نخستین 114 خط.
!هيّا، تحرّكا
هل ترفضان أمرًا مباشرًا؟
...لـ-لكن
!اخرسا وقوما بما آمركما به! تحرّكا
.لا فائدة من هما
.ليست القمامة بحاجة للتّفكير .عليها اتّباع الأوامر فحسب
.سأصير ملكًا
!توقّف يا ناي
.مهما كانت الأغلال مريحة، تظلّ أغلالاً
لكنّنا مختلفان. أنت وأنا لدينا .إرادة خاصّة، ونسير بكلّ حرّيّة
!وهذه هي القوّة
...انتظر لبعض الوقت فحسب .لمجرّد قرن أو ما شابه
.أعد أن أبني عالمًا للبلانت
!كان هو! أنا واثق من ذلك
!لذلك قدّما لي المكافأة !المليارات السّتّة كلّها
لماذا قد يدفع لك أيّ أحد المكافأة؟ .لم تمسك به أو ما شابه
!حسنًا، نصفها على الأقلّ! أو حتّى ثُلثها
أنا من بلّغ عن الأمر، صحيح؟
.كفّ عن الصّراخ في وجهنا .اذهب للمقرّ الرّئيسيّ
مع أنّ لا أحد يهتمّ بالمكافآت .بعد الآن على أيّ حال
!كلاّ، هذا قاسٍ جدًّا
أيّتها الصّحافيّة. أهذه واحدة من تلك "التّكنولوجيات المفقودة"؟
.قالت زميلتي أنّها واثقة من ذلك
...بعد حوالي ستّة أشهر، هذا
لا، سيصل شيء أكثر إثارة وبأعداد هائلة إلى كوكبنا، صحيح؟
على الأرجح أنّي سأفقد ...عملي حينها، لكن
.ما زلت لا أطيق الانتظار
!وأنا كذلك
!يا زميلتي
!يبدو أنّه سيكون فاش بالفعل
!يقولون أنّه غادر البلدة برفقة فتاة
لا جواب حتّى الآن؟
.لا
،"حسنًا، حدث شيء ما في "الموطن
وأتت هذه الفتاة على متن مركبة ...لتحذير فاش عن الأمر
."ثمّ غادرا كلاهما إلى "الموطن
يبدو ذلك منطقيًّا، صحيح؟
علينا نحن أيضًا أن
بالطّبع! على الصّحافيّين .أن يكونوا سريعين وشجعان
.بدأت مؤونتي تنفد
!مهلاً! انتظرا أيّتها الفتاتان
!نسيتما أن تصطحباني
!قلتُ انتظرا، اللّعنة عليكما
.الدّروع متوقّفة
.آمل أن يكون الجميع بخير
سيكونون بخير، صحيح؟
فاش؟
.لنذهب
هل يوجد أيّ أحد هنا؟
...أيُعقل
قال براد أنّه سيصمد، صحيح؟
.إنّه رجل يفي بوعوده
لا بدّ أنّهم لجؤوا لمكان ما
فاش؟
...إن كان هنا
ناي؟
!من هناك؟
فاش؟
.لنذهب
.جيسيكا، ابقي قربي
جيسيكا؟
!جيسيكا؟! أين أنت؟
!أجيبيني
.فاش
!فاي
.أوّلاً، دعني أشكرك
بمساعدتك، استطعتُ التّخلّص ...من القمامة في جولاي
.مئات الآلاف منهم
...ناي
.ابتهج يا أخي
.التقينا ثانية. شكرًا على قدومك
إذًا فقد استدرجتني للعودة إلى "الموطن"؟
!أين البقيّة؟
.إنّهم في أمان. حتّى الآن
...ولكن
!جيسيكا
!فاش
وإمكانيّة بقائهم آمنين .راجعة لك بالكامل يا فاش
.فاش، تعال معي. أقسم بالتّعاون معي
.أنت لا تتغيّر أبدًا
.إذًا عليّ أنّ أحفّزك فحسب
سأقتل القمامة هنا على السّفينة .ثلاثة الواحد تلو الآخر
.حتّى تغيّر رأيك
.وعلى مرأى من أنظارك
!ناي
!ناي قد مات! أنا مليونز نايفز
!ستموت هذه الشّقيّة أوّلاً
!توقّف
!جيسيكا
هل أنت بخـ
ما دمت ترفض أن تُقسم ،بالتّعاون للسّيّد نايفز
.فستكون شاهدًا على موت القمامة
كم يمكنك أن تتحمّل من هذا؟
عشرة؟ أو ربّما عشرون؟
...الآن
ما ردّك؟
!جيسيكا، احبسي أنفاسك
.تفعيل مطفأة الحريق
.سرّني أنّ ذلك قد نجح
.نعم
يا فاش! قالت تلك الدّمية !أنّ الجميع آمن، صحيح؟
نعم. وهذا يعني أنّ علينا القيام .بشيء ما بخصوص محرّك الدّمى
ولكن أين يمكن أن يكون؟
.أعلم
.يتحكّم محرّك الدّمى بدُماه من مكان ما
...ويمكنه ذلك باستعمال
!نعم! كاميرات المراقبة
.نعم، غرفة الأمن
!فاش المُذعِر
.فهمت. فهمت الآن
!أنت لست قمامة عاديّة
!أنت أخو السّيّد نايفز في نهاية المطاف
مع ذلك، أنت تشقّ طريقك .نحو هلاكك بنفسك
!أمسكي به
No comments yet. Be the first to leave one.