نخستین 200 خط.
* تشارلز برونسون *
"الميكـــــانيكــــي"
.مرحبا
.نعم - .آرثر", "هاري" يتكلم" -
.كنت أحاول الإتصال بك منذ 3 أيام - ما الأمر؟ -
.يجب أن نتقابل
.حسنا - .الآن, رجاء -
.ساعة واحدة - .آرثر", أواجه مشكلة عصيبة" -
.ساعة واحدة
."الأمر غير منطقي يا "آرثر .لكنهم يقولون أنني خالفت الإتفاق
أول أمس توقفوا عن الرد .على إتصالاتي
ماذا يمكنني أن أفعل؟
.إتصل بهم .تحدث معهم من أجلي
.لا أعرف من
."آرثر"
ولم سيصغون إلي؟ .لست جزءا من هذا
لا, لكن والدك كان .جزءا مهما جدا
عقوله المدبرة ساعدت في .حل كل شيء من أجلهم
ما زالوا يتحدثون عنه كأنه كان .قديسا راعيا, وأنت تحمل إسمه
."أرجوك يا "آرثر .هذا كل ما لدي
.شكرا - .لا داعي -
.تعال لنخرج ونحتسي الشراب
أتعلم, مرت علي سنوات جيدة كثيرة .أنا ووالدك معا
كم صديق تظنني أملك الآن؟
ماذا؟
. كنت... كنت أفكر فقط
أتذكر رحلة الصيد التي ذهبنا من خلالها أنا وأنت ووالدك إلى "كندا"؟
كنت بالثامنة من عمرك تقريبا, صحيح؟
.سبعة أو ثمانية
.سقطت عن القارب .ولم تكن تعرف السباحة
.قال والدك: سيتعلم السباحة بسرعة كبيرة
.كنت تترنح, بدوت كالجرذ الغارق
.لكنك لم تنبس ببنت شفة .لم تطلب النجدة أو أي شيء
.واصلت النظر إلى والدك فحسب .وهو لم يقدم على أي حركة
حسنا, بعدها بقليل كان على أن .أصلك وأسحبك من شعرك إلى القارب
.بدوت كالجرذ الغارق
.ضحك والدك كثيرا
.كان ذلك منذ أمد بعيد
ماذا تشرب؟
...لدينا فودكا, وويسكي .نبيذ النعناع
..."آرثر", هذا إبني "ستيف"
."ستيف", أعرفك على السيد "بيشوب" - تحية, كيف حالك؟ -
.أحتاج إلى بعض السيولة يا أبي
...ماذا تقول؟ هذا الصباح كنت
. أحتاج إلى 1000 فقط
عدا ذلك, فإن طلبي منك للمال .يجعلك تشعر أنني معتمد عليك
.يجعل علاقتنا وثيقة نوعا ما
بسرعة, صحيح؟
.الكروموزومات تبين
لديه وجهة نظر. أبي يغضب عندما .أطلب منه مالا سرقه من أناس آخرين
.ستيف"! كفي" - ...حسنا, حسنا -
.لا تنفعل. فهذا مضر لك
سررت بلقاءك. تعال للزيارة بأي وقت, حسنا؟
...أي صديق لـ"هاري" الكبير هو
.أعرف أن عليك المغادرة .أنا... أعتذر عن هذا
.إنس الأمر
...لم أعد أفهمه بعد, الأمر غاية في
حسنا, إتصل بي عندما تعرف أي شيء, حسنا؟
حسنا؟
.إعتن بنفسك
.أجل
.أجل
آرثر بيشوب"؟" - .أجل -
.معي إرسالية خاصة .هنا
.للتوثيق. أرجو أن توقع هنا
.نعم - السيد "بيشوب"؟ -
.أجل - .نود منك البدء بأي وقت -
لا شيء آخر, صح؟ - .لا شيء آخر -
عليك الإنتظار هنا في الأسفل .وأنا أنتظرك بأعلى التلة
ألم تتمكن من فهم أي شيء من خلال صوته؟
أعني أنت تعلم النبرة؟ - .هاري", إبقى هادئا" -
.أجل, طبعا
طبعا, طبعا, كما تقول ...إن كانوا مستعدون للحديث, إذن
هاري", سأركن السيارة" .في الأعلى هناك
...ألا تظن أنه
!هالو
!هالو
.حسنا, أنا هنا
.هيا, لنتحدث
!قلت أننا سنتحدث
.هاري", أهرب إلى السيارة, إنه كمين" - .لا أستطيع -
!سأحاول اللحاق به من خلفه, أهرب
يا إلهي !...آه لا! أنا... أنا
.تابع التحرك - .لا أستطيع -
!أنت
هذه النهاية... صحيح؟
."أنهي الأمر يا "آرثر .إما أنت أو أنا
.أنهي الأمر, أنهي الأمر
.كان لدي شعور
هل يمكنني الدخول؟
.آه ياعزيزي، مر وقت طويل
.قلت أنني لن أفعل ذلك
.إنتهيت من كل هذا
،أقصد الباب وها أنت ذا
أبتسم بإتزان بالغ .كأنني رأيتك بالأمس
.أنا آسفة
.لم يتغير أي شيء
.هذا لا يحدث أبداً
.حسناً، أظن أني فهمت الأمر
...أتعلم
.أعتقد أنك فقدت بعضاً من وزنك
كتبت لك رسالة - حقا؟ -
.لم أتمكن من إرسالها
.لم أعلم إلى أين أرسلها
.أنا دائم التنقل
،إنها الحقيقة، كما تعلم
.أعرف دائماً عندما تكون قريباً
.ادراك فوق حسّي
.ربما
ما الأمر يا عزيزي؟
أنا هنا منذ 3 دقائق. وتمكنت .من تدبر هجوم مضاد لكل دقيقة
لا يبدو أنني أشعر سوى .بالألم عندما لا تكون هنا
وأظن أنني عندما أراك مجدداً .يجب عليّ أن أرد لك الألم
هل حقاً قمت بكتابة رسالة لي؟
"...حبيبي الغالي، أنا وحيدة ومرة أخرى" - لا أستطيع سماعك -
والصمت المخيم على هذه الغرفة... .يضغط على إذني ويصيبني بالأصم
هذه هي طريقة حياتي" إلى أن أراك مجدداً
.وعندما تكون هنا ويذهب الماضي" . كلانا فقط
أعلم أن هذه الكلمات تجرح شعورك"
لأنك لا تستطيع تقديم" أي شيء سوى اللحظة
،لكنني مجبرة على كتابتها الآن" .لأن حاجتي إليك يجب أن تجد لها صوتاً
وأنت؟" ماذا عن ألمك؟
لو أنك تستطيع السماح لي" ."بمشاركتك ولو بجزء صغير في حمله
.لا تقرأي المزيد
ألا ترى؟
حتى هذا يمكن أن يكون مواساة .لي عندما لا تكون هنا
آه يا عزيزي، كم أحبك ...لا أستطيع... لا أستطيع... يبدو
.لا، لا. سيكون كل شيء على ما يرام
.حبيبي، حبيبي، أحبك
.آه يا عزيزي
.عزيزي، لنذهب إلى الفراش
كم اشتقت إليك .سعيدة للغاية بأنك هنا
.أحبك
.سيكلفك هذا مئة إضافية هذه المرة
استغرقتني الرسالة .وقتاً طولاً لأخترعها
حسناً؟
.أجل. كانت الرسالة جيدة
حاولي التفكير بشيء مماثل .للمرة القادمة
.حسناً، سأفعل
لمجتمعه وللكنيسة
وهب من ماله .وايمانه وروحه
.أعماله الصالحة أعانتنا على التقدم
،نودع جثمانه إلى التراب، أيها الأب
ونصلي أن تتعطف عليه ...بحياة سرمدية. يا إلهي
لطالما كنت أهتم بالشعائر ...البدائية مثل
دفن الموتى
.ليتمجّد الأب والإبن والروح القدس
."المجد للأب، "هاري مكينا
...متملّص مميز من القانون
...إنتهازي... قواد... لص... حارق مباني
هل أحببته كثيراً؟
.أجل، كان رجلي الأمثل
ماذا كانت علاقتك به؟
.عمل لصالح أبي منذ وقت طويل
.ظن أنه بإمكاني تقديم خدمة له
إذن والدك كان متورطاً بهذه الأعمال، ها؟
وأنت؟
...ألا تظن أنه من اللائق أن تكون
.أجل، شيءٌ ما يحدث داخلك
.أنت واثق جداً من نفسك
."أنا أعيش بعقلي يا سيد "بيشوب
.تبدو كجملة قرأتها في مكان ما
.وأنت كذلك
هل يمكنك إيصالي للبيت؟
.طبعاً
.باسم الأب والإبن والروح القدس .آمين
بماذا يحتفلون؟
.حسناً، كل هذا لي الآن
...لم يكن أبي يحب أصدقائي أبداً
.ولست واثقاً من أنني أحبهم أيضاً
."لدينا إتصال هنا من "كاتاماندو
أجل، أجل، أنا طلبت إتصالاً ."إلى سدني، "إستراليا
.معنا البيت الأبيض
...أجل، أنا أريد أن أتحدث
،أجل، لا، أسمع
.أعلم أنه موجود
.كل شيء في الفقاعات
أجل، إنها حالة طارئة ."يجب أن أتحدث إليه، "جون لينون
.ستيف"، "لويز" على الهاتف"
.يبدو الأمر هاماً يا رجل .يستحسن أن تحدثها
."معك "أفغانستان - ."لا، لم أتصل بـ"أفغانستان -
."مرحبا "لويز - هل أنت معها؟ -
...اسمع إن كنت لا تحبني - .هذا الكلام سخيف -
.سأقتل نفسي .أريد أن أموت
!"أرجوك يا "لويز - .سأفعل -
حسناً، افعلي ما تشائين إذاً - .سأفعل، فأنت لا تأبه -
.أجل، هذا صحيح، لا أكترث
.حسناً
رفاقي بغاية السعادة .لدرجة أنهم يقتلون أنفسهم
هلا رافقتني؟
حسناً
من هو؟
.إنه صديق للعائلة
.ظننت أنك قد بدأت
.لا، لا. أردتك أن تشاهد
.الآن، دعني أرى إن كان لدي كل شيء
.قوالب ثلج، نبيذ... شفرات حلاقة
كم سيستغرق هذا؟
.لا أعرف
.طبعاً تعرف .أنت تعرف كل شيء
No comments yet. Be the first to leave one.