نخستین 200 خط.
18+
أنا الوحيد الذي يعرف السر !
إنه أمر لا يصدق !
لا يصدق !
إنه حقيقة ، لابد و أن يكون كذلك !
لا ! لا !
تراجع ! أنا صديقك !
لا ! لا !
لا !
]
عزيزي (جورج) ، لماذا لا أحد يجيب ؟
أنا مندهشة ، ظننت أنك قلت لى أن لديك موظفين جدد !
ألم تتصل بهم ، لتخبرهم بأننا قادمون ؟
عزيزتي ، أنا أكره الهواتف خصوصا في المنزل حيث أريد الإسترخاء ، لذا لا يوجد هاتف هنا !
و سوف تسترخى يا عزيزي ، إنتظر فقط و سوف ترى .
ها قد فتحوا !
- أكانت رحلتك طيبة يا سيدى ؟ - نعم ، شكرا لك يا (كاثلين) .
أنا مسرور برؤيتك ثانية يا سيدي .
- هيا يا (إيفلين) . - كما لو أنه قد مضت سنوات منذ أن كنا هنا !
مضت قرابة الستة أشهر , أنا متأكد من أنه لم يتغير الكثير .
- ألم تسمعوا جرس البوابة ؟ - كنا في الطابق الثاني يا سيدي .
(نيكولاس) ، أين البروفيسور (آيريس) ؟
لقد غادر مبكرا اليوم يا سيدي ، إنه مشغول في أعمال التنقيب !
لا يوجد شئ لتقلق بشأنه يا سيدي , إنه يختفى عادة من الفجر حتى الغروب !
حسنا !
(نيكولاس) ، حضر العشاء فى أقرب وقت ممكن .
- شئ أخير ، صف السيارات في الجهة الأخرى . - حسنا يا سيدي .
- هل أنت بخير يا عزيزتي ؟ - أحتاج لتغيير ملابسي فورا !
- أيمكننى أن أسأل ، ما الذى تفعلينه يا مجنونة ؟ - أتعنى أنه لا يعجبك ؟
لا ، أنا لم أقل ذلك على الإطلاق . أين وجدت هذه الملابس ؟
من صندوق كبير بالغرفة المجاورة ، من يعلم منذ متى و هي هناك !
- لطيفة جدا ، أليس كذلك ؟ - نعم !
ربما كانت تخص عشيقة جد (جورج) و تركتها هنا !
من يدرى ، ربما كان جده هو الذى يرتديها !
ألم يعجبك عرضي ؟
تبدين كالعاهرة تماما , و لكنني أحب ذلك .
أمى !
(مايكل) ؟
ما الذي تفعله هنا ؟ عد إلى غرفتك فورا .
- ماذا تفعلين ؟ - (مارك) ، هناك شيئا ما سيء سيحدث !
- يجب أن نحذر الآخرين ، بسرعة ! - إهدأي يا عزيزتي .
- لا ، أنا جادة حقا ، يجب أن نخرج من هنا ! - هذا يكفي يا (جانيت) .
(مارك) أرجوك إستمع إلى ، أنا أعرف ما أقول . - إهدأي .
سوف تبدين بمظهر سخيف أمام الجميع !
هيا !
بماذا ستخبرينهم ؟ بأنك حلمت بذئب كبير شرير ؟
ثم ، لماذا تخافين إلى هذا الحد ؟ أنت معى .
نحن ننتظر منذ شهور أن نكون وحدنا كما هو الحال الآن ، أليس كذلك ؟
لقد أهدرنا النهار كله بداخل المنزل ، لماذا جئنا للقرية إذا ؟
- حتى نظل بداخل هذا الضريح ؟ - لا تقلق يا عزيزي ، سنخرج قريبا .
- مرحبا بالجميع . - مرحبا .
مرحبا بك .
- هل تعرفون كم الساعة الآن ؟ - لا نعرف .
- و خمن ماذا ؟ - أنت لا تهتمين !
أين البروفيسور (آيريس) ؟ هل رآه أحدكم ؟
إنه غريب الأطوار ، و أظن أن جميع العلماء هكذا !
هل لديك أي فكرة ما الذى كان يريد أن يخبرنا به ؟
أشياء غامضة ، إنه يدرس الطقوس السحرية التى كان يمارسها الـ(تروسكانز) القدماء !
شيئا يتعلق بعودة الموتى إلى الحياة مرة أخرى ، على ما أعتقد !
لطالما ترعبنى سيرة الموتى ، آمل أن نتركهم يرقدون بسلام !
لقد رأيت حلم فظيع الليلة الماضية ، كما لو كنا جميعا ...
عزيزتي (جانيت) ، ليس الآن أرجوك !
هيا لنذهب في نزهة فى الحديقة ، إنها فرصة لإلتقاط بعض الصور الرائعة .
- هيا . - حسنا .
- نراكم لاحقا . - إلى اللقاء .
فعلا ، الجو صحو للغاية فى هذه الفترة من السنة .
فى هذه الحالة سوف أجلس بالخارج لأكتب رسالتى ، أراكم لاحقا !
- أيمكننى أن آتي وحدي ؟ - سأسدي لك صنيعا و أوافق .
تعالي يا عزيزتى سأريك بعض الأشياء التى عثر عليها البروفيسور !
سنمشي قليلا ، و لكنى أظن أنك ستستمتعين !
(مايكل) ، ألن تأتي معنا ؟
المكان جميل جدا هنا !
(جيمس) ، أنظر !
رائع ! مرة أخرى .
جميل ، مرة أخرى .
حسنا .
و الآن تعالي نحوي .
توقفي !
عظيم ! رائع !
لنجرب مرة هناك .
حسنا .
جيد .
إبق كما أنت لا تتحركي .
إثبتي .
حسنا .
لم يصيبك أى كسر ، أليس كذلك ؟
هذا غريب ، شعرت بأن الأرض كما لو أنها تحركت تحت قدمي ،
لكني لا أجد أي حفر تحت هذه الطبقة من الحشائش !
حسنا ، لنلتقط المزيد من الصور .
توقفي مكانك ، إتجهي لليسار !
جيد .
جيد جدا ، إثبتي ، إتجهي للجهة الأخرى .
- ستكونين عارضة رائعة ! - إذا أستحق زيادة راتبي ؟
قطعا سأمنحك زيادة ، و لكن لن تكون نقودا .
ما الذي يجري هنا ؟
يا إلهي !
هذا يكفي .
- ألا يمكنك الإهتمام بي بدلا مما تكتبه ؟ - نعم ، يمكننى ذلك ، تعالى هنا !
مستعدة ؟
هذا جيد .
- يفترض أن تبقي عينيك مفتوحتين ! - أعلم ، و لكنى لا أستطيع !
سوف تتعلمين آجلا أم عاجلا !
- أخشى أننى حالة ميؤوس منها ! - أنت تجيدين أشياء أخرى كثيرة .
أمى !
ما الأمر يا (مايكل) ؟
ماذا بك يا عزيزي ؟ لا تكون حزينا هكذا .
تعال هنا ، حسنا !
يا إلهي !
- (مارك) ، ما هذا ؟ - لا أعرف !
يا إلهي ، إنه فظيع !
إيا كان ، إنه ليس بشريا بالتأكيد !
- إنها جثة متحركة ! - أنا خائفة جدا يا (مارك) !
هيا ، لنخرج من هنا .
الآن !
هيا بنا !
أسرعي !
- أعتقد أن هذه ستكون قطعة مميزة للإقتناء ! - إنها ملك البروفيسور !
لقد عثر عليها فى أرضنا على كل حال ، العلماء لا يفعلون ...
- أمي ؟ - نعم يا عزيزي ، ما الأمر ؟
أمي ، إن هذا النسيج رائحته تبدو كالموت !
إنها ليست إلا خرقة قديمة يا (مايكل) !
لديك أفكار غريبة جدا ، دائما تأتي بشيء جديد !
- (جورج) ! - أمي !
من أنت ؟
لماذا أنت هنا ؟ ما الذي تبحث عنه ؟
لا تقترب أكثر ، لا تتحرك و إلا سأطلق النار !
تعالوا هنا !
لا تتحرك !
تراجع ، و إلا سأطلق النار ، تراجع ، أنا أعنى ذلك !
سأطلق النار !
توقف !
(جورج) ، إحترس !
قلت لكم تراجعوا !
لا !
توقفوا !
قلت توقفوا !
إرحلوا .
- إرحلوا ! - (مايكل) ، فلنحاول الهرب !
اللعنة عليكم !
- لا ! - تراجعوا !
تراجعوا ، تبا لكم ! (إيفلين) ، (مايكل) ، أخرجوا من هنا !
- الآن يا (مايكل) ، أركض ! - أرحلوا !
دعونا و شأننا !
لا ! لا !
لا !
نعم يا حبيبي !
حبيبي !
(جيمس) ؟
أنظر !
- لابد أنها مزحة ! - لا ، ما هذا يا (جيمس) ؟
يا إلهي !
هناك الكثير منهم !
إنهم قادمون نحونا !
ما هؤلاء ؟
هذا مستحيل ، إنهم وحوش ، وحوش !
- إنهم يأتون من كل مكان ! - يجب أن نذهب من هنا ، هيا .
إنهضى يا عزيزتى ، إنهضى !
هيا ، يجب أن تنهضى ، هيا !
اللعنة ، من الذي أغلق هذا الباب ؟ أقوى ، أقوى !
يا إلهي !
بسرعة ، أغلقيه !
أسرع ، أسرع يا (مارك) أسرع .
من هنا .
هيا !
(جانيت) !
- قدمي علقت في فخ ! - إنتظرى ، لا تتحركى .
- (مارك) ، إن الألم يقتلني ! - إنتظري دقيقة !
- أرجوك أسرع . - تماسكي .
تماسكي يا عزيزتي ، سأجرب طريقة أخرى .
لا أستطيع الإحتمال !
- اللعنة ! - يا إلهي !
تماسكي ، تماسكى !
(مارك) ! (مارك) !
يا إلهي !
(مارك) ، إحترس !
(جانيت) !
هذه (جانيت) ، إنها فى الحديقة !
هيا بنا !
يا إلهي ! ليساعدنا أحد أرجوكم !
تماسكوا ، نحن آتون !
- هل أنت بخير يا (مارك) ؟ - نعم .
- أرجوكم ، أخرجوني من هنا ، أسرعوا ! - هيا ، فلتساعدنى !
لا بأس !
على رسلك !
لا بأس يا عزيزتي ، لقد إنتهى الأمر !
حسنا ، هيا بنا !
- لا بأس ، سأتولى ذلك . - ما هؤلاء ؟ ما الذي يحدث هنا ؟
لا بد و أن هذا هو ما أراد البروفيسور أن يخبرنا به !
لقد حلمت بكل هذا ، كنت أعلم أن هناك شيئا فظيعا سيحدث !
سنكون بخير يا (جانيت) .
يجب أن نصل إلى السيارة يجب أن نرحل أرجوك .
هيا بسرعة ، أرجوك !
- إفتحوا الباب ! - أفتحوا الباب !
- أسرعوا ، ساعدونا ! - إفتحوا الباب ، أرجوكم !
- إفتحوا الباب ! - أفتحوا الباب !
يا إلهي ، إنهم لا يسمعوننا على الإطلاق ، هيا بسرعة ، لنحاول الوصول إلى الفناء !
أمى !
- أمي ، يمكننا إضرام النار فيهم ! - حسنا !
يا إلهي !
إحترس ، هناك واحد آخر !
No comments yet. Be the first to leave one.