نخستین 200 خط.
منذ حوالي 1500 سنة،
وأثناء السنة الـ12 من حكم الملك "جينهيونغ"،
كانت مملكة "شلا" هي الأصغر والأضعف بين الممالك الثلاث.
وشعر الملك اليافع "جينهيونغ" بأن الخطر يتهدد حياته
بسبب عدم الاستقرار أثناء حكمه المستقل.
وبموجب ذلك عاش في الخفاء.
فقامت الملكة "جيسو" التي كانت وصية على العرش
بتجميع الشبان الوسيمين لتجعلهم مستقبل مملكة "شلا"
ولتعزز من قوة العرش.
أنا مشغول لأنه يوم جباية الضرائب.
ارحلوا فحسب.
لا يمكن أن تحتوي البلدة على رأسين.
كن أنت الرأس إذاً.
- ما الذي تنوي فعله؟ - لا شيء، أنا متوتر فقط.
سيقتلني أبي إن تورطت بالمتاعب مجدداً.
أليس أمراً مثالياً؟
لست مضطراً لأن أضربك،
ويمكنك أن تكون الرأس أو الآمر الناهي أو أياً يكن.
ارحل فقط.
رفضت أمك أن تحظى باسم حين هجرتك.
لذا فلتعش كالأموات كما أنت، ولتكفّ عن إزعاجي!
أنت تشعرني بالاسترخاء.
مهلاً، قد أخرجه.
- ما الذي أخرجه؟ - النرد.
سيقرر ما سيفعل بواسطته.
"قم بضرب الأنف."
إنه يوم حظكم.
هيا، نل منه.
هل ضربته أنا؟ فعلتها، صحيح؟
مرحى، قد نجحنا!
ما هذا؟
لا تلمسوه، قاتلوني بدلاً منه!
مهلاً!
- أيها الأبله. - مهلاً، متأسف.
أنا آسف، كنت مخطئاً!
توقفا.
ماذا...
تفعلون؟
لماذا لم تستفق من قبل؟
قد أوسعوني ضرباً!
هل تتألم كثيراً؟
لا تقتلهم.
يقتلنا؟
أيها الحمقى.
اهربوا.
قلت...
لكم...
أن تهربوا!
أنا بخير!
ماذا ستفعل الآن؟
- هيا تعال! - تعال إلينا!
- تعال! - هيا!
تعال إلى هنا!
ذكّراني بلقبه مجدداً؟
"الكلب الطائر".
لماذا؟
يُقال إنه كالكلب،
وكالطائر أيضاً.
ذلك "الكلب الطائر"...
"الملكة (جيسو)، والدة الملك (جينهيونغ)"
عليك التصرف باحترام.
كيف يُعقل أن يكون الصديق المقرب للملك السابق
حبيساً في مكان كهذا؟
الأمور بيني وبين الملك المتوفى لم تسر على ما يرام.
كنت على علاقة بواحدة من محظياته.
لذلك اتهمني الناس بارتكاب الخطيئة.
مؤكد أنك غير راض عن وجودك في المملكة المقدسة.
"المملكة المقدسة تعني مملكة (شلا)"
إنها بلد حيث نجد أماً طردت ابنها بنفسها.
وهي المكان حيث أمضت أم 10 سنوات تدّعي الوصاية على العرش
وما تزال غير قادرة على التخلي عن أطماعها.
بالتأكيد لست راضياً عن وجودي هنا.
هل فكرت في الأمر؟
سمعت أن سموّك متقدة الذكاء ولمّاحة للغاية.
ولكن لعل الأمر مجرد شائعة.
إنني متعب حقاً.
لماذا تكررين الأمر على مسامعي مراراً وتكراراً؟
ما الذي تريدين أن تفعليه؟
أريد تشكيل مجموعة من الحراس الملكيين
ليقوموا بحراسة الملك.
حراس ملكيون لحراسة الملك؟
فكرة حكيمة.
ولكن الضباط استأثروا بكل الجنود الشخصيين.
من بقي لدينا ليدافع عن الملك؟
هل ستقومين سموّك بجلبهم من "بايكجي" أو ربما من "غوغوريو"؟
أنوي أن أجنّد أبناء الضباط.
وأريد منك أن تشرف على تدريبهم.
بدلاً من أن يكون ولاؤهم لآبائهم وعائلاتهم،
أريدهم أن يقدموا فروض الولاء للملك والمملكة المقدسة.
هل تظنين سموّك
بأنني سأقبل القيام بذلك؟
ألا تريدني أن أتنحى عن العرش؟
إن أنجزت الأمر بنجاح،
فسيسعدني التخلي عن العرش.
بم أخبرتك؟
أخبرتك بأنني عشت في العاصمة.
كيف لك أن تضحك بعد تعرضك للضرب هكذا؟
إن استطعت الوصول إلى العاصمة،
فسأستخدم هذه لإيجادها.
لهذا السبب علينا تجاوز السور غداً مهما كلف الثمن.
اتفقنا؟
لا تهرب مجدداً.
إن قام أشخاص مثلنا بالقفز فوق السور،
فإنهم سيرموننا بوابل من الأسهم والرماح.
سيقطعون عنقينا.
إذاً فلتكفّ عن التحدث حول العاصمة.
إنها موطني.
هناك يعيش والدي ووالدتي وأختي سوياً.
سأستخدم هذه لإيجاد والدي
ولاسترداد هويتي.
بالطبع، ستساعدك تلك في إيجادهم.
هكذا تسير الأمور، مفهوم؟
أنت لا تعرف شيئاً.
بالمناسبة،
هل ستكون بخير؟
سيستغرق دخولك إلى هناك حوالي 100 يوم.
كما أنني سأذهب إلى حيث أشاء، بما في ذلك العاصمة.
جميعنا بشر.
فلماذا يحظرون على الطبقة الدنيا الدخول إليها؟
أيها "الكلب الطائر".
لم لا تهاب شيئاً؟
وحدهم الذين يملكون الكثير هم من يخافون.
إن كنت لا تملك شيئاً، فلن تخشى أي شيء.
الضرائب.
- ماذا؟ - أنا هالك لا محالة.
أجل، صحيح، الضرائب!
أصغ، لا أظنهم أتوا بعد.
تعال.
هم ليسوا هنا.
إليّ بالقليل.
بئساً.
يصعب التخمين أين عساي أجدك ميتاً.
كدت أن تقتلني!
قلت لك، قدرك أن تموت هنا بسلام.
هدئ من روعك.
أصغ.
لماذا تظن أن أمك هجرتك هنا؟
كفى، لا تعبث معي.
لن يرحب بك أحد في هذا العالم.
لذلك أنت بلا اسم.
ما فتئت تقول هذا منذ 10 سنوات!
أرجوك توقف!
أتود رؤيتي ميتاً؟
إن لم تدفع ما يترتب عليك من ضرائب،
فسيتعرض جيرانك للضرب.
أعي ذلك، ولكن لدي أسبابي.
ما عدت آبه بأعذارك بعد الآن.
أرجوك، مهلك علي.
هذه رسالة من "با اوه".
سيعبران البوابة الشرقية عند حوالي الـ2 فجراً.
كيف يجرؤ على دخول العاصمة دون إذن مني؟
سأواكبه بهدوء.
هل هذا صاحب الجلالة؟
لم أحلم يوماً بلقائه على هذا النحو.
كم أشعر بالرهبة لمدى وقاره.
يا إلهي.
يا إلهي.
أيها "الكلب الطائر".
ما الأمر؟
هل ثمة من خطب؟
لا.
هل أنت واثق من أنه الطريق الوحيد؟
أنت لا تفعل هذا بي عمداً، أليس كذلك؟
ابق صامتاً،
وتسلق بسرعة.
قد نجحت.
توخ الحذر.
أولاً،
- خذ نفساً عميقاً. - ماذا؟
- خذ نفساً عميقاً. - لماذا؟
اهدأ.
اخفض صوتك.
لديهم رؤوس بشر هنا حقاً.
أصغ.
ماذا لو حلّ بنا ما حلّ بهم؟
ابق هادئاً، أصغ.
- "ماك مون". - ماذا؟
أنت تريد رؤية أختك.
أليس كذلك؟
أجل، أريد ذلك.
لا تخف إذاً، هيا نتابع التقدم.
- ما الذي يخيفك؟ - لا شيء.
- أنا بخير، ماذا عنك؟ - نعم.
- هيا بنا. - حسناً.
- هيا نذهب. - اذهب قبلي.
الجثث...
جثث أموات...
- أموات... - هيا بنا.
لا تنظر إليها، أشح بنظرك فحسب.
لا تنظر.
قلت لك ألا تنظر.
- هذه لي. - هيا.
أسرع وأحضرها.
اذهب.
ما رأيك؟
دعني أرى.
در قليلاً.
تبدو وكأنك من العاصمة أصلاً.
لا شيء مميز في العاصمة.
لم يكن هناك داع لتوترنا، صحيح؟
No comments yet. Be the first to leave one.