Hwarang: The Poet Warrior Youth

Hwarang: The Poet Warrior Youth (화랑)

دانلود زیرنویس Arabic

هماهنگ با نسخه‌های زیر

Hwarang NF Web-DL Ar ar
ناشر ASIA_FLIX
Mos_Dos :الترجمة الأصلية من نتفلكس ـ مستخرج الترجمة

برچسب‌ها

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
تاریخ انتشار: 2018-07-19
تعداد دانلود: 60
مخصوص ناشنوایان: No

پیش‌نمایش زیرنویس Arabic

نخستین 200 خط.

‫منذ حوالي 1500 سنة،

‫وأثناء السنة الـ12 ‫من حكم الملك "جينهيونغ"،

‫كانت مملكة "شلا" ‫هي الأصغر والأضعف بين الممالك الثلاث.

‫وشعر الملك اليافع "جينهيونغ" ‫بأن الخطر يتهدد حياته

‫بسبب عدم الاستقرار أثناء حكمه المستقل.

‫وبموجب ذلك عاش في الخفاء.

‫فقامت الملكة "جيسو" ‫التي كانت وصية على العرش

‫بتجميع الشبان الوسيمين ‫لتجعلهم مستقبل مملكة "شلا"

‫ولتعزز من قوة العرش.

‫أنا مشغول لأنه يوم جباية الضرائب.

‫ارحلوا فحسب.

‫لا يمكن أن تحتوي البلدة على رأسين.

‫كن أنت الرأس إذاً.

‫- ما الذي تنوي فعله؟ ‫- لا شيء، أنا متوتر فقط.

‫سيقتلني أبي إن تورطت بالمتاعب مجدداً.

‫أليس أمراً مثالياً؟

‫لست مضطراً لأن أضربك،

‫ويمكنك أن تكون الرأس ‫أو الآمر الناهي أو أياً يكن.

‫ارحل فقط.

‫رفضت أمك أن تحظى باسم حين هجرتك.

‫لذا فلتعش كالأموات كما أنت، ‫ولتكفّ عن إزعاجي!

‫أنت تشعرني بالاسترخاء.

‫مهلاً، قد أخرجه.

‫- ما الذي أخرجه؟ ‫- النرد.

‫سيقرر ما سيفعل بواسطته.

‫"قم بضرب الأنف."

‫إنه يوم حظكم.

‫هيا، نل منه.

‫هل ضربته أنا؟ فعلتها، صحيح؟

‫مرحى، قد نجحنا!

‫ما هذا؟

‫لا تلمسوه، قاتلوني بدلاً منه!

‫مهلاً!

‫- أيها الأبله. ‫- مهلاً، متأسف.

‫أنا آسف، كنت مخطئاً!

‫توقفا.

‫ماذا...

‫تفعلون؟

‫لماذا لم تستفق من قبل؟

‫قد أوسعوني ضرباً!

‫هل تتألم كثيراً؟

‫لا تقتلهم.

‫يقتلنا؟

‫أيها الحمقى.

‫اهربوا.

‫قلت...

‫لكم...

‫أن تهربوا!

‫أنا بخير!

‫ماذا ستفعل الآن؟

‫- هيا تعال! ‫- تعال إلينا!

‫- تعال! ‫- هيا!

‫تعال إلى هنا!

‫ذكّراني بلقبه مجدداً؟

‫"الكلب الطائر".

‫لماذا؟

‫يُقال إنه كالكلب،

‫وكالطائر أيضاً.

‫ذلك "الكلب الطائر"...

‫"الملكة (جيسو)، والدة الملك (جينهيونغ)"

‫عليك التصرف باحترام.

‫كيف يُعقل أن يكون الصديق المقرب ‫للملك السابق

‫حبيساً في مكان كهذا؟

‫الأمور بيني وبين الملك المتوفى ‫لم تسر على ما يرام.

‫كنت على علاقة بواحدة من محظياته.

‫لذلك اتهمني الناس بارتكاب الخطيئة.

‫مؤكد أنك غير راض عن وجودك ‫في المملكة المقدسة.

‫"المملكة المقدسة تعني مملكة (شلا)"

‫إنها بلد حيث نجد أماً طردت ابنها بنفسها.

‫وهي المكان حيث أمضت أم 10 سنوات ‫تدّعي الوصاية على العرش

‫وما تزال غير قادرة على التخلي عن أطماعها.

‫بالتأكيد لست راضياً عن وجودي هنا.

‫هل فكرت في الأمر؟

‫سمعت أن سموّك متقدة الذكاء ولمّاحة للغاية.

‫ولكن لعل الأمر مجرد شائعة.

‫إنني متعب حقاً.

‫لماذا تكررين الأمر على مسامعي ‫مراراً وتكراراً؟

‫ما الذي تريدين أن تفعليه؟

‫أريد تشكيل مجموعة من الحراس الملكيين

‫ليقوموا بحراسة الملك.

‫حراس ملكيون لحراسة الملك؟

‫فكرة حكيمة.

‫ولكن الضباط استأثروا بكل الجنود الشخصيين.

‫من بقي لدينا ليدافع عن الملك؟

‫هل ستقومين سموّك بجلبهم من "بايكجي" ‫أو ربما من "غوغوريو"؟

‫أنوي أن أجنّد أبناء الضباط.

‫وأريد منك أن تشرف على تدريبهم.

‫بدلاً من أن يكون ولاؤهم لآبائهم وعائلاتهم،

‫أريدهم أن يقدموا فروض الولاء للملك ‫والمملكة المقدسة.

‫هل تظنين سموّك

‫بأنني سأقبل القيام بذلك؟

‫ألا تريدني أن أتنحى عن العرش؟

‫إن أنجزت الأمر بنجاح،

‫فسيسعدني التخلي عن العرش.

‫بم أخبرتك؟

‫أخبرتك بأنني عشت في العاصمة.

‫كيف لك أن تضحك بعد تعرضك للضرب هكذا؟

‫إن استطعت الوصول إلى العاصمة،

‫فسأستخدم هذه لإيجادها.

‫لهذا السبب علينا تجاوز السور غداً ‫مهما كلف الثمن.

‫اتفقنا؟

‫لا تهرب مجدداً.

‫إن قام أشخاص مثلنا بالقفز فوق السور،

‫فإنهم سيرموننا بوابل من الأسهم والرماح.

‫سيقطعون عنقينا.

‫إذاً فلتكفّ عن التحدث حول العاصمة.

‫إنها موطني.

‫هناك يعيش والدي ووالدتي وأختي سوياً.

‫سأستخدم هذه لإيجاد والدي

‫ولاسترداد هويتي.

‫بالطبع، ستساعدك تلك في إيجادهم.

‫هكذا تسير الأمور، مفهوم؟

‫أنت لا تعرف شيئاً.

‫بالمناسبة،

‫هل ستكون بخير؟

‫سيستغرق دخولك إلى هناك حوالي 100 يوم.

‫كما أنني سأذهب إلى حيث أشاء، ‫بما في ذلك العاصمة.

‫جميعنا بشر.

‫فلماذا يحظرون على الطبقة الدنيا ‫الدخول إليها؟

‫أيها "الكلب الطائر".

‫لم لا تهاب شيئاً؟

‫وحدهم الذين يملكون الكثير هم من يخافون.

‫إن كنت لا تملك شيئاً، فلن تخشى أي شيء.

‫الضرائب.

‫- ماذا؟ ‫- أنا هالك لا محالة.

‫أجل، صحيح، الضرائب!

‫أصغ، لا أظنهم أتوا بعد.

‫تعال.

‫هم ليسوا هنا.

‫إليّ بالقليل.

‫بئساً.

‫يصعب التخمين أين عساي أجدك ميتاً.

‫كدت أن تقتلني!

‫قلت لك، قدرك أن تموت هنا بسلام.

‫هدئ من روعك.

‫أصغ.

‫لماذا تظن أن أمك هجرتك هنا؟

‫كفى، لا تعبث معي.

‫لن يرحب بك أحد في هذا العالم.

‫لذلك أنت بلا اسم.

‫ما فتئت تقول هذا منذ 10 سنوات!

‫أرجوك توقف!

‫أتود رؤيتي ميتاً؟

‫إن لم تدفع ما يترتب عليك من ضرائب،

‫فسيتعرض جيرانك للضرب.

‫أعي ذلك، ولكن لدي أسبابي.

‫ما عدت آبه بأعذارك بعد الآن.

‫أرجوك، مهلك علي.

‫هذه رسالة من "با اوه".

‫سيعبران البوابة الشرقية ‫عند حوالي الـ2 فجراً.

‫كيف يجرؤ على دخول العاصمة دون إذن مني؟

‫سأواكبه بهدوء.

‫هل هذا صاحب الجلالة؟

‫لم أحلم يوماً بلقائه على هذا النحو.

‫كم أشعر بالرهبة لمدى وقاره.

‫يا إلهي.

‫يا إلهي.

‫أيها "الكلب الطائر".

‫ما الأمر؟

‫هل ثمة من خطب؟

‫لا.

‫هل أنت واثق من أنه الطريق الوحيد؟

‫أنت لا تفعل هذا بي عمداً، أليس كذلك؟

‫ابق صامتاً،

‫وتسلق بسرعة.

‫قد نجحت.

‫توخ الحذر.

‫أولاً،

‫- خذ نفساً عميقاً. ‫- ماذا؟

‫- خذ نفساً عميقاً. ‫- لماذا؟

‫اهدأ.

‫اخفض صوتك.

‫لديهم رؤوس بشر هنا حقاً.

‫أصغ.

‫ماذا لو حلّ بنا ما حلّ بهم؟

‫ابق هادئاً، أصغ.

‫- "ماك مون". ‫- ماذا؟

‫أنت تريد رؤية أختك.

‫أليس كذلك؟

‫أجل، أريد ذلك.

‫لا تخف إذاً، هيا نتابع التقدم.

‫- ما الذي يخيفك؟ ‫- لا شيء.

‫- أنا بخير، ماذا عنك؟ ‫- نعم.

‫- هيا بنا. ‫- حسناً.

‫- هيا نذهب. ‫- اذهب قبلي.

‫الجثث...

‫جثث أموات...

‫- أموات... ‫- هيا بنا.

‫لا تنظر إليها، أشح بنظرك فحسب.

‫لا تنظر.

‫قلت لك ألا تنظر.

‫- هذه لي. ‫- هيا.

‫أسرع وأحضرها.

‫اذهب.

‫ما رأيك؟

‫دعني أرى.

‫در قليلاً.

‫تبدو وكأنك من العاصمة أصلاً.

‫لا شيء مميز في العاصمة.

‫لم يكن هناك داع لتوترنا، صحيح؟

نظرات

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left