Prison Break

Prison Break

دانلود زیرنویس Arabic

فصل 1

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Prison Break S01E15 1080p DSNP WEB-DL-Normal1406 arb srt
ناشر kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

برچسب‌ها

webdl
subdl_pyuploader
تاریخ انتشار: 2026-03-11
تعداد دانلود: 153
مخصوص ناشنوایان: No
FPS: 23.976

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫في الحلقات السابقة

‫- لقد وصلت. ‫- سأراكم في الجانب الآخر.

‫لا يمكن القيام بهذا.

‫لن نخرج من هنا.

‫هناك شخص واحد بإمكانه إيقاف الإعدام.

‫هلا تحدثت مع والدك من أجلي؟

‫أنا آخر شخص في العالم يستمع أبي له.

‫لقد راجع الحاكم بالكامل قضيتك ‫لن يمنحك العفو. لنتابع الأمر.

‫"أتيت إلى هنا رجلاً، أرجوك ‫امنحني القوة لأخرج من هنا كرجل."

‫أيتها الطبيبة، بإمكانك المغادرة الآن.

‫إنه هو.

‫"مايكل".

‫ماذا يقول؟

‫استدر يا "مايكل".

‫إنه هو.

‫ماذا تظن أنه يقول؟

‫"مايكل"، استدر إلى الوراء.

‫- ما الذي يجري؟ ‫- لا أدري.

‫ما الذي يحدث؟

‫ما الذي يجري بحق السماء؟

‫لا شيء يكفي للتعبير عن أسفي ‫لأنكم اضطررتم للمرور بهذه التجربة.

‫"لنكولن".

‫- ما الذي جرى؟ ‫- اتصل القاضي "كيسلر"، تأجل موعد الإعدام.

‫- ماذا تعني أنه تأجل؟ ‫- لقد وردهم دليل جديد.

‫- أي دليل؟ ‫- لا أفهم، كم لدينا من الوقت؟ يوم؟ يومان؟

‫إنها كل المعلومات ‫التي لديّ حالياً، أنا آسف.

‫سأمنحكم دقيقة.

‫هل أنت بخير؟

‫يجب أن أعلم كم نملك من الوقت.

‫سأذهب لملاقاة القاضي لمعرفة ذلك.

‫أنت مع "مايكل"، ستكون بخير.

‫- هل رأيته؟ ‫- من؟

‫- الرجل الذي في غرفة المشاهدة. ‫- كلا.

‫كان والدنا.

‫كان والدنا.

‫- كان هو، أنا متأكد. ‫- هذا محال يا "لينك".

‫بل رأيته.

‫لا أعلم كيف أمكنك رؤيته، ‫كانت هناك مجموعة من الأشخاص في الغرفة،

‫أنا و"فيرونيكا" ومجموعة من المراسلين.

‫- لم يكن هناك. ‫- أنت لا تعلم.

‫بلى، كنت سأتعرف عليه.

‫أنت لا تتذكر شكله، لكني أذكره.

‫إنه الرجل الذي رحل قبل 30 عاماً.

‫لم قد يعود الآن في اللحظة الأخيرة؟

‫لا أدري.

‫لماذا لا يزال حياً؟

‫يبدو أن بعض المعلومات مجهولة ‫المصدر وصلت إلى القاضي.

‫مجهولة المصدر؟

‫إنه صديقك البدين "هيل".

‫- لو توليت أمره بسرعة... ‫- لم يكن "هيل".

‫وما أدراك بذلك؟

‫لو زود "هيل" "فيرونيكا دونوفان" ‫أي معلومة بإمكانها تأخير الإعدام...

‫أظن أنها كانت ستستعملها ‫عندما قامت بمرافعتها في المحكمة.

‫- لم يكن هو. ‫- من يعلم بهذا من طرفك أيضاً؟

‫من يعلم بهذا من طرفكم أيضاً؟ ‫لماذا تشير جميع أصابع الاتهام إلينا؟

‫هل أنتما واثقتان أن التسريب ‫لم يكن من طرفكما؟ من الشركة.

‫مهلاً، إننا جميعاً فريق واحد، أتتذكران؟

‫بالتأكيد.

‫اعثر على مصدر تسرب المعلومات واقض عليه.

‫أشكرك يا سيدتي.

‫أمر آخر...

‫في المرة القادمة عندما تكونين في مكتبي، ‫أتوقع منك الوقوف عند مخاطبتي.

‫بالتأكيد.

‫كل ما يمكنني قوله هو أنني كنت أعمل ‫في المحكمة لوقت متأخر.

‫وغادرت الساعة الحادية عشر... ‫وكان هذا تحت بابي.

‫إحداها هو تقرير تشريح "تيرانس ستيدمان".

‫ذُكر فيه أن الزائدة الدودية ‫موجودة ولا تعاني من شيء.

‫والورقة الأخرى هي تقرير جراحة ‫تخص السيد "ستيدمان"

‫عندما كان في الـ12 من عمره.

‫الجراحة كانت لاستئصال الزائدة الدودية.

‫هذا مستحيل، دعيني أر هذا.

‫أريد التراجع عن إدانة "لنكولن بوروز" ‫وإخراجه من الاحتجاز فوراً.

‫مهلاً، ليس بهذه السرعة، ‫هذه السجلات ليست موثقة.

‫- بإمكاننا التحقق من المستشفى. ‫- لا تحتفظ المستشفى بسجلات قديمة كهذه.

‫لقد تحققت من الأمر.

‫على حد علمنا، قد تكون هذه الملفات ‫خدعة من أحد معارضي حكم الإعدام...

‫أو ربما محامي الدفاع.

‫بحقك، أنت غير معقول.

‫لنأخذ نفساً عميقاً، اتفقنا؟ ‫لا أدري ما الذي تعنيه هذه الأوراق.

‫ولهذا السبب أريد أن ألتمس الحذر.

‫سأقوم بتأجيل الإعدام لأسبوعين.

‫سيوفر لنا هذا الكثير من الوقت لنبش الجثة.

‫نبش الجثة؟ مع كل احترامي، ‫هذا إجراء مبالغ فيه.

‫وهي الطريقة الوحيدة لنعلم ‫إن كانت تلك الجثة المدفونة...

‫هي جثة "تيرانس ستيدمان".

‫إذاً، الجثة المدفونة ليست جثة "ستيدمان"؟

‫لا ندري.

‫إن لم تكن جثته سيصبح "لنكولن" حراً.

‫أما إن كانت هي، فسنعود إلى حيث بدأنا.

‫اعتن بنفسك يا "مايكل".

‫- ماذا لو كانت الجثة جثته؟ ‫- لن أجلس هنا وأتمنى.

‫ما الذي يعنيه هذا؟

‫يعني أننا سنعود إلى العمل.

‫كنت آمل أن تقول هذا.

‫سيقومون بإخراج جثته؟

‫حتى أكون صادقاً، ‫لم يواجهني موقف كهذا من قبل.

‫عليك أن تكون مسروراً لأن هناك أناساً ‫يبذلون المستطاع لإخراجك من هنا.

‫بالتأكيد.

‫أيها المأمور؟

‫عند الإعدام، كان هناك رجل في غرفة المشاهدة

‫أتساءل إن كنت تحدثت إليه ‫أو أي أحد من السجن.

‫وفق هذه.

‫الحاضرون كانوا شقيقك ومحاميته و3 مراسلين.

‫- امرأتان ورجل. ‫- من كان الرجل؟

‫إنه من جريدة "هيدلاين بريس"، ‫اسمه "ويليام برال".

‫أتعرفه؟

‫كلا.

‫أيها الحارس؟

‫أمسكها بثبات رجاءً.

‫ما الذي تبحث عنه بالضبط في هذا الوشم كله؟

‫مخرج جديد من هنا.

‫- ألم تحفظ جميع الخطط؟ ‫- كلا.

‫حفظها سيكون مثل حفظ دليل الهاتف.

‫- لم لا نسلك الطريق القديم؟ ‫- الطوارئ.

‫طوارئ؟

‫- أتقول إنك وجدت طريقاً آخر؟ ‫- ربما.

‫ماذا تقصد بـ"ربما"؟

‫لطالما كان هنا طريق آخر، ‫لكنه أشبه بالانتحار.

‫أشعر بالبرد لدرجة أن يداي تلسعانني.

‫أتعلم ما يقولونه عن الطقس في الوسط الغربي؟

‫إن لم يعجبك، انتظر ساعة.

‫لا نزال سنهرب عبر العيادة ‫ولا نزال سنقوم بهذا عبر غرفة الحرس.

‫لكن ما علينا تغييره هو المعبر الذي بينهما.

‫مهلاً، لماذا غيرت الخطة؟ ‫وصلنا إلى تلك الغرفة التي تحت العيادة

‫ما علينا فعله هو دخول ‫ذلك الأنبوب وسنصبح أحراراً.

‫هناك سبب وراء استبداله ‫بأنبوب قطره 30 سنتيمتراً يا "داروين".

‫حتى لا يدخله أحد، الطريق الوحيد ‫لدخول العيادة هو من الأسفل.

‫علينا إيجاد طريق أخرى...

‫جناح المرضى النفسيين؟

‫إنه المبنى الوحيد الذي يشارك وجود ‫خط أرضي مع العيادة.

‫أتعني أنه للوصول إلى العيادة، ‫علينا المرور بمقر المجانين؟

‫إلا إذا كانت لديك فكرة أفضل.

‫وهناك ممر أرضي ممتد ‫بين غرفة الحراس إلى جناح المرضى النفسيين.

‫نوعاً ما.

‫ماذا تعني بقولك "نوعاً ما"؟

‫بإمكاننا العبور خلال الحفرة ‫التي في غرفة الحرس.

‫بعد حوالي 35 متراً في الطريق القديم، ‫هناك شبكة حديدية...

‫ستوصلنا إلى نصف المسافة.

‫- ماذا عن بقية الطريق؟ ‫- علينا السير فوق سطح الأرض.

‫مجموعة من المساجين يتنزهون في منتصف الليل ‫فيراهم الحرس.

‫أجل.

‫أنت محق، الأمر أشبه بالانتحار.

‫الشبكة الحديدية الذي تتحدث عنها، ‫أهي مخفية يا شريكي؟

‫- لا يمكن للحراس رؤيتها. ‫- ليست تماماً.

‫- أين هي؟ ‫- أنت تقف عليها.

‫كلا.

‫عندما نخرج من الأرض، ذلك البرج...

‫وذلك البرج...

‫والبرج الذي يقع ورائي، سيكشف أمرنا...

‫سنكون أهدافاً سهلة، أفهمت؟

‫بسرعة أيها المساجين.

‫خطتك سيئة أيها الأبيض.

‫عليّ العودة إلى ممرات الهرب مجدداً.

‫- لماذا؟ ‫- عليّ أن أدخل عنبر المجانين.

‫وأتعرف على الأنابيب التي تحتها ‫وأتأكد أنه بإمكاننا دخولها.

‫لا أدري يا "مايكل"، إن "سي نوت" مصيب.

‫إن خرجنا من منتصف الباحة، ‫سنكون أهدافاً سهلة.

‫أعلم.

‫قد يكون لدي فكرة.

‫أنا وعائلتي نشعر بالفزع ‫بسبب قرار القاضي "كيسلر".

‫بالسماح بنبش جثة شقيقي.

‫هذا العمل الذي قامت به المحامية ‫الموكلة للدفاع عن "لنكولن بوروز".

‫هي إهانة لذكرى شقيقي...

‫وهو رجل صالح، ‫حاول إحداث تغيير إيجابي في البلاد.

‫تم القيام بهذا ‫بحجة محاولة تبرئة قاتل مدان.

‫طلب "ستيدمان" دفناً مراعياً للبيئة، ‫لا تحنيط، وتابوت قابل للتحلل.

‫إنه محب للبيئة.

‫أو إنه تصرف ذكي ‫إن لم يرد التعرف على الجثة.

‫لم نتسكع معاً منذ أشهر ‫والآن تريد مني معروفاً؟

‫تعلم أنني أحبك يا ابن العم، ‫لكن هذا معروف كبير.

‫- سأضطر للرفض. ‫- لا يمكنك أن ترفض.

‫مهما يكن، لو علمت أمي ‫أو الأسوأ من ذلك، لو علمت أمك...

‫أني فعلت شيئاً لأوقعك بالمتاعب؟

‫انس الأمر.

‫أنا في السجن

‫- أيمكن أن أقع بمتاعب أكثر من ذلك؟ ‫- هناك الكثير، تباً.

‫- أنت مدين لي. ‫- كلا، إنه دورك وليس دوري.

‫نافذة السيدة "مانغيني" التي كسرتها؟

‫الأخوات "تيرادو".

‫سيارة شقيقك المفقودة.

‫- سلة تبرعات الكنيسة. ‫- الحمار.

‫لقد قطعنا عهداً يا أخي.

‫لا تجعلني أنكثه.

‫هيا يا "لينك" علينا اللحاق ‫بتمارين ضرب الكرة.

‫لنسرع، أمسك يدي.

‫- مقاعد رائعة، صحيح؟ ‫- أجل.

‫أترى اللاعب رقم 11 هناك؟ راقبه عن كثب.

‫هل أحضرته؟

‫أين هو؟

‫لا بأس.

‫إن أمسكوا هذا معك سيقتلونك.

‫أريد استعادته في الصباح، ‫إن علموا أن شيئاً كهذا مفقوداً...

‫يا ابن العم، أنت الآن مدين لي.

‫مهلاً، لقد أوقعت شيئاً.

‫- أمكتوب هنا "العراق"؟ ‫- شكراً.

‫لنبد كأننا نعمل.

‫ما هذا؟

‫تباً.

‫تباً، ما الذي فعلته؟

‫إنه الإسمنت الذي أخرجناه عندما حفرنا.

More Arabic subtitles for Prison Break

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left