك الفتاة ‫ولا تتركها أبداً.

‫هيا يا عزيزتي، مركبتنا تنتظر.

‫- هايلي؟ ‫- جيف؟

‫ظننت أنها أنت، ‫شكلك رائع يا عزيزتي.

‫وأنت أيضاً شكلك رائع، ‫ظننت أنك في القدس.

‫تحاول تتبع مخترع افريثينغ بيغل.

‫كنت هناك، لكن جاءتني هذه الوظيفة ‫حيث أبيع الاشياء المضيئة.

‫وهي فرصة تأتي مرة واحدة فقط.

‫- تسعدني رؤيتك. ‫- وأنت أيضاً.

‫آسفة يا ريجينالد، أقدم لك جيف، ‫كنا نتواعد من قبل.

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left