نخستین 200 خط.
آكي؟
لا أتحمّل ذلك الولد، يسارع بالخدش على الفور!
كلامك صحيح، لقد خدشني قبل أيّام أيضًا
ذلك الولد قليل الحديث
حاولا الانسجام معه
اتّفقنا؟
ولكن..
كفاكما!
إن كنتما من أبناء الجزيرة الأوفياء.. فانشرحا صدرًا وتقبلاه
أولم تهرب والدة آكي؟
أين مكانها؟
صحيح ولكن..
قلة حديثه لا تبرر لجوءه للعنف، أليس كذلك؟
أصبت القول!
من عساه يحلّ خلافاته بلا حديث؟ أيحسب نفسه فوريرو؟
نعم، لعلّك محقّ
لو وُجد فوريرو بالحقيقة، فهو ليس آكي حتمًا!
عمّ تتحدّث؟
لا صحّة لوجود فوريرو بالحقيقة
هذه قصّة حقيقية حدثت على الجزيرة
ألم يقصّها المعلّم علينا؟
قصّة كونه كائن إلهي يربط الناس ببعضهم؟
صحيح، ممّا يجعلهم يفهمون أفكار بعضهم ولا يتنازعون
تخيّل أن أرتبط بآكي؟
مريع!
لا تفتح الثلاجة يا آكي، هذا ممنوع!
يسمح بفتحها وقت الوجبات الخفيفة فقط
يا صاح! لم تسرق حصتي من الجيلي، صحيح؟
جيلي التفاح الأخضر ذاك!
ما خطبك؟ تشجع وقل شيئًا
مرّة أخرى؟
تغلق فمك بمجرد أن تقع في ورطة
هذه سجيتك يا آكي
كفى!
هذا يوجع!
ماذا تفعل؟
ابعد يدك عن نظارتي!
لو بجعبتك ما تقوله فلتقله وتخلص!
أهذا.. قنفذ؟
فوريرو..
أهذا الحيوان فوريرو؟
يا صاح! مرّ زمن طويل منذ آخر مرة نطقتَ فيها..
ماذا؟
أولئك الفتية..
ومن يومها ونحن..
فوريرو
حاذر! على مهلك يا ريو!
نسيتُ أنّك قصير القامة يا يوتا
ماذا؟ لستُ قصير القامة
مضى الوقت بسرعة
لا بدّ أنك تتضوّر جوعًا
هل أعد لكما ما تأكلانه؟
كدتُ أنهي تفريغ أغراضي
لا يخطر ببالي أكلة بعينها
من شدّة الجوع سأرضى بأكل أي طعام!
هذا أكيد
ما رأيك؟ أعلينا فعلها؟
سئمتُ من طعام المتاجر، أكلة خفيفة ستفي بالغرض
أكلة مميزة ليوم انتقالنا الأوّل دون بذخ
مجرد حساء لذيذ
وجبة بطبق واحد للحفاظ على البساطة
حساء الميسو سيُريحني
تلك الوجبة من المدرسة..
التي أعدها المعلّم لنا
غداء يوم السبت إن لم تخنِ الذاكرة
ها هي!
حسنًا، سأعدها
بوركت يا آكي!
سأنظّف الرفوف إذًا
حسنًا وأنا معك
لنر، ما ينقصني..
هنيئًا مريئًا!
ما ألذّه!
هذا حساء الميسو على أصوله
لم أذقه منذ زمن!
هذا طبيخ آكي!
أعددتُ ما جال في أذهانكما لا أكثر
لا بل هذا أكثر..
مكونات من طعام المدرسة
بقينا برفقة بعضنا دائمًا
ومذاقه ألذ أيضًا
أنت طاهٍ بارع يا آكي
لننشره على إنستغرام
وسنبقى سويًا إلى الأزل
فيلم فوريرو بترجمة الحُسين
هل تعوّدت..
على عملك؟
حسنًا..
تعيش في الجوار، صحيح؟
يا آكي-كن، هل تعيش مع صديقيك؟
حسنًا.. صحيح
ماذا يعملان؟
حسنًا، يكمل الأول دراسته ويعمل الثاني في العقارات
على الطاري يا آكي-كن..
هلّا تتوقّف عن إضافة "حسنًا" لكلامك
حسنًا..
المكان مريب هنا
أوافقكِ الرأي
فلا فكرة لديّ..
هل البار مفتوح؟
نعم، لتتفضّلا بالدخول
اسمع أيّها النادل، هذا الرجل مخبول
يدّعي أن بوسعه قراءة أفكار الناس
ألا يزال هذا الصبي المنطوي يعمل هنا؟
ما رأيك أن أقرأ أفكارك؟
"ما بال هذا العجوز؟"
"سأقتله!"
أليس هذا ما راود أفكارك؟
يا فتى، قل شيئًا
شكرًا لك
كف عنه!
يا فتى، هل طباعك هذه تلائم عملك في خدمة الزبائن؟
مهلاً، لتكفّ عنه رجاءً
قد يكون جسدك ناضجًا، لكن يغلب على عقلك الحمق..
سأتولى مسح ذلك عنك..
اخرج لشراء الثلج يا آكي-كن
أتفتعل شجارًا؟
اخرج لشراء الثلج!
إذًا، ماذا تودّ شربه؟
وصلتنا زجاجة تاكيتسورو المعتق 21 عامًا..
اهدأ، ما خطبك؟
فلتت أعصابي!
كفوا عن ممازحتي رجاءً
لم أنطقها.. ما بال ذلك العجوز؟
رائحة كريهة
لا تقف شاردًا في الطريق يا أبله!
ها هو اللص!
ارجع ما سرقته! الحقيبة على الأقل!
ادخرت من راتبي لشرائها
توقّفي يا نانا! سنجد حلاً
يا لكِ من عنيدة!
كلّا يا نانا!
النجدة! ليتصل أحد بالشرطة، ثمّة لص حقائب
يا جماعة! النجدة!
أتحسب هذا مرضيًا؟
ما باليد حيلة، فالمنتجات القديمة لم تعد متوفّرة للبيع
فوريرو انتقائي في الطعام
إلا أنه سيرضى تحت وطئة الجوع
هذا خطر!
ما خطبه؟
يا يوتا وريو
آكي؟ ما الذي تفعله؟
هذا..
ماذا؟ لتأخذ نفسًا
كنّا متجّهين إلى مكان عملك..
هل رأيتما رجلاً مشبوهًا؟
مشبوهًا؟
يرتدي قبعة خضراء
ذلك الرجل!
لصّ حقائب!
هكذا إذًا؟
كان معه حقيبة نسائية
لنعلم الشرطة أوّلاً
أقدم على ركل امرأة أمام البار
لقد اصطدم بيوتا
هذا خطير!
يفضّل ألا نتورط معه!
أودّ اللحاق به
ذهب يسارًا
أثار غيظي
كان الطريق مزدحمًا من هناك
لن نقدر على إيجاده
ذلك الزبون..
لا بدّ من توجهه نحو مجرى النهر
لعلّ بوسعنا الإمساك به
مهلاً يا آكي!
ألا ينذر هذا بالمتاعب؟
هذا الفتى، عاد لطباعه القديمة ثانيةً!
يا لك من عنيد!
ما علّتك؟
أتعرف تلك المرأة؟
لا أعرفها..
ما علّتك إذًا؟ هل أنت فاضي؟
أعدها فحسب
نلتُ كفايتي إذًا!
ها هو ذا!
هذا ينذر بالمتاعب!
ذلك الفتى..
ما غايتك الحقيقية؟
إذا لا تعرف تلك المرأة فلا تتدخل
قل شيئًا..
هذا موجع!
فوريرو؟
ها هو!
إنه اللصّ!
هذه..
هذا هو لصّ الحقائب!
ما العمل؟ الشرطة وصلت!
أيّها الرجل، ماذا تفعل بالأسفل؟ هذا خطير!
صحيح! لنخفِ فوريرو
صحيح، أحمل كيسًا مستعملاً
عذرًا!
من هذه؟
يا آكي، انتبه لفوريرو!
مؤلم!
عذرًا، هذه الحقيبة..
حقيبة؟
توقف بأرضك!
عفوًا، اتّسخت قليلاً..
لا عليك، شكرًا جزيلاً لك
No comments yet. Be the first to leave one.